القلم و ولاد تعلب
★الحلقة الثالثة★
من تاليفي، ،
محمد منصور. ** منص **
وقبل ما نبدأ الحلقة نوحد الله ونصلي علي خير خلق الله سيدنا محمد. وعلي بركة الله نبدأ
بسم الله توكلت علي الله. وهو رب العرش العظيم
ويدخل الاخين الي حجرة نرجس وتنام نرجس علي صوت يونس وهو يقراء لها القران ويخرج يونس من الحجرة فتستيقظ نرجس وتجلس علي السرير وتفكر في أبنها اللي في بطنها واللي هايموت لو ما وهبتش روحها للقلم وبدات تفكر في انها تمضي العقد وتكون من خدام القلم عشان تعيش هي وابنها فنهضت من علي السرير وارتدت ملابسها وفتحت باب حجرتها وجائت تخرج فوجدت يونس يقف أمام الباب فتفزع وينظر لها يونس ويقول
رايحه فين
فترتبك نرجس وتقول
نازله اجيب حاجه من تحت
يونس
دلوقتي. في الساعه المتاخرة دي
نرجس بعصبيه
في ايه يا يونس هو تحقيق ولا ايه نازله وخلاص
وتحاول نرجس المرور من يونس ولكن يونس يمنعها بقوة ويدفعها الي داخل حجرتها ويقول
خشي اوضتك ومافيش نزول. واللي انتي بتفكري في ده انسي انا مش هاسيبك تبيعي روحك لدليله
فتدخل نرجس الي حجرتها وهي خائفا من رد فعل يونس وتغلق الباب خلف منها، ،،،،،
وفي صباح اليوم التالي يستيقظ يونس من نومه وتدخل عليه نرجس وتقول له
صباح الخير
فينظر لها يونس ويقول
صباح الخير
وتتجه نرجس ناحيته وتجلس بجانبه علي السرير وتقول له
حقك عليه
فينظر لها يونس ويقول باستغراب
حقك عليه. ليه انتي عملتي أيه
نرجس
يعني عشان كنت عايزا انزل امبارح بالليل متاخر واروح لدليله بس انت كويس انك منعتني امبارح انزل انا مش عارفه ازاي ضعفت وكنت هاسلم روحي للشيطانه دليله واللي معاها
كل هذا يدور ويونس يسمع لها وهو في حاله من الذهول وتنتهي نرجس من كلامها فيقول يونس
انتي متاكدة أن انا منعتك امبارح من النزول
نرجس
ايوة ده انت كمان زقتني قوي بطريقه انا استغربتها
يونس
مش أنا اللي منعتك امبارح من النزول
نرجس باستغراب
انت بتقول أيه انا شيفاك بعيني واتكلمت معاك
يونس
انا سيبتك امبارح ودخلت نمت ومصحيتش الا دلوقتي
نرجس خائفا
اومال مين اللي كان بيتكلم معايا
يونس
واحد بيساعدنا ومش عايزنا نستسلم لدليله ويعقوب والدليل علي كدة انه منعك من النزول بعد ماعرف أنتي بتفكري في ايه
نرجس
واحد مين دة
ويسمع الاخين صوت كامل الزبال اللي قتله يونس وهو يقول
عندك زباله يا استاذ يونس
فينظر الاخين الي بعضهم ويقولون في نفس واحد
كامل
نرجس
طيب ازاي انا شايفه بعيني جثته امبارح
يفكر يونس لي لحظات ويتذكر ما قاله يعقوب
نام وبلاش تحلم عشان حلمك هايكون كابوس مرة وهايكون حقيقه مرة
ويقول مسرعا لنرجس
المرة اللي فاتت انا ما قتلتش كامل الزبال ده كان كابوس انما المرة دي لو فتحت له الباب هايموت بجد
نرجس
لا بقي بالراحه عليه عشان انا مش فاهمه حاجه
وفي هذة اللحظة تسمع نرجس صوت صريخ امراة بتولد فتنظر من الشباك مسرعا فتجدة نفس المراة اللي قتلتها
فتصدم نرجس وتقول بجنون
انا هاتجنن ايه اللي بيحصل لنا دة.
