.post-outer {-webkit-touch-callout:none; -webkit-user-select:none; -khtml-user-select:none; -ms-user-select:none; -moz-user-select:none;} (adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({}); (adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({}); .post-outer {-webkit-touch-callout:none; -webkit-user-select:none; -khtml-user-select:none; -ms-user-select:none; -moz-user-select:none;} } function reEnable(){ return true } document.onselectstart=new Function ("return false") if (window.sidebar){ document.onmousedown=disableselect document.onclick=reEnable } وجع سوريانا الحلقة 6
U3F1ZWV6ZTE5NjUxMzg4NjEzNDUwX0ZyZWUxMjM5Nzc5NTIwOTczMw==

وجع سوريانا الحلقة 6


  وجع سوريانا 

                   ‏★الحلقه السادسة★

من تاليفي، ، 
محمد منصور. ** منص **


وقبل ما نبدأ الحلقة نوحد الله ونصلي علي خير خلق الله سيدنا محمد. وعلي بركة الله نبدأ 


بسم الله توكلت علي الله. وهو رب العرش العظيم

                          ‏ ‏

وبعد مرور ثلاث ايام ومن داخل مكان العمل الخاص بحمزه واثناء ما كان حمزه يقف مع مجموعه من العمال يرن جرس الموبيل الخاص به فيخرج موبيله من جيبه ويجد ديما هي المتصله فيتعجب بشده لانها لاول مره تتصل به فيرد عليها قائلا


الو ايوا يا ديما


ديما وهي بتبكي تقول

الحقني يا حمزه امي تعبانه جدا


حمزه بخضه

اهدئي بس وانا جاي لك حالا


وينطلق حمزه خارجا من العمل ويركب سيارته ويتجه مسرعا الي شقه جعفر ويتصل بالدكتور الذي يعالج والدته سميه ويقابله عند الشقه ويخبط علي باب الشقه فتفتح له ديما ويقول لها


مالها والدتك


ديما وهي لاتزال تبكي


بخبط عليها عشان تفتح الباب تاخد اكلها وهي مش عايزا تفتح فتحت الباب انا بالقوه لقيتها واقعه علي الارض 

!!ومش عايزا ترد عليه اتصلت بوالدي لقيته في مشوار بعيد فقال لي اتصل بيك تيجي تلحقني


حمزه

طيب اهدئي وبطلي عياط الدكتور اهو معايا وهايطمئنا عليها. هي فين


ديما

جوه في اوضتها


فيدخل لها حمزه ومعه الدكتور ويكشف الدكتور عليه ويقول لهم


لازم تتنقل المستشفي حالا،،،،،،


ومن امام باب حجره الرعايه المركزه في مستشفي يقف حمزه ومعه ديما وجعفر وكانت سوريانا بداخل الحجره ومعها الدكتور المعالج وينظر حمزه الي جعفر ويقول


هو اللي حصل يا عم جعفر وصلها لكده


جعفر

طبعا انت عارف انها عايزا تسافر وتلحق اللي هي فاكرا ابنها وانا مش موافق وخبيت جواز السفر بتاعها عشان متسافرش ومن ساعتها وهي منعه الاكل والشرب وده اكيد سبب الهبوط اللي حصل لها


حمزه

طيب واخرتها ايه يا عم جعفر


ديما وهي تبكي علي مامتها 

يا بابا لازم تخليها تسافر 


جعفر بشده لديما

انتي بتقولي ايه اسيبها ترجع البلد عشان تموت


حمزه

لو تسمح لي يا عم جعفر. انت بردو لو منعتها من السفر بردو هاتموت


جعفر وهو حزين علي حال زوجته

ليه يا سوريانا بتصعبيها عليه ما احنا كنا خلاص قفلنا الباب ده ورمينا الوجع وراء طهرنا عايزا ترجعي برجلك تاني للنار والدم والخراب عشان وهم


حمزه

ممكن مش وهم واللي كان في الفيديو ده ابنك فعلا


جعفر

يا حمزه ولادي التلاته ماتو انا شوفت جثثهم بعينيه دول وسوريانا مش عايزا تصدق انهم ماتو


حمزه

يبقي لازم تسافر وتشوف بعينها ان اللي شافته ده مش ابنها وساعتها يرتاح قلبها


جعفر

ولو حصل لها حاجه هناك والحرب لسه دايره. انا ماعنديش استعداد اخسرها لو سوريانا حصل لها حاجه انا هاموت من بعدها


حمزه

بعد الشر عليك انت وهي


جعفر

الشر ورائنا ورائنا ومش ناوي يسبنا في حالنا 


وفي هذه اللحظه يخرج الدكتور من حجره الرعايه المركزه وينظر له جعفر وحمزه وديما ويتجهوا ناحيته مسرعين واللهفه تسبقهم ويقول جعفر


خير يا دكتور


الدكتور

حالتها صعبه جدا وحرجه امتنعها عن الاكل والشرب عمل لها هبوط في الدوره الدمويه لكن ان شاء الله خير


ديما

يعني ايه امي هاتموت


الدكتور

احنا عملنا كل اللي نقدر عليه لكن ربنا في ايده رحمتها


جعفر

طيب ممكن نشوفها


الدكتور

كلكم كده لا. لكن واحد واحد ممكن بس لدقايق بسيطه لو سمحتم 


ويتركهم الدكتور وينصرف ويدخل جعفر الي الحجره وينظر الي سوريانا ويقول لها جعفر وهو يبكي ويمسك يدها وينظر لها بكل حب الدنيا وبصوت من قلبه لا يسمعه الا من تسكن قلبه يقول 


كده هونت عليكي. عايزا تسيبني اكمل الرحله لوحدي ده احنا بدانا سوي واتفقنا اننا نكون علي الحلوه والمره مع بعض


فترد عليه سوريانا في خياله وتقول له


انت اللي مش عايز تصدقني ابننا عايش ولازم نلحقه


جعفر

طيب قومي من مرضك وهانروح سوء نلحقه


سوريانا

يعني صدقتني


جعفر

صدقتك بس اوعي تسيبني وتمشي انا ماليش غيرك


سوريانا

انا كمان ماليش غيرك بس انا ام وده ابني ووجع الام علي ابنها مالهوش مثيل


جعفر

الامر لله من قبل ومن بعد نرجع بلدنا ونلحق ابننا


فتتحرك يد سوريانا في يده وكانها سمعت الحوار بقلبها وفرحت لانها هاتذهب الي بلدها وتنقذ ابنها من الارهابين، 


ومن داخل شقه حمزه تجلس نرمين مع والدتها سميه وكانت بتبكي بحرقه وبجانبها شنطه هدومها ومعها اولادها وتنظر لها سميه والدتها وتقول لها


اهدئي طيب وبطلي عياط عشان افهم ايه اللي حصل


نرمين وهي تمسح دموعها 

الواطي اللي اسمه صابر ضربني و طردني من الشقه


سميه

وليه كده


نرمين

صابر طلع متجوز عليه وكان مفهمني انه شغال شغلانه تانيه وكل اللي فلوس اللي كنت باخدها من حمزه عشان امشي بيها البيت كان بيسرقها من ورايا ويصرفها علي مراته التانيه


سميه

ابن الكلب. وانتي عرفتي ازاي كل ده 


نرمين

دخلت عليه الاوضه ولقيته بيكلمها بعد ما سرق الفلوس اللي كنت مخبيها علي جنب ولما وجهته ضربني وطردني انا وعيالي من البيت وقال لي اوعي تفكري نفسك ست ده انا كنت مستحملك بس عشان فلوس اخوكي ومن النهارده حمزه مش هايدكي مليم فانتي طالق 


سميه

الواطي وكمان طلقك 


نرمين

انا عايزا حمزه يجيب لي حقي منه 


سميه

حمزه. هو فين حمزه هو انا بقيت اشوفه


نرمين

ليه هو فين


سميه

بقي ينزل الصبح يروح الشغل وبالليل يكون عند العيله اياها


نرمين

انا مش عارف الناس دي عملين له عمل ولا ايه


سميه

مش عارفه والله يا نرمين، ،،،،


ومر يومين وخرجت سوريانا من المستشفي بعد ان تعافت مما لحق بها ورجعت الي الشقه وهي معها جعفر وحمزه وديما ودخلوا الي الشقه وتركوا الباب خلف منهم مفتوحا ثم دخلوا الي حجره سوريانا ورقدت علي السرير وهم جلسوا حول منها ونظر لها حمزه وقال


الف سلامه عليكي ونورتي بيتك ومطرحك


فتنظر له سوريانا وتقول

شكرا ليك يا حمزه بس بيتي ومطرحي هناك في بلدي مش هنا


حمزه

ليه بتقولي كده. هناك بيتك ومطرحك وهنا بردو بيتك ومطرحك الا لو انا قصرت معاكم في حاجه


جعفر

لا ماتقولش كده يا جعفر ده احنا اللي شوفنا منك ماشوفنهوش من اقرب الناس لينا


سوريانا

حمزه انا بعتبرك زي اخي الصغير


حمزه

طيب الحمد لله اني بقي لقيه اخت غير نرمين


فيضحكوا جمعيا ويقف خلف منهم فؤاد ويضحك هو الاخر ويقول


خير ماضحكونا معاكم


فينظروا له جمعيا ويقول له حمزه


انت بتعمل ايه هنا


فؤاد ببرود 

بعمل ايه. جاي اطمئن علي ضيوفي


ديما بحده

احنا ميشرفناش اننا نكون ضيوفك احنا ضيوف حمزه وبس وياريت ما شوفش وشك تاني


فؤاد باستغراب ممزوجا بحنيه 

ايه ده. في ايه مالك يا ديما انتي زعلانه مني بقي ولا ايه 


حمزه

بلاش الحنيه الزياده عن اللزوم دي ديما وعيلتها عرفوا حقيقتك


فؤاد

حقيقيه ايه


حمزه

عرفوا انك بتكلم بنتهم عشان الفيزا وبس


فؤاد. لديما

وانتي تصدقي يا ديما اني انا كنت بعرفك عشان، ،،،،،


جعفر بحده مقاطعا فؤاد

اسمع يا بني. حمزه قال لك اننا عرفنا خلاص حقيقتك فانا شايف ان مالوش لزوم وجودك هنا وياريت تبعد عن بنتي


فؤاد. لحمزه بغضب 

معني ايه الكلام ده يا حمزه. عرفت توقع بيني وبين ديما هاتلعب معايا لعب وسخ هالعب معاك بوساخه ولازم تعرف اني مش هاسكت ومش هاسيبك في حالك


ثم ينظر فؤاد الي ديما ويقول بلغه التهديد


وانتي يا ديما لسه ماتخلقش اللي ياخدك مني لو مين هو ولازم تعرفي انتي ليا انا وبس ولو ماكنتيش ليا بمزاجك هاتكوني ليا غصب عنك


وينظر الي حمزه مره اخري وهو في قمه الغضب ويقول


وانا حذرتك ديما بتعتي ولو انت راجل اقف في طريقي وحوشها مني


ويتركهم فؤاد وينصرف وهو غاضبا فتقول سوريانا الي جعفر 


اللي اسمه فؤاد ده باين عليه ناوي علي الشر ومش هاسيبنا في حالنا


حمزه

مش هايقدر يعمل حاجه طول منا معاكم


سوريانا. لحمزه

احنا سببنا ليك مشاكل كتير مع كل اللي تعرفهم من ساعه ما ظهرنا في حياتك عشان كده لا ده بيتي ولا ده مطرحي

انا بيتي ومطرحي في البلد بتاعتي


جعفر

انسي اننا نرجع بلدنا دلوقتي 


سوريانا

تاني ياجعفر. انت وعدني اني لما اقوم من مرضي هانرجع بلدنا


جعفر

كنت لازم اقول لك كده عشان كنت خايف عليكي لكن انا عند رايه ما فيش رجوع للبلد ولسه الحرب دايره وعشان خاطري كفايه كلام في الموضوع ده


حمزه

بس يا عم جعفر ده ماكنش اتفقنا دي ام ومن حقها تنقذ ابنها لو شايفه انه في خطر 


جعفر 

مش ابنها. ولو سمحت يا حمزه باب النقاش في الموضوع ده أتقفل


فتنظر سوريانا الي حمزه ثم تنظر الي جعفر وجعفر ينظر لها وهي غاضبه من كلامه ولكنها لم ترد عليه والتزمت الصمت وبدات تفكر في الهروب والسفر الي بلادها، ،،،،،،


وبعدها بكام يوم ومن داخل المصنع الذي يعمل في صابر يجلس صابر مع صديق له يدعي حامد ويقول له صابر


ما تجيب يا حامد 50 جنيه لغايه ما نقبض


حامد

منين يا صاحبي ما انت عارف الظروف. وبصراحه بقي ماتزعلش مني انت بتاخد الفلوس ومابترجعاش تاني


صابر بضيق

كده يا صاحبي. ماكنش العشم 


حامد

بقول لك ايه انت اللي بتهرج حد يكون متجوز واحده اخوها راقد علي خميره ويطلقها انت مجنون


صابر

ماخلاص بقي اخوها وقلب علينا ومش هايدينا مليم تاني


حامد

عشان انت غبي انا لو ماكانك عمري ماخسر واحد زي حمزه ده ولا اطلق اخته 


صابر

انت شايف كده


حامد

وابوه كده انت تخلص شغل النهارده وتفوت علي مراتك تراضيها وتاخدها وتروح بيها وتصالحها علي اخوها لغايه ما يجي الوقت وتطلع منه بمصلحه كبيره وساعتها عايز تفلق فلق بس وانت معاك فلوس تسندك


صابر وقد عجبه كلام حامد ويقول


صح انا ازاي ماحسبتهاش كده، ،،،،،


ومن داخل شقه حمزه يجلس صابر مع نرمين ووالدتها سميه ويراضي نرمين ويبوس يدها ويراضي في حماته سميه وعيونه كلها خبث ودهاء واثناء ما هو يتكلم مع نرمين يسمعوا صوت خبط علي الباب فينظر لهم ويقول بمنتهي الحنيه


والله ما حد فاتح الباب غيري خليكم انتم مرتاحين


فتتعجب نرمين وسميه من حنيه صابر المبالغ فيها ويفتح صابر الباب فيجد فؤاد امامه فيقول فؤاد له


انت صابر جوز نرمين صح


صابر

صح وانت مين بقي


فؤاد

انا فؤاد ابن عمها


صابر

ايوا صح افتكرتك اتفضل اتفضل


فيدخل فؤاد ويسلم عليهم جمعيا ثم قال لسميه


ينفع اللي عمله حمزه ده


سميه

تاني حمزه. عمل ايه حمزه


 فؤاد

 ‏ ‏عمل حركه مش حلوه معايا

وحكي لهم قصه ديما وعيلتها وعلقته بديما وسرقه حمزه لحسابه وبعد ان انتهي نظر صابر الي نرمين وقال صابر لفؤاد 


يعني ديما دي تبعك انت مش تبع الظابط اياه


فؤاد

ظابط ايه 


صابر

ده حوار كده اتعمل علينا بس الشهاده لله حوار ملعوب حلو


فؤاد

لا افهم بقي. ايه حكايه الظابط دي


صابر

هاحكي ليك بعدين. ودلوقتي بقي انا عايز اعرفك اننا كده مصلحتنا واحده 


فؤاد

مش فاهم


صابر

انت عايز حمزه يبعد عن ديما واحنا بردو عايزين حمزه يبعد عن ديما


فؤاد

خلاص يبقي طريقنا واحد


صابر

يبقي اتفقنا


نرمين. لصابر

صابر انت ناوي علي ايه بالظبط


فينظر لها صابر ويقول

ما انت سامعه فؤاد بيقول لك ديما ابوها من اغني اغنياء بلدهم يعني علي قلبه قد كده


فؤاد

ايوه غني بس بعد الحرب اللي حصلت وانه جه مصر هربان اكيد الفلوس مش معه 


صابر

مين قال لك كده هو بردو واحد معه فلوس كتير زي ابوه ديما ده اكيد هايهرب بيها من بلده مش هايسبها في البلد ويهرب وعموما لو هو مش معه فلوس فحمزه معه


فؤاد

هو انت هاتعمل ايه انا مش فاهم


صابر

بعدين هاتفهم بس. نبظبط الحوار كويس ونختار الوقت الصح عشان نضرب ضربتنا،،،،،،


ويمر عشر ايام بالظبط وعند دقات الساعه 12 بعد نص الليل ومن داخل شقه جعفر يفتح باب حجره جعفر وسوريانا وتخرج سوريانا ومعها شنطه سفر وتخرج ديما من حجرتها وتقول لها ديما


خلاص ماشيه 


سوريانا

خلاص. فاضل ساعتين علي الطياره خلي بالك من والدك


ديما

انتي اللي خلي بالك من نفسك وارجع لي بالسلامه 


فتاخذ سوريانا ديما في حضنها وهي تبكي بحرقه وتقول لها سوريانا


لو مارجعتش تاني خلي والدك يسامحني


ديما

ماتقوليش كده ان شاء الله هاترجعي وانتي معاكي اخويا عمر 


سوريانا

ان شاء الله 


 وتخرج سوريانا من الشقه وهي لاتزال تنظر الي ديما وتغلق باب الشقه خلف منها وتخرج من البيت وتتجه ناحيه سياره حمزه التي كانت تنتظرها في الشارع وبداخل السياره يجلس حمزه. وتركب السياره مسرعا وينطلق حمزه بالسياره ثم ينظر لها حمزه ويعطي لها جواز سفر باسمها ويقول

