بفعل فاعل
★الحلقة الثانية عشر★
كتابة واقتباس
محمد منصور. منص
وقبل ما نبدأ نوحد الله ونصلي علي خير خلق الله سيدنا محمد.
وبسم الله توكلت علي الله وهو رب العرش العظيم
★نور بعصبية وهو رايح ناحية الجبانة اللي مدفون فيها عز قاطع التربي وقال
انت هترغي معايا. افتح الجبانة بقول لك
ارتبك التربي وطلع مفاتيح الجبانة من جيبة وفتح الجبانة ودخل نور وشغل كشاف الموبيل بتاعه وراح ناحية جثة عز وقرب الكشاف من وش عز علشان يشوف وش واحد تاني اتصدم عز وقال التربي
يا ليلة سوداء. راحت فين جثة عز باشا
طلع نور مسدسة وحطة في نص رقبه التربي وقال
انت هتستهبل يا روح امك. مفاتيح الجبانة معاك انت يعني اللي يدخل هنا علشان يخرج لازم انت اللي تفتح له
التربي وهو مرعوب من المسدس ومن عصبية نور
وكتاب الله ما عرف حاجة انا راجل غلبان ومن بعد ابويا ان اللي معايا المفاتيح. ومافيش في مرة جثة دخلت وخرجت
شاف نور في عيون التربي الصدق ونزل مسدسة وخرج من الجبانه. وركب عربيته وبقيت دماغه عاملة زي خلية النحل الف فكرة وفكرة بيخبطوا في بعض وكل اللي شاكك في ان عز عايش وهو اللي بيحرك زاهر طيب اية الغرض من وراء دة كله. وازاي عز عايش وعز مات قدام منه برصاصة من مرعي. لا عز مات واندفن وفي اللي خرج جثته وعايز يجنني. بس مين هو. لازم يا نور تفكر صح وما تخليش حد يلعب بيك وتعرف مين بيعمل كدة وراحت فين جثة عز وهنا اتفزع لما لقي زاهر بيخبط علي ازاز الباب اللي جنب منه ونزل الازاز وقال زاهر
دة اية الصدفة الجميلة دي
نور
انت مراقبني بقي
زاهر
خالص انا كنت جاي اقراء الفاتحة لواحد صاحبي. انت بقي كنت هنا بتعمل اية
نور
بقراء الفاتحة ل واحد صاحبي
زاهر
في الوقت المتاخر دة. مش غريبه شوية
نور
في قانون يمنع قراية الفاتحة دلوقتي
زاهر بسخرية
لو الفاتحة اللي بعديها الدخلة. لا. عادي. انما الفاتحة بتاعت الميتين مش عادي
نور
واضح ان مفتش المباحث بيحب الهزار والضحك
زاهر
خالص والله. دة انا كشري. لكني حبيتك وحابب نبقي اصحاب.
نور دور محرك عربيته وقال
انا بقي صاحبي مات ومش حابب اغير
واتحرك نور بالعربية وساب زاهر بيبص له وبعدها راح ل عربيته وركبها واتحرك بيها، ،،،،،،،
وتاني يوم ومن جوة مكتب يحيي كان نور واقف قدام يحيي. وبيقول
ممكن اعرف انا ازاي اخلص من زاهر دة
يحيي
احنا شغالين علي الحكاية دي مش عايزك تخاف اوي كدة.
نور
لا. اخاف. علشان انت ما شوفتش هو بيتكلم معايا ازاي وكله كوم وحكاية انه عارف باني انا وعز كنا ظباط جيش وبقينا شرطة
يحيي
دة بقي اللي يخليني اتجنن عرف ازاي معلومة زي دي
نور
شوف مين لي غرض يخلص مني زي ما خلص من عز
يحيي
تقصد حمزة
نور
ما هو لو ماكنش حمزة يبقي السينتور نفسه
استغرب يحيي وقال
والسينتور اية مصلحتة في كدة
نور
حمزة ملي ودانه من ناحيتنا ودة يخلي يفكر ازاي يخلص مني
يحيي
السينتور لو مش عايزك هيخلص منك بطريقة اسهل من كدة.
وطلع يحيي مسدسة وحطة قصاد منه علي المكتب بص نور للمسدس وفهم يقصد اية يحيي فقال
دة العشم برضو
يحيي
دي الحقيقه. ما حدش بيدخل المكتب دة ويخونا ويفضل عايش
وهنا يسمعوا صوت خبط علي باب المكتب فيبص يحيي للباب ويقول
ادخل
ويدخل حمزة ويبص ل نور ويفضل ساكت فيقول يحيي
هات اللي عندك
حمزة حط ايدة في جيب بدلته وطلع شبك بمبلغ 1/2 مليون ج. وحط الشيك علي المكتب قصاد نور وقال
تعويض صحبك
استغرب نور وبص ل يحيي اللي كان مستغرب زي نور وقال يحيي
اية اللي حصل في الدنيا
حمزة
كنت غلط وصلحت غلطتي
يحيي
بسهوله كدة
نور وهو بيمسك الشيك وبيبص في وبيقول
كدة بقي انا اتاكد من شكي فيك.
حمزة
شك اية.
نور
يحيي باشا يبقي يحكي لك
وقام نور وخرج من المكتب وقال حمزة
افهم هو يقصد اية
يحيي
تعرف مفتش مباحث اسمه. زاهر المر
حمزة
اعرفه دة الي بيحقق مع نور في البلاغ اللي قدمته مريم
يحيي
بس
حمزة باستغراب
افهم يعني اية بس
يحيي
يعني ما تعرفش عنه اي حاجة تانية
حمزة
اعرف انه من عيلة تقيلة اوي في البلد وعلشان كدة السينتور مش قادر يقرب منه وبيحاول يحلها من غير شوشرة
يحيي
وما تعرفش زاهر دة عرف ازاي بحكاية نقل عز ونور من الجيش للشرطة
حمزة
هو عرف ازاي المعلومة دي
يحيي
انا اللي بسالك
حمزة
ما عرفش.
ولاحظ حمزة. نظرات الشك في عيون يحيي فقال
دة انت شاكك فيا بقي
يحيي
اديني سبب يخليني ما شكش فيك. لغاية امبارح وانت بتحارب علشان التعويض مايروحش ل عيلة عز. يظهر زاهر المر ويلاعب نور بمعلومات ما يعرفهاش غيرنا. تيجي انت النهاردة وبمنتهي البساطة تحط شيك التعويض قدام مننا. تتفهم ازاي غير انك بتبعد اي شك عنك
حمزة
شك اية انا بخدم المكتب دة من ساعة ما اتوجد وانت اللي مختارني بنفسك. ازاي تفتكر اني ممكن اشتغل ضد مصلحة المكتب واسرب اي معلومة تكون سبب خراب المكتب دة. ولو علي شيك التعويض انا طلعته علشان كلامك بتاع امبارح وهو ان لو نور قتل عز التعويض هيروح لعيلة عز. فقولت بلاش ادخل في صدام واحارب في قضية خسرانه
هنا تيجي رساله علي موبيل يحيي يمسك يحيي موبيلة ويبص في الرساله وبعدها يبص ل نور ويقول
عارف دي رساله من مين
حمزة
من مين
يحيي
من السينتور وقرر انك تروح دلوقتي مكتب زاهر.
حمزة
واية الغرض من كدة
يحيي
اللي بيشوف واحد ل اول مرة غير اللي بيشوف واحد معرفه وفي بينهم اتفاق
حمزة
دة كدة واضح اني بقيت،،،،،،،،،
يحيي قاطعه وقال
موبيلك علشان مش عايزك تضيع رصيدك في مكالمة ل زاهر
حمزة
انا مش هقبل اني اكمل في مكان وانا محطوط في خانة الخاين
ولسة هيخرج حمزة من المكتب مسك يحيي مسدسة وشد اجزاء ورفعو في مستوي حمزة وقال
خطوة تاني وشيك التعويض اللي جاي هيكون ل عيلتك
وقف حمزة وبص ل يحيي وقال يحيي
موبيلك وهتخرج برة هتلاقي عربية مستنياك تركبها وعلي مكتب زاهر ولو حاولت تهرب او تعمل اي حركة فيها غدر. اترحم علي كل اللي يعرفوك
حمزة
اخر شئ كنت اتوقعه ان استاذي يشك فيا
يحيي
عادي ما تلميذي عض فيا.
حمزة
وان قولت اني مش رايح ل زاهر دة
بص له يحيي وابتسم وداس علي الزناد وجت الرصاصة في نص راس حمزة وقع علي اثرها جثة وقال يحيي وهو بيبص ل حمزة اللي سايح في دمه
هتموت ،،،،،،،،،،،،،،،،
وفي نفس الوقت ومن جوة الشقة المفروشة يقعد نور قصاد مريم وكان بيقول
يا مريم انا حكيت لك علشان تساعديني وتفكري معايا
مريم
اساعدك في اية. دة انا اللي عرفته دلوقتي يخليني اتجنن. واعرف انت وعز اية اللي يورطكم مع ناس زي دي
نور
كنا محتاجين فلوس وما قدرناش نقول لا
مريم
وانتو علشان محتاجين تمشوا في طريق الشر
نور
مريم ما تخلنيش اندم اني كنت صريح معاكي
مريم
لا خبي عليه زي ما عز عمل. وادي اخرتها جثته تتاخد من الجبانة
نور
يعني دة وقته يا مريم اجي لغاية عندك واحكي لك وانتي كل اللي في دماغك ازاي يخبئ عليكي
مريم
اومال عايزني اعمل اية. اشتري سلاح واروح لمكتب ملائكة العذاب دة. واقتلهم كلهم لو ما قلوش فين جثة عز
نور
مريم انا حكيت لك علشان تفكري معايا. لاني هاتجنن من التفكير ل وحدي
مريم
والله. حكيت كل اللي ما يشرفش علشان افكر معاك بس ولا علشان تعرفني ماضي عز الوسخ يمكن اكره بعد اللي عرفته. وارجع احبك مثلا
نور. اتصدم وقال
انا اعمل كدة في صديق عمري
مريم
ماهو عمل اللي اوسخ من كدة يوم ما خطفني منك. هو انتم ازاي اصحاب بجد
نور
انا صحيح فيا العبر بس مش زية
مريم
لا. زية. دة انت يا نور وفقت انه يتقتل قدام منك علشان اكون ليك
نور
انتي غلطانه. انا عملت كدة علشانكم علشان فلوس التعويض اللي تامن مستقبلك انتي وابنك
مريم بحزن
فلوس وتعويض اية. هي البصة في وش عز كان ليها ثمن. يا خسارة يا نور كنت فاكرك احسن منه
نور اتقلب وبان علي حقيقتة وقال
انني يتلومي عليه في اية دة سرقك مني فاهمة يعني سرقك. مني. ايوة ما قدرتش اقتله بايدي. علشان دمة اللي بيجري في عروقي لكنه لما قال فكرته المجنونة عملت نفسي رافض لكن الحقيقية. اني كنت موافق وموافق جدا كمان رغم اني ما نكرش اني محتاجة. لاني من غيرة ببقي تاية. لكن اللي عمله فيا مش شوية. خلاني بتاع كاس ورامي نفسي في حضن رقاصة. علشان بس انساكي لكني ما قدرتش
وبدأ نور يتعصب اوي وقال
وفقت انه يموت مرة رغم اللي عمله فيا خلاني اموت في اليوم الف مرة.
ورجع نور يهدأ وبدأ يبكي وقال
بس والله العظيم دنيتي وحشة من غيرة. وما تعرفيش النار اللي قايدة في ضلوعي لما شوفت الجبانة ما فيهاش جثته. هموت واعرف مين خدها. ولا عز عايش وبيخطط ل حاجة انا ما عرفهاش
في نفس الوقت يرن موبيل نور. فيرد ويلاقي الباشا بيقول
اية فكرت
نور
اسمعني كويس انا مش فايق لك وشوف غيري يوصلك للسينتور
الباشا
انا وصلت لي. وعرفت هو مين وكل اللي عايزه منك تقتله
نور
اقتله
الباشا
اية جديد عليك الدم
نور
مدام انت عرفت مكانه ما تقتله انت
الباشا
ما ينفعش انا او اي حد من رجالتي. لازم يموت علي ايد واحد من رجالته علشان نهايته تكون بفعل فاعل وانا بتفرج من بعيد. علشان اللي اكبر مني ومنه مانعني اقرب منه
نور
وان قولت لا.
الباشا
يبقي جثة صاحبك هتتباع للعيال بتوع طب يتعلمو في التشريح
نور بعصبية
انت اللي خد الجثة.
الباشا
وجاهر ارجعها ليك. وتبقي جثة قصاد جثة
نور
كله الا حرمة الميت
الباشا
انت صاحب جدع لكن خايب. وقلبك ابيض رغم انك غشيم وانا عارف ان بعد كل اللي عمله فيك عز مش هيهون عليك جثته تتباع. هبعت لك عنوان السينتور في رساله. تجيب لي جثته اديك جثة صاحبك
وانهي الباشا المكالمة وبعدها جه عنوان ل نور في رساله فتح نور الرساله وقراء العنوان واتصدم من اللي شافو وقال
مش ممكن
مريم
في اية
ادي نور الموبيل ل مريم علشان تشوف العنوان اللي بعته الباشا واتصدمت مريم اكتر من نور لانه العنوان كان عنوان شقة عز اللي كانو متجوزين فيها ،،،،،،،،
خلصت حلقة النهاردة اللي يارب تكون عجبتكم. واستنوني بكرة باذن الله والحلقة الاخيرة

إرسال تعليق