انكسار امراة
الحلقة التاسعة عشر
والاخيرة
من تأليفي
محمد منصور **منص**
وقبل ما نبدأ نوحد الله ونصلي علي خير خلق الله سيدنا محمد.
اللهم صل وسلم علي محمد صلاة تحل بيها العقد وتفك بيها الكرب
وقفنا امباراح عند ضحي اللي كتبت المطعم والشقة ل بناتها ووقتها ايهاب اختفي من المطعم والبيت وحتي تيلفونة اتقفل استغربت ضحي وفضلت تسال نفسها اسئلة كتير وكان اكتر سؤال بيتردد في ذهنها معقوله تكون اختارت غلط ل تاني مرة. وفي عز ما هي قاعدة قصاد باب الشقة اللي كان ساكن فيها ايهاب تلاقي موبيلها بيرن طلعت الموبيل بسرعه افتكرت ايهاب هو اللي بيتصل لكنها لقت الهام فردتت وسمعت الهام بتقول
وصلتي ل ايهاب
ضحي بصوت حزين
لا.
الهام
هو قبل ما يختفي عرف انك ناوية تكتبي المطعم والشقة باسم بناتك
ضحي
ما قولتش. لاني كنت عارفة انه هيرفض
الهام
غريبة دي طيب يكون راح فين دة
ضحي
ما هو دة اللي هيجنني. لو كان طمعان فيه زي ما هما قاله ما كنتش هيختفي كدة الا بعد ما يعرف اني مابقاش حلتي حاجة
الهام
لية ما يكنش الزفت تامر قاله باللي انتي ناوية تعملي ودة خلي ايهاب يختفي هو واخته
ضحي
معقوله يوصل تامر. للمستوي الحقير دة
الهام
توقعي اي حاجة من اللي زية
ضحي
دة لو عملها فعلا هتكون ليلته سوداء معايا ،،،،،،،
وبعدها ب ساعة تقف ضحي جوة شقة فاتن وكان قدام منها تامر وفاتن وتامر بيقول
ايوة عرفته وفيها اية هو انا مش بعمل كدة علشان خاطر مصلحتك
ضحي بعصبية
وانت مالك ومال مصلحتي هو انت كنت واصي عليه
فاتن
ماما مالك. هي دي شكرا اللي يستاهلها تامر
تامر ببرود
فاتن حماتي ضحي زي ماما بالظبط وانا عمري ما ازعل منها.
وبعدها بص ل ضحي وقال
بس المفروض يا حماتي قبل ما تزعلي مني تعرفي هو رد عليه وقال اية وانا احلف لك انك وقتها هتشكريني
ضحي ركزت معه وقلبها شاكك ورافض اي كلمة هتسمعها منه رغم انها ما تعرفش لسة هو هيقول اية وقال تامر
لما عرفته ان جوازك منه هيكون مشاكل كتير قال وانا مالي مال المشاكل انا عايز ضحي ولما عرفته انك مش هيبقي حيلتك اي حاجة فكر شوية وقال طيب احنا كدة هنعيش ازاي ومنين. وبناتها اكيد هيطردوني من المطعم بعد ما بقي بتاعم واختي المريضة اصرف عليها ازاي. انا كدة احسن حاجة ليا اسيب كل،،،،،،،،
ضحي ما قدرتش تستحمل باقي الكلام وقطعته وقالت
بس كفاية
وراحت ناحية الباب ولسة بتفتح الباب سمعت تامر بيقول
رايحة فين يا حماتي
ضحي
راجعه شقتي
تامر
الشقة والمطعم اتباعو
كانت ضحي ظهرها لي وقت ما سمعت الجملة دي لفت وهي بتقول
بعتو الشقة والمطعم من غير ما تعرفوني
تامر
من حكم في ماله فما ظلم. وبناتك محتاجين فلوس والمطعم والبيت اشتراهم سمسار وهيسوقهم بمعرفته وهدومك وكل اللي ليكي هناك بكرة الصبح هيكونو هنا
ضحي بصت ل فاتن وقالت
وهان عليكي الشقة اللي ساترة امك تحرميني منها الشقة اللي فيها ذكرياتنا كلها. تبيعيها بالساهل وبسرعة كدة. انتي اية مخلوقة من اية هو انا كنت عملت فيكم اية وحش ردي عليه
وبمنتهي الغل والعصبية اللي في الدنيا ضربت بنتها فاتن بالقلم لسة بتفوق نزلت بالقلم التاني استخبت فاتن وراء جوزها وقال تامر وهو بيمسك ايد ضحي اللي كان نازل بالقلم الثالث علي وش بنتها.