جواز السفر بتاعك 


سوريانا وهي تاخذ منه تذكره السفر وتنظر في وتقول 


انا مش عارفه اشكرك ازاي لولاك انت ماكنتش عرفت انه مخبي جواز السفر بتاعي في الفرنه


حمزه

مع اني مش مسامح نفسي عشان انا خونت الامانه اللي عم جعفر امنهاني بس انا حاسس اننا ان شاء الله هانروح بلدكم ونرجع بعمر


سوريانا باستغراب

نروح. مش فاهمه تقصد ايه بنروح 


حمزه

انا جاي معاكي


سوريانا

تيجي معايا فين اكيد انا مش هاوفق


حمزه

ده شرطي الوحيد عشان تسافري 


سوريانا

بس، ،،،،،،


فيقاطعها حمزه قائلا

مافيش بس انا وافقت اني اساعدك واجيب لك جواز السفر من وراء عم جعفر عشان انا مسافر معاكي لان لازم يكون معاكي راجل يحميكي وياما نرجع احنا الاتنين سوا من هناك ومعانا عمر ياما،،،،،،


سوريانا

بلاش التانيه دي. وعشان خاطري بلاش تيجي معايا انا مش عايزا اشيلك همنا اكتر من كده 


حمزه

انتي زيي اختي وانا مش هاسيبك تسافري لوحدك والا ما فيش سفر خالص


فتنظر له سوريانا ولاترد ،،،،،،


وبعد مرور ساعتين تسمع ديما صوت خبط علي باب الشقه فتنهض مسرعا خوفا من استيقاظ والدها وتفتح الباب فتجد امامها رجل صعيدي يقول لها


انتي ديما


ديما 

ايوه انا انت تعرفني 


فيخرج الرجل الصعيدي بخاخه من جيبه ورش بنج في وجه ديما وحملها علي كتفه وهي فاقده الوعي وخرج بها من البيت واركبها سياره وانطلق بها ، ،،،،،،


وتمر الليله وتصل الطائره الي مطار بلد سوريانا وتنزل سوريانا وحمزه من الطائره ويخلصوا الاوراق الخاصه بدخولهم البلد واثناء انتهاء اوراقهم ينظر لهم موظف الجوزات وينظر في جواز سفر سوريانا ويختم لها علي الجواز وتمر سوريانا ومن خلفها حمزه ثم يخرج موظف الجمارك الموبيل الخاص به ويطلب رقم باسل ويرد عليه 

باسل ويقول


الو


موظف الجمارك

سوريانا زوجه جعفر هنا في البلد


باسل

طيب اقفل انت


ويغلق باسل الخط معه ويتصل بعنتر رجل الجيش ويخبره بان سوريانا هنا فيفزع عنتر ويقول لباسل


وجعفر معها


باسل

جعفر. لا 


عنتر

يبقي سوريانا جايه عشان خاطر ترجع املاك جوزها


باسل

طيب واحنا المفروض نعمل ايه


عنتر

هو ده سؤال بردو يا باسل خلص عليها انا مش ناقص وجع دماغ


باسل

اعتبرها ماتت 


ويغلق معه الخط ويتصل بالمراه الذي ترتدي اسود في اسود زعيمه التنظيم الارهابي الذي يتبعه عمر ابن سوريانا وهذه المراه تدعي دليله وهي معروف عنها الحده وانا امراه بلا قلب وترد دليله وتقول


عايز تقتل مين يا باسل


باسل

امراه وتدعي سوريانا


دليله

ابعت لي التفاصيل


باسل

دليله. بس عايز العمليه تكون نطيفه واللي عاملها الجيش


دليله

مش عايزك تقلق يا باسل انا هابعت لها افضل قاتل عندي


باسل

وانا هابعت لك صورتها ولما اوصل لعنونها هاعرفك مكانها


ويغلق معها الخط وترسل دليله رجل من عندها لكي يحضر عمر وفي هذه اللحظه يرسل باسل صوره سوريانا علي موبيل دليله ويدخل عمر علي دليله وتنظر له دليله وتقول له


عايزاك في مهمه


عمر بغلظه

وانا تحت امرك


دليله

عايزا رقبه الست دي وتبان العمليه ان اللي منفذه الجيش


وتعطي له الموبيل وينظر عمر الي صوره سوريانا ويقول


امتي التنفيذ


دليله

الليله


عمر

وانا جاهز


وينظر للصوره مره اخري ، ،،،،،،،


خلصت حلقة النهاردة اللي يارب تكون عجبتكم. سلام 

تعليقات
تعليق واحد
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة