وجع سوريانا
★الحلقة السابعة★
من تاليفي، ،
محمد منصور. ** منص **
وقبل ما نبدأ الحلقة نوحد الله ونصلي علي خير خلق الله سيدنا محمد. وعلي بركة الله نبدأ
بسم الله توكلت علي الله. وهو رب العرش العظيم
ومن داخل شقه جعفر يستيقظ جعفر من نومه علي رنه جرس المنبه الموجود في موبيله في ميعاد استيقاظه كل يوم ليمارس حياته الطبيعيه وينزل لفرنته ويفتح عيونه وينظر بجانبه فلا يجد اي اثر لزوجته سوريانا ولكنه يجد ورقه كاتبه فيها سوريانا
( جعفر سامحني انت عارف اني عمري ماعصيت لك طلب ولا عمري نفذت كلام عكس اللي انت بتقوله بس ده ابني وابنك ولازم الحقه عشان كده انا سفرت فلو حصل لي حاجه ومت مش عايزا اموت وانت غضبان عليه ولو رجعت مش هارجع لوحدي ان شاء الله وهايكون معايا ابننا عمر. سلام يا زوجي العزيز وان شاء الله اتقابل معاك في اقرب وقت ممكن وعلي خير )
فيغضب جعفر بشده ويقطع الورقه ويقول بغضب
بردو عملتيها يا سوريانا وايه غصب عني بس سافرت ازاي وانا مخبي جواز السفر بتاعها بايدي في الفرنه وماحدش يعرف مكانه غيري انا وحمزه.
ثم يفكر لي لحظات ويقول باستغراب
حمزه. معقول يكون حمزه خاني وسرق جواز السفر واداه لسوريانا. لا لا حمزه مش خاين اكيد حد من عمال الفرنه شافوني وانا بخبي جواز السفر وعرفه سوريانا مكانه
ثم ينهض من علي سريره وهو لايزال في حاله من الغضب ويفتح باب حجرته ويخرج وهو ينادي علي ديما ويقول
ديما ديما
ثم تقع عينه علي باب الشقه الذي كان لا يزال مفتوحا من ليله امس من وقت اختطاف ديما بنته فيتعجب ويقول
واضح ان سوريانا وهي بتهرب نسيت تقفل الباب ورائها
فيذهب لكي يغلق الباب ولكنه يجد قدم تمنع اغلاق الباب فيبص لصاحب هذة القدم والذي يمنعه من اغلاق الباب فيجد امامه فؤاد فيبص له بضيق شديد ويقول جعفر
انت عايز ايه
فيدفع فؤاد الباب ويدخل الي الشقه وهو ينظر الي جعفر ويقول فؤاد
انت اللي عايز مش انا
جعفر
وانا هاعوز منك ايه
فؤاد ببرود
ديما مثلا
ويخرج فؤاد من جيبه صور لديما وهي مكمم فمها ومربوطه أيديها ورجليها الاثنين وموجوده في شقة علي الطوب الاحمر فيبص جعفر الي الصور ويصرخ قائلا
بنتي يا كلب
ويهجم جعفر علي فؤاد ويخنقه بأيده ولكن فؤاد يبعد أيده عنه بمنتهي القوه ويقول
لا بلاش تمد ايدك بدل ما بنتك توحشك وماتشوفهاش تاني
فيجلس جعفر امامه باستسلام وهو لا يزال يبص الي صور بنته ويقول لفؤاد
حرام عليك بنتي هي عملت ايه عشان تعمل فيها كده
فؤاد
ماحدش هايجي جنب بنتك بسوء انا كل اللي عايزه منك 2 مليون جنيه وبنتك ترجع لك سليمه وزي ما دخلت حياتها هاختفي منها
جعفر باستغراب
2 مليون. ودول اجيب هملك منين
فؤاد
لا بلاش كده بقي انت مش خايف علي بنتك ولا ايه
جعفر
والله يا فؤاد انا مش معايا مبلغ زي ده
فؤاد
ازاي جعفر باشا اغني اغنياء بلده مش معه المبلغ ده
جعفر
اه. انا كنت اغني اغنياء بلدي لكن الحرب قامت وانا هربت بعيلتي وكل فلوسي في البلد
فؤاد
وانا عبيط بقي عشان اصدق الحوار ده
جعفر
والله يا بني، ،،
فيقاطعه فؤاد ويقول بحده
