علاقة محرمة 2.
الصراع
الحلقة الرابعة
من تأليفي
محمد منصور **منص**
وقبل ما نبدأ نوحد الله ونصلي علي خير خلق الله سيدنا محمد.
اللهم صل وسلم علي محمد صلاة تحل بيها العقد وتفك بيها الكرب
الصبح بدري احمد قاعد قدام امه سلوي اللي بتبص له وبتقول
برضو ناوي تسافر
احمد
علشان خاطر ما تزعلش
سلوي
انا نفسي اعرف البت دي عامل لك عمل ولا اية
ضحك احمد وقال
انا اللي بفك الاعمال يتعملي عمل طيب تيجي ازاي دي
سلوي
لو بس تسمع كلامي وتتجوز غيرها كان ارتاح قلبك وريحتني
احمد
ربنا يكتب لك الراحة
وقام وقف وباسها في جيبنها وهو بيقول
يلا همشي انا اشوف وشك علي خير
سلوي
هتغيب قد اية
احمد
ما عرفش لسة كلها راجعه ل تساهيل ربنا،،،،،،،،،،
وسافر احمد ومعه عائشة ووصله للقرية ودخلو من بوابة القرية وطلب احمد انه يقابل يسرا وفعلا واحد من امن القرية وصله ليها ودخل مكتبها وهي بصت له والهاله اللي كانت حاولين احمد خوفتها احمد قوي الايمان وهي شافت دة واحمد كان بيقول
كل اللي جم ل حضرتك زينا اسمع انهم حملو واضح ان ربنا سخرك ل خدمة الناس المحرومة من الخلفة بس واضح ان حضرتك مش دكتورة بتعالجي الحالات اللي بتيجي لك باية
ماهيا
دة كذب وعلاج مراتك مش عندي تقدر تاخدها وتمشي
شاف احمد الارتباك والخوف في عيون ماهيا وهي بتقف استغرب وهي كانت بتقول تاني وبحدة
خد مراتك وامشي
عائشة بصت ل احمد واحمد بدا يبص اوي في عيون ماهيا اللي كانت غريبة خوفها فضحها
و احمد شك في امرها وقال في سرة
وَقَالَ فِرْعَوْنُ ائْتُونِي بِكُلِّ سَاحِرٍ عَلِيمٍ، فَلَمَّا جَاءَ السَّحَرَةُ قَالَ لَهُم مُّوسَىٰ أَلْقُوا مَا أَنتُم مُّلْقُونَ، فَلَمَّا أَلْقَوْا قَالَ مُوسَىٰ مَا جِئْتُم بِهِ السِّحْرُ ۖ إِنَّ اللَّهَ سَيُبْطِلُهُ ۖ إِنَّ اللَّهَ لَا يُصْلِحُ عَمَلَ الْمُفْسِدِينَ، وَيُحِقُّ اللَّهُ الْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُجْرِمُونَ
بدات ايد ماهيا الشمال تتحرك بشكل عكس اتجاة الجسم وتخرج من صورة يسرا علشان تبان علي صورتها الحقيقية صرخت في ماهيا وقالت
اخرس
احمد وهو باصص في عيونها
انا متكلمتش ولا انتي سامعة اللي بقوله في سري
ماهيا
عرفت انا اية بس لسة ما تعرفش انا ممكن اعمل فيك اية
وصرخت ماهيا بكل قوتها في وش احمد طيرت احمد من مكانه وراحت بسرعة البرق ناحية عائشة وقدرت تخفي عائشة واحمد بدا يبص في اامكتب اللي بقي فاضي وقال باعلي صوته
عائشة ،،،،،،،،
ويفتح احمد عيونه علشان يلاقي نفسه في اوضه وعلي سريرة وجنب منه عائشة بتقول له
احمد مالك
احمد بص لها باستغراب شديد وبص للاوضة حوالين منه وعائشة قالت تاني
احمد مالك
احمد قام من فوق السرير واتوضاء ورجع وصلي وبدا يدعي ويدعي ويدعي لانه متاكد ان اللي شافه دة ما كنش حلم وخلص صلي وقعد فوق المصلية وهنا عيونه تقع علي النتيجة يلاقي تاريخ
1/3/2023 ما انه كان لسة امبارح شايف النتيحة
1/3/2022 سنة كاملة راحت من عمره طيب ازاي دة حصل وفجاة يسمع صوت عيل صغير بيعيط بص ناحية الصوت شاف عائشة علي ذراعها عيل وبدات ترضعه قام بسرعة وفضل يبص للطفل دة بشك مخيف وعائشة بتقول
احمد مالك في اية واقف وعمال تبص ل كريم ابننا
لية كدة اول مرة تشوفه وهو بيرضع
احمد وهو مصدوم
كريم ابننا ازاي
عائشة
الفضل يرجع ل ربنا هو اللي كرمنا
احمد
عن طريق يسرا
عائشة
يسرا مين
احمد وهو لسة مصدوم
يسرا مين
عائشة
ايوة يسرا مين احنا ما روحناش ل دكتورة اسمها يسرا
احمد
دة باين اني بيتلعب بيا وبمخي بس لا انا مش هسكت
وخرج احمد من الاوضة رغم ان عائشة كانت عماله تنادي عليه ،،،،،،،،،
وسافر احمد الساحل الشمالي وراح ل قرية يسرا وسال عليها ل غاية ما وصل ل مكتبها وفتح باب المكتب رغم محاولات منه من السكرتيرة وشاف يسرا لكن اللي شافها يسرا تانية فضلت تزعق وتقول
انت مين وازاي دخلت هنا اطلع برة اطلع برة
وطلعته السكرتيرة واحمد ما كنش بيقاوم احمد كان ماشي مش قادر يصدق اية اللي حصل ورجع القاهرة ودخل الجامع وقعد يقراء في المصحف دخل عليه مؤذن الجامع عم فاروق وكان بيقول
حمد لله بالسلامة يا ابني خرجت امتي من الرعاية المركزة
احمد باستغراب
رعاية اية
عم فاروق
رعاية اية انت نسيت يا احمد يا ابني انك وانت راجع من الساحل بمراتك العربية اتقلبت بيكم هي ماتت وانت دخلت الرعاية
احمد
اللي انت بتقوله دة ما حصلش
عم فاروق
ما حصلش ازاي بس دة انا بنفسي روحت زورتك في المستشفي دة حتي وقتها الدكتور قال ل للست امك انك مش هتشوف تاني بس اهو الحمد لله انت خرجت وبتشوف كمان
احمد
انت عمال تخرف بتقول اية انا لسة سايب مراتي وابني فوق وعمري ما كنت اعمي
عم فاروق
بخرف تشكر يا ابني عندك امك اطلع اسالها علي اللي حصل
احمد قفل المصحف ورجعه مكانه وخرج جري من الجامع ،،،،،،،،،
ومن جوة شقة امة كانت سلوي واخدة في حضنها وعماله تقول
الف بركة انك خرجت بالسلامة
خرج من حضنها وقعد قدام منها وهو بيقول
امي انا عايز اعرف اية اللي حصل
سلوي
انت ناسي يا ابني اية اللي حصل
احمد وهو منهار
من غير ما تساليني اي سؤال احكي لي اية اللي حصل
سلوي
من سنة بالظبط خد مراتك وسافرت الساحل الشمالي علشان تعالجها بعد سفركم بيوم لقيت حد بيتصل بيا وبيقولي انتي والدة احمد فايز قولت انا قالي ابنك عمل حادثة هو ومراته وهما الاثنين حالتهم خطيرة وفي الرعاية صرخت وما حستش ان رجلية شيلاني اتصلت باخوك جاب لي عربية مخصوص وروحنا المستشفي اللي انتم فيها واللي انا خد عنوانها من الراجل اللي اتصل بيا عقبال ما وصلنا كانت مراتك ماتت وانت في حاله خطرة والدكتور وقتها قال انك مش هتشوف تاني لكن الحمد لله انك خرجت وبتشوف
احمد حط ايدة علي دماغة مش مستوعب كل اللي بيحصل ووقع علي الارض مغمي عليه ،،،،،،،
ويفتح احمد عيونه يلاقي نفسه بيخرج من مكتب يسرا وكان بيدور علي عائشة اللي اختفت مع يسرا لكنه ملقاش لي اي اثر وشاف ظل اسود وهو صافر واقف بعيد وكتب له علي حوائط المكتب صدق قلبك مش عينيك واختفي صافر واحمد يغمي عليه تاني علشان يفتح عيونه يلاقي سلوي بترش علي وشة مية وبتقول له
انت كويس
اتفزع ورجع بجسمة ل وراء وقال
انا فين
سلوي
كنت لسة بحكي لك اللي حصل وقعت من طولك
دقات قلبه كانت سريعة مش فاهم اللي بيحصل دة تفسيرة اية لكنه كدة بقي عايش بين عالمين،،،،،
وفي نفس الوقت كانت ماهيا واقفة قصاد عائشة اللي قاعدة علي الكرسي وكانت مكتفها وكانت بتقول
نفسك في العيل جهزي نفسك
عائشة صرخت وقالت
انا عايزا احمد جوزي
ماهيا
من النهاردة جوزك اسمه صافر
ولبست ماهيا جهاز ال VR ل عائشة وعائشة بتصرخ وبتهز دماغها يمين وشمال لكن الجهاز اشتغل والطلاسم بدات تخترق جلد عائشة وشافت صافر في صورة شاب وسيم بيقرب منها
و،،،،،،،،،،،،،،،،،
باين اوي ان القصة مش عجباكم ودة من قلة التفاعل عليها للدرجة دي القصة وحشة عموما بشكر كل اللي بيقدر تعبي وبشكر كل اللي بيقرا ويمشي من غير حتي لايك شكرا ليكم سلامو عليكم

جمليه
ردحذف