تحت الارض
★الحلقه الثالثة★
من تاليفي، ،
محمد منصور. ** منص **
وقبل ما نبدأ الحلقة نوحد الله ونصلي علي خير خلق الله سيدنا محمد. وعلي بركة الله نبدأ
بسم الله توكلت علي الله. وهو رب العرش العظيم
فينظر له حمزه باستغراب شديد ويقول
انت عايزنا نسرق مليون جنيه
جمال
وليه. لا. انا عارف ابويا عمره ما هايدينا المبلغ ده لو ايه حصل وعلشان كده بقول لك نسرقهم
حمزه
وهانسرق مليون جنيه منه ازاي
جمال
انا هاقول لك. أزاي. يوم الخميس الجاي محاسب الشركه هايروح البنك ومعه شيك بمليون ومائتين وخمسين ألف دي مرتبات العمال بتوع موقع التجمع احنا بقا هانخلي المحاسب يصرف الشيك من البنك ونهجم عليه وهو في الطريق للموقع وناخد الفلوس ويبقي ولا من شاف ولا من دري
حمزه
يا ابن اللعيبه
جمال
ونفتح المقبره والدهب اللي فيها يبقي بالنص
حمزه
طبعا ياجمال بالنص
ثم يقول حمزه لنفسه
بالنص اوي بس اوصل للدهب وابقي قابلني،،،،،
وبالفعل تمر الايام وياتي يوم الخميس ويدخل المحاسب الي البنك ويصرف الشيك ويخرج المحاسب من البنك وبركب تاكسي ويتجه الي الموقع الموجود في التجمع الخامس وهو في الطريق. وفي منطقة مافيهاش اي سكان يهجم حمزه وجمال وهم ملثمين علي التاكسي ويضع جمال السلاح في راس سواق التاكسي وحمزه يتجه ناحيه المحاسب ويقول حمزه للمحاسب وهو يضع سلاح في وجهه
هات شنطه الفلوس والا افرتك دماغك
فيمسك المحاسب بالشنطه بمنتهي القوه ويقول
حرام عليكم دي فلوس قبض عمال غلابه
وفي هذه اللحظه واثناء ماكان حمزه يتعارك مع المحاسب لكي يترك الشنطه الذي يمسكها المحاسب في يده بكل قوه يسقط الوشاح عن وش حمزه فينظر له جمال ويقول
وشك بان يا حمزه
فنظر له حمزه وقال بنرفزه
بتقول اسمي ليه انت غبي
فينظر المحاسب الي حمزه ويحفظ ملامح وشه ثم يخرج المحاسب مسدسه ويستعد لضرب رصاصه علي حمزه يدافع بها عن نفسه فيري جمال. المحاسب وهو يخرج مسدسه فيضرب جمال رصاصه في كتف المحاسب وينظر ناحيه حمزه ويقول
هات الشنطه وتعالي بسرعه
ويسحب حمزه الشنطه من المحاسب اللي كان بيتالم والدم ينزل من كتفه ويضرب جمال سائق التاكسي علي دماغه بكعب المسدس يفقط السائق الوعي بسببها ويهربا هم الاثنين ومعهم شنطه الفلوس ،،،،
وبعد مرور كام ساعه ومن داخل مستشفى خاص يرقد المحاسب علي سريره يتلقي علاجه بعدما استطاع الدكتور اخراج الرصاصه من كتفه واثناء ماكانت الممرضه تغير له علي الجرح يدخل عم ربيع ويتجه ناحيه المحاسب فينظر له المحاسب ويقول
انا اسف يا حاج ماقدرتش احافظ علي الامانه
فيجلس عم ربيع بجانبه علي السرير ويقول
ماتتسأفش علي حاجه انا عارف انه كان غصب عنك سواق التاكسي قاعد بره وحكي لي اللي حصل والحكومه معه بره بتاخد اقواله
المحاسب
