وجع سوريانا
★الحلقة الثامنة★
والاخيرة
من تاليفي، ،
محمد منصور. ** منص **
وقبل ما نبدأ الحلقة نوحد الله ونصلي علي خير خلق الله سيدنا محمد. وعلي بركة الله نبدأ
بسم الله توكلت علي الله. وهو رب العرش العظيم
ومن القاهرة تقف نرمين قدام الظابط صاحب حمزة وتقول له بتوتر شديد
ابوس ايدك الحقها منهم. ماحدش يعرف ممكن يعملو فبها اية
الظابط
ما تقلقيش خالص. عرفيني بس اوصل لصابر جوزك ازاي وباذن الله هالحقها
نرمين وهي بتبص لفوق
هاقول لك طريقة ويارب. تلحقها، ،،،،،،،،
وبعدها بي 6 ساعات ومن داخل قصر عنتر يقف باسل ومعه صور لذبح سوريانا وحمزه فينظر عنتر الي الصور ويقول
برافو يا باسل
باسل
انا خدامك المطيع يا سيدي عنتر
ثم تقع عين عنتر علي صوره حمزه ويقول
انما مين ده يا باسل
باسل
ده شخص كان معها
وفجاه يسمعوا صوت في الخارج لمشاجره بين رجلين من حراس قصر عنتر فيخرج عنتر وباسل ويخرجوا عند باب القصر فيجد عنتر هذه المشاجره فيقول
في ايه منك له
فينظروا له الرجلين ولكنهم لا يردوا وينظروا ناحيته وعنتر ينظر لهم وهم اثنين ليسوا من رجاله ويجروا من امامه فيقول عنتر لباسل
امسك الاتنين دول. دول مش من الحرس بتوعي دول اغراب
وبمجرد ان يتحرك باسل يعلق هو وعنتر في شباك تشبه شباك الصيد كانت منصوبه لهم امام باب الببت ويعلقوا في الشبكه وترتفع بهم الشبكه عن الارض بمسافه 2 متر وكانت رائحتها بنزين فيصرخ عنتر مناديا لرجاله ولكن كان كل رجاله مربوطين علي يد هذين الرجلين بمنتهي السرعه والاحترافية. فيبص عنتر للرجلين ويقول لهم بعصبية شديدة
انتوا مين
فيقول رجل منهم
احنا مرتزقه استاجرنا باسل لقتلك وهو اللي سهل لنا طريق الدخول الي قصرك وخلانا نفتح خزنتك وناخذ منها كل فلوسك
فيبص عنتر الي باسل ويقول
انت يا حقير عايز تقتلني
باسل بخوف شديد وهو مرعوب من جعفر ورد فعله
دول كدابين انا اول مره اشوفهم
فيخرج الرجل موبيله ويعرض مقطع فيديو لباسل وهو يتفق معهم علي قتل عنتر بعد ان يتم قتل سوريانا علي ان يظهر القتل علي انه بدافع الانتقام وينتهي مقطع الفيديو ويقول الرجل
لكن في حد دفع لنا مبلغ اكبر من اللي هو دفعه في مقابل انكم تموتوا انتوا الاتنين. والمطلوب مننا اننا نسيبكم متعلقين كدة وجنب منكم ابراج الضغط العالي الخاصة بالكهرباء لو تم تحويل المولد الخاص للمولد العام هايحصل شرز بين تلامس الاسلاك وساعتها الشبكة اللي كلها بنزين هاتتحول لحتة من جهنم ولو انتم جواها هاتموتو محروقين انما لو في حد قدر ينقذكم قبل التحويل هاتعيشوا. وحظك السي سيد جعفر ان قصرك في منطقة مقطوعة وانت اللي اخترت المكان دة علشان تقدر تحمي فلوسك وتبقي بعيد عن الحرب اللي دايرة في البلاد. ياتري بقي فلوسك هاتنفعك بعد ما راحت منك لينا
عنتر بتوسل شديد
ابوس ايدك. انا مستعد ادفع لك تلت اضعاف اللي خده من الشخص المجهول بس نزلني. من هنا
الرجل
انت لية مش عايز تفهم انت مافيش حاجة دلوقتي حيلتك.
