حب امتلاك
★الحلقة الحادية عشر★
والاخيرة
من تاليفي.
محمد منصور. منص
وقبل ما نبدأ الحلقة نوحد الله ونصلي علي خير خلق الله سيدنا محمد. وعلي بركة الله نبدأ
بسم الله توكلت علي الله. وهو رب العرش العظيم
وتمر الليلة وجميلة تنام في حضن يوسف وتستيقظ علي صوت عماد الذي كان يبكي فتنظر بجانبها علي السرير فلا تجد عماد فتسمع صوت عم خليل وهو يقول
اشرب يا عماد العصير دة عشان تبقي قوي زي جدك
فتفزع جميلة وتقفز من فوق السرير مسرعا وتخرج من الحجرة وتقف في الدور التاني من القصر وتنظر ناحية السفرة فتجد عماد يشرب العصير الخاص بعم خليل فتنزل علي السلالم مسرعا وتتجة ناحية عماد وتبعد كوبية العصير عن بوقة وتسقط الكوبية علي الارض وتنكسر وتنظر لعماد وتقول له
تف العصير اللي شربتة بسرعة.
عم خليل ضاحكا
متخافيش اوي كدة علي عماد.
فتنظر له جميلة فيقول
انا رميت العصير التاني
فتنزل جميلة عماد علي الارض وتقول له
روح العب انت
فيذهب عماد الي حديقة القصر وتجلس جميلة امام عم خليل وتقول
انت عرفت ازاي اني حطيت لك سم في العصير
عم خليل
عشان شوفتك لما رجعتي القصر وشوفتك وانتي داخلة المطبخ وشوفتك وانتي بتحطي السم في العصير
جميلة
انت كنت عارف بقي اني جاية ومستنيني
عم خليل
طبعا. ما انا اللي قولت لخلود تهربك. وانا اللي خليت التاكسي يعدي قدامك في الميعاد دة. وشافك السواق وانتي بتاخدي السم من الصيدلية.
جميلة
يااااااااا. انت مش سايب حاجة للظروف وبتلعب بيا زي ما انت عايز
عم خليل
تقدري تقولي اني من حبي للعبة الشطرنج بقيت اعرف اللي قدامي بيفكر ازاي. واحدة زيك الغل والكرة مالي قلبها اول ما تيجي فرصة للهرب بتهرب عشان تنتقم من اللي المغلوله منه. لكنها ما فكرتش انها تطلع تطمئن علي ابنها الاول وتاخدة في حضنها. وتأجل انتقامها لمرة تانية وعشان كدة صورك وفيديوهاتك وانتي في حضن يوسف امباراح بالليل بقيت علي موبيل جلال وزمانة علي وصول. يجي بقي يشوف ازاي مراتة تسيب بيتها وتنام في حضن راجل غريب
جميلة مصدومه
انت كذاب. ولو حتي جلال جه هنا. يوسف هايحميني منه
فتسمع ضحكة يوسف جاية من الدور الثاني للقصر فتنظر ناحية الضحكة فتجد يوسف يقف وسمر بجانبة فتقول باستغراب
يوسف اية اللي جاب سمر دي هنا
سمر
انتي عبيطة يا جميلة. انا هنا في بيت جوزي حبيبي
يوسف لسمر
معلش يا سمر احنا برضو نسينا نقول لها ونعزمها. لكن ملحوقة نحكي لها احنا اتجوزنا ازاي
وينزل يوسف علي السلم وبجانبة سمر ويتجة ناحية جميلة ويقف امامها بالظبط ويضربها بالقلم. وكان قلم عنيف ويقول
القلم دة حق كل دقيقة خونتيني فيها وانا كنت ليكي انتي وبس. وحق ابنك اللي لو كبر وعرف حقيقة وساخة امه مش عارف هايعيش اراي.
فتنظر له جميلة وهي تنزف من بوقها دم بسبب قوة القلم. ويضربها يوسف قلم ثاني وهو يقول
ودة عشان تسمعيني كويس وتعرفي أن الخيانة كاس مر وانا هادوقك منه
جميلة
انا سمعت الجملة دي قبل كدة
فتقف خلود في الدور الثاني من القصر وتنظر لجميلة وتقول
انا اللي قولت كدة
فتنصدم جميلة اكثر واكثر وتجلس علي الكرسي لان رجليها مش قادرة تشيلها ويقول يوسف
ودلوقتي بقي هاحكي لك ازاي حصل كدة، ،،،،،،،،،
ونرجع بالاحداث لليلة اللي راح فيها يوسف وعم خليل لشقة سمر عشان يطلب ايديها وهما في العربية عم خليل قال ليوسف
ممكن تكون بتحب واحد تاني
يوسف مصدوما مما قاله عم خليل لدرجة انه داس فرامل مرة واحدة لدرجة أن عم خليل كانت دماغة هاتنخبط في زجاج السيارة لولا ان حط ايدة علي التبلاو وقال عم خليل
يوسف. لية عملت كدة. انت كنت ممكن تموتني
يوسف وهو يتاسف لعم خليل
حقك علية. والله ما اقصد
ويمسك يدة لكي يبوسها ولكن عم خليل يبعدها عنه وهو يقول
خلاص يا يوسف.
وينظر ليوسف فيجد دموع عيونة محبوسة ويوسف يقول
مش هاستحمل اني بعد مالاقيها وتكون قريبة مني كدة تكون لغيري.
عم خليل
انا بقول ممكن ومافيش حاجة اكيد في ايدينا يبقي تهدا كدة وتعمل حساب أي حاجة وجايز اطلع انا اللي غلطان وهي مش كذابة ولا حاجة
يوسف
لا. وانا مش هاستني دقيقة واحدة الا لما اعرف هي عايزاني ولا لا
ويرجع يوسف بسيارتة ويتجة ناحية شقة سمر وعم خليل يقول له
رايح فين انت دلوقتي
يوسف
راجع لها اعرف منها هي مش عايزا تتجوزني لية،،،،
ويقف يوسف بسيارتة امام العمارة اللي ساكنة فيها سمر وينزل من سيارتة وينظر لعم خليل اللي لايزال يجلس في السيارة ويقول
مانزلتش لية
عم خليل
الاحسن انك تتكلم معها لوحديكم ممكن تقول لك انت حاجات مش هاينفع تقولها قدامي
يوسف
وانا اية وانت اية. انزل انا مش هاطلع لها من غيرك
وينزل عم خليل ويطلعو هما الاثنين لسمر وبعد الضغط علي سمر حكيت لهم سمر حكاية جلال وجميلة وتالم يوسف بشدة وقرر انه يقتلها ولكن عم خليل قال له
اهدئة مش كدة.
يوسف
صح لازم اهدئة واشربها واشرب اللي اسمة جلال دة من نفس الكاس. اللي انا شربت منه. وبعد ما اعذبها انفذ شرع الله
سمر
شرع الله.
يوسف
اة. ربنا قال في كتابة ان الزاني والزانية المتجوزين يموتو رجما بالحجارة. وقدام الناس عشان يكونو عبرة. وعشان كدة لازم جملية وجلال يموتو عشان يكونو عبرة لغيرهم
عم خليل
يوسف انت ناوي تقتل الاتنين
فينظر له يوسف نظرة المقهور والمظلوم اللي عايز يجيب حقة.
لا. جلال هو اللي هايقتل جميلة. بعد ما يتجوزها وتخونة معايا ويشرب من كاس الخيانه
فينظر عم خليل لسمر والاستغراب حالهم هما الاثنين وتقول سمر
انا مش فاهمة حاجة
عم خليل
وانا زيك يا بنتي
يوسف
هافهمكم كل حاجة. بس في الاول اي حاجة هاتحصل بيني وبينك يا سمر لازم تكون قدام سعد الموظف بتاعي
سمر
واشمعني سعد
يوسف
عشان سعد هو اللي بينقل كل اخباري لجميلة
سمر
سعد. دة انت اكتر واحد بتعطف علية بسبب ظروفة
يوسف
عشان كدة انا لما شوفت رقمة علي موبيل مراتي ما رضيتش ارفدة وسيبته ياكل عيش. انا اصلا مابعملش حاجة غلط عشان اخاف ان حد يراقبني. لكن سعد هايكون مهم جدا في لعبتنا لانه يعتبر عيون جميلة في الشركة عندي. ودلوقتي بقي هنبدأ اللعبة،،،،،،،،
ونرجع لقصر يوسف وهو يقول لجميلة
وكل اللي حصل من اني اسيب سمر وعم خليل يخوفك بحبه ليا وانك تطلقي مني وتتجوزي جلال. من تدبيري انتقاما منك يا خاينة
ويضربها بالقلم مرة اخري. ويقول
حتي العيال اللي اتخطفوا كانو بامر مني وخلود كانت حطاهم في عينيها.
وينظر يوسف لخلود ويقول
خلود اللي جوزها جرحها بخيانته ليها
وفي هذة اللحظة يحضر جلال الي القصر ويقف قدام الباب ويرن الجرس بانفعال فتنظر جميلة للباب فيقول لها يوسف
جوزك جه. ياتري هايعمل فيكي اية
فتحاول جميلة الهروب ولكن يوسف يمسكها من شعرها وينهض عم خليل ويفتح الباب لجلال فيدخل جلال وهو في منتهي العصبية ويتجة ناحية جميلة ويقول لها
ممكن اعرف انتي هربتي ازاي. واية مش قادرة تبعدي عنة جاية قوام تترمي في حضنة
جميلة
انا حرة ومتنساش ان يوسف دة جوزي وانا متجوزاك بس عشان اللعبة الوسخة اللي اتلعبت علينا
جلال وهو يسحب جميلة من يد يوسف
لعبة وسخة لعبة مش وسخة انتي مراتي وانا مش هاقبل علي نفسي انك تكوني في حضن راجل تاني وانتي علي ذمتي
فيضحك يوسف بشدة وينظر لعم خليل
سمعت قال اية. تحس من كلامة انه راجل
فينظر جلال ليوسف ويقول
انا ارجل منك
فيتجة ناحيتة يوسف ويقف امامه بالظبط وينظر في عيونة بحدة نظرة مخيفة ويقول
الراجل مايسرقش شرف راجل. لكن انت ما تعرفش معني الرجولة لانك مراة. مع انك كمان ما تستهالش تكون مراة.
ويبعد يوسف عنة ويجلس علي احدي الكراسي ويقول
خد الزبالة اللي معاك دي واخرج برة القصر بتاعي. ونصيحة متخلهاش تسيبك نايم زي الخروف وتجري تنام في حضني
وتنزل خلود علي السلم وهي تقول
ومتنساش لو عايز بنتك. اقتلها
فينظر جلال لخلود اللي ماكنش شايفها وقال لها بحدة
انتي كمان هنا. كنتي عنده بتعملي اية
خلود
انت مالكش كلمة علية. ولا ليك الحق تقول لي كنت فين وبعمل اية
جلال بعصبية.
لية ان شاء الله. انتي مراتي. وليا الحق اكسر دماغك كمان
فتضحك خلود وتقول
كنت مراتك.
جلال باستغراب
انتي بتقولي اية
خلود
انت مضيت علي ورقة طلاقي منك وانت بتمضي علي ورقة جوازك من جميلة
جلال
انتي كذابة
خلود
والله معاك رقم الماذؤن تقدر تتصل بي وتسالة لو حابب. ودلوقتي بقي عشان نخلص الحدوتة اللي دمها تقيل دي. عايز بنتك ولا احطها في اي ملجأ واخلص منها
جلال بحنان الاب
طبعا عايز بنتي. هي فين رجعيها لحضني بقي انا تعبت من غيرها واعصابي باظت
يوسف
عايز بنتك اعمل اللي قالت لك علية
جلال وهو ينظر لجميلة
يوسف عارف كل حاجة وهو اللي وراء لعبة الابالسة دي
يوسف لجميلة وبحرقة
لما كنت ملاك معاكي خنتيني ولما بقيت ابليس حبتيني وعرفتي قيمتي لما روحت منك لكن ياريت ينفع الندم قضيتك خسرانة والحكم فيها معروف موتك
وينظر يوسف لجلال
اسمع. اخر كلام بنتك معايا وتحت ايدي انا تقتل جميلة هادلك علي مكان بنتك وفوق بنتك هتلاقي خزنة فيها ذهب وفلوس ب2 مليون جنية
فتلمع عيون جلال ويكمل يوسف قائلا.
وماتخفش علي مستقبلك انت لو قتلت جميلة دلوقتي تبقي قتلت بدافع الانتقام لشرفك لانها مراتك وانت معاك الصور اللي تسبت بيها قدام الحكومة خيانتها ليك. يعني مش هتاخد فيها ساعة حبس. قولت اية
فيسكت جلال لي لحظات يفكر فيما قالة يوسف ثم ينظر جلال لجميلة نظرة غدر وجميلة تنظر له وتقول خائفه منه
انت ناوي تعمل اللي بيقول لك علية ولا اية. لا.
ولكن رد فعل جلال كان اسرع ولف أيدة حوالين رقبة جميلة وظل يضغط علي رقبتها وجميلة تحاول الخلاص ولكن بلافائدة وسمر وخلود ينظروا الناحية الاخري مش قادرين يستحملو المنظر وجميلة تشم رائحة الموت. وتدافع عن نفسها بكل ما تستطيع من قوة ولكن جلال كان اقوي منها وخرجت روح جميلة لخالقها وسقطت علي الارض جثة هامدة وجلال يضغط علي رقبتها وهو يقول
هابقي مليونير. واجيب لبنتي كل اللي هي عايزا واعالجها من المرض اللي عندها واعيش واتهني بالفلوس واشوف واحدة غيرك ما تتعملش معايا بغرور
ويبعد جلال ايدة عن رقبة جميلة وينظر ليوسف ويقول
خلصت لك عليها فين بنتي والفلوس
يوسف بحزن
هتاخد جثة جميلة وتروح بيها شقة التجمع الشقة اللي ياما قابلتها فيها من ورايا. وتحط جميلة علي السرير وتفتح الخزنة اللي في اوضة النوم هتلاقي الفلوس وبنتك لما تيجي تاني هنا هاتلاقيها مستيناك
ويحمل جلال جميلة ويخرج بيها من القصر ويوسف حزين علي ماحدث ويقول لسمر
عماد في الجنينة ولا دخل
سمر
عماد كان برة في الجنينة وخلود دخلتة من الباب اللي وراء وطلعتة اوضة
يوسف
مش عايزوا يشوف اللي حصل
خلود
وهو انا برضو هاسيبة يشوف منظر زي دة
عم خليل
انت ناوي تسيب جلال ياخد الفلوس ويمشي علي كدة
يوسف
لا طبعا. لما يوصل شقة التجمع هيلاقي اخر مشهد في لعبة الابالسة، ،،،،،،،
وبعدها بساعة يصل جلال الي شقة التجمع ويفتح الباب ويدخل ويضع جميلة علي السرير اللي ياما اتقابلو علية ويتجة ناحية الخزنة ويجد باب الخزنة مفتوح وبداخل الخزنة شنطة فيخرج الشنطة مسرعا ويفتح الشنطة فيجد بها ذهب ومجوهرات كثير تخص جميلة وفلوس كتير فياخذ الشنطة مسرعا ويتجة ناحية باب الشقة فيجد ظابط واربع عساكر فينظر لهم باستغراب ويقول
هو في اية
الظابط وهو يمسك منه الشنطة
في بلاغ جالنا من حد اسمة يوسف بيتهمك في بقتل زوجتة جميلة عمران وسرقة مجوهرتها
فيصدم جلال مما سمعه، ،،،،،،،،،
وبعدها بكام ساعة ومن داخل احدي الاقسام يقف جلال قدام الظابط وفي يدة الكلبشات وامام منة يجلس يوسف ويقول جلال للظابط
يا فندم بقول لحضرتك جميلة دي مراتي وانا فعلا قتلتها عشان كنت بدافع عن شرفي والصور حضرتك شوفتها علي الموبيل وهي في حضن يوسف
يوسف
يا فندم دة كذاب جميلة مراتي من خمس سنيين ازاي بقي دة متجوزها
جلال
طلقها يا فندم والله
الظابط
طيب لو هو طلقها فين اللي يثبت كلامك. ولو انت اتجوزتها فعلا فين قسيمة جوازك منها
جلال
مع الماؤذن الشيخ عبد الحق السيد طه
الظابط
يا جلال احنا قدامك بعتنا وسالنا عن ماذون بالاسم دة في منطقة التجمع مالقناش ماذون بالاسم دة.
يوسف
يا فندم. دي حالة سرقة وهو ياما هددني بانه هايسرقني انما ماتخليتش انه كمان يقتل مراتي
جلال بعصبية شديدة
والله مراتي انا. دة كذاب كذاب. وهو اللي قايل لي اقتلها وهاديك 2 مليون جنية
الظابط بعصبية
ممكن تسكت خالص. كل الادلة ضدك من بصماتك اللي في الشقة واللي علي الخزنة واللي علي القتيلة. ياريت تخلي حد يشوف لك محامي يساعدك مع اني عارف انا قضيتك خسرانة خسرانة
فينظر له يوسف ويبتسم ويقف ويعدي جنب منه ويقول بصوت خافت لا يسمعه الا جلال
حلال عليك البدله الحمراء.
فيبص جلال ليوسف بغيظ شديد، ،،،،،،،،،
وتمر الايام والشهور ومن داخل المحكمة وفي يوم النطق بالحكم في قضية مقتل جميلة. يجلس يوسف وعم خليل. ويسمعوا القاضي وهو يحكم علي جلال بالاعدام شنقا ويصرخ جلال وينظر له يوسف، ،،،،،،،
وبالفعل وبعد مرور كام يوم ينفذ حكم الاعدام في جلال وينتقم يوسف لشرفة انتقام من نوع جديد وخاص انتقام بطعم المر لكنة كاس وزي ماشرب منة وهو برئ شربة لجميلة وجلال. وعاش يوسف مع سمر قصة حب انكتب ليها البداية متاخر. وخرج يوسف شهادة ميلاد جديدة لعماد باسم سمر في خانة الام. وتكفل بخلود وبنت جلال شروق اللي فضل يصرف عليها وعلي علاجها والكل تجاوز المحنة وعاشو حياة مستقرة بها ما بها من لحظات مفرحة وبها ما بها من لحظات مؤلمة. ويظل الحب هو الحب عطاء واكتفاء وليس حب امتلاك
النهاية
يارب تكون عجبتكم. وياريت اعرف راي كل واحد او واحدة شرفني بقرائة القصة

روووعه استاذنا روعه تحياتي لك
ردحذفرووووعه تسلم
ردحذفشكرا جزيلا كلش حلوه والله واحداثهاشيقه جدا تسلم ايدك
ردحذف