اخويا الكبير
★الحلقة السادسة★
والاخيرة
من تاليفي
محمد منصور. منص
وقبل ما نبدأ الحلقة نوحد الله ونصلي علي خير خلق الله سيدنا محمد. وعلي بركة الله نبدأ
بسم الله توكلت علي الله. وهو رب العرش العظيم
ومن داخل شقه هاشم وفي أحدي الحجرات كان عوض مكمم الفم ومقيد اليدين وقد حلق له هاشم دقنه لكي يشبه تماما وفتح ماجد باب الشقه ومعه اثنين من رجاله ودخلو الي الشقه وبحثوا في كل حجرات الشقه الي ان وصلو الي الحجره المحجوز فيها عوض وهنا ظهر هاشم ومعه مسدس وصوبه ناحيه ماجد وقال له
منور يا باشا
وفي هذه اللحظه يظهر ضياء من خلف ماجد ويصوب مسدسه ناحيه هاشم ويقول
ارمي سلاحك يا هاشم لعبتك خلصت وانت اتكشفت
هاشم وهو يوجهه المسدس ناحيته يقول
أنت الظابط ضياء صح
ضياء
واضح ان مليكه ما بتخبيش عنك حاجه خالص
هاشم باستغراب
وانت عرفت ازاي ان مليكه معايا
ضياء
يوم ما اتصلت بيك وقالت لك خلي بالك ماجد عرف ان التؤام بتاعك مات انا اللي قصد اوصل المعلومه دي وقولها لعمي ماجد وبصوت مسموع عشان اعرف مين اللي بيوصل لك كل حاجه بتحصل في قصر عمي ماجد. واوصل لك أني ماعرفش ان تؤامك عايش لكني عرفت ان يوم ما تقلبت عربيه صدام انت طلعت منها عايش لان حميده مرات صدام مسجله عندنا في الدخليه وعن طريق التحريات عرفت انها اتجوزت صدام في السر وساعدته في انه يسرق دهب جورج الصايغ ووصلت لحميده واعترفت بكل حاجه وهي دلوقتي في القسم عندي مستنياك ومعها ابنها عصفور اظن بقي كده تسلم نفسك وترمي السلاح اللي في ايدك
في هذه اللحظه يقف خلف الظابط منصور وادهم وينظروا الي هاشم وهو مركب الدقن فيعتقدوا انه عوض فيقول أدهم
عوض انت ماسك المسدس ده ليه
هاشم
ادهم اخويا الحقني عايزين يقتلوني
فينظر ضياء الي ادهم ومنصور بطرف عينه ويقول
انتو مين
منصور
احنا اخوات عوض. عوض طيب ما عملش حاجه عايز تقتلو ليه
ضياء
ده مش عوض اخوكم ده اخوه التؤام هاشم عوض هو اللي مربوط في الكرسي
أدهم
ازاي بس. ده عوض ودي دقنه اللي مربيها
ضياء بحزم
صدقني ده مش عوض اخوكم وعشان اثبت لكم خلي يرفع رجله ويوريكم الوشم اللي عند عوض
هاشم باستغراب
وشم. ما فيش وشم في جسم عوض
ضياء ضاحكا
صدقت انه مش عوض
ادهم
ما انا عارف انه مش عوض أحنا كنا في المخزن بتاع اللي اسمه جنش وسمعنا اللي اسمه هاشم ده وهو بيتكلم مع واحد أسمه عصفور وجينا هنا قبل منكم كلكم عشان عرفنا عنوان الشقه منه وهو بيبلغ ماجد بي وحضرنا المفاجاه الحلوه دي
ويفك عوض قيوده وينهض واقفا خلف هاشم ويقول
كان نفسي افرح ان ليا اخ من دمي ولحمي بيخاف عليه
فينظر له هاشم باستغراب فيضربه عوض لكمه قويه ويسقط المسدس اللي في يد هاشم ويمسك عوض يد هاشم بقوه و يتالم هاشم بشده ويقول عوض
هونت عليك يا خويا الوحيد انك تستخدمني في لعبه وسخه زي دي ده منصور وادهم ماهنش عليهم ان يحصل لي مكروه وهما مش اخواتي
ثم ينظر عوض الي ضياء ويقول
حضره الظابط يلزمك ده ولا اكسر ايده
ضياء
طبعا يلزمني
ويقترب ضياء من هاشم فيقول هاشم
أنا ماحدش يقدر يقرب مني غير لما اخد تار ابويا
ويدفع هاشم. عوض وضياء بحركه مفاجئه وسريعه ويهجم علي ماجد ويلف يده حول رقبه ويطير به ناحيه شباك الحجره وينكسر الشباك ويسقط هاشم وماجد من الشباك فينظر عليهم كل من في الحجره وهاشم محطمه راسه وماجد مثله وينزفا الاثنين الي الموت فينزل ضياء مسرعا لي انقاذ عمه فينظر عوض الي أدهم ومنصور
انا مش عارف من غيركم كان ايه اللي ممكن يحصل لي
فينظر ادهم لعوض ويقول
ماتقولش كده احنا اخواتك
منصور
بجد يا ادهم الكلام ده من قلبك
ادهم
طبعا من قلبي واي حاجه قولتها قبل كده في ساعه نرفزه كانت غلطه
عوض وعيونه تدمع
انا مش عارف اقول ايه اخويا اللي من دمي ولحمي كان عايز يلف حبل المشنقه حوالين رقبتي وانتم ما استحملتوش عليه اني يحصل حاجه
منصور
عوض. الاخ مش لازم يكون من ابوك وامك ياما اخوات عايشين تحت سقف بيت واحد ومايعرفوش حاجه عن بعض ولا بيحسوا بوجع بعض
عوض
صدق يا منصور علي قد ما انا فرحت لما عرفت اني ليا أخ من دمي لكني دلوقتي مايشرفنيش اني حد غيركم يكونو اخواتي.
ويبص عوض بحب شديد ل ادهم ويقول
وبالذات اخويا الكبير. اللي انا مش منه
ويرتمي عوض في حضن منصور وادهم، ،،،،،،،
ومن داخل الحجره المحجوزه فيها ريهام كانت ريهام تجلس علي السرير وبجانبها ابنها ومعها والدها شفيق ووالدتها فاديه فيفتح باب الحجره فتفرح ريهام وتقولش
ادهم انت جيت
فينظر شفيق وفاديه ناحيه الباب فيدخل ادهم فتنزل ريهام من علي السرير والفرحه مرسومه علي ملامحها وتتجه ناحيه باب الحجره وتتعثر قدمها وكانت ستسقط فيجري ادهم ناحيتها مسرعا ويمنعها من السقوط وينظر لها ويصعب عليه حالها فتمد يدها ناحيه وجه وتقول
كده برضو اهون عليك تسيبني الفتره دي كلها
أدهم
بلاش كلام في اللي فات وانا جيت لك اهو
ريهام
جيت لي وانت مسامحني ولا لسه مش ضايقني
ادهم
مسامحك
فترتمي ريهام في حضنه وتبكي بشده وتلف يدها حول منه وادهم لا يلف يده فتقول له وهي في حضنه
مش عايز تحضني
فيفكر ادهم لي لحظات في رد ولكنه لا يجد رد غير انه يلف يده حول منها ويحضنها بكل حب الدنيا وكانه يقول لنفسه
كفايه اللي حصل لها. عمري ما كنت هاسمحك لكن سمحتك يا حبيبتي
فينهض عم شفيق ويحضر ابن اسامه ويعطي لي ادهم فيمسك ادهم الطفل وينظر له وكان يشبه اسامه ابنه المتوفي ويحضنه ويقول
حكمتك يارب حرمتني من اسامه ووهبت لي اسامه،،،،،
ويبيع ادهم الورشة وبثمنها يشتري اوض نوم قديمة ويبدأ في تجديدها وباعها من اول وجديد وبسعر الجديد وبدات الدنيا تمشي وحال ولاد مرسي اتبدل للاحسن وقدر منصور يجمع مبلغ واجر شقه بعقد جديد وقعد فيها هو ومراته سميحه ويتزوج عوض من بنت الجيران وتستمر الحياة وولاد مرسي يعيشون علي قلب رجل واحد.
النهايه
يارب تكون عجبتكم. مستني راي كل اللي شرفني بقراءة القصة

انت عارف راى كل متباعيك الابداع مش جديد عليك
ردحذفايه الجمال ده والله احنا بنشكرك علي المتعة كل حكاياتك وقصصك ممتعة وروعة شكرا لك جدا
ردحذف