عنتر
طيب اتصلي باللي اجرك علشان تعمل فيا كدة وانا هاقنعه يسيبني اعيش
فبخلع هذا الرجل القناع عن وشة ويظهر عمر ويقول
وانا مش عايزك تعيش بعد اللي عملتة في والدي
فيصدم عنتر وباسل ويقول عنتر
انت لسة عايش. انا اعرف من جعفر ان ما حدش طلع من تحت الانقاض حي الا بنته
عنتر
ربنا اراد اني افضل عايش. علشان اخد حق والدي. فلوسك لسة في خزنتك انا بس خد فلوس والدي. وهامشي واسيبك لقدرك لو ربنا اراد انك تعيش هايبعت لك اللي يلحقك. ولو مش مكتوب لك هاتخش نار الدنيا. قبل نار جهنم
ويخرج عنتر والراجل اللي معه من قصر عنتر وعنتر بينادي علية باعلي صوت عندة. والرعب تملك منه وفضل يبص علي محول كهرباء الضغط العالي بخوف شديد ،،،،،،
ومن داخل وكر الارهاب الخاص بدليله وهي المراة السوداء ومن معها يهجم الجيش عليهم بعد ما عرفهم عمر مكانها والطريق السري للوصول لها ويحدث بينهم صدام شديد وحرب داميه يسقط فيها من الطرفين وتنتهي بسقوط دليله جثه وسقوط معظم من معها والقبض علي الباقي،،،،،، وانتهت دليلة والمنظمة بتاعتها زي ما أنتهي عنتر وباسل بعد ساعة من الرعب الشديد ومحاولات هروبهم ولكن الشرز خرج من اسلاك الكهرباء واتحرقت الشبكة اللي كانو معلقين فيها واحترق الاثنين بمنتهي العذاب، ،،،،،،،،،
ومن مصر تم القبض علي فؤاد وصابر واتهاهم بخطف انثي وهي جريمة عقوبتها تصل للاعدام في بعض الاحيان. وراح جعفر للقسم واستلم ديما من الظابط صديق حمزة. ورجع بيها للشقة وكانت ديما منهارة علشان يلاقي قدام باب الشقة نرمين وسميه وقالت نرمين لديما
الف حمد لله علي سلامتك
ديما
الله يسلمك
جعفر لنرمين
انا مش عارف اشكرك ازاي الظابط قالي انه لولا انك بلغتي مكنش لحقها
نرمين
لا شكر علي واجب انا ام ومقدره يعني ايه ابني يكون في خطر
سميه
احنا اسفين جدا علي كل مضايقه حصلت ليكم بسببنا.
جعفر
ماتقوليش كده احنا من ساعه ما جينا مصر وقابلنا حمزه واحنا حاسين اننا في بلدنا
سميه
طبعا في بلدكم. انما هي فين ماما ديما عشان اسلم عليها واطلب منها انها تسامحني
فيبص جعفر الي ديما ويسكت، ،،،
ومن داخل طائزة متجهه الي مصر يجلس عمر جنب امه سوريانا ويبوس أيديها وكان معهم حمزه ويقول عمر
لهم
كان لازم اعمل كده. انا اول ما شوفت صورتك علي موبيل دليله رجعت لي الذاكرة وافتكرت كل اللي حصل و قلبي اتقطع وقولت لنفسي مين اللي عايز يقتل امي لكني خبيت وعملت نفسي اني ماعرفكيش عشان دليله. ما تشكش فيه وساعتها ممكن تبعت حد غيري يقتلك وانا ما كنتش هاقدر اعمل حاجه ساعتها عشان كده قدرت اوصل عن طريق صديق ليا اخترق موبيل دليله ان اللي عايز يقتلك باسل فبدات ادور وراء لغايه ما عرفت انه ناوي يغدر بعنتر عشان يسرق كل فلوسه وان قدام الناس يبان انه بعت ناس تقتلك وان في حد من تبعك قتله وعشان كده دليله طلبت مني اني اقتلك ويبان الحادث انه بفعل الجيش وعنتر من الجيش طبعا كان لازم كله يبان ان خطته ماشيه زي ما رسمها وعملت نفسي قتلتك وبمساعده اصدقائي اللي كانوا معايا صورت الفيديو المتفبرك وانا بدبحك وبدبح حمزه وبعت الفيديو والصور لدليله ومنها لباسل ولما شوفتك في بيتنا القديم وحكيتي ليا اللي عمله عنتر وباسل مع والدي كان لازم اسرق فلوس الاتنين اللي كانوا مخبينها في بيوتهم عشان وقت ما يهربوا من البلد يهربوا والفلوس معاهم
سوريانا وهي تمشي يدها عليه بمنتهي الحب
وانت ايه اللي خلاك. تكون لدليله والمنظمه بتاعتها وتقتل الناس الابرياء
عمر
انا ما كنتش فاكر اي حاجة من اللي فات. كنت فاقد للذاكرة وهما زرعه جوة مني كرة وغل ناحية اي مسلم. وبقيت في فترة قصيرة جدا اهم واحد عندهم. والذراع اليمين لدليلة. لكن كان ما بين الفترة والتانية افتكر يوم الانفجار وساعتها زعلت منك اوي
سوريانا باستغراب
زعلت مني. انا
عمر وهو يبكي
اه. يوم ما بيتنا انفجر وكنت تحت الانقاض بحاول اخرج ولكني مش قادر نديت عليكي عشان تلحقيني وتنقذيني لكنك بصيتي ليا وماهانش عليكي تمد لي ايدك وتلحقيني
ثم ينظر لها ودموعه تجري علي خده مثل النهر ويقول لها وهي ايضا تبكي
انتي كنت راجعه عشاني ولا عشان فلوسكم اللي عند عنتر
سوريانا وهي تاخد عمر في حضنها بكل ذرة حب ووجع
فلوس ملعون ابو فلوس الدنيا كلها جنب لمسه من ايدك ليا واني املي عيني من صورتك ما تساوش حاجة
فيدوب عمر في حضنها بكل اشتياق الدنيا. وحمزه ينظر لهم ويبكي، ،،،،،
ومن داخل شقه جعفر يفتح باب الشقه وتدخل سوريانا ومعها حمزه وينظر لهم جعفر وهو غاضب من اللي حصل وديما تجري ناحيه والدتها وتاخذها في حضنها وتبكي وجعفر يقول
صدقتي انه وهم وان ابنك مات
فيدخل عمر من خلفهم ومعه شنطه بها كل فلوس والده فيبص له جعفر ويبكي وعمر يبص له وهو ياخذ ديما في حضنه ويقول عمر
ماكنش وهم انا عمر ابنك يا جعفر يا بدران. رجعت وراجع معايا كل جنية اتاخد منك غدر
فيجري عمر ناحيه والده جعفر وياخذه في حضنه وهو يقول
عمر ابني
ويستعد حمزه للانصراف وهو عيونه تدمع فتمسك ديما أيده وتقول له
رايح فين
حمزه
اسيبكم مع بعض الامانه اللي خدها من البيت ده
وينظر الي سوريانا ويكمل قائلا
رجعتها تاني
فتنظر له ديما في عيونه
بس انت لسه ليك حاجه هنا ماينفعش تمشي وتسيبها
حمزه باستغراب
حاجه ايه دي
ديما
انا
حمزه فرحا وقلبه بدا يغني
انتي
ديما
اه. انا انت طلبت ايدي من والدي قبل كده وانا موافقه اني اكون مراتك
حمزة
وفرق السن
ديما
مستحيل اخلي كام سنة فرق بيني وبينك هما السبب في اني اتحرم من واحد زيك. لو خسرتة مستحيل معرفتي لحد غيرة يبقي مكسب
فيضحك حمزه وتبص لها سوريانا وهي فرحانة انها اختارت صح.
. ويتجوز حمزه من ديما وتحبها سميه واخته نرمين ويحكم علي صابر وفؤاد ب 15 سنة سجن مشدد لخطفهم ديما. واطلقت نرمين من صابر بحكم محكمة. وشغل جعفر فلوسة وكبر وبقي رجل اعمال في مصر وتدخل الفرحة الي قلب سوريانا رغم الوجع بسبب فراق اتنين من ولادها. وربنا يرحم كل من مات من غير اي ذنب. في لعبة الحرب والنفوذ
النهاية
يارب تكون عجبتكم

تسلم ايدك والله انت رائع جدا
ردحذف