.post-outer {-webkit-touch-callout:none; -webkit-user-select:none; -khtml-user-select:none; -ms-user-select:none; -moz-user-select:none;} (adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({}); (adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({}); .post-outer {-webkit-touch-callout:none; -webkit-user-select:none; -khtml-user-select:none; -ms-user-select:none; -moz-user-select:none;} } function reEnable(){ return true } document.onselectstart=new Function ("return false") if (window.sidebar){ document.onmousedown=disableselect document.onclick=reEnable } وجع سوريانا الحلقة 5
U3F1ZWV6ZTE5NjUxMzg4NjEzNDUwX0ZyZWUxMjM5Nzc5NTIwOTczMw==

وجع سوريانا الحلقة 5


  وجع سوريانا 

                 ‏★الحلقه الخامسة★

من تاليفي، ، 
محمد منصور. ** منص **


وقبل ما نبدأ الحلقة نوحد الله ونصلي علي خير خلق الله سيدنا محمد. وعلي بركة الله نبدأ 


بسم الله توكلت علي الله. وهو رب العرش العظيم

                          ‏ ‏

 وفي صباح اليوم التالي يقف حمزه امام الفرنه الذي كانت مغلقه ويتعجب بشده لاول مره منذ ان فتح الفرنه ووقف فيها جعفر يجدها مغلقه فيخرج موبيله ويتصل بجعفر فيرد عليه جعفر ويقول

 ‏

الو


حمزه

الو. انت فين ياعم جعفر وليه الفرنه مقفوله لغايه دلوقتي انت بخير وكل اللي عندك بخير 


جعفر

الحمد لله يا حمزه احنا بخير


حمزه

اومال الفرنه مقفوله ليه


جعفر

اصل انا ومراتي وبنتي نمنا في الفرنه ليله امبارح 


حمزه باستغراب

انت بتقول ايه ياعم جعفر


فحكي له جعفر ما حدث من نرمين اخته، ،،،،،،،


ومن امام باب شقه حمزه الذي كان يجلس فيها جعفر وعائلته يقف حمزه ومن خلفه جعفر وعائلته وهو في يده مفتاح الشقه ويحاول ان يفتح باب الشقه ولكن الكالون قد غيره صابر زوج نرمين فينظر حمزه الي جعفر ويقول 


واضح ان في حد غير الكالون 


جعفر

طيب خلاص يا حمزه احنا ممكن نشوف اي شقه تانيه نقعد فيها بعيد عن هنا وما نكنش سبب مشكله بينك وبين اختك 


حمزه

مشاكل ايه دي شقتي يا عم جعفر وانتم ضيوفي واللي حصل ده مش هايعدي علي خير انا هاروح اجيب نجار يفتح الباب 


ويتجه حمزه ناحيه السلم فيجد فؤاد امامه ينظر له بغضب شديد ويقول بخبث الشياطين 


ازيك يا ابن عمي


فتنظر ديما الي فؤاد وهي فرحانه انها راته علي عكس شعور حمزه الذي كان في حاله اندهاش مع استغراب وصدمه فيقول له فؤاد


ايه مالك مش مصدق عينك


ديما

كل ده غياب يافؤاد كان لازم تسافر في اكتر وقت انا محتاجالك في


فؤاد وهو لا يزال ينظر الي حمزه 

اعمل ايه بس غصب عني الشغل بقي بيحكم


ثم يذهب فؤاد الي جعفر ويسلم عليه ويقول


منور مصر يا جعفر بيه


جعفر وهو لم يرتاح له

انت فؤاد


فؤاد

ايوا انا 


ثم ينظر فؤاد الي سوريانا ويسلم عليها ويقول


وانتي اكيد ماما ديما انا اتشرفت بمعرفتكم


سوريانا

الشرف لينا احنا


فؤاد

اسف لو كنت اتاخرت عليكم بس غصب عني الشغل بقي

لكن اول مارجعت من السفر وروحت لماما حمزه وعرفت انكم هنا جيت علي طول 


ثم ينظر الي حمزه بخبث وحمزه يحترق من الغيظ وفؤاد يكمل قائلا


وبعدين انا عارف اني حمزه كان هايقوم معاكم بالواجب والزياده كاني انا بالظبط اصل حمزه ده زيي اخويا بالظبط

مش كده بردو يا حمزه


حمزه

طبعا


فؤاد

ودلوقتي بقي انا وحمزه هانروح نجيب نجار عشان نفتح لكم باب الشقه 


ديما. لفؤاد 

احنا هنقعد هنا تاني يا فؤاد 


فؤاد

لغايه ما الشقه اللي انا واخدها ليكم تخلص


فينظر له حمزه ويضحك ضحكه استهزاء لانه عارف انه بيكدب ويقول حمزه


وماله انا تحت امر عم جعفر وعائلته


ثم ينظر حمزه الي ديما التي كانت تنظر لفؤاد وعيونها كلها حب وغرام ويقول حمزه لنفسه


يااااااا لسه بتحبيي. اظاهر اني انا مهما هاعمل هتفضل تحب فؤاد 


فيضع فؤاد يده علي كتف حمزه ويقول له


ايه روحت فين. مش عايزك تفكر كتير 


فينظر له حمزه ويقول

انا معاك اهو 


فؤاد

طيب ايه مش يالا نروح نجيب النجار ولا هاتفضل سايب ضيوفي كده علي الباب


حمزه

دول مش ضيوف دول اصحاب مكان 


فيضحك فؤاد ويقول

طبعا اصحاب مكان


ويخرج فؤاد وحمزه من البيت لكي يحضروا النجار وجعفر ينظر لهم وهو يقول


باين ان فؤاد ماكنش يعرف اننا هنا في مصر


سوريانا باستغراب 

وعرفت ازاي


جعفر

فؤاد لو كان مسافر فعلا وهو اللي بعت حمزه عشان يستقبلنا ماكنش هيحتاج انه يروح لماما حمزه عشان يعرف احنا فين لان فؤاد لو هو اللي باعت حمزه كان هايكلمه يعرف هو عمل معانا ايه وقعدنا فين 


سوريانا 

يعني حمزه كان بيعمل معانا ده كله من وراء فؤاد 


جعفر

طبعا والدليل علي كده نظرات الاتنين لبعض وخضه حمزه لما شافه. وبصراحه انا كمان مرتحتش لفؤاد ده لما شوفته


ديما

ليه يا بابا ده فؤاد كويس جدا ولما تعرفه هاتحبه


جعفر

مافتكرش. اني ممكن احبه انا عندي نظره في البني ادم اللي قدامي، ،،،  


ومن الشارع يمشي حمزه مع فؤاد وفؤاد يقول له


لازم تعرف ان لسه ماتخلقش اللي ياخد مني حاجه غصب عني


حمزه

بقول لك ايه. ابو ديما بعد الظروف اللي حصلت لي مستحيل هايعرف يجيب لك الفيزا اللي انت عارف ديما عشانها فخدها من قصرها ديما مافيش مصلحه جايه من وراءها لا هي ولا اهلها فابعد عنها احسن لك 


فؤاد

احسن لي. وانت بقي من بقيت اهلها عشان كده خايف عليها ولا بتحبها


حمزه بنبرة تهديد

فؤاد لتاني مره ابعد عن ديما احسن لك


فؤاد

ولو مابعدش هاتعمل ايه


حمزه 

هاطلع واقول لديما واهلها قد ايه انت وسخ وانك كنت بتعرفها بس عشان الفيزا


فؤاد

وتفتكر انها هاتصدقك


حمزه

اه. هاتصدقني 


فؤاد

بص يا حمزه انا بعرف ديما عشان الفيزا ولو مافيش فيزا جايه من ورائها او من وراء اهلها انا مش هاسيبها ليك وهافضل مع ديما لغايه ماخد منها اللي انا عايزه


حمزه

هاتعوز منها ايه تاني ماهو مافيش فيزا جايه


فؤاد

مش لازم فيزا


حمزه

مش لازم. يعني انت بتحب ديما


فؤاد

حب ايه يا سيدنا انا مش بتاع حب لكن ديما بتحبني وساعه ما البت تحب يبقي سهل تدوق طعمها وديما حلوه وانا حابب ادوقها


حمزه

تدوقها يعني ايه 


فؤاد

يعني اتمتع بيها


فيهجم حمزه عليه ويمسكه من لاياقه القميص ويقول له


انت بتقول ايه يا حيوان طيب فكر كده ده قرب منها وانا هادفنك حي


فيبعد فؤاد يد حمزه عنه بكل برود ويقول


حيلك حيلك. ده انت باين عليك دايب فيها


حمزه بلغه التهديد

اسمع يا فؤاد لو فكرت تقرب من ديما وعايلتها انا مش هارحمك وده اخر كلام عندي


فؤاد بخبث

خلاص يا حمزه ده انت بردو ابن عمي وعمري ما هاخسرك في يوم عشان خاطر واحده خلي ديما تجيب لي الفيزا وتبقي حلال عليك 


حمزه 

مافيش فايده فيك انسان اناني واحده متشرده هي وعايلتها وكل اللي همك مصلحتك منها 


فؤاد

هي الدنيا كده مصلحه. ومش عايز بقي احرق كلام كتير في الحوار ده انا هامشي واسيبك وانت تقول لهم اني جالي تيلفون من الشغل وكان لازم امشي وخمس ايام بالظبط تكون خلصت لي مشوار الفيزا ده او تجيب لي اماره ان الفيزا جايه في الطريق .لو ماحصلش ماتزعلش مني هارجع وديما هاتبقي حلال عليه اتمتع بيها طالما مافيش فيزا جايه من ورائها ما انت مايرضكش اسيب حته القشطه دي من غير مادوقها . سلام يا ابن عمي


ويتركه فؤاد ويذهب فينظر له حمزه باستحقار ثم يضحك ويخرج الموبيل الخاص به من جيب الجاكت ويضع الموبيل علي اذنه ويقول


اظن سمعتي يا ديما بودانك فؤاد كان يعرفك ليه 


فتبكي ديما وتقول بحرقه 

سمعت ويارتني ماسمعت .حمزه عشان خاطري انا عايزاك من النهارده تحميني منه


ثم يتكلم جعفر في المايك الخاص بالموبيل بتاعه ويقول


حمزه احنا مانعرفش حد هنا غيرك عايزك تحمينا من اي شر واحمي بنتي من شر فؤاد 


حمزه

عم جعفر انت وعيلتك في عينيا واللي هايقرب منكم هاخلص عليه ، ،،،،،،،


ونرجع بالاحداث ، ،، وقبل هذا الحوار بنص ساعه واثناء ماكان حمزه يخرج من البيت ومعه فؤاد خطر علي بال حمزه فكره ان يتصل علي موبيل جعفر ويجر فؤاد للاعتراف علي نفسه فنظر له فؤاد وقال


كده بردو يا، ،،،،،،


فيقاطعه حمزه قائلا 

قبل ما نتكلم في اي حاجه انا عايز اعمل حمام 


فؤاد

اعمل انا عارف انك لما شوفتني اكيد بطنك مشيت من المفاجاه


حمزه

بصراحه اه.ومش قادر 


ويدخل حمزه الي الفرنه بحجه انه هايعمل حمام واخرج موبيله وارسل علي موبيل جعفر رساله يخبره فيها انه هايتصل بي عشان يسمعه كلام يخص فؤاد و ديما وان فؤاد يريد لها الشر وانه سيحميها منه. وبالفعل اتصل حمزه بجعفر وترك الموبيل مفتوح وفتح الاسبيكر وسمعوا اعتراف فؤاد علي نفسه وبهذه الطريقه ضرب حمزه فؤاد في مقتل،،،،


وبعد ان انتهت هذه المكالمه رجع حمزه لهم ومعه النجار وكالون جديد وغير كالون الباب ورجع جعفر وعائلته الي الشقه واعطي المفتاح الجديد لجعفر وقال حمزه لجعفر وعائلته 


انا اسف علي اللي حصل ليله امبارح من اختي ومن النهارده الشقه دي بتاعتكم وماحدش هايقرب منكم تاني

طول منا عايش 


ثم ينظر الي ديما ويقول

وبالنسبه ليكي يا ديما فانتي ليكي مني اعتذار مخصوص وانا اسف بس كان لازم تعرفي حقيقه فؤاد


ويستعد للانصراف فتمسك ديما يده فينظر لها حمزه وينظر الي يدها وتقول له


انا اللي اسفه


حمزه

اسفه علي ايه


ديما

اني حبيت واحد زي فؤاد ومش عارفه ان كنت ممكن احب حد غيره ولا لا


حمزه وقد فهم كلامها وقد امتلئي قلبه بالحزن وقال لها مبتسما


وصلت الرساله. واحب اعرفك انا كنت في الاول بساعد عيلتك عشان خاطرك انما دلوقتي انا هساعد عيلتك عشان انا بقيت واحد منكم واللي هايقرب منكم هاكلو بسناني


وينظر الي جعفر ويقول وعيونه كلها حزن


خلاص ياعم جعفر الطلب اللي طلبته منك الرد بتاعه جه علي لسان ديما


سوريانا

حمزه احنا،،،،،،،،،،


حمزه مقاطعا لها

صدقيني انا مش زعلان انها مش موافقه عليه وانتو هاتفضلو عيلتي وديما زي اختي الصغيره. ودلوقتي بقي انا لازم امشي ،،،،


ومن داخل شقه نرمين واثناء ماكانت نرمين تجلس مع زوجها صابر يسمعو صوت خبط علي باب الشقه بطريقه مخيفه وصوت مرعب يقول


افتح الباب


فيتجه صابر الي الباب مسرعا ويفتح الباب فيجد ظابط واثنين عساكر ويقول الظابط


انت صابر


فيقول صابر خائفا

انا صابر في ايه يا باشا 


فيقول الظابط للعساكر

هاتوا


ثم ينظر الظابط لنرمين ويقول


وهاتوا دي كمان


وياخذهم العساكر وسط حاله من رعب وخوف صابر ونرمين واولادهم ينظروا لهم ويبكوا ويخرجوا بهم من الشقه امام انظار كل سكان البيت ، ،،،،،


ومن داخل القسم وامام مكتب الظابط يقف نرمين وصابر

والظابط ينظر لهم ويقول بعصبيه


ولا. انت وهي جعفر وعيلته يخصوني انا واللي يفكر يلمسهم هاسحل امه 


صابر

يا باشا احنا ما نعرفش انهم تبعك


الظابط بنرفزه 

لا تبعي يا روح امك وانا اللي قولت لحمزه ياخدهم عنده بيته لغايه مانحل مشاكلهم. ومن الاخر لو قربت منهم تاني انت او مراتك مش عايز اقول لكم انا هاعمل ايه


صابر بخوف شديد 

ولا عمرنا يا باشا هانقرب منهم تاني


الظابط

طيب يالا يا روح امك خد مراتك وغور من هنا


فيخرج صابر ونرمين من عند الظابط ولايمر سوي لحظات

حتي يدخل حمزه من باب اخر للمكتب وينظر له الظابط ويقول له وهو يضحك


ظبطهم لك


حمزه

تسلم لي يا صاحبي عشان كده انا جيت لك


الظابط

عيب يا حمزه ده انت صاحب اخويا وياما اكلنا مع بعض عيش وملح


حمزه

حبيبي والله، ،،،،


وبعدها بثلاث ساعات ومن داخل شقه جعفر يجلس جعفر مع سوريانا وديما وكان جعفر يفرد طهره علي السرير ويقراء في كتاب وديما تفكر في فؤاد ومافعله بها وسوريانا تجلس امام احدي القنوات الاخباريه تتابع اخبار حرب الجيش والثوار في بلدها وتسمع صوت خبط علي الباب وكان حمزه هو من يقف علي الباب فتفتح له سوريانا وتقول


ازيك يا حمزه اتفضل


حمزه

اومال فين عم جعفر 


سوريانا

جوه يا حمزه تعالي خش


فيدخل حمزه الي الشقه ويسمع جعفر صوت حمزه ويقول


خش يا حمزه


ويدخل حمزه ويجلس امام التيلفزيون وسوريانا تقول لهم


اعمل لك عصير يا حمزه


حمزه

لا. انا جاي اقول لكم ان نرمين اختي وجوزها مش هايتعرضوا ليكم تاني


جعفر

والله يا حمزه احنا مكناش نتمي اننا نكون سبب مشكله بينك وبين اختك


فتخرج ديما من حجرتها لكي تسلم علي حمزه وتقول


ازيك يا حمزه


فينظر لها حمزه ويقول

انا بخير. استاذنكم


ديما 

ماتقعد معانا شويه يا حمزه


حمزه وقلبه بيتقطع 

لا معلش عشان عندي بكره شغل


سوريانا

طيب ايه رايك بقي انت مش هاتمشي غير لما تشرب معانا عصير 


حمزه

خلاص عشان خاطرك انتي


ويجلس حمزه وجعفر يجلس بجانبه امام الشاشه في هذه اللحظه تعرض القناه الاخباريه هجمات ارهابيه علي الثوار المسلمين بقياده عمر. وجعفر وتصوير مقاطع فيديو لعمر وهو يقتل في المسلمين ثم فيديو لعمر وهو يمسك سكين ويضعه علي رقبه شيخ كبير وهو قيادي من قيادات الثوار وتخرج سوريانا ومعها صنيه عليها عصير وحمزه كان يتكلم مع جعفر وديما تجلس بجانبهم وتضع العصير امام حمزه وتقع عينها علي الشاشه وهي تنظر الي عمر المقنع الذي يستعد لذبح الشيخ القيادي وتقول بغضب


لحد امتي هاتفضل المجازر دي شغاله


جعفر وهو ينظر الي الشاشه وعمر يلقي بيان قبل ذبح هذا الشيخ يقول جعفر


انتي اللي غاويه تتفرجي علي الحرب والدمار ده


سوريانا

مش لازم اطمئن علي اهالينا و بلدي


وفي هذه اللحظه تقع عين سوريانا علي الجرح الذي علي شكل حرف الياء والذي كان تحت العين اليمين لعمر ابنها فتصدم وتصرخ وتقول لجعفر


عمر ابننا يا جعفر هو اللي هايدبح الشيخ


فينظر جعفر الي الشاشه ولكن الشاب يدبح الشيخ بلارحمه فتصرخ سوريانا وديما وينقطع الارسال عند هذا الحد فيقول جعفر


ده مستحيل يكون عمر ابني


سوريانا

والله ده عمر ابننا انا شوفت الجرح اللي تحت عينيه اليمين. فاكر الجرح دة طبعا 


جعفر

اة فاكرة. بس وهو عشان في جرح تحت العين اليمين يبقي هو عمر


سوريانا

ايوا هو عمر انا متاكده انا اطلع ابني من بين ميت واحد


حمزه

ممكن يكون حد عنده نفس الجرح في نفس المكان 


سوريانا

نفس الجرح وتحت نفس العين وفي نفس المكان ده ابني عمر انا متاكده


جعفر

ولو هو ابنك عمر هاتعملي ايه يعني ده بقي ارهابي 


سوريانا 

هارجع بلدنا والحق ابني من ايد الارهابين دول


ديما

انتي بتقولي ايه يا ماما


جعفر بعصبية 

انت اكيد اتجننتي. ترجعي فين


سوريانا

ارجع بلدي وانقذ ابني انا مش هاسيب ابني يبقي ارهابي ويموت كافر 


جعفر

وانا مش هاسيبك ترجعي بلدنا لو ايه حصل انا مش مستغني عنك واديكي سامعه بيقولو انه اخطر ارهابي شافته اليلاد ومن اخطر جماعه ارهابيه جماعه الدم والنار 


سوريانا وهي تقف بمنتهي الحزم


هارجع يا جعفر وده اخر كلام عندي ده ابني ومش هاسيبه يقتل المسلمين حتي لو رجوعي للبلد فيها موتي


جعفر

وانا مش هاسيبك ترجعي لو ايه حصل


فتنظر له سوريانا غاضبه وتقول

يبقي سامحني في اللي انا هاعمل


جعفر

هاتعملي ايه يا سوريانا


سوريانا

انا طول عمري ماعصيت لك امر بس المره دي غير كل مره


وتتركهم وتذهب ناحية حجرتها وهي تخطط للسفر وجعفر يقول لها


وانا هامنعك من السفر لو حتي بالقوه


فتقف سوريانا عند باب الحجره وتنظر لجعفر بمنتهي القوه والتحدي قوه ام تدافع عن ابنها لاخر لحظه في حياتها وتقول


انا سمعت كلامك مره وسيبت بلدي وقولت لك ابني لسه عايش ومحتاج ليه وعايزني الحقه وانت افتكرتني مجنونه. لكن المره دي انا راجعه عشان ابني ومش هاسيبه يضيع ويبقي ارهابي مجرم 


وتدخل سوريانا الي الحجره وتغلق الباب خلف منها بمنتهي القوه وجعفر ينظر ناحيه الحجره وهو مصمم علي ان سوريانا لا تسافر خوفا عليها وهنا يبدا صدام قوي بين جعفر وسوريانا، ،،،،،،


خلصت حلقة النهاردة اللي يارب تكون عجبتكم. سلام 

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة