اخويا. الكبير
★الحلقه الرابعة★
من تاليفي
محمد منصور. منص
وقبل ما نبدأ الحلقة نوحد الله ونصلي علي خير خلق الله سيدنا محمد. وعلي بركة الله نبدأ
بسم الله توكلت علي الله. وهو رب العرش العظيم
فينظر عوض ومنصور. وأدهم الي جدهم باستغراب شديد ويقول منصور
احنا لينا أخ رابع
كرم
لا. عوض هو اللي لي اخ تؤام
منصور باستغراب
مش فاهم ما اخو عوض يبقي اخونا
كرم
منصور،، عوض مش اخوك أصلا
فينظر عوض الي منصور باستغراب اكثر واكثر ثم ينظر الي جده ويقول عوض
يعني أيه يا جدي الكلام ده
كرم
مرسي أبني اتجوز أتنين أول واحده سعاد و خلف منها أدهم ومنصور وماتت سعاد وانتو لسه عيال صغيره وأتجوز ابوكم مراته التانيه دلال وكانت حامل في تؤام من جوزها الاولاني صدام البلطجي اللي اطلقت منه بعد ما دخل السجن في قضيه قتل لكنه هرب قبل ما يتنفذ في حكم الاعدام و بعد ما دلال خلفت التؤام طلبت من مرسي انه يسميهم بأسمه عشان مش عايزه عيالها يكونو علي اسم صدام المجرم لكن صدام عرف كده اتجنن وحاول ان يخطف عياله من حضن امهم ونجح في انه يخطف عيل من التؤام وضرب دلال علي دماغها بحديده وتعبت دلال جدا ورقدت في المستشفي لي ايام لغايه ما قربت ساعه اجلها فطلبت من مرسي قبل ماتموت انه يدور علي ابنها هاشم تؤام عوض ولما يلاقي يربي ولادها وكانهم ولاده
وفعلا دور مرسي كتير علي هاشم لكن جاءنا خبر انه مات هو وصدام ابوه في حادثه عربيه ومن ساعتها وعوض بقي من ولاد مرسي
ادهم
يعني افهم من كده ان اللي أتخطف هو هاشم تؤام عوض
كرم
ايوه
ادهم
ولما اللي اسمه صدام ده خطف هاشم كان فين عوض
كرم
عوض كان تعبان ساعتها ومرسي ابوك خده وراح بي المستشفي
فيحزن عوض بشده ويقول
يعني كل الفتره دي وانا عايش معاكم مضحوك عليه اللي فاكره ابويا مش ابويا واللي فاكرهم اخواتي مش اخواتي
وجدي مش جدي
منصور
عوض متحسبهاش كده احنا اخواتك وهانفضل أخواتك
ثم ينظر منصور الي ادهم و يقول
ولا ايه يا ادهم
فيسكت ادهم ولا يرد فيقول عوض
ليك حق تسكت انا فعلا مش اخوك
منصور لي ادهم
ادهم مابتردش ليه
عوض
سيب ادهم براحته دي مشكلتي انا ولازم أخلي بالي من الناس اللي عايزه تقتلني دي وفاكرني هاشم
منصور
اوعي تفتكر ان في حد يقدر يقرب منك واحنا معاك وفي طهرك انت اخونا يا عوض
ثم ينظر منصور الي ادهم مره اخري ويقول
ولا ايه يا ادهم
ولكن ادهم ينهض و يتجه ناحيه باب الحجره وهو يقول
انا ماشي عشان مسافر بكره ويدوب احضر شنطتي
وينصرف ادهم فيجري منصور خلف منه ويقف امامه ويقول له
أدهم هتسافر أزاي وتسيب أخوك عوض في الحوار ده لوحده
أدهم
عوض مش اخويا. عشان اشيل همه واقف معه قصاد ناس مفتريه زي اللي بيحكي عنهم
منصور
أنت ازاي بتقول كده عوض اخوك الصغير حتي لو مش من صلب ابوك ولازم تساعده طول ما انت عايش
أدهم
ومين قال لك اني عايش أنا موت يوم ما مات أسامه
ويبعد ادهم. منصور من طريقه ويخرج من الحجره ومنصور ينظر ناحيته، ،،،،،،
ومن داخل حجره نوم ريهام كانت ريهام تنام على السرير الموجود فى الحجره وفجاه تستيقظ وهي تصرخ بشده وتتالم وتمسك بطنها لانها تشعر بطلق الولاده فيفتح عم شفيق والدها باب الحجره ومعه فاديه والدتها ويقفوا امامها وتقول فاديه
ريهام مالك يا بنتي
ريهام وهي تتوجع
وجع شديد ودب في طهري يا ماما
فاديه
باين عليكي هاتولدي
عم شفيق
ولاده يارب يسر ولا تعسر
فتنظر ريهام الى فاديه وتقول لها بصعوبه
عايزه أدهم جوزى عايزه أدهم يكون معايا
فاديه
حاضر ابوكى ها يروح يجيبو عشان احنا كل ما نتصل بى نلاقي تيلفونه مقفول
ثم تنظر فاديه الي شفيق وتقول له
انزل هات تاكسى بسرعه وهات أدهم معاك واقول له مراتك عايزاك وبسرعه عشان نطلع على المستشفى،،،،،،،
ومن امام بيت ادهم يخرج ادهم من بيته ومعه شنطه السفر الخاصه به فيقف عم شفيق امامه وينظر للشنطه ويقول
انت رايح فين يا ادهم
ادهم
مسافر
عم شفيق
مسافر طيب سيب الشنطه اللى معاك دى وتعالى معايا بسرعه
ادهم
اجى معاك فين
عم شفيق
مراتك بتولد وعايزاك
أدهم
انا قولت لك قبل كده انا مش متجوز
ويتخطى أدهم عم شفيق و يتركه و يمشى فينظر عم شفيق له ويقول
وابنك اللي جاي للدنيا مش لازم تكون جنبه
فينظر له أدهم ويقول
أبني مات واندفن، ،، ،
ومن أمام باب بيت عم شفيق يقف تاكسى ويخرج من باب البيت عم شفيق وفاديه وبنتهم ريهام في وسطهم ويسندوها وهي لاتزال تصرخ بشده وتنظر ريهام الي التاكسي وتقول
قمال فين أدهم
شفيق كاذبا
سبق على المستشفى عشان يخلص لك كل حاجه وتروحى على الولاده على طول
ريهام وهى تركب التاكسى تقول
يعنى هو هناك
شفيق
اه. هناك
ويركبوا التاكسى وينطلق بهم التاكسى و ريهام بداخل التاكسى ولاتزال تتوجع وبجانبها والدها ووالدتها وكانت الميه تنزل من ريهام فتنظر فاديه الى الميه الذى تنزل من ريهام وتقول السائق
بسرعه يااسطى الله يسترك
فينظر السائق لها وهو يقول
حاضر ياحجة وربنا يطمنكم عليها
وينظر مره اخرى الى الطريق فيجد راجل يمر امامه فيحاول ان يفادى هذا الرجل ومع السرعه الذى يمشى عليها فقد التحكم فى التاكس و ينقلب التاكسي اكثر من مره فى مشهد مخيف حتى تقف السياره على طهرها ويخرج السائق من شباك التاكسى وهو متعب ويسحب عم شفيق ثم يسحب فاديه ثم يسحب ريهام الذى كانت تنزف من عيونها لان زجاج التاكسي المكسور دخل عيونها وفقدت.الوعى•،،،،،،،،
ومن داخل أحدي المستشفيات كان عم شفيق وزوجته فاديه يجلسون عند باب حجره العمليات وهم مصابين ببعض الكدمات من أثار الحادثه و يخرج لهم الدكتور من حجره العمليات وهو حزين فينظر له عم شفيق وهو ينهض بصعوبه ويقول له
خير يادكتور
الدكتور بنبره حزينه
هو الحمد لله على كل حال المولود سليم والحمد لله بس بنتك
عم شفيق
مالها بنتي
الدكتور
بنتك ازاز التاكسي المكسور اللي دخل عينيه قطع لها الشراين اللي بتوصل الدم لقرنيه العين وده سبب لها العمي
فتصرخ فاديه وتقول
بنتى
عم شفيق بحزن
لاحول ولا قوه الا بالله
ثم ينظر للدكتور ويقول
طيب مش ممكن نعمل لها عمليه ترجع نظرها
الدكتور
ماخبيش عليك يا حاج ممكن يكون ليها بس نسبه نجاحها 1 %100 ،،،،،،،
ومن داخل حجره بالمستشفي ريهام تنام على السرير وهى تعابانة ومجهده وبجانبها تجلس فاديه وعم شفيق ومعهم طفل رضيع شكله جميل فتنهض ريهام من نومها فلا ترى شى فتتحرك وتتحس بيدها فتقول فاديه
بس ماتتحركيش كتير علشان انتى تعبانه
ريهام
انا ليه مش شايفه حاجه هو ايه اللي حصل لعينيه
وتمشي يدها امام عيونها فتنظر لها فاديه وهي تبكي علي حال بنتها وتقول
انتى بخير هو انتى تعبانه شويه بس عشان خاطر الحادثه والولاده
ريهام بعصبيه
لا انا عميت بلاش تضحكه عليه، ، اسامه جالي في الحلم وهو بيسحبني من ايدي، ،
وتصرخ ريهام قائلا
ربنا انتقم مني
وتبكى ريهام بحرقه وتقول
انا راضيه واستاهل اكتر من كده. زي ما قسيت علي اسامة ربنا انتقم له. المهم ابنى عامل ايه
عم شفيق
كويس والحمد لله
ريهام
طيب وادهم فين انا مش سامعه صوته ليه
فتنظر فاديه الي شفيق وتقول فاديه
أدهم بيجيب حاجه وجاى
ريهام باكيا
طبعا زعل على لما عرف اللى حصل لى انا عارفه أدهم ممكن يكون مضايق منى بس بيحبنى وانا كمان بحبه والله حتى واحنا مطلقين عمري ماشوفته الا وهو جوزي
وتمد يدها تتحسس السرير باحثه عن ابنها بجانبها على وتقول
قمال هو فين ابنى
فتنهض والدته ريهام وتعطى لها ابنها فتمشى ريهام يدها على وجه ابنها وتاخذه في حضنها وتقول
يابختك انت شايفنى وانا مش شايفاك عايزاك تخلى بالك منى ماتعملش زى مانا عملت مع اخوك اسامه عايزاك تكون احسن من
وتاخذه في حضنها وهى تبكى وتقول
هو أدهم سماه ايه
عم شفيق
لسه ماحدش سماه
ريهام
يبقى خلاص انا لما يجى ادهم هاخلى يسمى اسامه،،،،،،،،
وبعدها بيومين ومن داخل قصر ماجد يجلس ضياء مع ماجد ويقول ماجد
يعني أيه يا ضياء. عوض مرسي هو رجب، العسال
ضياء
هي دي نتيجه التحريات اللي أنا وصلت لها واللي انا متاكد منها ان تؤام عوض اسمه هاشم ومات في حادثه مع أبوه صدام. وعوض ده عامل فيها بتاع ربنا وبيضحك علي اهل المنطقه عنده
ماجد
يعني اتلعب بيا واللي كان تحت أيدي في القصر هنا هو اللي خد فلوسي
ضياء
هو. وبمساعده من شخص تبعه رن عليك وقلد صوت رجب العسال فخلاك تصدق وتقتنع انهم اتنين ويعد ماكان تحت أيدك سيبته يمشي
ماجد
طيب والدقن ومروان اللي حاول يشيلها وماعرفش
ضياء
في احتمال ان مروان يكون معه وعمل نفسه انه حاول يشيل الدقن
ماجد بعصبيه
يا ولاد الكلب ده هايبقي اخر يوم في حياتهم هما الاتنين بس أرجع فلوسي وساعتها هاسلخ جلدهم ، ،، ،،،،
ومن داخل حجره نوم عوض وأثناء ماكان عوض نائما يرن الموبيل الخاص به فيخرج الموبيل من تحت مخدته وينظر في فيجد المتصل مليكه فيرد بصوت خافت قائلا
في أيه يا مليكه بتتصلي ليه دلوقتي
فترد مليكه وهي خائفه وتقول
ماجد عرف أن التؤام بتاعك ميت وناويلك علي نيه سودء
فيضحك عوض قائلا
ومالك خايفه ليه كده
مليكه
خايفه عليك يا حبيبي
عوض
متخافيش اللعبه قربت تخلص ونهايه ماجد قربت قوي
مليكه
انا مش فاهمه حاجه
عوض
بعدين تفهمي كل حاجه. سلام انتي دلوقتي
ويغلق معها الخط ويطلب رقم المعلم جنش فيرد جنش قائلا
الو مين معايا
عوض
لو عايز شنطه المخدرات بتاعتك اللي سرقها منك رجب العسال هتلاقيها مع اخوه التؤام عوض مرسي وده عنوانه
ويقول عوض العنوان لي المعلم جنش ويغلق الخط ويضحك عوض ويضع الموبيل بجانبه وينام ، ،،،،،،
يارب تكون الحلقة عجبتكم. مستني رايكم.

تم
ردحذفالله عليك تسلم ايديك تحفه
ردحذف