المملكة السوداء
★الحلقه الثالثة★
من تاليفي، ،
محمد منصور. ** منص **
وقبل ما نبدأ نوحد الله ونصلي علي خير خلق الله سيدنا محمد. وعلي بركة الله نبدأ
بسم الله توكلت علي الله. وهو رب العرش العظيم
وفي هذه اللحظه يقف خلف يعقوب رجل ضخم وملثم وفي أيده سيف ويستعد للهجوم علي يعقوب فجاء يظهر غراب يعقوب ويحذره فشاور يعقوب للبحر فخرجت موجه من البحر وأبتلعت يعقوب في نفس اللحظه يضرب الرجل بالسيف فتاتي الضربه في الهواء فيغضب الرجل لهروب يعقوب من تحت أيده ويستعد للانصراف فيجد يعقوب أمامه فيحاول ضربه بالسيف مره أخري فينظر له يعقوب نظره شر فيتوقف الرجل وتتشل جميع أطرافه ويسقط علي الارض لا تتحرك فيه الا عيونه فيقف يعقوب بجانبه ويضع قدمه علي صدره ويقول
أنت مين وعايز تقتلني ليه
فينظر له الرجل نظره غضب ويقول
أنا رسول وجاي علشان أخد روحك
فيكشف يعقوب عن وجه الملثم ويقول مفزوعا
أنت المساعد بتاع جعفر
وفي هذه اللحظه يهجم جعفر علي يعقوب من الخلف ويضع طوق حديد مربوط بسلسله حول رقبه يعقوب ويمسك جعفر السلسه في يده ويقول له جعفر
والله ووقعت في أيدي يا يعقوب ازاي واحد ميت يكون علي الشاطئ. ناوي علي اية يا يعقوب
فينظر له يعقوب ويقول بصعوبه
أبعد الحديد ده عن رقبتي هاموت
فيقول جعفر بحزم
عارف أن الحديد بيخنقك ويحرمك من سحرك. فك التعويذه عن المساعد بتاعي وأنا أفكك من الطوق أنا عايزك حي علشان تقول لي ناوي علي أيه
فينظر يعقوب الي مساعد جعفر ويفك عنه التعويذه فيقف
المساعد علي رجله مره أخري فيقول يعقوب لجعفر وهو يختنق
عملت اللي أنت عايزه فك الطوق عن رقبتي هاموت
فيفك جعفر الطوق عن رقبه يعقوب فيستعد يعقوب للهرب
فيربطه جعفر بطوق أخر في قدمه وطوق في أيده بسرعه
قبل أن يهرب ويقول
أنت فاكر أني هاسيبك تهرب مني
يعقوب وهو يقف خلف جعفر يقول
أنا فعلا هربت منك
فينظر له جعفر ثم ينظر الي السلسه فيجد المساعد الخاص به هو اللي مربوط في السلسه ثم يتجه غراب
يعقوب ناحيه جعفر والمساعد ويهجم عليهم وينصرف يعقوب ويقول
جعفر لو فاكر أن الحديد يوقف يعقوب أنت غلطان أنا
مافيش حاجه توقفني
ثم ينظر الي السلسه وتلف السلسه خلف جعفر حتي تشل حركته ثم ينظر يعقوب الي الغراب ويقول
خلص عليهم وأرميهم في البحر
وينطلق يعقوب ويترك جعفر المقيد بالسلسه ومساعده
يحاولون الهرب من هجوم الغراب ولكن الغراب كان يهجم
عليهم بلا رحمه فقال جعفر لمساعده
روح بينا للبحر
وأتجه المساعد ناحيه البحر وهو يسحب جعفر معه ونزل الاثنين في البحر هاربين من الغراب وغطسوا الي قاع البحر هاربين من الغراب وظل الغراب لدقائق فوق سطح الماء ثم أنطلق بعيدا عن البحر وكانه تاكد من أنهم ماتوا غرقا وتحت الماء كان مساعد جعفر يحاول فك قيوده الذي جعلتهم يغطسوا الي القاع وينجح بعد محاولات عديده ويحرر جعفر من السلسه ويسبحوا الاثنين ناحيه
مركب صيد تابعه للملكه جميله ويطلب جعفر المساعده من صاحب المركب فيساعده الصياد ومن معه
ويخرج جعفر ومساعده من الماء ويصعدوا الي المركب
الذي كان عليها سمك كثير جدا وينظر جعفر الي السمك ثم ينظر الي الصياد ويقول
وديني لقصر الملكه جميله حالا،،،،،.
وفي هذه اللحظه كان يعقوب يقف أمام الملك مروان ويقول له
جعفر يا مولاي كان عايز يموتني
فيفزع الملك مروان ويقول
جعفر هو خرج من القصر أزاي
يعقوب
ماعرفش يا مولاي أنا لقيته علي الشاطي وكان عايز يقتلني
الملك مروان
أوعي يكون عرف أنت كنت علي الشاطي بتعمل أيه
يعقوب
ما تقلقش يا مولاي ما عرفش حاجه أنا هربت منه
الملك مروان
المهم هو فين دلوقتي،،،،،،
وفي صباح اليوم التالي كان جعفر يقف أمام الملكه جميله
ويقول لها
يعقوب وأخويا مروان ناوين علي الشر ليكي
الملكه جميله باستغراب تقول
يعقوب ومروان وأنت أيه مصلحتك في أنك تيجي علشان
تحذرني من أخوك
جعفر
علشان في ناس بريئه من بلدك وبلدي هايموتوا
الملكه جميله
أزاي
جعفر
ماعرفش في حد بعت لي رساله مكتوب فيها يعقوب والملك مروان عايزين رأس الملكه جميله ويعقوب عند الشاطئ خد المساعد بتاعي وروحت علشان أمنعه هرب مني وجيت أحذرك لان أنا مرضاش بالغدر خلي بالك من نفسك
ويهم بالانصراف فتقول له الملكه جميله
رايح فين
جعفر
راجع بلدي لازم أمنع أي شر ممكن يتعرض له أهل البلد
الملكه جميله
رجوعك هايكون في خطر علي حياتك يعقوب مش هايسيبك في حالك
جعفر
أنا مش مهم المهم الناس الغلابه اللي هاتروح في الحرب
اللي بينك وبين أخويا ولازم أعرف يعقوب ناوي علي أيه
ويخرج جعفر من قصر الملكه جميله ومعه مساعده وهو
في الطريق الي الشاطي وجد أهل بلد الملكه جميله يشترو
سمك كل البلد تقريبا تشتري سمك فيلفت هذا المنظر نظر
جعفر ويقول لمساعده
مش غريبه أن البلد كلها بيشتروا سمك ويعقوب أمبارح بالليل كان عند الشاطئ
مساعد جعفر
ونسيت مركب الصياد اللي كانت مليانه سمك
جعفر
أحنا لازم نشتري سمك ونشوف اللي جوه ممكن نوصل
لحاجه تقربنا من يعقوب
ويذهب مساعد جعفر الي أحدي بياعين السمك ويشتري
كيلو سمك ويذهب الي مكان بعيد هو وجعفر ويخرج جعفر من جيبه سكين ويفتح اول سمكه فيجد فيها دود
أسود شكله غريب فينظر مساعد جعفر الي الدود ويقول
أيه الدود ده
ويمد مساعد جعفر يده ويمسك دودا فتدخل الدودا في
صباعه وتمشي تحت الجلد وجعفر يحاول مساعدته
ومساعد جعفر يصرخ من شده الالم وتتجه الدودا الي
مخ مساعد جعفر ويصرخ والصراخ يزيد حتي يسكت
فينظر له جعفر ويقول
أنت كويس حاسس بأيه طمني
مساعد جعفر
أنا كويس
ولا يمر سوي لحظات ويصرخ مساعد جعفر لان الدوده تحركت في مخه ثم يتجه ناحيه صخره ويخبط دماغه في الصخره بمنتهي القوه فينظر له جعفر ويحاول أن يساعده ثم ينظر جانبه فيجد الطفل الملعون ينظر له ثم يبكي ويمسك الطفل يد جعفر الذي فيها السكين ويضع الطفل السكين علي رقبته فيحاول جعفر أبعاد الطفل عنه ولكن أهل البلد يقفون أمام جعفر وينظروا الي الطفل الذي يبكي ثم يتجهون ناحيه جعفر بكل غضب وجعفر يحاول أفلات أيده من أيد الطفل ولكنه لا يستطيع وينظر جعفر الي أهل البلد وهم يقتربون منه وينظر الي الطفل ويراي جعفر الموت في عيون أهل البلد. فينظر مساعد جعفر لما يحدث ثم يخرج سلسه حديد من جيبه ويلفها حول الطفل الذي يصرخ لان الحديد من المواد اللي تحرق الطفل الملعون ويحرق الطفل يد المساعد ولكن المساعد لا يبالي ويبعد الطفل عن جعفر ويضمه الي صدره ويجري به بكل سرعته وأهل البلد يجروا خلف مساعد جعفر والنار تمسك في جسم مساعد جعفر والطفل أيضا يحترق ولكن مساعد جعفر لا يتوقف عن الجري حتي وصل الي البحر وقفز في البحر ومعه الطفل وأهل البلد يقفون عند الشاطئ ينظروا الي مايحدث ويرجع لهم عقلهم وجعفر يتأثر بما حدث لمساعده ويضرب الارض بيده غاضبا ويقول
حسابك تقل معايا يا يعقوب ونهايتك علي أيدي قربت،،،،
وفي هذه اللحظه يعقوب يقف أمام الملك مروان ويقول
جعفر هو اللي قتل الطفل اللي كان في بلد الملكه جميله
الملك مروان بغضب شديد يقول
جعفر أخويا بيعمل أيه عند جميله
ينظر يعقوب للملك مروان ويسكت ولا يرد فينظر له الملك مروان ويقول
يعقوب جعفر راح عند جميله ليه
يعقوب
راح علشان يحذرها
الملك مروان
يحذرها من أيه هو جعفر عرف أحنا ناوين علي أيه
يعقوب
مافتكرش أنه عرف حاجه والا كان أهل البلد ماكلوش من السمك
الملك مروان
كلو السمك يعني المرض هاينتشر
يعقوب
بعد يوم بالظبط اهل البلدين هايشتكوا من المرض وعلاج
المرض الوحيد عندك يا مولاي
الملك مروان
وساعتها جميله مش هاتقدر تقف قدامي في الحرب اللي جايه وخصوصا أن جيشها هايكون مع جيشي ضدها وساعتها بلدها هاتبقي بلدي
يعقوب
عبقري يا مولاي بس المهم دلوقتي الطفل اللي عندنا يبقي
موجود في بلد الملكه جميله بدل اللي مات علشان نفضل
مسيطرين علي أهل البلد
الملك مروان
ومستني أيه خلي الطفل في بلد الملكه جميله
فيذهب يعقوب الي الشاطي ومعه الطفل الملعون ويضع
الطفل في مركب ويقول للبحر
الي بلد الملكه جميله
فترتفع موجه الي فوق وتحمل المركب الي بلد الملكه
جميله وبعد مرور يوم كان الحال في بلد الملكه جميله لا يسر ولا يفرح فأهل البلد وجيش الملكه الكل أصابه المرض والدود الاسود أصبح مستقر في مخهم والمرض
أصابهم والكل جسمه يضعف ومنهم من لم يستحمل المرض وسقط ميت وجعفر في هذه اللحظه كان مع الملكه
جميله الذي كانت تتابع مايحدث لأهل بلدها وجيشها وهي حزينه وجمعت كل السحره والاطباء لعلاج المرضي ولكن
بلا فائده الدود ينهش في جسم المرضي بمنتهي الوحشيه
فتنظر الملكه جميله الي جعفر وتقول
وبعدان كل السحره والاطباء مش لقيين علاج للمرض ده
جعفر
يعقوب اللعين مسيطر عليهم بالطفل اللي وسطيهم ومهما
حذرناهم من أكل السمك كانو بياكلو السمك وأهي النتيجه
الملكه جميله
وأخرتها أيه هافضل أتفرج عليهم وهما بيموتوا واحد وراء
التاني لازم نلاقي علاج
جعفر
الوحيد اللي معه علاج هو اللي زرع المرض
الملكه جميله
قصدك يعقوب
جعفر
هو يعقوب. بس لو أعرف أوصل له أخلص الناس من شره
في هذه اللحظه يقف يعقوب خلف الملكه جميله وجعفر ويقول
أنا هنا أهو لو تعرف تخلص الناس من شري خلص
فينظر له جعفر بغضب شديد ويستعد للهجوم عليه ولكن
لايستطيع الحركه فيقول له يعقوب
ماتخلص الناس من شري أيه اللي مانعك
جعفر بغضب يقول
أبعد سحرك عني وواجهني راجل لراجل
يعقوب
ماينفعش أوجهك راجل لراجل علشان أنا فار مش راجل
ويمسك ديله ويرفعه لجعفر ويكمل قائلا
أنت نسيت ولا أيه
ثم ينظر للملكه جميله وينحي أمامها ويقول لها
مولاتي
فتضحك الملكه جميله وتذهب ناحيه العرش وجعفر ينظر لها وهو مستغرب جدا وتجلس الملكه جميله علي العرش
وتقول
أحسنت يا يعقوب أنت طلعت أخطر مما كنت أتصور والخطه بتاعتك محكمه جدا وأخيرا هانخلص من مروان
يعقوب
خدامك المطيع
فيقول جعفر وهو يحاول التحرك
أنت مع مين يا فار يا لعين
يعقوب
أنا مع الحق والحق مع مولاتي
ثم ينظر جعفر الي الملكه جميله ويقول لها
أنتي يا خبيثه اللي وراء كل اللي بيحصل ده مش حرام
عليكي الناس اللي بتموت
الملكه جميله بمنتهي الجحود تقول
لكل حرب الضحايا بتوعها المهم اطلع أنا كسبانه كل شي
جعفر
أنا مش قادر أصدق أنتي ياللي العدل كان في بلدك من غير حدود تكوني بالوحشيه دي
يعقوب
قمال أنت عايزها طيبه علشان مروان أخوك يخلص عليها
جعفر يقول بمنتهي الغضب
أقتليني علشان أنا لو فضلت عايش هأقتلك وأقتل الخبيث ده
الملكه جميله
ماتستعجلش أنت هاتموت بس بطريق تليق بيك
يعقوب
لو تسمحلي مولاتي أختار أنا الموته اللي تليق بجعفر
الملكه جميله
سمحتلك
فيذهب يعقوب ناحيه جعفر وينظر في عيونه ثم يقول
تعالي
فيدخل غراب يعقوب من شباك القصر ومعه الطفل الملعون
فيمسك يعقوب الطفل ويدخل يده في فم الطفل ويخرج دود أسود ويمسك الدود بيده ويتجه ناحيه فم جعفر ويقول
طول عمرك وانت بتحب الغلابه فأنا من رايي تموت زي
ما بيموت الغلابه
ويمسك رأس جعفر ويضع الدود في فمه بمنتهي الوحشيه
وجعفر يتألم والدود يمشي في عروقه حتي يستقر في المخ فينظر له يعقوب ويقول
من دلوقتي أنت مريض زيك زي أهل البلد وعلاجك عندي
لو حبيت تتعالج هاتعرف تلاقيني أزاي
ثم يفك يعقوب سحره عن جعفر الذي كان يتألم بشده من
حركه الدود في مخه ويخرج جعفر من القصر وهو يقول
مش هاسيبكم تعيشوا هاتموتوا علي أيدي
فينظر يعقوب الي الملكه جميله ويمد يده ناحيتها ويقول لها
أرجعي كما كونتي
فتصرخ الملكه جميله وتقول ليعقوب
جسم مين اللي أنت كنت حابسني في يا لعين
يعقوب ضاحكا يقول
ماتخفيش ده جسم واحده من التباعين ليه
فتقول الملكه جميله بغضب شديد
وفين جعفر عملت في أيه ياخبيث
يعقوب
وقعت بينك وبينه وخليته يشوفك ويسمعك وأنتي بتتأمري علي موته
ويضحك يعقوب فتقول الملكه جميله بغضب
يا حراس
فيفتح باب القصر حراس الملكه جميله فتقول لهم
أأقبضوا علي الشيطان ده
فينظر الحراس ناحيه يعقوب ولا يتحرك أحد ويقول أحدي الحراس
مش ها نقدر هو الوحيد اللي معه علاج المرض اللعين اللي جو جسمنا
فتنظر الملكه لهم وتقول
ده كداب أوعي تصدقوا
فيقول الحارس
مولاتي ده شفا واحد مننا قدمنا أحنا مش هانقدر ننفذ أوامرك أحنا مع الملك يعقوب
الملكه بأستغراب شديد تقول
الملك يعقوب
فيقول يعقوب للحراس
أمشوا انتوا دلوقتي
ويخرج الحرس وينظر يعقوب الي الملكه ويقول
هاكون الملك يعقوب لما أخلص علي الملك مروان بمساعدتك
الملكه جميله
أنت عايز أيه بالظبط
يعقوب
تحطي أيدك في أيدي ونخلص علي مروان وأكون الملك
الملكه جميله
مش أنا اللي أحط أيدي في أيد شيطان زيك
يعقوب
الشيطان ده لو حب يشيلك من علي كرسي العرش هايشيلك بس أنا هاديكي فرصه تفكري وتردي عليه
ويأما تبقي معايا يأما
ثم يسكت ويقول
ولا بلاش التانيه هاخليكي تشوفيها بعينكي أحسن وخلي بالك أنتي من دلوقتي لوحدك ضدي حتي جعفر هايبقي معايا ضدك لو هتختاري أختاري صح علشان المره اللي جايه أنا اللي هاختار لك وبلاش أنا أختار لك
ويتركها ويخرج من القصر والملكه جميله تنظر له بأشمئزاز
ثم تفكر في ما سيحدث في الايام القادمه وهي تفكر تسمع صوت يعقوب يقول
جميله
فتذهب ناحيه شرفه القصر وتنظر فتجد يعقوب يحمل الطفل الملعون وسط أهل البلد والكل يحمله علي الاعناق ويقولوا
عاش الملك يعقوب شافي المرضي
كل أهل البلد يهتفوا بي حياه يعقوب وهو ينظر لها ويضحك ضحكته الخبيثه والملكه جميله تنظر له بمنتهي
الغضب وتعجز عن الكلام والبلد كلها تحت أمره --
وتمر ليله والملكه جميله تجلس في حجره نومها تفكر في
يعقوب وما فعله فيدخل عليها جعفر وفي يده سيف وينظر لها بغضب شديد وهو لا يزال يتوجع ويقول
هأقتلك لو ما علاجتنيش فين علاج المرض الخبيث ده
دماغي عايز اكسرها
الملكه جميله
مش معايا صدقني يا جعفر أنا ضد يعقوب مش معه
جعفر يقول بصعوبه بسبب الالم
كدابه أنا بعت اخويا وجيت علشان أحذرك منه وحاولت أنقذك وأنقذ أهل البلد من شر يعقوب وأنتي تحطي أيدك في ايده لازم اخلص الناس منك يا خبيثه
ويهجم عليها ويرفع السيف ويتجه به ناحيه رأس الملكه
جميله فتصرخ الملكه جميله خائفه فيدخل من الشباك شخص ملثم ويمسك يد جعفر الذي بها السيف فيبعده جعفر عنه ويقول
أنت مين
فيرفع الشخص الملثم الوشاح عن وجه فيصدم جعفر عندما يراي وجه الملثم لانه راي بنت الحطاب******
ومن النهاردة كل اللي فات حمادة وكل اللي جاي حمادة تاني خالص، ،
مش هقول. علقو والجو دة. اكتب تقيمك للحلقة من
واحد ل عشرة. حلوة الصيغة دي.

تم
ردحذفطب ازى
ردحذفيانهار ابيض هي مش مانت
ردحذفبجد تحفه الروايه تحياتي
١٠/١٠
ردحذف