ضد المجهول
الحلقة الثالثة
كتابة واقتباس
محمد منصور **منص**
وقبل ما نبدأ نوحد الله ونصلي علي خير خلق الله سيدنا محمد.
اللهم صل وسلم علي محمد صلاة تحل بيها العقد وتفك بيها الكرب
وفي اللحظة دي يسمعوا الاثنين صوت صرخة ترعب يخرجوا من الاوضة جري ويلاقو كل الموجودين طالعين ناحية الاوضة اللي فيها كيم لان الصرخة كانت جاية من فوق وفتحوا باب الاوضة لقو كيم ماسك مطرقة وبيكسر بيها دماغة والدم مغرق الارض بصو كلهم ل بعض والرعب اتملك منهم وقالت ماريا وهي بتبعد نظرها عن كيم
واللي بيعمله
كدة كلام صوفيا كان صح لان كيم كان مربوط مين فكه اكيد في حد من الاتباع وسطينا
ورجعوا تاني ال 11 يبصوا ل بعض والشك بقي الضيف ال 12 ونزلت ماريا للدور الاول ونزل وراء منها جاك وقال
مدام ماريا
وقفت ماريا وكانت بتعيط ومنهارة من شدة الخوف وبصت له وهي بتمسح دموعها وقال لها جاك
مين صوفيا دي اللي كلامها طلع صح وقالت لك اية
ماريا وهي بتحاول تتمالك نفسها
صوفيا تبقي اختي الكبيرة وماتت قبل ما اشوفكم بدقائق وشوفتها في الحلم وحذرتني من الفيلا وان فيها حد من الاتباع واني لازم اسيب الفيلا واخرج والا هموت زي كل اللي في الفيلا وكلمتني عن المخلص اللي هينظف الدنيا من الشر اللي فيها اللي هو الجنس البشري
جاك
انا كمان حلمت بمراتي اللي ماتت مع بداية الاحداث المجنونه دي وطلبت مني برضو اخرج من الفيلا
ماريا
وانا المفروض اصدق انك كمان حلمت زي ما انا حلمت
جاك اتصدم وقال
تقصدي اية مدام ماريا
ماريا
اقصد انك صاحب الفيلا دي والوحيد اللي جمعتنا لية ما تكنش قاصد انك تبان قدام مننا انك بتجمعنا علشان تنقذنا وانت بتجمعنا علشان تقتلنا
جاك
لو شاكة فيا وفاكرة اني منهم تقدري تخرجي الباب سهل يتفتح وانا مش همنعك
ماريا وهي رايحة ناحية الباب قالت
انا فعلا هخرج ومش هقعد هنا دقيقة واحدة
ومسكت مقبض الباب ولسة هتخرج افتكرت ان اولمبيا كمان حلمت فبدات تعيد حساباتها
وسابت مقبض الباب وبصت ل جاك اللي قال
غيرتي رايك
ماريا
اولمبيا كمان حلمت بجوزها اللي مات
جاك
ودة معني ان طالما احنا الثلاثة حلمنا بالاموات يبقي الكيان المجهول دة عارف ان احنا هنا وعايزنا نخرج علشان يخلص علينا
ماريا
دة احتمال وفي احتمال تاني ان ممكن يكون وسطينا فعلا واحد من الاتباع
جاك
لو في حد من الاتباع وسطينا ما كنش طلع علينا نهار
ماريا
صح
جاك
يعني انا مش منهم
ماريا
انا اسفة بس الوضع كله مخيف وكمان احنا سايبين كيم مربوط اتفك ازاي
في الوقت دة تفوق ماريا من ذكرياتها علي هزة للمركب عنيفة وصوت بيقول
ماريا لحد امتي هتفضلي هربانه مننا انضمي لينا
طبعا ماريا سمعت الجملة دي واترعبت وكان الغطاء علي عيونها وقالت للولد والبنت
مهما يحصل اوعو تشيلو الغطاء من فوق عيونكم
