خوخا
★الحلقة السابعة عشر ★
من تاليفي، ،
محمد منصور. * منص *
وقبل ما نبدأ نوحد الله ونصلي علي خير خلق الله سيدنا محمد.
وبسم الله توكلت علي الله وهو رب العرش العظيم
★خوخا لفت بصنية الشربات عليهم وجت وقفت قصاد حاتم اللي بص لها وقال
كان نفسي بابا يكون معايا
وطلع صورة اسامة وحطها علي التربيزة قصاد الكل في حركة مفاجاة بص شعبان للصورة والغضب اتملك منه وقال
انت ابن اسامة الصعيدي
حاتم باستعباط
اية دة انت تعرف بابا. يا عمي
شعبان
عز المعرفة. ابوك هو اللي قتل مراتي
مسكت عديلة الصورة وحطتها في شنطتها وقالت بارتباك شديد
وهتعرفوا منين بس. دة اكيد حد شبه
شعبان
انا لو اتغلبط في كل خلق ربنا. مستحيل اتلغبط في الخلقة اللي كانت السبب في خراب بيتي وموت مراتي
حاتم
وانت عملت اية لما خرب بيتك. وموت مراتك
شعبان
عملت اللي قدرت علبه وقتها
حاتم
طيب يا عمي افهم من كلامك انك خد حقك منه. وبابا خلاص مات. اظن دة يخلينا انا و خوخا ما ندفعش ثمن اللي فات واللي كان بينكم. مات
شعبان بص ل خوحا وقال
بس انا افتكر ان مستحيل خوخا تتجوز ابن اللي كان السبب في موت امها
حاتم بمنتهي الشر
غريبة تحرمو علبنا وتحلله ليك.
شعبان باستغراب
تقصد اية
حاتم
اصلي اللي عرفته من خوخا ان اتجوزت بنت صباح اللي برضو كانت السبب في موت مراتك. ولا ليك انت حلال. وليا انا وخوخا حرام
خوخا استغربت كلام حاتم وقالت
حاتم اني عمري ما خكيت لك عن اللي حصل ل امي
حاتم
حكيتي بس انتي ناسية.
وهنا عديلة. بصت ل خوخا اللي كانت بتعيط مش مستوعبة اللي بيحصل فقالت
حاتم. اظن اننا نمشي دلوقتي احسن
حاتم طلع بخاختة وحطها في بوقه و خد علاجة. وبعدها قال
لية بس. دة الكلام هيحلو.
ورجع بص ل شعبان وقال
بلاش تخليها صعبة. انا بحب خوخا وهي بتحبني.
شعبان بعصبية شديدة
خد امك وامشي انا ما عنديش بنات للجواز
ابتسم حاتم وقال
بجد.
ووقف حاتم وبص ل خوخا وقال
ما كنتش اعرف ان ابوكي ما بيحبكيش كدة.
شعبان مسك حاتم من ذراعته وزقة ناحية الباب وقال
انت تخرج بالذوق بدل قسما برب العزا. ارميك من الشباك
حاتم وهو بيتخبط في طرفة الباب. قال
طيب بالراحة يا عمي. ولا اكمني عيان ومش هقدر ارد لك الزقة
عديلة مسكت ايد ابنها وقالت
يلا بقي كفاية فضايح
حاتم وهو بيبعد ايد امه عنه. قال
حاضر هنمشي. وانا مش عايزة يستعجل الفضايح جاية جاية
وبص ل شعبان وهو بيضحك ضحكة مختلطة بالكحة. ونزل ورزع شعبان باب الشقة وراء. منه خافت علبه انعام راحت له وقالت
اهدئة يا شعبان بالله عليك
شعبان
الكلب عارف كل اللي بيني وبين ابوه وجاي يلعب بيا بعد ما لعب ببنتي
انعام
معقوله يا شعبان
شعبان
اية ما كنش باين. هو بيتكلم ازاي وبيرمي ل اية.
وبعدها بص ل خوخا وقال
اسمعيني يا خوخا وما تخليش كلام الكلب دة يودي عقلك ويجيبة. انا ابوكي ومستعد احلف لك علي مصحف ان كلامة دة مش كلام واحد ما يعرفش القديم دة كلام واحد جاي ياخد حق مش بتاعه
خوخا كل اللي علبها انها بتعيط وعماله تبص لهم وساكتة ولسة هتروح ناحية اوضتها وقفها شعبان وقال
سكوتك دة معني انك مش موافقة علي اللي انا عملته
خوخا
انا ساكتة علشان لو اتكلمت هتزعل
شعبان شاف اللوم في عيون خوخا فقال بصوت حزين
عايزه تقولي ليه حرمتها عليكي وحللتها ليا. زي ما هو قال لية اتجوزت انعام وهي بنت صباح ولية رفض حاتم وهو ابن اسامة. والاثنين قتلو امك
خوخا
احب اعرف ودة من حقي
شعبان
علشان ببساطة انعام مش زي صباح. انعام تنفع تكون امك اللي انتي اتحرمتي منها. لكن حاتم ما ينفعش يكون جوزك. وهو قاصد يكسرني بيكي
خوخا
والله. وعرفت دة كله من كلامك معه
شعبان
لا. من كلامة معايا. بعد ما طلع الصورة. شوفت وشميت ربحة الخبث اللي كانو في ابوة
خوخا
ابوة. هو انت عملت في اية صحيح
شعبان
حكيت لك
خوخا
احب اسمع تاني جبت حق امي ازاي منه
شعبان
لا. انتي عايزا تسمعي لغاية ما سيبتة قبل ما يموت في ايدي. وتطلع روحه.
خوخا
يعني سمحتة
شعبان
لا. انا سيبته علشان ما ادخلش السجن واخد اعدام في كلب زي دة. لكن دلوقتي عندي استعداد اخد اعدام في ابنه لو فكرتي او هو فكر انه يقرب منك
خوخا بصت ل شعبان وهي مضايقة ومتلخبطة ودخلت جري اوضتها. ولسة انعام هتتكلم قال شعبان
انعام مش عايز اسمع ولا كلمة.
ودخل شعبان اوضة وقفل الباب وانعام وقفت لوحدها في الصاله واتفتح باب الشقة ودخل بودي اللي كان بيحلق وبص ل امه وقال
لسة العريس مجاش. شكله لسة مجاش. اما الحق اخش اخد دش واغير قبل ما يجي. الله يسمحة بقي عم اشرف الاقرع حلاق المعيز هو اللي اخرني
ودخل بودي الحمام وانعام بتبص له والحزن مالي عيونها مش قادرة تضحك وقالت
اية اللي بيحصل لنا دة بس يا ربي باين عليكي يا خوخا هيطلع. حظك قليل زي حظ امك ربنا يسترها عليكي يا بنتي، ،،،،،،،،،،،
ومن جوة الفيلا يقعد حاتم قدام امة في الريسبجين وكانت بتبص لة والبخاخة في بوقة وبتقول بعصبية
انا باين عليه دلعتك اوي. وبدل ما اتعب علشان اطلعك راجل طلعت عيل بتلعب بقلب بنت غلبانة وبتنتقم من ابوها فيها. اية يا ابني ما صعبتش عليك ولا مرة. طيب حبها ليك اللي كان باين في عيونها وقت ما شفتك ما حركش حاجة في قلبك ناحيتها. بس اقول اية طالع جاحد زي ابوك
بلامبالاة قام حاتم من قدام منها ولسة هيمشي زقته تاني قعدته وهي بتقول بعصبية
انا لسة ما خلصتش كلامي. ولغاية ما اخلص اياك تقوم وتسيبني وتمشي
بص لها وبرضو بلامبالاة. وهي حضنته وقالت
حرام عليك. والله حرام عليك. ما تغلطش غلطتي وتسيب شيطانك يتحكم فيك ويبقي طريق الدم هو طريقك
حاتم استغرب كلام امه وقال
طريق الدم. وانتي اية دخلك طريق الدم
ارتبكت عديلة وقالت
انا ما قصدش انا. انا بتكلم عن ابوك. واللي عمله مع الناس دول زمان وصل الطريق بينهم للدم
حاتم
دة مش معني كلامك. انتي كنتي تقصدي كلام ودلوقتي بتقولي كلام تاني
عديلة
انا لو اقصد، كلام تاني هقول اللي اقصدة ولا تكنش فاكر اني هخاف منك. وهما كلمتين تبعد عن الناس دي وتسيبهم في حالهم
حاتم
وان قولت اني لسة ببتدي
عديلة
همنعك من الخروج يا حاتم
حاتم بتحدي
طيب ما تحفري لي قبر وادفنيني في. مش يبقي اظرف
وقام حاتم وقف وسابها ومشي وعديلة مش عارفة تعمل اية، ،،،،،،،،
وبالليل ومن جوة اوضة نوم تقعد عديلة مع فوزي وكان فوزي بيقول
صدقيني دة الحل الوحيد. يدخل مستشفي المجانين
عديلة
جري اية في دماغك يا فوزي ادخل ابني الوحيد مستشفي المجانين
فوزي
مش احسن ما يعمل مصيبة ولا جناية. بسببها يدخل السجن او يوصل بي الامر ل اعدام
عديلة
هو ممكن يعمل كدة
فوزي
اللي انتي حكيتي يوصل لاكتر من كدة
عديلة بصت ل فوزي وخافت اكتر علي حاتم.،،،،،
وتاني يوم الصبح يصحي فوزي علشان يلاقي عديلة قاعدة علي السرير وكان باين عليها الارهاق والتعب فقال لها
شكلك ما نمتيش
عديلة
كنت بفكر طول الليل في اللي انت قولته
فوزي
ونويتي علي اية
عديلة
مش هقدر اسلم ابني الوحيد للخناكة
فوزي
اومال
عديلة
ما عرفش
فوزي
بعني سهرانه طول الليل وخلصت معاكي علي ماعرفش
عديلة
اة يا فوزي خلصت علي كدة ومش عارفة اعمل اية. لان اي حاجة هعملها. هتخرب عليه
فوزي
وتخرب عليكي لية
عديلة بارتباك
انا قولت تخرج عليه
فوزي
اة قولتي. عديلة مخبيا. اية عني
عديلة وهي بتقوم من قدام فوزي
مش محبيا. حاجة وسيبني في حالي بالله عليك
وخرجت من الاوضة، ،،،،،،،،،
وتعدي الايام وما فيش جديد خوخا في اوضتها وحاتم في مكانه مخلي كل حاجة تتسوي براحتها وشعبان مش قابل يسمع ل اي حد. والوضع بقي من سئ لي اسوء. لغاية ما جت ليلة وكانت كريمة عند خوخا. وقاعدين مع بعض في اوضتها وكريمة بتقول
انتي واخرتها اية معاكي. هتفضلي كدة
خوخا
عابزاني اعمل اية. والبني ادم الوحيد اللي حبيته ضاع مني
كريمة
خوخا من اللي انتي حكيتي ليا. انا شايفة ان باباكي علي حق. وحاتم مش بيحبك وكان بيلعب بيكي علشان حاجة في دماغه
خوخا
انتي هتقولي زيهم
كريمة
وماقولش لية طالما كلامهم هو الصح.
خوخا
الصح ان ابويا زمان يسامح اللي ظلموا امي ويعيش حباته وقصاد رغبتي وعلاقتي بحاتم يقول لا. طيب لية
كريمة
باباكي رد عليكي في النقطة دي. بتيعدي فيها الكلام تاني لية
خوخا
علشان ما اقتنعتش
كريمة
يعني انتي شايفة ان كل اللي حصل دة مجرد صدفة من بتاعت السيما وان حاتم ما كانش بعرف باللي حصل زمان
خوخا
ما فيش صدفة تكون متظبطة اوي كدة
كريمة
الله. يعني باباكي صح وحاتم فعلا كان مخطط لكل دة
واتقرب منك علشان اللحظة دي
خوخا
انا ما عرفش كل دة. كل اللي اعرفه ان حاتم بيحبني ومستحيل يكون بيخطط ل اذيتي. ولو عايز ياخد حق ابوه من ابويا لية يلف اللفة دي كلها ما ابويا قدام منه وبعدين انتي بنفسك عشيرتي حاتم سنة وكام شهر اية رايك في
كريمة
هو بصراحة حاتم اللي عرفته طيب اوي. بس دة ما يمنعش انه ممكن يكون خبيث اوي
خوخا
بس انا بقي عارفة ومتاكدة من اللي قلبي اختاره
كربمة
وان كان حوارك مع حاتم دة هيكون سبب مشاكل كتير بينك وبين باباكي.
خوخا
دة اللي انا مش عايزا. بس برضو مش عايزا اخسر حاتم
كريمة
والله حكايتك بقيت حكاية صعبه وكذاب اللي يعرف نهايتها تبقي ازاي ،،،،،،،،،،
وتعدي الايام تاني وخوخا حالتها بقيت في النازل وشعبان كل شوية يسال عليها انعام وكلام انعام ما كانش يسر فقال شعبان
يعني اية بتلوي ذراعي علشان اوافق علي الجوازة دي
انعام
والله يا شعبان انا غلبت معها وما بقتش قادرة اعمل اي حاجة اتكلمت معها كتير وفي اللي دماغها في دماغها وكل اللي علي لسانها. من حقي اختار وانا اخترت ومن حقي اعيش نتيجة اختياري
شعبان
تتجوزو ازاي بس.
انعام
شعبان بنتك لازم تشوف بعيونها ان الواد دة مش عايز لها الخير وانه بيلعب بيها.
شعبان
ولية اخليها تعيش وسط تجربه سواد زي دي
انعام
علشان تتعلم وتصدق وتعرف انك كنت علي حق وكنت عايز لها الخير
شعبان
يعني اية اوافق ان احط ايدي في ايد ابن اسامة
انعام
طول ما انت قريب منه. هتقدر وقت اللزوم تلحق بنتك قبل ما يغدر بيها. وكمان موافقتك علي الجوازة دي هتكون مفاجاة لي. لانه عارف ومتاكد انك مستحيل توافق لكنك بتبوظ له كل اللي بيخطط لي.
شعبان اقتنع بفكرة انعام وقال
يعني اقرب علشان احمي بنتي وقت اللزوم
انعام
الله ينور عليك. بدل ما نلاقي خوخا ضاعت مننا. واحنا بعيد عنها ومانقدرش نعملها حاجة
سكت شعبان لكام ثانية وبعدها قال
روحي اندهي خوخا، ،،،،،،،،
وبعدها بكام دقيقة تقف خوخا قدام شعبان اللي كان بيقول
دي حياتك وانتي حرة وانا حسبتها كتير مع نفسي وقولت لية لا. يمكن اكون ظلمة والواد فعلا يكون بيحب بنتي. اتصلي بي وعرفي اني مستني يجي في الميعاد اللي يناسبه علشان يلبسك الذهب
فرحت خوخا اوي وباست ابوها وحضنته وقالت
ربنا ما يحرمني منك ابدا
شعبان
بس عندي شرط انا وفقت علي الجوازة دي علشان ما كسرش قلبك وادي ل نفسي فرصة يمكن اكون ظالم الواد. دة. لكن مع اول دقة نقص تحصل منه تعرفيني علشان احميكي منه مش اكتر
خوخا
وهو انا لية غيرك يا شعب اتحاما في
شعبان بص ل انعام وقال
شعب. دة انعام مراتي تخاف تقولها. ليا
خوخا
ماما انعام دي ولا في الدنيا
انعام
انتي حبيبتي
خوخا حضنتها وخرجت وهي في منتهي الفرحة وكانت بتقول
اما اروح اتصل ب حاتم. اعرفه انك وافقت
شعبان وهو بيبتسم
ايوة اتصلي بي عرفي.
واتقفل باب الاوضة واتقلب وش شعبان وقال
عرفي ابن الغالي
انعام خدته في حضنها وقالت
اهدئة بقي ومش عايزا منك غير العقل وبس. والايام كافيلة انها تبينه ليها علي حقيقته
شعبان
ربنا يستر، ،،،،،
ومن جوة اوضة حاتم كان حاتم بيكلم خوخا وعرف اللي قاله شعبان وخلص معها المكالمة ورمي سماعة التيلفون بالتيلفون علي الارض وهو متعصب وقال بمنتهي الشر
وفقت يا شعبان وماله. شكلك حابب تلعب معايا. تعالي نلعب. بس ما ترجعش تزعل من اللي هيحصل في السنيورة.
وطلع بخاخته وحطها في بوقه وسحب علاجة وفضل يكح وهو بيضحك، ،،،،،،،،،،
خلصت حلقة النهاردة اللي يارب تكون عجبتكم. سلام

إرسال تعليق