.post-outer {-webkit-touch-callout:none; -webkit-user-select:none; -khtml-user-select:none; -ms-user-select:none; -moz-user-select:none;} (adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({}); (adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({}); .post-outer {-webkit-touch-callout:none; -webkit-user-select:none; -khtml-user-select:none; -ms-user-select:none; -moz-user-select:none;} } function reEnable(){ return true } document.onselectstart=new Function ("return false") if (window.sidebar){ document.onmousedown=disableselect document.onclick=reEnable } ومن الحب ما قتل الحلقة 7
U3F1ZWV6ZTE5NjUxMzg4NjEzNDUwX0ZyZWUxMjM5Nzc5NTIwOTczMw==

ومن الحب ما قتل الحلقة 7


 ومن الحب ما قتل

               ★الحلقة السابعة★

من تاليفي.
محمد منصور. منص 


وقبل ما نبدأ الحلقة نوحد الله ونصلي علي خير خلق الله سيدنا محمد. وعلي بركة الله نبدأ 


بسم الله توكلت علي الله. وهو رب العرش العظيم


وفي هذة اللحظة ومن امام عمارة من عمارات فيصل يقف موتوسيكل عاصي ويجلس فوق الموتوسيكل عاصي وامام منه شمس وهي تنظر له وتضحك وناسيه تماما موت والدها الذي لم يمر علي دفنه الا ساعات قليله وتقول


صدقتني بقي لما قولت لك ان عماد ناوي لك علي الشر


فيحضنها عاصي ويقول


صدقتك يا روح قلب عاصي من جوة


وتعوم شمس في حضن عاصي وتتمني لو تعيش الباقي من حياتها في احضانه. تتمني أن تعيش في احضان الشيطان. واثناء ما كان عاصي يملس علي الحجاب الخاص بها يقول


هو أنا للدرجه دي غالي عندك


فتخرج شمس من احضانه مسرعا وتنظر في عيونه وتقول


غالي وبس. بعد موت بابا انت اللي باقي ليا في الدنيا دي


عاصي

طيب و مش خايفه من عماد 


شمس

واخاف منه ليه. انا عارفه ومتاكدة انك مستحيل تكون الشخص اللي هو بيقول عليه انه بيتاجر في البرشام. يعني مش هايقدر يعملنا حاجه انا بس لما شوفته بيتكلم مع الظابط اللي معه عليك ويقول له اتصل برمسيس حسيت انه ناوي لك علي حاجه وعايز يأذيك لكن انا عارفه ومتاكدة انك انظف منه ومستحيل تكون بتاع برشام


عاصي

ايوة فعلا. برشام ايه. ربنا يكفينا شر الحرام. هو اصلا عماد ده بيكرهني من ساعه ما عرف ان عبير اخته كانت بتكلمني 


شمس بضيق

عبير. هو في حاجه بينك وبينها


عاصي

ده كان حوار قديم كدة. وعبير كتير حاولت لكني كنت بوقفها عند حدها فمن ساعتها بقي وعماد حاططني في دماغه وعايز يلبسني قضيه بأي شكل


شمس

هي بقي الحكايه كدة. اتاري لما كنت بحكي لها عنك تقولي ابعدي عن عاصي ده شكله مش مريحني 


عاصي

هي قالت كدة. عيله زباله صحيح دي كانت هاتموت عليه


شمس بغيرة

طيب وانت


عاصي

أنا أيه 


شمس

بتحبها


عاصي

انا احب واحدة زي عبير واسيب القمر اللي في حضني


ويمشي بيدة علي خدها بحب مزيف وشمس تطير من السعادة وتقول وهي تنظر في عيونه


للدرجه دي بتحبني يا عاصي


فينظر لها عاصي ويقول وهو يقترب منها


اوي. اوي


ويقترب منها أكثر واكثر وهو ينظر في عيونها ويمسك يدها وفجاة يرن جرس الموبيل الخاص به فيخرج الموبيل من جيبه وينظر لرقم المتصل ويقول


الو.