اسمع يا راجل انت اوعي تفتكرني عبيط او اهبل عشان اصدق اللي انت بتقوله ده قدامك 24 ساعه وهارجع اتصل بيك لا أما يكون معاك المبلغ وجاهز او اقراء علي بنتك الفاتحه وياريت البوليس ما يعرفش حاجه عن موضوع ديما عشان دي مشاكل عائليه لو وصلت للبوليس ممكن ديما تدفع التمن
وينهض فؤاد ويتجه الي باب الشقه ويقف عند الباب وينظر لجعفر ويقول
اه صح. لو بدور علي مراتك خدها حمزه امبارح بالليل وراح بيها علي المطار وركبوا الطياره سوا تقريبا كده مراتك حلقت لك
جعفر
انت كداب حمزه ما يعملش كده
فيرمي فؤاد له كام صوره لحمزه وسوريانا وهم في المطار سوا فينظر جعفر الي الصور وهو غضبان جدا ويخرج فؤاد من الشقه وهو يضحك وجعفر يمسك الصور بيده مش مصدق مايراه ثم يقول لنفسه
انت يا حمزه اللي سرقت الجواز من ورايا وساعد سوريانا علي السفر حسابك معايا هايكون عسير بس المهم دلوقتي ديما الحقها ازاي بس وانا ماليش حد هنا غير حمزة.
ثم يبص الي فوق ويقول
يارب انا ماليش غيرك دلوقتي. الحق بنتي من ايدهم ورجعها ليا سليمة.
وتنزل دموع جعفر من شدة القهر والظلم ويقول بحرقة
يارب، ،،،،،،،،،
ومن داخل شقه حمزه واثناء ماكانت سميه تجلس تشاهد التيلفزيون تسمع صوت خبط علي الباب بطريقه مفزعه فتنهض وتفتح الباب وهي تقول
يا ساتر يارب مين اللي بيخبط كده
فتفتح الباب فتجد امامها نرمين ومعها اولادها وهي خائفه بشده وتلتقط انفاسها بصعوبه فتقول لها سمية
في ايه يا نرمين. صابر عمل لك حاجه تاني
نرمين بفزع شديد
مصيبه يا ماما مصيبه
سميه وقلبها يدق بشده من الخوف
في ايه يا بنتي اتكلمي. قلبي وقع في رجلي
نرمين
صابر وفؤاد خطفوا ديما
فتصدم سميه وتقول
يادي المصيبه هي حصلت للخطف
نرمين
شوفتي المصيبه انا عمري ما تخيلت ان صابر جوزي مجرم كده
سميه
الطمع عماه. هو جوزك ما يعرفش ان اخره السكه دي وحشه. انما انتي عرفتي ازاي ومتاكدة انه عمل كدة
نرمين
سمعته وهو بيكلم فؤاد في التيلفون وبيقوله لو ابوه ديما ماجبش الفلوس في ميعادها هنقطع حته من جسمها ونبعتها لي تذكار لغايه ما يبعت الفلوس المهم انت تخلي بالك منها والشقة تفضل مقفولة عليها
سميه
طيب وبعدين. ده كده ممكن البت تموت في ايديهم باللي هايعموا فيها ده
نرمين
مش عارفه. انا سمعت المكالمه واستنيت لغايه ما نزل وجيت لك جري انا اه. كنت عايزا فلوس حمزه تفضل تحت ايدي بس عمري ماتخيلت اني اخطف او اقتل عشان خاطر الفلوس ملعون ابوه الطمع اللي يعمل كده
سميه
احنا اللي غلطنا وخلينا صابر يطمع في حمزه وكل فلوسه عشان كان كل حاجه يطلبها يلاقيها تحت امره. انا عمري ما هسامح نفسي لو البت دي حصل لها حاجه بسببي
نرمين
وبسببي انا كمان انا عندي عيلين ومقدره يعني ايه ام بنتها اتخطفت اكيد دلوقتي امها هاتموت من الحزن عليها
سميه
طيب احنا هانفضل قاعدين كده لغايه مايقطعوا في البت حته حته
نرمين خائفة
ما انا مش عارفه اعمل ايه
سميه
احنا مش هانقدر نعمل حاجه. لازم نبلغ البوليس وهو يتصرف مع المجرمين دول
نرمين
اخاف ابلغ البوليس لصابر يعرف اني انا اللي بلغت وساعتها ممكن يعمل فيه أنا حاجه
سميه
طيب ايه العمل
نرمين
مش عارفه. انا اصلا خايفه اروح وانام جنب مجرم زية انا لازم اطلق منه.