يونس
مرة كابوس ومرة حقيقه. زي ما قال يعقوب اليهودي
نرجس
يعني انا ما قتلتش حد
يونس
ولا انا قتلت حد. بس لازم تخلي بالك عشان المرة اللي جايه هاتكون حقيقه وهاتقتلي بجد
فتنظر له نرجس وتقول
باذن الله مافيهاش مرة جايه، ،،،،
ومن داخل قصر دليله تقف دليله ومعها يعقوب وهم في حاله من الخضوع ويسمعوا صوت القلم وهو يقول
ازاي لغايه دلوقتي احفاد حسان ماسلموش وقدامي ماخضعوش وماوهبوش روحهم ليا
دليله
احنا عملنا كل اللي انت طلبته مننا لكنهم لسه صامدين
القلم
يبقي لازم يشوفو الغضب والوهيل والاهانه
يعقوب
طيب انت شايف ممكن نعمل ايه
القلم
نحرمهم من القبول وحب الناس
يعقوب
ازاي بس
فيضحك القلم ضحكه كلها شر ويقول
هانعرف بعدين. ،،،،،،،
ومن داخل شقه يونس واثتاء ماكان يونس في حجرته يقرأ الكتاب لعله يفهم ما هو مكتوب تسمع نرجس صوت صراخ المراة الحامل مرة اخري. فتقف في الشباك تنظر للمراة الحامل وهي تركب سيارة زوجها ولكن السيارة كانت عطلانه. فيحضر القلم و يلف ويدور حول نرجس بسرعه رهيبه وتسمع صوت يقول
هاتسيبها تتمتع بابنها وانتي هاتنحرمي من ابنك ازاي ترضي. دة يبقي كدة ظلم. ليه هي ابنها يعيش وانتي ابنك يكون ميت
فينعقد حاجبي نرجس وتتجه ناحيه المطبخ وتفتح درج من ادراج المطبخ وتخرج الساطور وتنظر للساطور بمنتهي الشر وتتجه ناحيه باب الشقه والساطور في يدها وتخرج مسرعا من الشقه ويسمع يونس صوت الباب وهو يغلق بعنف فيترك الكتاب وينهض مسرعا وهو ينادي علي نرجس ولكن نرجس لاترد عليه فيقول لنفسه
رايحه فين دي
ولا يمر سوي لحظات ويسمع نرجس صوت صراخ وهياج في الشارع فيتجه مسرعا ناحيه الشباك فيجد الناس يمسكون نرجس ويلتفون حولها والساطور في يدها يتساقط الدم منه فيصدم يونس ويتجه مسرعا ناحيه باب الشقه فيجد امامه كمال الزبال فينظر له يونس ويبدا القلم يلف ويدور حول يونس والزبال يقول له
شكلك جعان يا استاذ يونس
فيحاول يونس ان يسيطر علي يدة ولكن يد يونس تمسك دماغ الزبال ويبدا الصراخ ويسرق يونس عمر الزبال ويرمي علي السلم جثة هامدة وهو عجوز فيصرخ يونس ويقول
قتلنه. المرة دي مش حلم
ويسمع صوت صرخه أنثي تاتي من اعلي السلم فينظر لاعلي فيجد جارته وزوجته يقفون وينظرون له فيدخل مسرعا الي شقته ويغلق الباب خلف منه فيجد رجل ضخم الجثه يقف امامه ويهجم عليه ويسقط يونس ويجلس الرجل الضخم فوق منه ويقول وهو يضربه ويكسر عظام يدة
كنت فاكر انك هاتفضل هربان مني يا يعقوب
يونس وهو يتالم من كسر ذراعه
انا مش يعقوب انا يونس
الرجل الضخم
انت يعقوب اليهودي اللي كتبت في كتاب قصه حياتك ان مراتي خانتني مع ابويا.
ويمسك الرجل ذراع يونس الاخر ويكسرة فيصرخ يونس اكثر واكثر ويتالم بشدة وينظر في عيون هذا الرجل فيجد الاسد اللي حلم به وهو يكسر عظامه فيقول يونس
انت اسمك ايه
الرجل الضخم
انا اسد ابن عميرة. شيخ العرب اللي كتبت عنه في كتابك
يونس
وفين الكتاب دة
فيمسك اسد بكتاب قصه حياة يعقوب ويعطي ليونس فينظر يونس في الكتاب فيجد الصفحات اللي كانت مكتوبه بلغه غريبه بقيت باللغه العربيه. وهنا يجد يونس نفسه في صورة يعقوب اليهودي ويقف امام خيمه من خيم قبيله عميرة ليلا ويرصد ويراقب ابشع قصه من قصص الخيانه زوجه تخون زوجها مع حماها اللي طمع في جمالها وقدر الشيطان يغلبه وضعف قدمها والزوجه كمان ضعفت قدامه. وبعد ان انتهي يونس من القراءة. نظر لي اسد فقال له اسد
بسبب كلامك ده انا قتلت ابويا ومراتي وزي ماهما ماتو لازم انت كمان تموت وبابشع طريقه ممكن تشوفها عينيك
عارف انا سموني أسد ليه عشان عندي انياب زي انياب الاسد. وانيابي هاغرزها في لحمك وهاكل لحمك وانت حي
ويكشر أسد عن انيابه فينظر له يونس وهو خائفا من انيابه فهو أنسان عادي ولكن أنيابه أنياب اسد وبدأ اسد يغرز انيابه في رقبه يونس ويونس يتالم ومش قادر يبعدة عنه لان يديه الاثنين مكسورين واستسلم يونس للموت وهو يفكر في اخته وياتري ايه اللي حصل لها وبدأ اسد في نزع لحم رقبه يونس اللي مش قادر يقاوم وفجاة يفتح باب الشقه ويدخل، ،،،،،،،
مش هقول. علقو والجو دة. اكتب تقيمك للحلقة من
واحد ل عشرة. حلوة الصيغة دي.

10/10
ردحذفتم
ردحذف