طيب الحمد لله انك عرفت اللي حصل وان شاء الله فلوسك هاترجع ياحاج وعلي فكره يا حاج انا شوفت وش واحد من الاتنين اللي كانوا بيسرقوني وحافظ شكله بالتفصيل و اسمه حمزه
فيصدم عم ربيع لانه سمع اسم حمزه وقال للمحاسب
عايزك توصف لي شكل حمزه ده بالظبط
فيوصف المحاسب شكل حمزه بالتفصيل فتلف الدنيا بعم ربيع وهو مش مصدق نفسه حمزه ابن اخو هو اللي سرقه
ثم بص للمحاسب وقال
بقول لك لما الحكومه تسأل لك عن موصفات اللي سرق الشنطه اوصف لهم شكل غلط واوعي تقول ان اللي سرقك اسمه حمزه
فيتعجب المحاسب ويقول
ليه كده بس يا حاج
عم ربيع
اللي سرقك ده ابن اخويا وانا مش عايز الحكومه تقبض عليه ابوه تعبان ومش هايستحمل انه يعرف ان ابنه حرامي ممكن يروح فيها. وانا مش هاقدر اشوف اخويا بيموت بسبب اللي عمله ابنه
المحاسب
طيب والفلوس يا حاج اللي خدها
عم ربيع
انا هاعرف ارجعها ازاي،،،
ومن داخل اوضة الهام تجلس الهام علي السرير تكلم سليم في الموبيل وكانت تقول له
ايه بقي انت مش ناوي تيجي
سليم
جاي يا الهام بس لما اطمئن علي ابويا الاول
الهام
ربنا يشفي. سليم انت ماتعرفش البيت وحش من غيرك ازاي
سليم
الله يخليكي يا الهام ربنا مايحرمينش من سؤالك عليه يا اختي يا حبيبتي
الهام
ما تشيل اختي وخليها يا حبيبتي بس
سليم متعجبا من الرد
انتي بتقولي ايه
وفي نفس الوقت كانت شيماء في اوضتها تحاول ان تكلم سليم ولكنه كان بيديها مشغول وتنهي المحاولة وتحاول الاتصال بي مرة تانية وتالتة ورابعة حتي يأست والقت الموبيل بجانبها علي السرير وقالت لنفسها
لما اروح اقعد مع الهام بدل ما أنا قاعده لوحدي كده
وتخرج شيماء من اوضتها. وتروح ناحية اوضة الهام وقبل ما تمد أيدها لكي تفتح باب الاوضة سمعت الهام تقول
ايوه بحبك وهافضل أحبك لغايه ما أموت
فتعجبت شيماء مما سمعتة اختها الهام بتحب ويا تري بتحب مين ثم تسمع الهام تقول
وفيها ايه انا مش شايفه ان ده سبب مقنع يخليك ما تحبنيش
ثم تسكت الهام قليلا وتقول
لا هاقولها وافضل ااقولها انا بحبك ومش هاحب غيرك
ففتحت شيماء الباب فنظرت ناحيتها الهام واغلقت الموبيل مسرعا وقالت لشيماء بعصبيه
انتي ازاي تخشي عليه كده
شيماء
كنتي بتكلمي مين يا الهام
الهام مرتبكه
كنت بكلم واحده صاحبتي
فتذهب ناحيتها شيماء وتمد يدها وتقول
طيب وريني الموبيل
الهام
اوريكي الموبيل ليه انتي هاتعملي فيها كبيره عليه
شيماء وهي تحاول اخذ الموبيل من يد الهام بالعافيه
وريني كنتي بتكلمي مين وبتحبي وهاتفضلي تحبي لغاية ماتموتي
وتقاوم الهام حتي لا تاخذ شيماء الموبيل ولكن شيماء تستطيع اخذ الموبيل من يد الهام وتنظر في سجل المكالمات فتجد رقم سليم هو اخر مكالمه فتصدم. اختها تحب من تحبه وتركت شيماء الموبيل وهي تبكي ودموعها تجري علي خدودها وقلبها يصرخ من نار الصدمه
فتنظر لها الهام وتقول