فيرد شخص يدعي جنزير وهو مجرم علي خلاف مع عاصي ويقول له


اسمع يا عاصي. كل البرشام اللي كان في مخزنك اترحم عليه وانسي انك تشوفو تاني. عشان أنا ولعت لك في 


فيصدم عاصي وينعقد حاجبي بضيق ويقول


عملتها يا جنزير


جنزير

ما انا قولت لك مش هاسيبك تعلم عليه وأسكت وريني بقي يا نجم هاترجع فلوس البرشام للمعلم صابر ازاي


ويغلق جنزير الخط في وجه فيقول عاصي بعصبيه


الو الو. رد يا ابن الكلب


فتنظر له شمس وهي قلقانه عليه وتقول


مالك يا عاصي في أيه


فينظر لها عاصي ويقول بغضب وهو يدفعها من فوق الموتوسيكل


أنت ايه بومه من ساعه من عرفتك وأنا عمال اخسر واخسر والمصايب بتنزل علي راسي واحدة وراء التانيه


فتنصدم شمس من اسلوب وكلام عاصي اللي تحول من ملاك لشيطان في لحظه وتقول ودموعها تنزل علي خدها


انا يا عاصي بومه


فيلبس عاصي الخوذة ويقول لها


أسمعي يا بت انتي مش عايز اشوف خلقه أهلك النحس دي تاني


شمس

عاصي انا بحبك. ليه بتقول كدة 


عاصي

حب ايه وزفت ايه عليكي وعلي الطين اللي انتي جايه منه. خلاص اخرتها احب واحدة جايه من وراء الجاموسه


وينطلق بالموتوسيكل وهو غاضب جدا وناوي علي الشر لجنزير ويترك شمس مصدومه مش مصدقه اللي شافته واللي سمعته من عاصي وتجلس علي الرصيف وهي تبكي ،،،،،،،،


ومن داخل بيت عم أمام يجلس عماد مع وداد وامامه كوبيه شاي ووداد تنظر له وتقول


عامل أيه يا عماد انت وعبير


فينظر لها عماد ويقول


انا كويس. انتي كويسه يا مدام وداد


وداد

أيه بقي مدام وداد دي أعمل حساب اني في يوم كنت الست اللي بربيك


عماد وهو يشرب الشاي

ملهوش لزوم الكلام ده. خلاص اللي فات مات وأنا جاي لك النهاردة عشان خاطر أرجع لك حقك


وداد باستغراب

حق ايه


عماد

حقك انتي و شمس في الفلوس 


ثم ينظر عماد في ساعه يدة فيجد الساعه وقد تخطت التاسعه فيقول


الساعه بقيت تسعه هي شمس ازاي تسيب عزاء ابوها وتخرج وماترجعش لغايه دلوقتي 


وداد

والله يا عماد يا أبني حال شمس معايا ومعاملتها ليا ماتختلفش كتير عن معاملتكم معايا. ربنا بيعاقبني للي ربتهم سامحوني لما عرفوا حقيقتي ولا بنتي اللي من لحمي ودمي سامحتني لما عرفت حقيقتي 


وفي هذة اللحظه يفتح باب البيت وتدخل شمس والدموع لم تجف من علي خدودها وتنظر لهم وينظروا لها ولكنها لاتتكلم وتتجه ناحيه حجرتها فينهض عماد ويقف أمامها ويقول وهو ينظر في عيونها


البقاء لله


ويمد يدة لكي يسلم علي شمس فتمد شمس يدها له وتسلم وتستعد للانصراف فيقف عماد امام منها مرة اخري

ويقول وهو يمسح دموعها 


للدرجه دي بتحبي عم امام. ولا الدموع دي بتنزل علي حد تاني انتي لسه جايه من عندة 


شمس بضيق 

انا تعبانه ومش عايزا اتكلم. من فضلك سبني


عماد

بس كدة حاضر هاسيبك عشان خاطر العيش والملح اللي كلنا سوي انا وانتي وعبير. بس هايبقي ليا كلام كتير معاكي 


فتدخل شمس الي حجرتها ولا تعلق علي كلامه وعماد يرجع لي وداد وينظر لها ويقول


ياريت بكرة الصبح تجيبي شمس وتيجي الفيلا عشان عايزكم ضروري ،،،،،،،


ومن داخل حجرة شمس تنام شمس علي سريرها وهي لاتزال تبكي مش مصدقه اللي حصل من عاصي وكلامه معها بالطريقه الغريبه دي وتقول لنفسها


