الهام واللي كان
★الحلقة الرابعة★
من تاليفي.
محمد منصور. منص
وقبل ما نبدأ الحلقة نوحد الله ونصلي علي خير خلق الله سيدنا محمد. وعلي بركة الله نبدأ
بسم الله توكلت علي الله. وهو رب العرش العظيم
ومن داخل شقه ناصر تجلس حميده تجهز لوجبه الغداء
ويفتح باب الشقه الشيخ ناصر زوجها ويدخل فتنظر له زوجته وتقول
لقيت شغل طبعا لا.
فيجلس يلتقط نفسه وهي تنهض من مجلسها وتذهب ناحيته وتقف امامه وتقول
كان علينا بأيه ده كله كان لازم تعمل فيها عنتر وتقف في وش صاحب الشغل عشان خاطر انه مشي أخوك
فينظر لها ناصر ويقول بغضب
بقول لك ايه انا مش ناقصك ابعدي عن وشي الساعه دي
حميده
لا مش هابعد واللي عندك اعمله
ناصر وهو يبرق بعيونه لها
حميده
حميده
لا. انت قولت لي لما اقصر معاكي في اكل او شرب ابقي اتكلم وانت دلوقتي مقصر وانا من حقي اتكلم
ناصر
باذن الله هلاقي شغل وكل حاجه هاتبقي زي الاول
حميده
أه. هو في حد بيشغل حد دلوقتي كان مالنا احنا ومال. عبد الله واللي حصل له
ناصر
ماتلمي نفسك بقي وشيلي عبد الله من دماغك كفايه اللي حصل له
حميده
هو في حد جبنا وراء الا عبد الله واللي حصل لعبد الله ما احنا كنا عايشين ومرتاحين ومعانا فلوس والدنيا ماشيه حلوه من ساعه ما دخل عبد الله الشركه اللي انت فيها واحنا حالنا في النازل وسيبت الشغل بسببه
ناصر
كفايه ندب بقي انا فيا اللي مكفيني
حميده
ندب. انا بندب كل ده عشان عايزاك توعي لنفسك زمان اقولها اللي يصعب عليك يفقرك
ناصر
يعني أيه انزع الرحمه من قلبي عشان مايصعبش عليه اخويا ولا أيه.
ثم يتنهد ويقول
عايزا اقول لك حاجه لو ليكي اخ وحصل له اللي حصل لي عبد الله وهاقدر اساعده هاساعده بردو وهايصعب عليه حتي لو هايفقرني وكفايه كلام بقي علي عبد الله ارحمي ضعفه
وينهض ويتركها ويدخل حجرته وهي تقول
صدقني عبد الله ده لو مات كلنا هنرتاح
فينظر لها ناصر ويقول
يارب اللي يكره. وهو لا
ويدخل الي الحجره ويغلق الباب خلف منه في وجه حميده وكل هذا الحوار يدور وعبد الله يقف علي باب شقه ناصر وهو يبكي علي حاله ويقول لنفسه
انا بقيت حمل تقيل اوي علي كل اللي حواليه
ويرفع راسه للسماء ويقول
يارب ريحني
وبعد ماكان عبد الله ذاهبا الي ناصر للجلوس عنده لانه لايريد الرجوع الي شقته لانه لايزال شاكك في أن الهام باعت نفسها لسامي لكي يعالجه. فنزل من عند ناصر وخرج الي الشارع واخذ يمشي في الشارع بلا هدف او مكان محدد الي ان اصابه التعب مره أخري وبدأ يشعر بالدوخه لان مفعول المسكن قد بدا يزول وقبل أن تتمكن منه الدوخه أشار الي تاكسي ووقف التاكسي وركب في عبد الله فنظر له السائق وقال
رايح فين يا أستاذ
فنظر له عبد الله ،،،،،،،،،،،،
وبعدها بثلاث ساعات من خروج عبد الله من المستشفي وبحث الهام عنه عند اخو ناصر واصدقاء المقربين ترجع الهام الي شقتها وتفتح الهام باب الشقه ومعها حنان بنتها وتدخل مسرعا وهي تبحث عن عبد الله وتنادي قائلا
عبد الله انت رجعت
وتبحث في كل حجرات الشقه باحثا عنه ولكنه لم يرجع بيته فتنظر لحنان وتقول
ابوكي من ساعه ماخرج من المستشفي مارجعش البيت ولا راح عند عمك ناصر تفتكري راح فين
حنان بلامبالاه
هايروح فين اكيد عند واحد من صحابه متخافيش عليه بابا مش صغير
الهام باستغراب من برود بنتها تقول
انتي مالك بارده كده وكأن مش فارق معاكي انه مارجعش البيت لغايه دلوقتي
حنان
ماما انا داخله أنام عشان تعبانه
وتدخل حنان الي حجرتها وتغلق الباب خلف منها وتتجه الي المرايا الموجوده في حجرتها وتقف امام المرايا وتخرج السلسه الذهب من ملابسها وتلبسها حول رقبتها وتنظر لها وهي معجبه بها جدا وتتذكر صوت سامي وهو يقول لها
احلي سلسله لاحلي بنت في الدنيا كلها
وتدخل الهام الي حجره حنان وتقول لها
حنان انا نازله ادور علي ابوكي في المستشفيات ليكون حصل له حاجه تيجي معايا