انا كنت هاقول لك اني بحبه بس كنت خايفه من حاجه زي دي لاني كنت حاسه انك بتحبي
فتنظر لها شيماء ولون عيونها اختفي وانطفي من دموعها وتقول
انا مش بحبه وبس ده انا بموت في وكنت انا كمان كتير عايزا اقول لك بس كنت خايفه من اللي انتي كنتي خايفه منه. سليم كبر وسطينا وكان احن واحد علينا وغصب عن البنت بتميل ديما للحنين عليها
فتبكي الهام وتاخذ اختها في حضنها وتقول
انا بحب سليم اة. لكن بحبك انتي اكتر ولو كان سليم من نصيبي انا ها قول لا المهم انتي تفضلي اختي الكبيره وحبيبتي
فتبص لها شيماء وتقول
لو سليم ده روحي في ايده انا مش عايزا روحي من غير اختي حبيبتي انا ماليش غيرك ولا عمري هايبقي ليا غيرك
وتضم شيماء الهام الي حضنها بمنتهي الحب والود ومن هذه اللحظه قررت شيماء والهام اعتبار سليم حلم جميل واستيقظا منه الاثنين مع ان قلبهم يرفض هذه العبارة والايام اللي جاية هاتكون ليها كلام تاني، ،،،،،،،
ورجع حمزة الي الاقصر ومعه جمال وشنطة الفلوس. ونزل في فندق واتصل حمزة بي جودة وقال له
انا حضرت الفلوس أتصل انت بالشيخ راضي بقي
جودة
خلصيت خفيت
حمزه باستغراب
خفيت من اية
جودة
انت مش كان صوتك رايح خالص وحنجرتك تعبانه وعمال اتصل بيك موبيلك مش عايز يجمع
حمزه باستغراب اكتر
بالراحة بس علية كدة وواحدة واحدة علشان افهم انت بتقول اية. وصوت اية وحنجرة اية
جودة
يا أبني انا كنت عندك أخر مرة في البيت وقابلتك وكلمتك علي المقبرة وان الشيخ راضي هياخد 50% بس انت بتنسي ولا اية
حمزه مقاطعه له
امتي حصل الكلام ده كله
جوده
من تلت ايام تقريبا
حمزه
يا غبي انا في القاهرة بقالي تلت ايام
جودة
اية اومال انا كنت برغي مع مين
حمزه
اكيد. سليم . بالراحة كدة بقي واحكي قولت له اية بالظبط
فحكي له جودة كل الحوار اللي دار بينه وبين سليم فقال حمزه بحدة وعصبيه شديدة
غبي. الكلام مش هاينفع في الموبيل قابلني بعد ساعه علي القهوة
ويغلق جوده الموبيل وهو عصبي جدا فيقول له جمال
سليم عرف كل حاجة صح
حمزة
صح
جمال
وهو دة اللي معصبك كدة
حمزه
ما كنتش عايزه يعرف دلوقتي لغاية ما خلص كل حاجه كدة بقي هايقف لنا زي اللقمة في الزور
جمال
بقول لك اية احنا نكمل في سكتنا زي ما اتقفنا ولو فكر يقف قدامنا ندوسه
حمزه
انت شايف كدة
جمال
مافيش قدامنا حل تاني، ،،،،،،،،
وبعد مرور كام يوم ومع تدهور احوال عم شفيق الصحيه طلب عم شفيق التي كانت تجلس بجانبه نعمه تخدمه وكانها بنته واكثر وطلب من ابنه سليم ان يتصل بحمزه لانه نفسه يشوفو قبل ان يموت فاتصل سليم بحمزه الذي كان يجلس في فندق في الاقصر ومعه جمال وجوده ينتظرو وصول الشيخ راضي الي الاقصر لكي يبدا في الحفر لفتح المقبره ويرن موبيل حمزه للمره السادسه فينظر حمزه الي الموبيل وكان لا يريد الرد فيقول بزهق
ياعم بطل رن بقي
جمال
سليم بردو هو اللي بيرن