ازاي عاصي يعمل معايا كدة وأنا جايه من الطين وجايه من وراء الجاموسه أنا استاهل منك كدة يا عاصي ليه بس ده انا سيبت عزاء ابويا وجريت عليك عشان الحقك من أيد عماد يبقي ده جزاتي. ليه يا عاصي ده انا بحبك. لا انا بعشقك واموت لو عيشت من غيرك 


وتبكي بحرقه وتتالم وتسمع صوت خبط علي باب حجرتها فتقول مسرعا


بابا. اكيد حس بيا وجاي عشان يطبطب عليه وياخدني في حضنه 


وتنهض لتفتح الباب وهي تظن ان عم أمام يخبط ناسيا تماما انه مات. فتفتح الباب فتجد وداد فينعقد حاجبيها من الضيق وتقول


هو انتي


وداد

مالك يا شمس بتعيطي ليه


فتحاول شمس اغلاق الباب في وش وداد ولكن وداد تمد يدها وتمنع اغلاق الباب فتقول شمس،


ممكن تخليني اقفل الباب عشان عايزا انام وسيبيني في حالي بقي 


وداد بحنيه

اسيبك ازاي بس وانتي في الحاله دي


شمس بعصبيه

وانتي مالك. بيا


وداد وهي مفزوعا من رد فعل شمس


مالي بيكي انا امك


شمس

وبعدين بقي. انا مش ضايقه أسمع الكلمه دي منك.


وتغلق الباب بمنتهي العنف فيتقفل الباب علي يد وداد التي تصرخ من الوجع وهي تمسك يدها وشمس من الداخل قلبها بيتقطع لما سمعت صوت صراخ امها فبدأ قلبها يحن ويلين مع انها تضع يدها علي أذنها مش عايزا تسمع صوتها اللي بيخليها تصعب عليها واتولد بداخل شمس صراع نفسي رهيب بين شمس اللي رافضه امها تكون وداد وبين شمس اللي فرحانه ان امها عايشه لسه وتصرخ وداد من شدة الالم وتبكي فتفتح شمس باب الحجرة مسرعا وتجري ناحيه وداد وتمسك يدها وتبوسها وتقول لها


حقك عليه لو وجعتك 


فتبوسها وداد في جيبنها ودموعها تنزل وهي فرحانه بان بنتها سامحتها وتبكي وداد وتاخذ شمس في حضنها وتقول


الوجع دلوقتي راح


فتلف شمس يدها حوالين امها بكل أشتياق الدنيا وكان شيئا لم يكن،،،،،،،،


وبعدها بكام ساعه وبالتحديد قبل اذان الفجر يجلس جنزير في ورشته ويقف امامه منير ويقول له


ازيك يا معلم جنزير


فينظر جنزير لمنير وهو لا يعرف انه صاحب عاصي ويقول له


انت اللي بعتك كمبا عشان البرشام


منير

ايوة انا


جنزير وهو يخرج علبه برشام


طيب ايدك علي 5000 جنيه


فيخرج منير الفلوس من جيبه ويعطيها لجنزير فيمسك جنزير الفلوس بيدة ويرمي علبه البرشام لمنير ويبدا منير يفحص البرشام اثناء ما كان جنزير يبل صباعه بريقه ويعد الفلوس ويبل صباعه بريقه ويعد الفلوس وبعد ما عد الف جنيه ويبدأ في عد الالف الثانيه يجد الصبغه بتاعت الفلوس في صباعه فيتعحب بشدة وينهض منفعلا ويمسك منير من لايقه القميص ويقول له


انت جاي تاخد برشام مني بفلوس مزورة يا روح امك


في هذة اللحظه يظهر عاصي وياتي من وراء منير ويضرب جنزير بالرجل في بطنه ويقول


ازيك يا اوسخ خلق الله.