وفجاة يهجم عليها واحد من التابعين ويمسك رجليها تصرخ ماريا وتفضل تلوش بايدها يمين وشمال وتضرب برجليها التانية هذا الرجل وكانت مرعوبه وكل ضربتها كانت فاشلة لغاية ما رجليها خبطت في وش هذا الرجل وهو لسة بيحاول يسحبها برة المركب لغاية ما قدرت تمد ايدها وتمسك سكينة كبيرة كانت حطها وسط المركب وفضلت تلوش بالسكينة لغاية ما جت في رقبة هذا الرجل ومسك رقبته وهو بيغطس في النيل وبيقول
هتموتي ماريا وعلي ايدينا
وزق المركب بمنتهي القوة المركب خبطت في صخرة كبيرة اصلي نسيت اقول لكم ان النهر ما كنش عميق اوي وفي نفس الوقت مليان صخور ومع اصطدام المركب في الصخرة تميل يمين وشمال بشكل مرعب ومخيف ومع هذا الميل ماريا قدرت تمسك ايد البنت وتمسك بقوة في جوانب المركب لكنها تسمع صرخة الولد اللي وقع في النهر وبدات ماريا تلوش وصرخات الولد مصحوبة بكلمة
ماما الحقيني
ما بقتش عارفة تعمل اية وكان لازم تتصرف فقالت
اصرخ تاني خليني احدد مكانك من صوتك
وصرخ الولد تاني بصت بوشها ناحية مصدر الصوت والنهر بيسحبة ل بعيد قلعت الجاكت اللي كانت لبساها وقالت للبنت
اوعي تتحركي من هنا واوعي ترفعي الغطاء مهما حصل
ونطت في النهر وراحت ناحية الولد علي صوته وبمنتهي السرعة قبل ما يبعد عنها اكتر من اللازم وفعلا قدرت توصل له وبدات تسحبة ناحية المركب وماكنش بعد كتير فقدرت ترجع بسهولة للمركب وفضلت تحسس بايدها لغاية ما وصلت لحرف المركب طلعت وهو معها وكان بيترعش وبيقول
ماما انا بردان
ماريا
هغطيك بالبطانية حالا
وبدات تدور علي الشنطة اللي كان فيها البطاطين والاكل والمية لكنها مالقتش الشنطة غضبت جدا وقالت
الشنطة اللي كان فيها كل حاجة هنحتاجها وقعت في المية
لكنها افتكرت الجاكت بتاعها فحسست لغاية ما وصلت له ولبسته ل ابنها وهي بتقول
الجاكت هيدفيك ما تقلقش
لكن البرد اتمكن منها هي وكان لازم تتصرف وصلت للاسلكي اللي كان معاها وقالت
في حد سامعني يكون قريب مني محتاجة مساعدة معايا ولد وبنت في حالة صعبة
البنت
ماما احنا هنفضل في النهر لغاية امتي
ماريا وهي بتحط اللاسلكي جنب منها
ما عرفش بس احنا لازم نكمل الرحلة يمكن يكون في اخر النهر النجاة
وبدات تفرك ايدها في بعضها والهدوم المبلولة بتصيبها بالبرد اكتر واكتر لغاية ما سمعت صوت اعمدة صغيرة نحاسية المعروف وقتها انها بتتحط عند معسكرات الجيش لاي حد محتاج مساعدة او معونه وهنا بدات تميل بالمركب ناحية الشاطي وكانت بتتحرك علي الصوت اللي جاي من خبط الاعمدة النحاس في بعض وفعلا وقفت المركب عند الشاطئ وقالت لولادها
انا هنزل هنا اطلب مساعدة يمكن يكون في حد يمدنا ببطاين واكل
البنت قالت
هاجي معاكي لاني خايفة اقعد هنا لوحدي
شخطت فيها ماريا وقالت
ما حدش هيجي معايا فاهمين
البنت
انا خايفة
ماريا بشخط اكتر
قولت ما حدش جاي تخليكي هنا مع اخوكي