حمزه
أه
جوده
ماترد تشوفوا عايز ايه
فيرد حمزه قائلا
ايوه يا سليم
سليم بانفعال
انت مابتردش ليه عليه
حمزه
كنت نايم خير
سليم
أبوك عيان قوي ونفسه يشوفك
حمزه
بعدين بعدين هابقي اجي ابص عليه
سليم بعصبيه شديده
هو انت ايه يا اخي ابن حرام بقول لك ابوك تعبان يعني بيموت وعايز يشوفك وانت تقول لي بعدين
حمزه
ايوه بعدين انا مش في الاقصر دلوقتي وبعيد عنكم وعندي شغل مهم
فيغلق سليم الخط منفعلا ويقول لنفسه
انا لولا اني متاكد اننا نازلين من بطن واحده كنت قولت ان ده مش اخويا
فينادي عليه والده عم شفيق ويقول له
يا سليم
فيتجه سليم ناحيته والده مسرعا ويقول
ايوه يا با
عم شفيق بصعوبه يقول
حمزه جاي ولا. لا
سليم وهو يبكي
جاي يا با في السكه اصله في مصر ده اول ما عرف ساب اللي في ايده وقال الا ابويا
فيضحك عم شفيق ويقول
لسه يا سليم زي مانت ما بتعرفش تكدب اخوك مش في مصر اخوك في الاقصر وقريب اوي مني بس هو اللي عايز يبقي بعيد علي كل حال خلي بالك من اخوك يا سليم واوعي في يوم تسيب شيطانه يغلبه
ويكح كحة مرعبة وبدات سكرات الموت وهو يقول
أشهد ان لا اله الا الله واشهد ان محمدا رسول الله
ويغمض عم شفيق عيونه ويبكي سليم ويحزن علي فراق والده وتصرخ نعمه صرخه مكتومه وتقول
الله يرحمك يا عم شفيق ،،،،
ويبدا سليم في اجراءت دفن والده واثناء ما كان سليم يدفن والده كان حمزه يفتح باب البيت ويدخل ومعه الشيخ راضي وحمزه وجمال ومجموعه من الرجال لكي يحفروا ويبدوا في البحث عن المقبره الفرعونيه وفي هذه اللحظه يفتح باب البيت سليم وينظر لكل الحاضرين ويقول
عزاء الرجاله بره. هنا عزاء الحريم
حمزه
سليم هو ابوك مات
سليم ضاحكا
اه مات هو ماحدش قال لك
حمزه
لا. الله يرحمه
سليم
ويرحمك
في هذه اللحظة يفتح باب البيت ويدخل اربع رجال مسلحين ضخام الجثه ومن خلفهم يدخل رجل يرتدي بدله انيقه جدا وكان باين عليه الثراء الفاحش وكان هذا الرجل في الستينات من عمره وكان وزير سابق ويدعي حمدي حمدان فينظر الجميع اليه ويقول سليم
انت مين
حمدي
انا الوزير السابق حمدي حمدان وكنت صاحب عم شفيق
حمزه
ابويا انا يعرف وزير
حمدي
وفيها ايه انا متواضع. صحيح البقاء لله انا لسه عارف انه مات
سليم
ونعمه بالله.
حمدي
الله يرحمه
ثم ينظر الي رجاله الاربعه ويقول
مش قولت لكم البيت حلو ومساحته كبيره وانتوا كنتو مستكترين اني اشتري من عم شفيق بي 50 الف جنيه
سليم باستغراب
تشتري ايه
حمزه
انت بتقول ايه يا عم انت
حمدي
بقول ان البيت ده بتاعي
ثم اخرج حمدي من جيبه صوره عقد بيع للبيت وعليه ختم عم شفيق ويعطي العقد لسليم وحمزه، ،،،،،،،،،
ومن النهاردة كل اللي فات حمادة وكل اللي جاي حمادة تاني خالص
يارب تكون الحلقة عجبتكم. مستني رايكم.

حمادة اخيرا حضرت
ردحذفاحلوت أوي
ردحذف