مش كدة يا حماتي دي برضو بنتك وان كانت علي النومة الشقة هنا كبيرة وكله من خيرك نفرش لك اوضة الاطفال الثانية ونحط لك فيها هدومك.
ضحي بقهر السنين اللي ضاعت علبهم قالت
يتحرم عليه فلوسكم ولقمتكم وفرشتكم. ولو هنام في الشارع اكرم لي
وخرجت من الشقة ودموعها علي خدها وكانت بتقول
يا رتني كنت موت قبل ما اشوف بناتي بيعملو فيا كدة
خرجت فاتن من وراء جوزها وهي بتبص ناحية امها اللي صعبت عليها وقالت ل تامر
ماما اتوجعت اوي يارتني يا اخي ما كنت سمعت كلامك.
تامر
كلامي لو مش علي هواكي ما كنتيش عملتي. احنا عملنا الصح ولا تسيية واحد زي ايهاب عرف يضحك علي امك ياخد كل اللي حيلتها علي الساهل وانتم تتطلعوا من المولد بلا حمص فوقي يا فاتن واصحي وما تبقيش طيبة زي امك.
فاتن بصت للباب اللي خرجت منه ضحي وقالت
يارتني اعرف اكون زي امي
تامر
ما تلقبهاش درما احنا عملنا الصح وهي هتزعل منكم يومين تلاته لكن مسيرها هترجع والاوضة هتتفرش لها باحسن عفش هي يعني هتحتاج شقة بحالها ليه وهي عايشة لوحدها
فاتن
امي عندية. ومستحيل تسامحنا بالساهل بعد اللي احنا عملنا
تامر
هترجع هتروح فين يعني، ،،،،،،
وباتت ضحي الليلة دي عند الهام وتاني يوم قالت ل الهام
اللي عايزا تعيش في دار مسنين تعمل اية
الهام اتصدمت
انتي بتقولي اية.
ضحي
اللي انتي سمعتي
الهام
ضحي ازاي تقولي كدة وبقيتي مفتوح لك. دة بيتك
ضحي
انا بيتي اتباع. ومش هقعد عاله علي حد
الهام زعلت وقالت
انا حد
ضحي
الهام انتي عندك حياتك وجوزك وانا عايزا اعيش اللي فاضل لي في دار مسنين
الهام
لا يا ضحي
ضحي باصرار
هتساعديني ولا ادور بنفسي في الحوار دة
بصت لها الهام ولسة هتتكلم قالت ضحي بنرفزة
انا هدور ل وحدي
وخرجت من شقة الهام. قامت الهام وخرجت وراء منها، ،،،،،،
ومن جوة دار مسنين تقف ضحي ومعها الهام قصاد صاحبة الدار وكانت الهام بتكتب استمارة الحتاق ضحي بالدار وضحي واقفة جنب منها بتفتكر كل لحظات حياتها مع بناتها هزارها معاهم وضحكهم لعبها معاهم مذاكرتها ليهم كل لحظة عديت من حياتها وافتكرت كسرتها وصدمتها فيهم. وبدات دموعها تنزل وهي بتمضي علي الاستمارة واديت موبيلها ل الهام وقالت
خلي معاكي
الهام
ما تخلي علشان ابقي اتصل واطمئن عليكي
ضحي
لو عايزا تكلميني. كلميني علي تيلفون الدار. واوعي حد من بناتي بعرف انا فين
الهام
ولما يسالوني عليكي
ضحي
قولهم ماتت
وعيطت الهام اوي وضحي في حضنها وصاحبة الدار بتبص للي بيحصل مش مصدقة نفسها. دي من علامات يوم القيامة. ،،،،،،،،،
بعدها ب شهر ومن علي باب شقة فاتن تسمع فاتن وجوزها صوت خبط علي باب الشقة خبط بطريقة مخيفة راح فتح تامر وشافو قدام منهم ايهاب اللي هجم علي تامر وقفل الباب وراء منه وخنقة بمنتهي القوة وقال
قولتي ابعد عن ضحي علشان هتبيع كل اللي حيلتها علشانك وانا سمعت كلامك وبعد. علشان ما تبعش اي حاجة بسببي ولا اكون سبب مشكلة بينها وبين بناتها. اعدي النهاردة قصاد المطعم الاقي اتباع. واليفطة بتنزل من عليه. لية باعت طالما انا بعيد عنها
تامر مسك ايد ايهاب ونزلها وهو بيقول بعصبية
انت باين عليك نسيت نفسك
ايهاب خنقة تاني وقال
اقسم برب العزة لو ما قولتيش فين ضحي لكون قتلك وداخل فيك السجن
وزعق بمنتهي العصبية
فين ضحي
فاتن
ما نعرفش وسيب جوزي هيموت في ايدك
ايهاب
جوزك دة شيطان. والموت مش خسارة في
فاتن
عرفت وندمت اني سمعت كلامه. لكن متاخر لاننا فعلا ما نعرفش فين ماما
ايهاب
سالته عليها الهام صاحبتها
فاتن
سالنا وما تعرفش عنها حاجة
ايهاب
انا هسالها واكيد هدلني. ،،،،،،،
ومن جوة الدار كانت ضحي قاعدة علي كرسي هزاز بتقراء رواية رومانسية فيها البطل اللي بتحبة. اللي بيكسر ويدغدغ واد كدة رشدي اباظة في نفسه لكنها سمعت صوت جاي من وراها بيقول
ضحي
قفلت الرواية وبصت وراء منها لصاحب الصوت. اللي هي عارفة. دة ايهاب. قامت بسرعة واترمت في حضنه وفضلت تعيط وتضرب في. صدره وتعيط وهو سايب نفسه لضرباتها وكانت بتقول
كنت خايفة اكون اخترت غلط ل تاني مرة. كنت فين
ايهاب
دي حكاية طويلة سببها تامر جوز بنتك
بس انا مش هاحكي لك الا واحنا في شهر العسل
واترمت تاني في حضنه، ،،،،،،،،
واتجوز ايهاب ضحي وراحو عاشو في الشقة الجديدة مع سندس اللي كانت فرحانة اوي. وبعد كام شهر فاتن اشتقاقت ل امها وليلي حالها ما اختلفش عن حال اختها ورجعوا ل حضن امهم.
دي نهاية القصة النهاية اللي طلبتها صاحبة القصة لكن النهاية الحقيقية ان ضحي ودة طبعا مش اسمها الحقيقة لسة عايشة في دار المسنين وبتاع من هناك قصتها اللي اقسمت ان كل اللي قرتو دة حصل لها مع شوية اضافات بسيطة من عندي ادعو ل ضحي بنهاية تفرح قلبها وانها لسة عندها امل تقابل ايهاب. ودة كمان مش اسمه. في الحقيقة. ايهاب اللي اختفي بسبب اذية جوز بنتها لي. اتمني نهاية سعيدة في الحقيقية زي نهاية القصة. وياريت اشوف تعليق كل اللي شرفني بقراءة القصة. سلام عليكم.

بجد روووعه وربنا معها فعلا انكسرت كتير وعاشت ايام صعبه ربنا يفرح قلبها يارب ودا فعلا بقي حال الدنيا بس انت استاذ، ورائع ربنا يكرمك ونشوف اسمك علي شاشه شاهد عن قريب
ردحذفرائعه
ردحذف