سميه
هاطلق منه. وخلاص خليكي قاعده معايا لغايه ما نشوف حل للمشكله دي
نرمين
ما انا اصلا هاقعد معاكي هو انا مجنونه اروح له تاني. بس نلحق البت الغلبانه دي
وتجلس نرمين وامامها سميه وتفكر نرمين للحظات حتي تتذكر نرمين الظابط الذي قال ان ديما وعائلتها تبعه فتقول
لقيتها يا ماما
سميه
ايه هي اللي لقتيها
نرمين
فاكره الظابط اللي قال ان ديما وعيلتها تبعه انا اروح له واحكي له علي اللي حصل وهو يتصرف من غير ما يجيب سيرتي
سميه
فكره حلوه بردو،،،،،،،،،،،
ومن داخل بيت سوريانا القديم تجلس سوريانا بين الانقاض وتنظر الي حمزه وهي تبكي وتتذكر ايام مضت وتشاور له علي المكان الذي كانوا يفطروا في لحظه بدايه الحرب وتبكي وتصرخ وهي تنظر للمكان الذي مات في اولادها فيقول لها حمزه
كفايه ارحمي نفسك
فتنظر له سوريانا وهي تمسك في يدها صوره لها ولي زوجها واولادها والنار احرقتها وتقول
مش قادره انسي ولا قادره اعيش من غير ولادي ماتوا من غير اي ذنب لاحنا كنا مع جيش ولا كنا مع ثوار كنا في حالنا عايشين وراضيين باللي يكتبه علينا ربنا وفجاه قنبله بلا رحمه تنفجر وتحرق حياتي بحالها مات اتنين من ولادي في احلي ايام عمرهم وواحد بقي ارهابي يقتل في المسلمين واحنا متشردين مكتوب علينا نهرب من ايه مانعرفش بس اهو الهروب هو كان الحل
وتبكي اكثر واكثر وتقول
ليه ليه يحصل فينا واحنا ماعملناش حاجه وحشه في حد ليه الحرب عشان ناس تحكم طيب ما احنا لما نموت هما هايحكموا مين اسال مين في دم عيالي اسال مين في حزني لليالي
وتصرخ وتقول
حرااااااااام والله في قلبي وجع ملهوش نهايه وجع كل ام خلصت حكايه ابنها قدام عينها وجع كل حلم حلمته ليا ولعيالي حراااااام ملعون ابوكي حرب
حمزه وهو حزين عليها
حرام انتي عليكي نفسك لازم تكوني اهدئه من كده ونفكر ازاي نلاقي عمر عشان الوجع ساعتها ممكن يروح
في هذه اللحظه يقف امامهم ثلاثه من الشباب المقنعين والذين يرتدوا لبس الجيش ويتقدم هؤلاء الشباب عمر الذي ينظر الي سوريانا وحمزه بلا اي رحمه ويمسك في يده سكين حاد وتنظر له سوريانا وتراى الجرح اللي تحت عينيه اليمين وتقول
عمر ابني
ولكن عمر يتجه ناحيتها ويستعد لقتلها هي وحمزه ، ،،،،،،،
خلصت حلقة النهاردة اللي يارب تكون عجبتكم. سلام

ايه الجمال والرووووووووعة دي والله تحفة تسلم ايدك
ردحذف