ونزلت ماريا من المركب وسحبت المركب لغاية الشاطي واتاكدت ان المركب بقيت فوق الارض وخدت السكينة الكبيرة معاها وربطت طرف المركب بحبل ملفوف حوالين بكرة علشان تقدر ترجع للمركب وهي ماسكة الحبل وبدات تمشي في الغابة
اللي هي نزلت فيها وماشية علي صوت اصطدام الاعمدة النحاس اللي كانت بتقرب مع كل خطوة ليها ناحية الصوت وتقع ماريا بعد ما خبطت في شجرة لكنها ترجع تقف تاني علي رجليها وتكمل مشي وهنا تسمع صوت مخيف فحيح ثعابين كتير واوراق الشجر الميت علي الارض بدات تطاير ل فوق وتلف حوالين ماريا اللي فضلت تلوش بالسكينة يمين وشمال وتقول
مش هتقدر عليه انا اقوي منك سامعني اقوي منك
وفضلت تكمل مشي والاصوات بتعلي حوالين منها لكن وسط كمية الاصوات المخيفة اللي كانت بتسمعها كانت مركزة علي صوت الاعمدة النحاس لغاية ما وصلت للصوت وقالت
في حد هنا
لكن ما حدش رد فقالت تاني
انا ام ومحتاجة مساعدة معايا طفلين واحنا من غير ماوي او طعام
وبرضو ما حدش رد وفضلت كدة لغاية ما وصلت ل باب المعسكر زقت الباب اتفتح وكان المعسكر ما فيهوش الا هياكل عظمية ل جثث اللي كانو موجودين هنا وبدات تمشي وسط الهياكل دي والعضم اللي تدوس عليه يتكسر تحت رجليها ربطت الحبل اللي معاها في طرف السرير وبدات تلم اليطاطين الموجودة علي السرير ولقت هدوم جوة دولاب قلعت هدومها ونشفت نفسها ولبست اول هدوم قبلتها هي كانت ضيقة شوية وعليها بقعة دم لكن كدة احسن من الهدوم المبلولة ولمت ملاية وبدات تاخد اي معلبات تقابلها ولمت ازايز مية كتير وهنا تسمع صوت جاي من عند باب المعسكر بصت للباب ودقات قلبها من كتر ما هي عاليه يسمعها الاطرش وقالت
مين
ما حدش رد والسرير الحديد اترفع لفوق ونزل علي الارض مرة واحدة اتفزعت ماريا وربطت الملاية اللي فيها الاكل والشرب والبطاطين وقررت تهرب لكن الباب اتقفل حاولت تفتحته ما قدرتش والسراير كلها بدات تترفع لفوق وتنزل علي الارض مرة واحدة وانتو عارفين صوت السراير الحديد لما تنزل علي الارض من ارتفاع عالي ومابقتش عارفة ماريا تعمل اية وهي محبوسة جوة المعسكر ،،،،،
وفي نفس الوقت كانت الينت بتنزل من المركب وبتربط حبل حوالين وسطها في طرف المركب التاني والولد بيقول لها
رايحة فين
البنت
ماما في خطر
الولد
هي قالت ما حدش فينا يتحرك من هنا
البنت
لازم انقذها
الولد
مش هتعرفي توصلي ليها
البنت
انت ناسي اننا مدربين علي تتبع الاصوات وهوصل للمعسكر عن طريق صوت اصطدام الاعمدة النحاس
وفعلا البنت بدات تتبع الصوت لكنها خدت طريق تاني غير طريق ماريا لغاية ما وصلت عند المعسكر بس من ناحية تانية وبدات تسمع اصوات مخيفة وحشرات كتير بتلف حوالين منها وفجاة البنت وقعت علي الارض وبقت علي وشها وبتتسحب للمجهول،،،،،،،،
خلاويص النهاردة ولو في العمر بقيا هكمل لكم الحكاية ديا سلام عليكم

إرسال تعليق