فيحاول جنزير النهوض ولكنه لايستطيع ويشعر بدوغه وان بطنه بتتقطع من الوجع فيقول وهو يتوجع


ايه دة انا مالي تعبان ليه كدة


فيجلس عاصي امامه ويمسك الفلوس بيدة ويقول


اصل الفلوس اللي انت عمال تعد فيها وتبل صباعك بريقك وتعد فيهم كلها سم وسم ايه والله من الغالي اللي هو الجرام منه يموت فيل 


فيصرخ جنزير ويبدا ينزف دم من بوقه ومنير ينظر لما يحدث وهو خائف لانه ماكنش يعرف ان هايشترك في جريمه قتل وينظر لعاصي وهو يقول لجنزير


انت برضو معفن. لسه في حد يعد الفلوس بالطريقه بتاعتك دي هات لك ماكينه عد فلوس


ويضحك عاصي بشر ويكمل قائلا وهو يتلذذ بعذاب جنزير


ولا خلاص بقي ما عدش ليها لزمه


ثم يغضب بشدة ويمسك جنزير من شعرة ويقول


هو انت كنت فاكر لما تحرق لي بضاعه بي 100.الف جنيه

هاسيبك يطلع عليك نهار


ولكن الكلام مع جنزير لم يعد لي لزمه فقد مات. جنزير ومنير لايزال مش مستوعب اللي بيحصل وبيقول. لعاصي،


انت ازاي تخليني اشترك معاك في جريمه زي دي


عاصي

هو ايه اللي حصل لدة كله مش انا صاحبك وليا حق عليك


منير وهو يلطم زي الستات وينظر لجثه جنزير


حق ايه ونيله ايه انت قتلت واحد وانا ساعدك علي كدة


عاصي

ماهو عشان يشربها كان لازم واحد مايعرفهوش وجنزير يعرف عز لكن ما يعرفكش انت وبعدين انت خايف ليه ده واحد سوابق وغار في داهيه يعني انت ساعدت في تنظيف مصر من الوساخه


منير

وحياة امك


عاصي بعصبيه

ولا. لم لسان اهلك ويالا عشان نمشي من هنا قبل ما حد يحس بينا وقبل النهار ما يطلع


منير وهو ينظر لجثه جنزير

طيب والمصيبه دي


عاصي

لو يعز عليك خدة معاك ونيموا في اوضتك


منير وهو يجري

لا. انا مش بحبه


فيضحك عاصي ببرود وينظر لجثه جنزير ويقول


مش كنت سمعت كلامي وأشتغلت معايا كان زمانك عايش دلوقتي، ،،،،،


ثم يخرج من الورشه وينظر يمين وشمال فلايجد أثر لأي بني ادم وينطلق منصرفا وهو يقول لنفسه


خلصت من جنزير وجبت حقي. فاضل بقي المصيبه الكبيرة اجيب فلوس المعلم صابر منين بعد ما البرشام اتحرق، ،،،،،،،



                           ‏

ومن داخل فيلا مراد تجلس وداد ومعها شمس أمام عماد الذي يجلس امامهم وينظر لشمس من فوق لتحت وهي تنظر له من تحت لتحت وكانه بيقول لها. انا عارف انك انتي السبب في هروب عاصي مني. لكنه مش عايز يسبب لها اي احراج بكلامه وكفايه اللي شافته واللي عرفته عن امها وموت ابوها اللي لخبطت لها دماغها. وده مايمنعش انه بدا يحس ناحيتها باعجاب شديد مش عارف هايروح بي لغايه فين. وفضل يبص لشمس وكانه اول مرة يلاخظ انها جميله اوي. فتلاحظ وداد نظرات عماد لي شمس فاعتقدت ان عماد طلبها لكي يطلب أيد شمس فقالت وداد بخبث


ايه يا عماد مش تلاحظ اني هنا وقاعدة قدامك


فينظر عماد لوداد ويقول 

 ‏

 معلش اصلي سرحت في كام موضوع كدة

 ‏

وداد 

خير ان شاء


عماد

خير طبعا. بصي يا مدام وداد انا طلبتك النهاردة عشان تاخدي حقك


وداد

حقي 


عماد 

انا هاقول لك 


ويحكي لها كل شي وتصدم وداد مما تسمع وتتحسر علي سنين فاتت وهي عايشه مع مراد وفاكرة انه بيحبها وبعد ان انتهي مراد من سرد القصه بكل تفاصيلها قال


وعشان كدة انا خليت المحامي ينقل كل حاجه تخص والدي باسمك وباسم شمس زي الوصيه ما قالت بالظبط


وداد

طيب وانت وعبير


عماد

احنا نقلنا كل حاجه تخصنا في شقتي اللي في الزمالك وبمجرد ما تستلمي الفيلا وكل املاكك انا هامشي وبالحكم العشرة والعيش والملح والايام اللي انتي تعبتي فيها معايا انا واختي انا هاكون تحت امرك في اي حاجه تعوذيها انتي او شمس. بس نفسي اعرف طالما انتي ماكنتيش موافقه علي اننا نتكتب باسمك ليه خلتينا نعيش في وهم انك امنا


وداد

أبوك مراد هددني باني لو فتحت بوقي او حسستكم باني مش امكم هايقتلني وانا خوفت علي نفسي لكن والله ماعرف انه قتل امك والا كنت انا اللي بلغت عنه 


عماد

خلاص بقي مابقاش ينفع اللي حصل حصل وبابا دلوقتي في السجن بياخذ جزاته 


وداد وهي تنظر في كل انحاء الفيلا


اومال فين عبير


عماد

عبير فوق بتلم اخر حاجات ليها ونازله حالا عشان تسلم عليكم


شمس بضيق تقول


تعرف انها وحشاني قوي مع اني زعلانه منها عشان عرفت أني بابا مات ومافكرتش تعزيني


فتقف عبير امامها وهي تحمل حقيبه صغيرة وتنظر لشمس بكل تحدي وتنظر لي وداد. ثم تنظر لشمس مرة اخري وتقول


هو ده بس اللي مزعلك. الزعل لسه جاي. وعموما البقاء لله


وتضع يدها علي كتف وداد وتقول


وربنا يجعلها اخر الاحزان. مع ان الواحد مننا طول ما هو عايش الحزن مش هايسيبه. ولا أيه يا وداد


فتنظر وداد لعبير بضيق من لهجتها وعماد يقول لعبير


عبير. اتكملي كويس مع مدام وداد 


فتعترض عبير علي كلام عماد وتتركهم وتتجه ناحيه باب الفيلا فتنهض ورائها شمس مسرعا وتمسكها من يدها فتقف عبير وتنظر لشمس ولي يدها اللي بتمسكها بها وتقول شمس


رايحه فين ما انتي قاعده معانا شويه. 


فتزيح عبير يدها من يد شمس وتنظر لعماد وتقول


مستنياك تحت


وتنظر لي شمس وتبتسم ابتسامه صفراء وتقول


انا هامشي دلوقتي. بس وعد هانتقابل تاني


وتخرج عبير من الفيلا وشمس تنظر لها وتقول لنفسها


بقي بتكرهيني في عاصي عشان انتي بتحبي ماشي. وانا اللي كنت معتبراكي زي اختي


وعبير تنزل دراجات سلم الفيلا وتنظر لشمس وتقول لنفسها 


بقي جايه انتي والحربايه امك عشان تاخدي كل حاجه وحياة امك ماهسيبك تتمتعي بفلوسي، ،،،،،،،


ومن داخل فيلا المعلم صابر تاجر المخدرات المعروف بقسوة القلب والجبروت يقف عاصي وهو مذلول وسط رجاله المعلم صابر والمعلم صابر يجلس امامه ويضع رجل علي رجل ويقول بهدوء مخيف 


أسمع يالا. الحوار العبيط اللي انت جاي تحكي ده انا ماليش دخل بي انت قدامك شهر تجيب لي فلوس البرشام اللي انت خدة مني والا هاتحصل جنزير


عاصي بخوف شديد

لا. يا معلم ابوس ايدك ده انا عاصي الراجل بتاعك اللي ياما كان في خدمتك


صابر

لما راجل من رجالتي يتعلم عليه في بضاعه يبقي يموت احسن. وانا قولت لك شيل برشام علي قدك انت اللي قولتي انا عايز اكبر وخد برشام بميت الف جنيه واتفاقي معاك تصرف البرشام في خلال شهرين وترجع لي فلوسي وعدي من الشهرين. شهر يعني فاضل لك علي ميعادك معايا شهر. اكتر من شهر ماتطلبش. ويالا غور بقي من قدامي أنا مش ناقص عكننه


عاصي

يا معلم صابر. شهر قليل قوي خليهم شهرين عشان اقدر ادبر المبلغ 


صابر بنرفزة

ولا. انا خلصت كلامي ومشكلتك تحلها بعيد عن فلوسي والا 


ويشاور علي رقبته بحركه الذبح كاشارة منه علي انه هايقطع له رقبته فيخاف عاصي لانه عارف اجرام المعلم صابر.،،،،،  


وبعدها بيومين ومن داخل الكليه يقف عاصي مع عز ويقول له عاصي


كل اللي حليتي بعد مابعيت الموتوسيكل 30 الف جنيه 


عز

بس. طيب والباقي


عاصي وهو في حيرة شديدة من امرة


مش عارف اجمعه ازاي


وفي هذة اللحظه تمر عبير من قدام عاصي وتنظر له وهي بتضحك فيندهش عاصي من تصرف عبير دي طول عمرها 

مابتحبوش اشمعني النهاردة بتضحك له كدة وهو بيسال نفسه وقفت عبير قدامه وبصيت في عينيه وقالت


عايزاك لوحدك


فينظر عاصي لعز وعز يقول


طيب أسيبكم انا


وينصرف عز فتقترب عبير من عاصي بطريقه غريبه وتقول


ماتعزمني علي اي حاجه سخنه ولا انت بخيل


عاصي وهو مش مستوعب اللي بيحصل يقول


اعزمك


وينصرف الاثنين سوي وفي هذة اللحظه تنظر عبير للخلف لشباك قاعه المحاضرات فتجد شمس تقف وتنظر عليهم ونار الغيرة تحرق قلبها وعبير عملت دة كله عشان شافت شمس وهي واقفه بعيد وبتبص علي عاصي من الشباك فتدخل شمس من قاعه المحاضرات وتجلس علي المدرج بغل شديد وتبكي من شدة الضيق وتقول لنفسها


الواطيه عايزا تحرمني من أغلي حاجه في حياتي 


ولكنها تقف وتمسح دموعها وتقول لنفسها


لا يا شمس عاصي اصلا مش ليكي وعمرة ماكان ليا انا بالنسبه له واحدة جايه من وراء الجاموسه انسي يا شمس وروحي للبني ادم اللي يستاهلك واللي فعلا بيحبك وعايز يتجوزك،،،،،، 


وبعدها بيوم ومن داخل بيت الحاج فتحي في المنصورة تقام الافراح لخروج سيف براءة من التهمه اللي لبسها لي عاصي وذلك بعد انا قام عماد بتقديم ادله تثبت براءة سيف فتقرير الطب الشرعي اثبت وجود بصمات علي كيس البرشام غير بصمات سيف وهي بصمات عاصي وان سيف تعرض للضرب اسفل الرقبه مما أفقدة الوعي وبمساعدة عماد خرج سيف من القضيه واحتفلت اهل البلد كلها بخروجه واثناء الاحتفال تدخل شمس الي بيت الحاج فتحي وتقف امام سيف وتمد له يدها وتقول


مبروك


فيقف سيف من مجلسه وقلبه يطير من الفرحه لانه شاف اكتر بني ادمه حبها في الدنيا ومد ايدة وسلم عليها وبص في عينيها وقال


جايه بنفسك عشان تباركي لي


شمس

أنت تستاهل اني اجي لك لغايه عندك. كنت عايزاك في موضوع


سيف ورغم كل الاصوات اللي حوالين منه هو مش سامع الا صوتها صوت حبها في قلبه صوت أشتياقه ليها ورد وقال


معاكي أنتي ماقدرش اقول غير حاضر، ،،،،،،،


ومن تحت شجرة برتقال يقف سيف امام شمس ويقول لها والفرحه في عيونه


انا مش مصدق وداني أنتي موافقه تتجوزيني


شمس وقلبها بيتقطع نصين


اة. بس عايزا وانا معاك انسي الدنيا كلها عايزا احس في قربك ان ابويا لسه عايش


وتنزل دموعها فيمد سيف يدها ويمسح دموعها وهو يقول


نسيت اعزيكي في عم امام. لكن فرحتي بيكي خليتني أنسي


شمس

سيف انا محتاج لك تحميني من نفسي تحميني من حب لانسان ممكن يخليني رخيصه وانا بنت أمام مش عايزا في يوم اكون رخيصه


سيف بدهشه

انتي جايه ليا عشان تنسي بيا حد تاني. مش عشان بتحبيني 


فتسكت شمس ولا ترد فيقول سيف


أنتي بتحبي اللي اسمه عاصي صح


شمس

انا مش عايزا اكون كدابه. ولا عايزا اخدعك. انا عايزا اكون مراتك وانا معاك هانسي اللي امتلك قلبي


سيف

أنتي مجنونه. في واحدة تقول لواحد اتجوزني عشان انا بحب واحد تاني 


شمس وهي تبكي وتقول بحرقه


انا عايزاك تفهمني. عايزاك تحميني من حبه عايزا انسي اني عرفته عايزا انسي انا شوفته عايزا اتخلص من حبه. اعمل المستحيل وخليني أحبك


سيف وقد أنعقد حاجبي والفرحه بقيت حزن وميتم يقول 


أسف يا شمس انا ما نفعش في المهمه دي


شمس

انا اللي اسفه اني كنت صريحه معاك وجت لك عشان تلحقني 


وتستعد شمس للانصراف فينطلق سيف خلف منها وحبه غلبه ويقف امامها ويقول


شمس. لما انتي بتحبي ليه عايزا تتجوزيني انا


شمس

عشان هو مش بيحبني وشايفني واحدة فلاحه جايه من وراء الجاموسه وانا مش عايزا في يوم استسلم لحبه اللي بيكبر في قلبي وعايزا حب أقوي من حبه ينسيني حبه

وانت ياسيف بتحبني وانت الوحيد اللي هاتقدر تنسيني حبه وتحميني منه ومن نفسي 


سيف

متاكدة اني اقدر اعمل كدة


شمس

متاكدة اني معاك هانسي حبه وهاقدر اكمل حياتي من غيرة وحبك ليا هيولد جوة مني حبي ليك ومع الوقت هانسي عاصي وهاكون ملكك،،،،،،


وفي نفس اليوم بالليل ومن امام فيلا مراد التي اصبحت ملك شمس تنزل شمس من سيارة خاصه باوبر راجعه من البلد وتتحدث في الموبيل الخاص بها مع سيف وتتجه ناحيه باب الفيلا لتجد عاصي يجلس امام باب الفيلا ويرتدي بدله سمراء انيقه جدا ورائحه عطر تخطف العقل من جمالها فتنصدم شمس ويسقط الموبيل من يدها فيتجه عاصي ناحيه الموبيل ويمسك الموبيل في يدة ويسمع صوت سيف وهو يقول


الو الو شمس ردي عليه


ويعطي عاصي الموبيل لشمس بحنيه ما بعدها حنيه وهو ينظر في عيونها ويقول


هاتكملي المكالمه وامشي انا ولا تقفلي وتكوني معايا


فتنظر له شمس وقلبها يدق بشدة وتنظر للموبيل وسيف ينادي عليها وتفكر وتنظر في عيون عاصي المحبب لونها لها وتسمع صوت سيف العاشق والمحب لها وبعد تفكير لي لحظات قررت ان، ،،،،،،،، ،  


قولو انتو بقي شمس هتختار مين. سيف ولا عاصي.  


مستني توقعاتكم في التعليقات. دة غير طبعا رايكم في الحلقة. 


تعليقات
4 تعليقات
إرسال تعليق
  1. عاصي اكيد بعد معرفته بأنها ورثت أموال عن طريق عبير

    ردحذف
  2. هتزود الطين بله وتختار عاصي هو دا اللختيار اللعين روووعه تحياتي

    ردحذف

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة