لكل قلب حكاية
★الحلقة الثالثة و العشرين★
من تاليفي
محمد منصور. *منص*
وقبل ما نبدأ نوحد الله ونصلي علي خير خلق الله سيدنا محمد.
وبسم الله توكلت علي الله وهو رب العرش العظيم
ومن جوة شقة وليد يفتح باب الشقة ويزق وليد مليكة بمنتهي العنف لدرجة ان مليكة من قوة الزقة وقعت علي الارض وبص لها وقال
اية. هتقولي اية المرة دي. جاي وراء منك ل غاية العيادة عايز منك اية
مليكة
وليد اهدئة مش لازم تفرج علينا الناس
راح لها وليد وضربها بالقلم وقال
ملعون ابوة الناس كلها. وحشتي ووحشك. كنتي متفقة معه تتقابلو هناك في العيادة صح.
مليكة وهي بتعيط وماسكة خدها
انت مجنون. يعني هاتفق معه اني اشوفو هناك وانا عارفة انك رايح معايا عند الدكتور
وليد
اومال لو مش انتي يبقي عرف ازاي انك موجودة في العيادة وفي الوقت دة
مليكة وهي بتلطم
ما عرفش ما عرفش.
وليد ببصة كلها شك
الحركتين دول مش هيخشوا عليه. سامعه
وضربها تاني بالقلم قامت مليكة وقفت وزقته وهي بتقول
بس بقي بطل ضرب. انا ما عملتش حاجة علشان تضربني كدة
وليد
والوسخ اللي عمال يلف وراكي
مليكة
وانا مالي. ما يعمل اللي يعملو. المهم اني انا ليك انت وبس
وليد
اصدقك ازاي.
مليكة بعصبية
تصدق ولا ما تصدقش انت حر
وسابته وراحت تدخل اوضتها راح ورها ومسكها من شعرها تاني وبدا يضرب فيها بمنتهي الغباوة وهو بيقول
عايزا تعمليها زعله علشان تروحي تقعدي عند اهلك ويخلي لك الجو. يا وسخة
مليكة بصت له بمنتهي التحدي وقالت
انا مش وسخة ولغاية هنا وتسكت وانا ما كنتش رايحة عند اهلي. انا كنت داخلة اوضي. دة بيتي وبيت ابني وانا مش هسيبة مهما حصل علشان خاطر مش عايزا ابني يتولد ويلاقي ابوة في حتة وامه في حتة. لكن لغاية هنا وكل حي يلزم ادبة ولما تهدي نبقي نتكلم. ووقتها هتتحاسب علي كلمة وسخة دي.
وسابته مليكة ودخلت اوضتها والكلمتين دول خلو وليد يحس انه خد قلم سخن علي وشة وبدأ يستعيذ بالله من الشيطان ورمي جسمة علي اقرب كرسي وولع سيجارة وبص لباب الاوضة لما سمع صوت عياط مليكة وبدا يلوم نفسه لكن اللوم ما كنش قد الشك اللي اتولد في قلبه ،،،،،،،،،،
ومن جوة اوضة عز يقعد عز علي سريرة وهو مهموم فتقف قدام منه شهد مراته وبصت له وقالت
من ساعة ما رجعت من برة وانت ساكت يعني
بص لها عز وقال
اصلي تعبان شوية
شهد باستهزاء
تعبان ولا. اللي حصل في العيادة قصر عليك
اتصدم عز وبص لها باستغراب وقال
انتي عرفتي ازاي.
لسة هترد شهد قال
لا. متقاولبش اصله بصراحة سؤال غبي مني. الشيطان جالك وحكي لك علي اللي حصل مش كدة
شهد
شيطان اية
عز
عمر.
شهد
انا ما حدش جالي. دي واحدة ست كبيرة اتصلت بيا وقالت لي جوزك بيتخانق في عيادة دكتور نساء علشان راح وراء. مليكة خطيبته الاوله وجوزها شافو. اية رجعت مراهق وبتجري وراء واحدة متجوزة
عز بعصبية
شهد انا مش ناقصك.
شهد
اعتبرني مليكة واستحملني. ولا انا ما شبهش
عز
ايوة ما تشبهيش. ولا عمرك هتشبهي. عارفة لية لان مليكة مافيش حد في الدنيا دي كلها
شهد بعصبية
يا سلام علي الحب. ولما هي حاجة جامدة اوي كدة كنت اتجوزتني لية
عز بعصبية
غلطة وامي السبب فيها
شهد
واية اللي يخليك تعيش مع غلطة
وراحت ناحية الدولاب وطلعت شنطتها وبدات تلم هدومها فقال عز
بطلي جنان ورجعي الشنطة مطرحها
شهد
انا مجنونه ومش هرجع عن اللي في دماغي. وانا في بيت اهلي هستني وراء طلاقي
عز راح ناحيتها وحاول يهديها وهو بيقول
اعقلي وبلاش تفرجي الناس علينا
شهد
الناس اتفرجت علي جوزي وهو بيتهزا في العيادة من جوزك حبيبته
عز
ما فيش حاجة حصلت في العيادة والشيطان اللي قال لك
كدة كذاب
شهد وهي بتقفل الشنطة قالت
لا. يا شيخ دة انت ما شوفتش نفسك اتعصبت ازاي لما بس جيبت سيرتها
عز
علشان هي برئية
شهد
وانت برئ. وانا غلطة. ولازم تتصلح. انت عمرك ما حبتني وكنت عايشة وصابرا لكن توصل للغلط. يبقي كفاية اوي كدة
وخرجت من الاوضة بشنطتها وهي بتقول
انا في بيت اهلي مستنية ورقة طلاقي. ياريت توصلي بسرعه
وخرجت من الشقة كلها وعز بيقول ل نفسه
خربها عمر وقعد علي تلها. بس والله ل لازم ارجعه المستشفي تاني، ،،،،،،،،،،
وتاني يوم ومن جوة صيدلية عز يقف عز وقت ما دخل عليه وليد وبص له عز وهو مكسوف من نفسه ووليد بيقرب منه وبيقول
لو عايز تقول حاجة خليك راجل وقولها ليا وفي وشي وبلاش اللف والدوران
عز
ماعنديش كلام اقوله غير ان قسما برب العزا. المرتين اللي شوفتني فيهم كانو بفعل فاعل.
وليد
تقصد اية
عز
هكون راجل معاك وهتكلم راجل ل راجل. في الاول اقسم بالله العظيم تاني. مراتك برئية. وثاني حاجة احب انك تعرفها ان في شيطان خبيث. والاسم انه اخوها.
وليد باستغراب
ما تفهمني انت عايز تقول اية
عز
عايز اقول عمر، ،،،،،،،،
من جوة مكتب الظابط اللي بيحقق في قضية محاولة قتل وحيد يقف امين وكان الظابط بيقول
يعني مش انت اللي بعت الواد اللي كان عايز يقتل وحيد
امين
مش انا يا باشا والله. وقولت لك كدة اكتر من مرة
الظابط
وانا مش مصدقك
امين
مش مصدقني ولا ليك كيف يا باشا تقفل القضية تحت اي وضع
الظابط بعصبية
بتقول اية يا ابن الكلب
امين
انا سمعتك بوداني يا باشا وانت بتكلم زميلك. وبتقول له انك ما بتحبش قضية تطول في ايدك واني عيل سوابق ولما البسها ماحدش هيسال ورانا.
الظابط ابتسم بشر وقال
وانا هكون صريح معاك انا فعلا عايز اخلص علشان طالع اجازة وقضيتك موقف لي الدنيا اية يعني لما تاخد فوق قضيتك الاصلية قضية تانية شروع في قتل. هو انت مش كنت عايز تقتله
امين
يا باشا حرام عليك قضية مشاجرة في شارع. كبيري فيها تلت سنين. تتحول ل شروع في قتل. اخد فيها 15 سنة يرضي مين دة
الظابط
يرضيني. انت عيل سوابق وملفك مليان مصايب بجملة المصيبة دي
وطي امين علي ايد الظابط وقال
ابوس علي ايدك يا باشا بلاش تقفلها معايا القفلة دي.
الظابط
ولا. انا مش ناقص قرف. خلصنا
امين
ياباشا دي مشاجرة في شارع وهو السبب دة شتم اختي يعني اسيبة
الظابط ما بصش لي اصلا وقال
يا عسكري
دخل عسكري بص الظابط للعسكري وقال
خدوا علي التخشيبة وجهزوا علشان هيترحل للنيابة
امين والعسكري بيجروا
يا باشا. بلاش افتري الظلم وحش. ورينا مش هيسييك يا باشا
لكن العسكري خرج بي امين من المكتب واتقفل الباب ،،،،،،،
ومن جوة المستشفي المحجوز فيها وحيد كانت نرجس بتلبس وحيد هدومة ومعها نعمه ووحيد بيقول بصعوبه
ل لسة و. وليد ف. في ال. البيت
نرجس
خلينا نطمئن عليك الاول وبعدها نشوف حوار وليد دة
وحيد بنفس الصعوبه بسبب الشلل النصفي
م. ما فيش. ب. بع بعد ين. و. وليد. م. مش ه هيبات. ف. في ال. البيت. و. ه. هيطلع ب. ال حك. الحكومة،،،،،،،،،،،
كانت في نفس الوقت مليكة قاعدة في شقتها بتفكز في اللي حصل واللي هيصحل. علشان تسمع الباب بيخبط راحت تفتح الباب لقيت قدام منها عمر اتصدمت وبرقت وقالت
عمر. انت خرجت امتي من المستشفي
عمر بجنون
خرجت لما حسيت انك فرحتي باللي حصل فيا
ودخل الشقة وقفل الباب وراء منه ورجعت مليكة ل وراء بخوف وهو كان بيقرب منها. وكانت بتقول
عمر. انت اخويا وانا عمري ما افرح فيك مهما حصل.
عمر وهو بيقرب من مليكة
اومال لية سيبتيهم يحطوني من المجانين. لغاية ما بقيت مجنون زيهم.
مليكة
مش انت اللي كنت عايز تقطع ايدك بالموس
عمر وهو بيضحك
صدقتي امين. زيهم. وفرحتي انك خلصتي مني. لكن انا ما بخلص. انا هفضل عملك الاسود يا مليكة
مليكة
لية يا عمر هو انا عملت لك اية. دة انا كنت ديما بقول انك
صرخ فيها عمر وقاطعها قائلا
اني مجنون.
مليكة خائفا
انا ماقولتش انك مجنون. بس انك تكون اخويا وما تفكرش الا في اذيتي. تفتكر دة عقل
عمر
برد لك الدين اللي في رقبتي. زي ما اذيتني اذيتك
مليكة
يا عمر ان،،،،،،،،
هجم عليها عمر وكتم نفسها وقال
العتاب دة بيكون بين اتنين بيحبوا بعض لكن انا مش بحبك مليكة ولا بحب اي حد فيكم. بكرهك ونفسي تموتي بس هترتاحي ودة انا مش عايزة ليكي. علشان كدة فكرت اذيكي في اكتر حاجة انتي اكيد مستنيها
وحط ايدة علي بطنها وهو مبرق وقال
ضناكي
حاولت مليكة تصرخ لكنه كان حاكم قبضتة علي بوقها وكان بيقول وهو بيبص ل بطنها
صحيح الخال والد. بس انا ما حبش اكون خالك
وضربها بمنتهي القوة في بطنها صرخت مليكة صرخة مكتومة وكرر عمر جملة
ما حبش اكون خالك
ومع كل مرة كان بيقول الجملة كان بيضرب مليكة ضربات غبية في بطنها وبدأ دم ينزل منها وهنا اتفتح باب الشقة ودخل وليد شاف المنظر بص له عمر وقال
لو قربت مني هقتلها
وسحب مليكة من شعرها وراح بيها ناحية الشباك وهدومها كلها دم وهو بجنون يقول
هرميها من الشباك لو قربت خطوة
وليد بص ل مليكة وهو خايف عليها وقال
انت عمر. صح.
عمر بنفس النظرة المجنونة
حكيت لك عني وقالت المجنون
وضربها تاني في بطنها ومليكة بتتوجع وليد قال
لا. يا عمر مليكة اختك بتحبك.
عمر
انا ماليش اخوات
عضته مليكة بكل قوتها في ايدة اللي كاتم بيها نفسها صرخ عمر وشال ايدة عن بوقها ومليكة قالت بمنتهي الوجع
وانا ما حبش يكون ليا اخ زيك
وزقت جسمها عليه علشان يختل توازن عمر ويقع من الشباك ومعه تقع مليكة، ،،،،،،،،،،،،،
خلصت حلقة النهاردة اللي يارب تكون عجبتكم. سلام

الله الحلقه اكتر من رائعه تسلم الايادي
ردحذف