.post-outer {-webkit-touch-callout:none; -webkit-user-select:none; -khtml-user-select:none; -ms-user-select:none; -moz-user-select:none;} (adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({}); (adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({}); .post-outer {-webkit-touch-callout:none; -webkit-user-select:none; -khtml-user-select:none; -ms-user-select:none; -moz-user-select:none;} } function reEnable(){ return true } document.onselectstart=new Function ("return false") if (window.sidebar){ document.onmousedown=disableselect document.onclick=reEnable } الهام واللي كان الحلقة الاخيرة
U3F1ZWV6ZTE5NjUxMzg4NjEzNDUwX0ZyZWUxMjM5Nzc5NTIwOTczMw==

الهام واللي كان الحلقة الاخيرة


 الهام واللي كان 


                  ★الحلقة السابعة★
                         والاخيرة 

من تاليفي.
محمد منصور. منص 


وقبل ما نبدأ الحلقة نوحد الله ونصلي علي خير خلق الله سيدنا محمد. وعلي بركة الله نبدأ 

بسم الله توكلت علي الله. وهو رب العرش العظيم
                              ‏
ومن داخل سياره سامي تجلس الهام بجانب سامي وهو يقود السياره متجه الي فيلا التجمع وينظر لي الهام والهام تنظر الي الطريق وعلي وجهها علامات الحزن الشديد مش قادره تستوعب أنها ستكون في يوم من الايام رخيصه لدرجه انها ستسمح لواحد زي سامي أنه يلمسها في الحرام
وتنزل دموع عيونها وهي تقول لنفسها

ألله يسامحك يا حنان انتي السبب في الموقف اللي انا في دلوقتي. ده انا الموت عندي أحسن من أني أعمل حاجه زي دي.

وتنظر للسماء وتقول من قلبها
يارب حلها من عندك. يارب

وفي هذه اللحظه يرن موبيل سامي وكان المتصل صادق ويقول له

انت فين يا صادق

سامي
انا رايح فيلا التجمع في حاجه

صادق
لا أنا قولت بس اطمئن عليك بعد كلامك معايا أخر مره

سامي
انا كويس جدا وبعيش احلي ايام في حياتي. سلام انت دلوقتي 

ويغلق سامي مع صادق وينظر سامي الي الهام الذي كانت تدعي ربها ان يخلصها من سامي فتتوقف عن الدعاء عندما تجد يد سامي تمسك يدها فتفزع وتبعد يد سامي عنها فيقول لها سامي

ليه كده بقي ده أحنا اتفقنا تسيب لي نفسك خالص 

الهام بحزم 
سامي من هنا لغايه ما نوصل للمكان اللي احنا رايحينه وتاخد اللي انت عايزه بلاش تتكلم معايا

سامي
ليه بقي. هو انتي لسه هاتتعملي معايا علي اني حقير
لا أصحي وفوقي خلاص الرؤؤس أتساوت وجوزك اللي كنت بتتعاملي معه علي انه انظف مني طلقك عشان شويه فلوس خدها مني

الهام بدهشه
هو انت بقي اللي خليت عبد الله يطلقني

سامي
أومال مين غيري يعملها

الهام بفرح شديد
يعني انت تعرف عبد الله فين

سامي باستغراب
انتي ليه فرحانه كده ده انا بقول لك عبد الله طلقك عشان خد مني فلوس

الهام
مش مهم عندي هو طلقني ولا. لا. المهم عندي هو كويس ولا حصل له حاجه

سامي بجنون
انتي ايه مجنونه. واحد رماكي وسابك ولسه بتحبي

ويخرج سامي عقد زواج عبد الله من لميس ويعطي لي الهام وهو يقول

ده مش طلقك وبس ده كمان اتجوز عليكي 

فتنظر الهام في عقد الزواج فتجد صوره لميس وصوره عبد الله فتضحك الهام بشده وتعطي العقد لي سامي وتقول له