فتخلع حنان السلسه مسرعا وتمسكها في يدها فتنظر لها الهام وقد لاحظت ما فعلته فاتجهت ناحيتها وهي تقول
بتخبي أيه في أيدك في حنان
حنان
هو انتي مش المفروض تخبطي عليه قبل ماتخشي
الهام
أخبط عليكي وده من أمتي
حنان
من يوم ما كبرت أنا وده المفروض يحصل
الهام وهي تقف امامها
يعني انتي خلاص كبرتي عليه
ثم تمسك الهام يدها وتفتحها بالعافيه وحنان تقاوم امها ولكن الهام تتمكن من فتح يدها لتجد بها السلسه الذهب فتنظر الهام الي السلسه وهي تاخذها من يد بنتها وتقول لها
جيبتي منين السلسه دي
حنان بارتباك
دي. دي
فتضربها الهام بالقلم علي وجهها وتمسكها من شعرها بمنتهي العنف وتقول
مين اللي اداكي السلسه دي
فتسكت حنان فتضربها الهام مره اخري بالقلم وتقول
انطقي يا حنان والا هاطلع روحك في أيدي
فتحكي لها حنان ماحصل وكلام سامي لها فتضغط علي السلسه بغل وتقول
بردو سامي. ده مش ناوي يجيبها لبر ومصمم يخرب لي حياتي حسابك تقل معايا أوي يا سامي بس أفوق من علاج عبد الله واعرف هو فين وساعتها هايكون ليا معاك تصرف تاني خالص، ،،، ،
وبعدها بأ سبوع ومن داخل أحدي المستشفيات تقف الهام ومعها ناصر والهام باين عليها الحزن الشديد وتقول
واخرتها يا ناصر. أسبوع بحاله بندور علي عبد الله في كل المستشفيات وهو مالهوش أثر انا خايفه عليه يكون حصل له حاجه لا قدر الله ويموت وهو فاكر اني خونته
ناصر
أن شاء الله هايكون كويس وبخير
الهام
يارب. انا تعبت اوي يا ناصر ومش عارفه الاقيها من. عبد الله اللي غايب ولا من حنان اللي بقيت عندها أستعداد انها تعمل أي حاجه عشان خاطر تجيب اللي نفسها في
ناصر
حنان دي حلها الوحيد انها تتجوز وتبقي في عصمه راجل يشكمها
الهام
جواز أيه بس دي لسه عيله
ناصر
ماباقتش عيله الجواز ليها أحسن بدل ماتلاقيها غلطت وساعتها أنتي اللي هاتدفعي التمن وربنا يسهل نلاقي
عبد الله وبعد كده نشوف حل لحكايه حنان
انت فين بس يا عبد الله وسايبني لوحدي ليه ، ،،،،،
ومر علي غياب عبد الله حوالي 6 شهور وتبدل حال كل من يعرفهم عبد الله فقد أتصل الباشمهندس يحيي بالشيخ ناصر لكي يرجع الشغل ومش بس كده لا ده كمان بقي المشرف بدلا من أسامه في حركه غريبه لم يفهم الشيخ ناصر سببها وبالنسبه لي الهام فكل اول شهر يصل لها مبلغ 5000 جنيه من غير ما تعرف من يعطي لها هذه الفلوس وحنان نسيت ان لها أب لا تعرف له طريق وفرحت بالفلوس وتعرفت علي شاب من عائله ميسوره الحال وحاربت كثيره للزواج من هذا الشاب الذي كانت ترفض الهام زواج بنتها حتي تعثر علي زوجها مما دفع بحنان ان تتزوجه من وراء امها مع انها قاصر وجلست معه في الفيلا الخاصه به وكانت في منتهي السعاده برغم غضب امها منها وفي صباح احدي الايام سمعت الهام صوت خبط علي باب شقتها ففتحت الباب ووجدت محضر من القسم فقال لها
بيت السيده الهام حافظ السيد
الهام باستغراب
أنا الهام خير لقيته جوزي
المحضر
جوزك ياست الهام باعت لك ورقه طلاقك
ويعطي لها قسيمه طالقها فتنظر في القسيمه وتبكي بحرقه وتوقع للمحضر علي انها أستلمت ورقه طالقها وقالت لنفسها
يعني يا عبد الله أستنيتك كتير تفتح عليه الباب وطمئني عليك الاقيك مطلقني أنا أستهال منك كل ده يا عبد الله حرام عليك يا واجع قلبي، ،،،،،
وفي نفس اليوم ليلا ومن داخل مزرعه كبيره في الفيوم يجلس عبد الله وقد استرد عافيته تقريبا وأصبح احسن من الاول ومعه سامي والدكتور صادق ويقول له سامي
كده انت بقيت سليم بنسبه 80% والفيرس اتمكنا منه تماما وفاضل لك جرعه واحده من العلاج وهاتبقي سليم 100%
عبد الله
والجرعه دي هاخدها امتي
الدكتور صادق
لما تنفذ اللي هايطلبه منك دكتور سامي
سامي
انا عملت اللي عليه ناقص بقي انت تعمل اللي عليك
عبد الله
قبل ماوافق علي اللي انت عايزه ممكن اعرف انت عرفت ازاي اني انا تعبان بالمرض ده
سامي
هايفرق معاك
عبد الله
أه.
سامي
عموما. مش الهام اللي قالت لي
عبد الله فرحا
اومال مين
سامي
الهام
عبد الله باستغراب
يعني ايه انا مش فاهم حاجه
سامي
الهام جت في ليله من الليالي لغايه القصر عندي ووقفت قدام باب القصر وكاميرات المراقبه صورتها وأنا شوفتها وفي أيديها اوراق وطبعا مجرد ان الهام تيجي عند القصر بتاعي وهي اصلا مش طيقاني اكيد الموضوع في أينه عشان كده طلبت من رجالتي يرقبوها وعرفو بتحرياتهم
هي ليه جت لغايه عندي وعايزا أيه وعرفت أنها بدور علي دكتور لي حالتك فأتصلت بالدكتور صادق وأديته عنوان حماتك وقولت له ما يعرفش حد أنه جاي من طرفي لاني كنت عايز أنا اللي اعرفكم
عبد الله
يعني الهام برئيه من كل ظنوني
سامي
برئيه بس خلاص هايفيدك بأيه برائتها. وعلي كل حال عايز تعرف ايه تاني
عبد الله
اي حاجه هاعرفها تاني مش هايبقي ليها لزمه
سامي
يعني خلاص جاهز ننفذ الاتفاق بتاعنا
عبد الله
جاهز
فيخرج اوراق من حقيبه كانت امامه ويقول له
اول حاجه هاتعملها أنك تطلق الهام
عبد الله بحزن
أنا طلقتها خلاص وزمان الورقه بتاعتها وصلت ليها
فيضع سامي ورقتين امام عبد الله ويقول له
وتمضي علي الورقتين دول
فينظر عبد الله الي الورقتين ويقرأ ماهو مكتوب فيهما ويقول
ده اعتراف مني بأني قتلت واحده أسمها لميس خالد الحديدي والورقه التانيه عقد جواز بتاريخ قديم من بردو لميس خالد الحديدي انا مش فاهم حاجه
سامي
مش لازم تفهم، انت جيت ليا من 6 شهور والمرض كان بينهش في جسمك وبوست أيدي ورجلي عشان أعالجك وانا اتفقت معاك اني اعالجك بس تنفذ اللي أقول لك عليه والا أخر جرعه من علاجك مش هتاخدها وساعتها الفيرس هاينشط تاني وتحصل لك أنتكاسه هاتخسرك حياتك
عبد الله
بس انت أتفقت معايا علي أني أسيب لك مراتي وأخرج من حياتها وتديني فلوس كتير وأعيش حياتي بعيد عنها وانا وافقت وخلاص الهام مابقيتش مراتي وأن ناصر اخويا يرجع شغله في الشركه ويبقي مشرف وده حصل وانا بشكرك عليه ده انت كمان جوزت بنتي من شاب كويس من عائله وبقيت عايشه حنان ومعها امها في فيلا انا عمري ماكنت هاقدر اجيبها ليهم. أنما احنا ما اتفقناش علي اني اتجوز واقتل
سامي
ومين قال لك أنك هاتقتل
عبد الله باستغراب
الله. أومال الاعتراف ده معني أيه
سامي
معني أنك أنت اللي قتلت لميس مراتي بس مش بايدك ده حد تاني اللي هايقتلها
عبد الله
يعني واحد هايقتلها وانا هاشيل القضيه
سامي
بالظبط
عبد الله
بس دي فيها أعدام
سامي
الحكومه عمرها ما هاتعدم واحد ميت
فينظر له عبد الله والدكتور صادق باستغراب شديد وسامي ينظر لهم ويضحك، ،،،،،،،،،
خلصت حلقة النهاردة اللي يارب تكون عجبتكم. سلام

حلوه
ردحذف