كرهك لعبد الله خلاك غبي

سامي بعصبيه
بلاش غلط بقول لك أنا اذكي انسان في الدنيا دي

الهام
طيب يا عم الذكي اولا. انا شوفت مراتك قبل كده

سامي باستغراب
شوفتيها فين انتي ماحضرتيش فرحي ولا دخلتي لي بيت

الهام
مراتك جيت لغايه عندي عشان تشوفني. تشوف الهام اللي انت مش قادر تنساها وتشوف ان ممكن يكون في حاجه بيني وبينك ولا لا ولما عرفتني علي حقيقتي مشيت وطلبت مني اني ماعرفكش بانها جيت لي وتاني حاجه الامضاء اللي في خانه الزوج باسم عبد الله المنياوي ودي ديما عبد الله كان بيكتبها لما يحب يهزر معايا ويعرفني انه مش موافق علي موضوع معين

سامي وهو ينظر في العقد ويجد اسم عبد الله المنياوي فيقول

يعني ايه انا مش فاهم

الهام
في يوم روحنا نجيب تلاجه بالتقسيط ماكنش عاجبه سعرها وجه صاحب المعرض ومعه الكمبيلات مضي عليها باسم عبد الله المنياوي وانا خد بالي فسالته قالي انه
 مش هايدفع حق التلاجه دي وخلي بقي عبد الله المنياوي هو اللي يحاسب فضحك الراجل صاحب المعرض ونزل في سعر التلاجه للرقم اللي عايزه عبد الله ومن ساعتها ودي اشاره ديما بيعملها عبد الله لما يكون مش عاجبه الكلام

فيرمي سامي عقد الزواج وهو في حاله من الهياج الشديد ويخرج سامي ورقه الاعتراف من جيبه فيجدها أيضا باسم عبد الله المنياوي فامسك الورقه بغل شديد وقال لنفسه 

يا ابن الكلب. لسه ماتخلقش اللي يتعامل معايا علي أني غبي 

ويصلو الي فيلا التجمع وينزلوا الاثنين من السياره، ،،،،،

ومن داخل حجره النوم الموجوده في الفيلا يفتح سامي باب الحجره فيجد عبد الله يجلس علي السرير وبجانبه جثه لميس وفي يد عبد الله السكينه الذي قتل بها لميس وكلها دم فينظر له سامي باستغراب شديد والهام تصرخ عندما تجد هذا المنظر وتقول بفزع 
 
عبد الله انت عملت ايه

سامي باستغراب شديد وهو ينظر الي جثه لميس الغرقانه في دمها

أنت مين اللي قال لك تعمل كده وعرفت عنوان الفيلا دي ازاي

عبد الله
دكتور صادق اتصل بيا واداني العنوان وقال لي اقتل لميس وسامي هايدفع لك 5 مليون تاني

الهام وهي مش مصدقه ما تراه تقول 

عبد الله أنت تقتل

فينظر عبد الله الي الهام بجحود شديد ويقول

انا اعمل اي حاجه عشان الفلوس وبعدين احنا الاتنين زي بعض انتي جايه لغايه هنا برجلك عشان تكوني في حضن بعض واكيد واخده فلوس

الهام
اخرس أنا مش رخيصه عشان ابيع نفسي زي ما انت بعتها

عبد الله
اسمعي يا الهام ابيع نفسي انتي تبيعي نفسك اللي بينا خلص خلاص لا انتي مراتي ولا انا جوزك 

ثم ينظر الي سامي ويقول
ودلوقتي بقي اعمل ايه في الجثه دي عايزين نخلص وتخلي الدكتور صادق يطلع لي شهاده الوفاه اللي انت قولت لي عليها خلي بقي عبد الله الفقير يموت ويتولد جمال عز الدين اللي انت وعدتني بي

سامي
قبل اي حاجه انا ما عرفش ليه صادق عمل كده 

عبد الله
 مش انت كنت عايز تخلص من لميس 
 ‏
 ‏سامي
ايوه بس مش هنا في الفيلا

وفي هذه اللحظه تغرز ابره بنج في رقبه سامي ويقطع النور عن الفيلا كلها لخمس ثواني بالظبط ويرجع النور ويكون سامي ساقط علي الارض فاقد الوعي ولا أثر لعبد الله وزوجته الهام، ،،،،  

ومن داخل شقه ناصر اخوه عبد الله تجلس الهام وفي حضنها بنتها حنان التي لاتزال في حاله اعياه وناصر ينظر لي الهام ويقول لها

أنا مش قادر اصدق اللي انتي بتقولي ده عبد الله أخويا يقتل

الهام وهي تبكي
أنا شوفته بعيني ولولا اني شوفته ماكنتش صدقت

ناصر
طيب هو فين دلوقتي

الهام
ماعرفش راكبني تاكسي وراح معايا لغايه المستشفي وخدنا حنان من المستشفي وقال لي روحي عند ناصر وماتتحركيش من عنده واوعي ترجعي شقتك 

ناصر باستغراب
طيب وهو ليه عمل كده

الهام
ماعرفش عبد الله اتغير يا ناصر وبقيت تخاف تتكلم معه

ناصر
واضح انه باع نفسه للشيطان

الهام
طيب وبعدين هانسيبه يكمل في الطريق اللي هو في ده

ناصر
أكيد لا. بس احنا في ايدينا ايه نعمله واحنا مش عارفين طريقه

فتنهض الهام وتتجه ناحيه باب الشقه وهي تقول

انا بقي مش هاسكت الا لما اعرف فين طريق عبد الله مش هاخلي يضيع مني

فينهض ناصر مسرعا ويقف امامها ويقول

طيب رايحه فين انتي دلوقتي

الهام
راجعه للفيلا اللي قابلت فيها عبد الله يمكن اقابله تاني او اقابل سامي ومش هاسيبه الا لما يعرفني طريق عبد الله

ناصر
طيب استني هاغير هدومي وهاجي معاكي

الهام
طيب وحنان هانسيبها لوحديها

ناصر
حنان تخش تريح جوه في اوضتي لغايه ما حميده مراتي تيجي من السوق وانا هاتصل بحميده اخليها تخلي بالها من حنان لغايه مانرجع

فتنظر لهم حنان وتقول بصعوبه
روحو بس عشان خاطري ارجعو بي بابا

الهام
ان شاء الله مش هانرجع الا وهو معانا

وتخرج الهام ومعها ناصر من الشقه ،،،،،،،،

ومن امام فيلا التجمع تقف الهام ومعها ناصر امام باب الفيلا وتقول الهام الي ناصر

هي دي الفيلا

في هذه اللحظه تحضر سيارتين من الشرطه ومعهم سياره اسعاف ويقفوا امام باب الفيلا وينزل منها ظابط وخمسه عساكر فيبعد ناصر الهام عن الفيلا وهو يقول لها

البوليس ده بيعمل ايه هنا

الهام
اكيد عرفو بجريمه القتل اللي حصلت

ناصر
طيب تعالي نقف بعيد نشوف ايه اللي هايحصل

وبعد مرور ساعه تقرييا يخرج الظابط من الفيلا والعساكر قد قامت بالقبض علي سامي الذي كان يصرخ ويقول

انا ما قتلتش حد صدقوني انا الدكتور سامي ابو المجد أقتل ازاي

ولكن لا يرد عليه احد ويركب البوكس ومن خلفه تخرج جثه زوجته لميس محموله علي النقاله ويتم وضعها في سياره الاسعاف وتنطلق سياره الاسعاف ومن خلفها سيارات الشرطه وناصر ينظر الي الهام والهام تقول

قتلها عبد الله ولبسها سامي ،،،،،، 

وتمر الايام والشهور وسامي في السجن بتهمه قتل زوجته لميس وكل الادله ضده بصماته اللي علي السكينه وتسجيلات بصوته وهو يتكلم مع صادق ويخبره بخطته في التخلص من لميس ووالدها. وتحدد ميعاد لنطق بالحكم في قضيته وقبل موعد النطق بالحكم باسبوع طلب عبد الله من اداره السجن زياره لسامي الذي كان في حاله نفسيه محطمه ووافقت اداره السجن علي الزياره وفي ميعاد الزياره يجلس عبد الله والدكتور صادق في مكتب مامور السجن في انتظار وصول سامي ويدخل سامي الي المكتب وينظر لعبد الله وصادق بغيظ شديد ويقول لهم

هو انتم

عبد الله باستهزاء
تعرف ان البدله الزرقاء لايقه عليك بس أنا مش هارتاح الا لما تلبس الحمراء

سامي وهو ينظر لصادق

وانت يا صادق مش عايز تقول حاجه

صادق
مافيش كلام يتقال اكتر من ان ربنا قادر يخلصنا منك

سامي بدهشه
ليه كده طيب. ده انت كنت ولا حاجه لغايه ما عينتك في المستشفي بتاعتي وبقي ليك اسم وسعر

صادق
انا دخلت المستشفي عندك بعد ما انت شوفتني دكتور فاسد ممكن تستغله بس انا عمري ما كنت فاسد انا عملت كده عشان أشتغل معاك وعشان اكون قريب منك واعرف اراقبك وابلغ كل اخبارك لي اكتر بني ادمه حبيتها في حياتي واللي انت حرمتني منها

فيتعجب سامي بشده وتتسرع دقات قلبه ويقول

أنت بتتكلم عن مين

صادق
عن لميس مراتك

سامي
انت اللي كنت عايز تتجوز لميس

صادق
ايوه انا. وبسببك ابوها رفضني وهددني بانه هايستغل سلطته ويشطبني من نقابه الاطباء وممكن كمان يسجني فخوفت علي مستقبلي وعلي عائلتي وبعدت عنها وانت اتجوزتها لكني رجعت لها بعد ماوصلت للشغل معاك في المستشفي بتاعتك وبقيت قريب منها اكتر من الاول وبقول لها علي كل حاجه انت بتعملها. وبدانا نفكر ازاي نخلص منك فمثلت انها بتخونك عشان تطلقها واتجوزها انا وانت بمنتهي البجاحه كملت معها 

سامي
انت كداب انا شوفتها بعيني وهي في حضن اللي اسمه عماد ده

فيضحك صادق ويقول
عماد ده متربي معها من صغرها ويعتبر اخوها في الرضاعه لكن لما ابوها كبر وبقي لواء وهو في سن صغير منعها تشوف اي حد من جيرنها القدام عشان كان بيستعر منهم لكن لميس بنت اصول كانت ديما بتسال علي كل اللي عرفتهم زمان وطلبت من عماد أنه يجي ليها البيت ويعمل نفسه كانه كان في علاقه معها وطبعا رد فعلك لما شوفت خيانتها ليك كان غير متوقع عشان انت عمرك ماحبيتها كان بالنسبه ليك جوازه مصلحه 

فيسفق سامي وهو يضحك ويقول

لا حلوه ده انا صدقت انها فعلا بتخوني وصدقتك انت كمان واعتبرتك صاحبي

صادق
تعيش وتاخد غيرها

سامي
ولما انت بتحب لميس اوي كده خليت عبد الله يقتلها ليه

عبد الله
ومين قال لك انها ماتت

سامي
ايه بقي. طيب صادق واشتغلني وعمل فيها صاحبي انت كمان أشتغلتني وعملت فيها قتلت

عبد الله
صح انا فعلا اشتغلتك ولميس كمان اشتغلتك وعملت فيها مقتوله 

سامي بدهشه شديده
لا. دي مافيهاش أشتغاله انا شوفت بعيني جثه لميس

صادق
خلاص انت اصدق عموما أحنا عملنا بأصلنا وجينا نطمئن عليك عايز حاجه

فيهجم سامي علي صادق. وهو يقول

رايح فين انتو زي مادخلتوني السجن تخرجوني منه 

فيبعد عبد الله. سامي عن صادق ويسقط سامي علي الارض وهو يقول

خلاص صحتك رجعت كان لازم اسيبك تموت

عبد الله
اموت ازاي بس وانا بيعالجني الدكتور صادق 

فينظر سامي الي صادق فيقول له صادق

اللي انت ماتعرفهوش اني جلسات علاج عبد الله خلصانه من زمان بس احنا كنا مستنين نشوف اخرك عشان تقع في شر اعمالك

عبد الله
وتدفع تمن اللي عملته في بنتي اللي كان لازم اموتك بايدي عشانه لكن مش مهم انت كده كده ميت اشوفك بقي بالبدله الحمراء

ويخرج عبد الله وصادق من الحجره وسامي ينظر لهم ويقول

يا ولاد الكلب انا سامي ابو المجد يتعمل فيا كده، ،،،،

ومن داخل المحكمه ووسط حضور كبير من صحافه واعلام ولما لا يحضروا فهي قضيه الموسم وكان ايضا وسط الحضور كلا من عبد الله وحنان والهام وصادق وناصر وحازم ابن سامي وسامي يقف في القفص ينظر للقاضي الذي يستعد للنطق بالحكم وفعلا يحكم علي سامي بالاعدام فيصرخ سامي وهو يقول

انا برئ ماقتلتش حد انا مظلوم 

ثم يشاور علي عبد الله وصادق ويقول

هما دول اللي قتلوها مش انا

ولكن القاضي ينظر له ويقول بحزم

اسكت يا متهم 

فينظر له سامي ويقول
انا هاسكت وهاسكت خالص بس لازم كلكم تعرفو ان سامي مابيخفش من الموت ومش هاستني لغايه ماتنفذوا انتو حكم الاعدام فيا 

ويخرج من جيبه نص موس حلاقه ويقطع به الوريد الموجود في يده الشمال والوريد الموجود في رقبته بمنتهي الوحشيه فيصرخ كل من في قاعه المحكمه من المنظر ودم سامي ينزف بشده ومن وسط الحضور تخرج امراه منقبه وتقف امام سامي وهو ينزف وتقول له

عيشت وشوفتك بتموت وانت كافر. ولو ينفع اشرب انا من دمك كنت شربت شوفت بقي ان ربك لبرمصاد أديك انت اللي موت وابنك حازم مش هايترحم عليك وعموما اخترت لنفسك النهايه اللي تليق عليك. وعلي فكره احنا مكناش هنسيبك تتعدم ظلم وكنا هانخرجك. لكن كده احسن 

وترفع النقاب وكانت لميس فينظر لها سامي وهو لا يستطيع ان يتكلم وتخرج العساكر كل من في القاعه ولميس تنظر له وتضحك وهو ينظر لها بكل كره الدنيا وتاتي سياره الاسعاف وتاخذ سامي الي المستشفي ولكنه مات قبل ان يصل الي المستشفي وذهبت روحه الي خالقها بكل ما جنت يداه وعاش سامي ظالم ومات كافر ولم يشفع له مركزه الاجتماعي في الدنيا ولا امواله، ،،،،   

وبعدها بكام يوم يسافر حازم مره اخري الي امريكا وحتي من غير مايحضر دفن والده سامي بعد ان عرف الحقيقه وان والدته لا تزال علي قيد الحياه ولكن مجرد ان يعرف ان والده سامي كان سيقتلها منعه من ان يسامح والده حتي بعد موته وتزوج صادق من لميس التي قررت ان تعيش الباقي من حياتها مع صادق بعد موافقه والدها حازم الحديدي بعد ما تاكد ان الحب هو سبب الحياه وانه كان غلطان في اختياره لواحد زي سامي لم يحب بنته وكان ممكن ان يكلف موت بنته وبي علاقات خالد الحديدي تم اغلاق ملف قضيه مقتل بنته تماما وكانه لم يكن وعاشت لميس مع صادق اجمل ايام حياتها، ،،،،،


ومن داخل شقه عبد الله تجلس الهام وهي تنظر الي
 عبد الله بكل حب الدنيا وتقول له 

واحشتني قوي 

عبد الله وهو يبوس يدها يقول
وانتي كمان.

الهام
خلصنا من الشر اللي كان ديما ورائنا

عبد الله
خلصنا من أصعب فتره عدت عليه في حياتي يوم ما فكرت ابيع نفسي لسامي لولا الدكتور صادق هو اللي لحقني

الهام
الحمد لله مش مهم الواحد مننا يغلط المهم اننا نعترف بغلطنا ومانكررهوش

عبد الله
توبه ان كنت ابيع نفسي تاني للشيطان 

ثم يسمعوا صوت خبط علي الباب فتتجه حنان ناحيه الباب وتفتحه فتجد لميس ومعها صادق فتقول لها

اتفضلو

فيدخل الاثنين وتقول لميس لي حنان
معانا واحد تالت مستني الاذن منك عشان يدخل

حنان
مين ده

فيقف امير علي الباب فتنظر له حنان بغضب شديد وتقول

انت تاني

امير
مش عارف انساكي

حنان
وانا مش عايزا افتكرك

في هذه اللحظه يقف عبد الله والهام ويقول عبد الله

حنان خلي امير يدخل الدكتور صادق كلمني وقال لي علي كل حاجه لان امير حكي له

حنان
وانت ازاي بعد ماعرفت هو عمل ايه توافق انه يخش

عبد الله
زعلانه من امير عشان باعك ومش زعلانه من نفسك ما انتي كمان بعتيها وانا كمان بعيت نفسي كلنا شبه بعض وضعفنا خلي يدخل، امير طلب أيدك مني وانا وافقت

حنان وهي تنظر الي امير فيقول لها امير

اه عايزك تكوني مراتي وام عيالي والمره دي غير المره اللي فاتت

لميس
خلاص بقي يا حنان لمي الدور ولا انتي عشان بقيتي مليونيره ماحدش هايعرف يكلمك

عبد الله ينظر لي الهام والهام تنظر له باستغراب ثم ينظروا الي لميس التي تضحك وتقول لهم

مالكم مستغربين ليه كده مش حنان تبقي ضرتي ومات سامي وهي لسه علي زمته يبقي ليها حق تورث سامي

حنان 
انا مش عايزه فلوس من ريحته كفايه اللي عمله فيه 

صادق
ده حقك الشرعي عشان انتي كنتي مراته ولازم تاخدي

عبد الله
دكتور صادق احنا مش هناخد الفلوس دي 

الهام 
ايوه انا مش عايزه اي حاجه تفكرني بسامي

لميس
تبقي غلطانه زي ما سامي اذاكي واذي جوزك اعتبري المبلغ اللي جه ده تعويض من ربنا عن اللي حصل لكم، ،،،،

وبعد حاله من الجدل والنقاش استمر لفترات طويله وافق عبد الله واخذ فلوس الورث بغرض انه يساعد به اي محتاج عشان ما حدش يبيع نفسه بحجه الحرمان وتبدل حال عبد الله من الفقر الي الغني واصبح عنده شركه مقاولات قويه ومعه شريك له اخوه ناصر وطبق نظام القطاع العام في شركته من تامين وصرف مكافاه اخر الخدمه ومعاشات وتزوجت حنان من أمير وعاشو مع بعض في منتهي السعاده ودي كانت حكايه عبد الله، ،،،،،،،، 

وسبحان العاطي الوهاب رب العرش العظيم يعز من يشاء ويذل من يشاء، ،،،،،،،،

                                 النهايه

يارب تكون القصه عجبتكم وياريت اعرف راي كل من شرفني بقراءه القصه 

تعليقات
5 تعليقات
إرسال تعليق
  1. روعة روعة روعة تسلم ايدك يا كبير

    ردحذف
  2. حلوه جدا برافو عليك

    ردحذف
  3. جميله جدا واستمتعت بكل جمله فيها احسنت احسنت احسنت

    ردحذف
  4. حلوه جدا

    ردحذف
  5. جميلة جدا واستمعت بيها

    ردحذف

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة