المملكة السوادء 2
الشيطان يعود
★الحلقة الثالثة★
من تاليفي، ،
محمد منصور. ** منص **
وقبل ما نبدأ الحلقة نوحد الله ونصلي علي خير خلق الله سيدنا محمد. وعلي بركة الله نبدأ
بسم الله توكلت علي الله. وهو رب العرش العظيم
في هذه اللحظه ينقطع النور عن كل البلد لي لحظات معدوده ويرجع النور وينظر الجميع لمن يقف باستغراب
شديد ف امامهم كلب اسود شكله مخيف ووجهه علي شكل رجل عجوز مخيف وهو الساحر لوسيفر وينظر لهم فيبتعد الشيخ راغب عنه ويقول
اعوذ بالله من شر ماخلق اعوذ بالله من شر ما خلق
ولكن لوسيفر يضحك ضحكه مخيفه. وينظر لهم جميعا نظره تصيبهم بالخوف الشديد وينقطع النور عن البلد كلها مرة اخري ويرجع النور فيختفي لوسيفر ويجدوا اسامه امامهم في كفنه وراسه خارجا بره الكفن وهو لايزال حي ولكنه كان كبير في السن في الخمسينات من عمره تقريبا فيرتعب كل الحضور وتصرخ احلام وينظر الحاج فوزي الي ابنه وكان بين نارين نار فرحته بان ابنه لا يزال حي ونار الخوف مما راه بعينه واكثر من سؤال ازاي ابنه الميت يرجع حي واسامه ينظر لهم والخوف مرسوم علي ملامحه ويسقط مغمي عليه،،،،،،،
وبعد مرور ساعه ومن داخل مستشفي ينام اسامه علي سرير ومعلق له محاليل كثيره وامامه يجلس الحاج فوزي والشيخ راغب ويفتح اسامه عيونه شيئا فشيئا وينظر لهم فيقول الحاج فوزي
اسامه ابني انت كويس
اسامه وهو ينظر حول منه والخوف لا يزال يتملك منه يقول
انا فين
الحاج فوزي
انت في المستشفي
اسامه
انا خرجت ازاي من تحت الارض
الشيخ راغب باستغراب
انت كنت تحت الارض
اسامه
اه كنت تحت الارض وزي ماكون في محكمه والقاضي راجل عجوز شكله مخيف واسمه لوسيفر
الشيخ راغب
الساحر لوسيفر انت متاكد من اللي انت بتقوله ولا ده كان حلم
الحاج فوزي
حلم ايه ده كابوس وكلنا عايشين في
اسامه
الكابوس اللي بجد اللي انا شوفته تحت الارض
الشيخ راغب
شوفت ايه
اسامه
سناء كانت تحت الارض معايا
الشيخ راغب باستغراب
سناء بنتي وعمل فيها ايه الكلب ده،،،،،،
وننتقل الي مكان مخيف تحت الارض واسامه يقف في زنزانه وامامه يجلس الساحر لوسيفر بشكله المخيف وكان يجلس علي كرسي يشبه كرسي العرش الملكي وينظر الي اسامه ويقول له بصوت مخيف
اهلا بيك في مملكه الساحر لوسيفر
اسامه وهو ينظر حول منه في المكان يقول
انا فين
لوسيفر
انت تحت الارض وانا جيبتك هنا عشان اعمل معاك صفقه
اسامه باستغراب شديد
صفقه ايه
لوسيفر
انت قدام الناس موت وادفنت لكن الحقيقه انك لسه عايش وانا في ايدي اني ارجعك دنيتك واخرجك من تحت الارض
اسامه
وايه المقابل
لوسيفر
انك تتنازل ليا عن مراتك وابنك اللي في بطنها
اسامه باستغراب
انت بتقول ايه
لوسيفر
بقول اللي انت سمعته ومستني رايك حالا
اسامه
خلص عليه انا وسيب مراتي وابني
لوسيفر ضاحكا
متاكد
فينظر ناحيه زنزانه اسامه فتظهر سناء وفي يدها طفل رضيع فينظر لها باستغراب شديد ويقول
سناء انتي جيتي هنا ازاي
لوسيفر
انا اللي جيبتها هنا وبردو هي قدام الناس ماتت ودلوقتي انا محتاج مراتك وابنك قصاد حياتك وخروجك من هنا
سناء
اسامه ايه اللي بيحصل ده انا مش فاهمه حاجه
اسامه
ماتخفيش هانخرج من هنا وغصب عنه
لوسيفر بغضب شديد يقول
اختار وبسرعه والا،،،،،،
ويشاور ناحيه الزنزانه بكل غضب فتمسك النار في الزنزانه من الخارج مما يجعل الزنزانه عباره عن كتله من جحيم فيصرخ اسامه وتصرخ سناء ولكن الغريب ان الطفل كان لا يشعر بهذا الجحيم فيقول اسامه
كفايه انا مش اقدر استحمل النار
لوسيفر وعيونه كلها غضب يقول
اختار وريح نفسك من العذاب ده
فينظر اسامه الي سناء وهو يتالم من شده الحراره وسناء مثله تتالم واصبح الوجع لا يطاق فيقول
خدهم. انا مش عايزهم وخلصني من النار دي
فتنزل دموع سناء وتنظر الي اسامه نظره الحزن وتقول
وانا كمان مش عايزاك
وبداء لحم سناء يتساقط ويسيح حتي تتحول سناء الي رماد وتتوقف النار وابن اسامه يخرج من الزنزانه ويطير ذاهبا الي لوسيفر فياخذه لوسيفر في حضنه وينظر الي الطفل ويقول له عند اذنه الشمال بصوت مخيف
صدقتني لما قولت لك ان البني ادم ده خبيث وهو اللي رجيم مش انا. البني ادم ما بيحبش الا نفسه واديك شوفت بعينك مين قتل امك. أبوك. انا بس اللي بحبك في الدنيا دي وانا بس اللي بتمني الخير ليك
وينظر الي اسامه ويقول
ودلوقتي انا لوسيفر حكمت عليك باني احرمك من سنين عمرك واديها لي ابنك
ويضع الطفل امامه علي الارض ويبدا الطفل يبكر بشكل غريب وفي نفس الوقت بيكبر اسامه في العمر حتي اصبح ابن اسامه في العشرينات من عمره واسامه في الخمسينات من عمره ويلفه لوسيفر في كفنه وهو يقول
عيش اللي فاضل من عمرك مستني ابنك ياخد حق امه منك وياخد روحك من جسمك
ويضحك لوسيفر ضحكه خبيثه وابن اسامه ينظر الي اسامه نظره كلها غدر ولوسيفر يقول لي اسامه بلغه التهديد
ارجع لا هلك وناس وقولهم لوسيفر راجع وهايخرج من تحت الارض وهياخد أعماركم وهايسرق نسلكم ،،،،،
ومن داخل المستشفي يمسك الشيخ راغب في رقبه اسامه ويقول له بعصبيه شديده
ازاي هانت عليك سناء يا جبان ما فكرتش الا في نفسك وانك ازاي تهرب وتخلص نفسك
اسامه وهو يختنق
حقك تعمل فيا اكتر من كده موتني وخليني ارتاح من العذاب اللي انا في
فيمسك الحاج فوزي بالشيخ راغب من كتفه ويبعده عن ابنه ويقول
اهدئه يا راغب مش كده ابني هايموت في ايدك
الشيخ راغب بعصبيه شديده
ابنك ده يستاهل الحرق مش الموت وبس
الحاج فوزي
مش كده يا راغب
الشيخ راغب
لا كده وابو كده من النهارده تار بنتي هاخده بايدي منك يا اسامه وعايز اشوف مين هايحوشني
الحاج فوزي بعصبيه هو الاخر
لا بقي ده انت كده عايز البلد تولع نار
الشيخ راغب
انا عايز حق بنتي من اللي قتلها وهاخده
الحاج فوزي
اللي قتل بنتك مش اسامه. اللي قتلها لوسيفر ولازم تحط ايدك في ايدي ونخلص علي اللي اسمه لوسيفر ده
الشيخ راغب
اخد تار بنتي وبعد كده نتكلم
ويتركهم ويخرج من الحجره غاضبا فينظر الحاج فوزي الي اسامه ابنه ويقول
ما تخفش انا هاحميك منه ومن ابنك
اسامه بضيق
انا مش عايز حد يحميني انا عايز اموت وارتاح لاني مش عارف انا ازاي فرط في سناء بسهوله كده بس صدقني الوجع كان فوق احتمالي
الحاج فوزي
ما تحملش نفسك زياده عن طاقتها وادعي لها بالرحمه والمهم انك انت بخير
اسامه غاضبا
لا مش بخير انا جبان ووسخ واستاهل كل اللي يحصل لي
ابوس ايدك ما تمنعش حد من انه يقتلني خليني اموت وارتاح من العذاب ده
ويبكي اسامه ويقول
عشان خاطري سيبني اموت خليهم. يقتلوني خلينا اروح عند سناء يمكن تسامحني
وفي هذه اللحظه تخرج سناء من احدي حوائط الحجره وشكلها مخيف ولحم جسمها محروق وتنظر له فيقول اسامه
سناء انا اسف
فتضحك سناء وتفتح فمها فتظهر انياب كلب وتهجم علي اسامه بمنتهي الوحشيه وتغرز انيابها في عيونه فيصرخ اسامه فيحضنه والده الحاج فوزي ويقول
مالك يا اسامه اهدئه
فينظر اسامه امامه فيجد والده ولا يجد اي اثر لسناء فيقول لوالده وهو خائف جدا
شوفت سناء كانت عايزا تقتلني
الحاج فوزي وهو يحضن اسامه ابنه وحزين عليه يقول
ماتخفش ماحدش هايقرب منك طول ما انا عايش
اسامه وهو خائف جدا يقول
اوعي تخرجني من هنا هايموتوني وانا مش عايز اموت مش عايز اموت
ويبكي ويبكي الحاج فوزي علي حال ابنه ويطبطب عليه ويقول
ما حدش هايقرب منك طول ما انا عايش ما تخافش
ولكن اسامه ينظر في كل انحاء الحجره خائفا من سناء، ،،،،
ومن داخل بيت الشيخ راغب يجلس ابن سناء في انتظار جده فيفتح الشيخ راغب باب البيت ويدخل وهو غاضبا فيجد هذا الشاب يجلس في انتظاره فينظر له ويقول
انت مين
الشاب
أنا ابن بنتك
فيصعق الشيخ راغب وينظر له باستغراب شديد ويقول
اعوذ بالله اللي بيحصل ده يستحيل يكون حقيقه
الشاب بصوت مخيف وبنظره مخيفه يقول
وايه المستحيل احنا في زمن تصدق في ان اي حاجه تحصل
الشيخ راغب
انت نظرتك مش طبيعيه ومخيفه ازاي طفل لسه مولود من كام يوم يبقي شاب. انت مخلوق شيطاني
الشاب
انا ابن بنتك سناء اللي اسامه قتلها
الشيخ راغب
انا ابن بنتي مات معها
الشاب
يعني هاتسيب حقها يضيع
الشيخ راغب
حقها انا هاخده بايدي مش بمساعده مخلوق شيطاني بسحر اسود زيك
الشاب بغضب شديد
انا مش مخلوق انا بني ادم زي زيك وابن بنتك غصب عنك وما حدش هياخد حق امي غيري انا
ويذهب ناحيه حجره امه سناء فيقف الشيخ راغب امامه ويقول
انت رايح فين
الشاب
رايح انام في اوضه امي
الشيخ راغب
انا الشيخ راغب امام الجامع استضيف في بيتي مخلوق شيطاني زيك
الشاب صارخا في وجه الشيخ راغب والجحيم في نظره عيونه قائلا
انا مش مخلوق انا بني ادم واسمي صخر ومن النهارده ده بيتي
فيترعب الشيخ راغب مما راه ويتركه الشاب صخر ويصعد الي حجره والدته سناء والشيخ راغب ينظر له خائفا، ،،،
وبعد مرور كام ساعه ومن داخل حجره اسامه يجلس اسامه علي سريره وينظر الي سقف الحجره وبجانبه يجلس والده الحاج فوزي وينظر له ويقول
اسامه انت باصص للسقف ليه من ساعه من رجعنا من المستشفي
فينظر له اسامه ولا يرد وينظر مره اخري للسقف فيقول الحاج فوزي
يا اسامه رد عليا وطمئني عليك حاسس بايه
فينظر له اسامه ويقول
حاسس اني روحي بتتسحب مني وبموت واحده واحده
الحاج فوزي
يا اسامه عايزك ما تحملش نفسك فوق طاقتها كلنا بنغلط
اسامه
اي كلام هيتقال مش هاتطفي النار اللي في قلبي
وينظر ناحيه باب الحجره ويقول
هما فين اتاخروا ليه كده
فينظر الحاج فوزي ناحيه الباب ويقول
هما مين دول اللي اتاخروا
اسامه
اللي جايين يا خدوا روحي
ثم يبكي ويقول
تخيل أبني اللي كنت بعد الساعات مستني يتولد عشان اضمه لحضني وافرح بي واربي هو اللي جاي عشان ياخد روحي انا مش زعلان اني هاموت لاني فعلا انا ميت بس زعلان عشان ابني هو اللي هايموتني
الحاج فوزي
ما حدش هايقدر يقرب منك طول ما انا عايش
وفي هذه اللحظه يفتح باب الحجره ويدخل حامد اخوه اسامه الكبير ويذهب ناحيه والده وياخذه في حضنه وهو يقول
ابويا واحشتني
الحاج فوزي فرحا برويه أبنه يقول
حامد ابني الحمد لله انك جيت
حامد وهو يبوس يد ابوه
اومال اسيبك لوحدك في الظروف دي
ثم تقع عينه علي أسامه ويترعب من منظر اسامه ويقول
ده، ،،،،،
اسامه
انا اسامه يا حامد
حامد باستغراب شديد اسامه صاحب الثلاثين عام بقي راجل عنده خمسين فاقترب حامد من اسامه ووضع يده علي وجه اسامه وقال
ده انا ما صدقتش ابويا لما اتصل بيا وقال لي انك رجعت للدنيا تاني وبقيت عجوز
اسامه
كل ده بسبب رجل عجوز اسمه لوسيفر
حامد
لا بقي باين الموضوع خطير ولازم افهم في ايه
فيحكي اسامه لحامد ما حصل بالتفصيل وحامد ينظر له وهو مستغرب من كل كلمه يسمعها ولولا انه متاكد من ان اسامه اخو عاقل لكان شك انه اصبح مختل وانتهي اسامه من سرد قصه نزوله تحت الارض الي الخروج والرجوع الي الدنيا فيقول حامد
دي حكايه اغرب من الخيال بس
الحاج فوزي
بس ايه يا حامد
حامد
اسامه واقع تحت مفعول سحر لان ما فيش بني ادم او جن او عفريت ازرق يقدر يتحكم في عمر انسان العمر ده بايد ربنا وحده
اسامه
يعني ايه يا حامد انا مش فاهم حاجه
حامد
الراجل العجوز اللي اسمه لوسيفر ده مهما كان قوه سحره مش هايقدر يسرق عمرك ويدي لحد تاني
اسامه
يعني انا لسه سني 30 وابني ما كبرش
حامد
اكيد لان ربنا هو الخالق والعمر في ايده هو بس
ثم يسكت حامد قليلا ويقول
قوم البس هدومك يا اسامه
الحاج فوزي
هاتروح بي اسامه فين يا حامد
حامد
هانروح لاقرب مستشفي ونعمل له شويه تحاليل
الحاج فوزي
ولزمتها ايه التحاليل دي
حامد
هاعرف من خلالها سن اسامه الحقيقي ،،،،،
ومن داخل احدي المستشفيات يخرج حامد من حجره دكتور ومعه اوراق تحاليل واشعه اخو اسامه ويتجه ناحيه الاستراحه الموجوده في المستشفي وينظر لوالده ويقول
انا صح وزي ما توقعت
الحاج فوزي
خير يا حامد
حامد
اسامه لسه في سن الثلاثين وكل اللي احنا شايفنه ده مجرد سحر اسود خبيث وبمجرد ما نفك السحر ده اسامه هايرجع زي الاول شباب
اسامه فرحا
يعني انا لسه شباب
حامد
ايوه والرضيع اللي كبر قدامك ده اكيد مش ابنك كل ده من تخطيط الساحر اللي اسمه لوسيفر
الحاج فوزي
وهو ليه عمل كده
حامد
كل ده هايبان قريب ودلوقتي لازم نشوف حل نفك بي السحر ده عن اسامه،،،،،
ومن داخل بيت الشيخ راغب كان الشيخ راغب يجلس في حجرته ويمسك بندقيه في يده ويضع طلق ناري في البندقيه ويقول
لازم يا سناء اخد حقك من اللي سابك تموتي وبعد كده اخلص من اللي اسمه صخر ده
ويستعد الشيخ راغب للخروج من حجرته وهو يفتح الباب يسمع صوت المؤذن وهو يؤذن لصلاه العشاء فيقف عند باب الحجره وينظر للباب وصوت الاذان يمس قلبه وكلمه الله اكبر تجعله يرمي البندقيه من يده ويذهب الي المرايا الموجوده في حجرته وينظر لنفسه وهو يبكي ويقول لنفسه
استغفر الله العظيم أيه يا شيخ يا حافظ القران يا خطيب الجامع. هاتقتل خلاص الغضب عماك هاتمشي وراء شيطانك ادعي لبنتك ربنا يرحمها وابعد عن طريق الدم
ويتوضاء ويذهب الي الجامع ليصلي، ،،،،
ومن امام المسجد الكبير وبعد انقضاء صلاه العشاء يخرج الشيخ راغب اخر واحد من الجامع بعد ان ادي الصلاه وقراه في المصحف ما يتيسر وهو متجه الي بيته ظهر له لوسيفر من وراء شجره فنظر له الشيخ راغب باستغراب وقال
انت مين
لوسيفر
انا لوسيفر
الشيخ راغب. بحدة
لوسيفر الساحر
لوسيفر
ايوه انا الساحر لوسيفر
الشيخ راغب
انت طلعت من تحت الارض يا خبيث
لوسيفر
طلعت وجاي اخد حقي في ارضي
الشيخ راغب
دي عمرها ماكانت ارضك دي ارض بني ادم
لوسيفر
بني ادم اللي ساقاها دم وملاها معاصي وذنوب البني ادم ده ما يستاهلش غير انه يكون تحت الارض مكاني وانا اللي اكون علي وش الارض واعمرها واكون ملك الارض دي
الشيخ راغب
الارض دي ليها ملك واحد وهو الله وهو اللي قادر يحميها منك ومن اللي زيك
لوسيفر
يعني ربك يحمي الارض وهو بني ادم بيخرب فيها ازاي
ده يحصل ده ربك نفسه يخلص الارض من شركم
الشيخ راغب
ربنا عمره ماكان قاسي علي عباده ده رحمان رحيم
لوسيفر
الرحمه مش حقكم يا بني ادم يالي كنتم السبب في خراب الارض مش عمارها.
الشيخ راغب
انت مين انت عشان تختار الرحمه من حق مين
لوسيفر بغضب
انا لوسيفر ملك الارض واي حد معايا لي الحق في الحياة ومن هو ضدي فعقابه الموت
الشيخ راغب
وانا مش هاسمح لك انك تخرب في ارض انا عايش عليها
لوسيفر وهو يلف ويدور حول منه يقول
وريني ممكن تمنعني ازاي واحب اعرفك ان النهارده بعد نص الليل هايشتغل ميكروفون الجامع وهينادي الموت علي اتنين من بلدك طاهر أبن صديق عمرك الشيخ مرسي وعماد ابن القسيس جورج قسيس الكنيسه اللي علي اول البلد لو تعرف تمنعني من اني اخد روحهم امنعني
ويختفي لوسيفر من امامه فيقول الشيخ راغب بتحدي
باذن الله هامنعك يا خبيث
وينظر الشيخ راغب في ساعته ويجدها الثامنه مساء فيقول لنفسه
مافيش غير الكتاب اللي في التعويذه لحمايه اهل البلد من اللعنه،،،،،،،،
ويذهب مسرعا الي بيته وينزل الي البدروم ويقف امام باب الحجره ويخرج المفتاح من جيبه ويفتح باب الحجره
ويدخل فيجد كتاب كبير من نور موجود في صندوق زجاج مكتوب عليه اسم الله فيذهب الشيخ راغب ناحيه الصندوق ويفتح الصندوق ويخرج الكتاب ويمسك الكتاب بيده والنور يزيد ويقلب في صفحات الكتاب الذي تحكي قصه لوسيفر من بدايتها الي نهايتها وصراعه مع اهل الارض وكان. لوسيفر هذا ابن كاهن وخادم لجن كافر عابد للشيطان واعتبره الشيطان من اهم عباده بل تفوق لوسيفر في كفره وكرهه لاهل الارض كما يكرههم الشيطان ولذلك اطلق عليه لوسيفر وهو اسم من اسماء الشيطان وعاش تحت الارض في مملكه خاصه به ولكن طموح لوسيفر تخطي الحدود وتمني ان يملك الارض وما عليها ولكن لوسيفر انهزم في معركه اولي مع اهل الارض ورجع الي تحت الارض و ممنوع من الخروج الي الارض والتعويذه تقول. ان لوسيفر ارتكب كل المعاصي والمنكرات وكفر ولكنه لم يرتكب ذنب واحد ومن يرتكب هذا الذنب من اهل الارض يصبح مصاب بلعنه لوسيفر ويحرق بنار هذه التعويذه بدلا من لوسيفر ويصبح بعدها لوسيفر حر طليق ويخرج بكامل جبروته من تحت الارض.
وينتهي الكلام في هذه النقطه عند هذا الحد ولم يوضح الكتاب ما هو هذا الذنب الذي لم يرتكبه لوسيفر. وبدا الشيخ راغب في التفكير في هذا الذنب المنجي لي لوسيفر من التعويذه ولكن فجاه يشتغل ميكروفون الجامع وبدا التبليغ عن موت من بشر بموتهم لوسيفر فدق قلب الشيخ راغب خوفا وقلقا عليهم وقالبعد ما نظر في ساعته التي دقت التاسعة مساء،
الميكروفون ده اشتغل ليه دلوقتي لسه ماوصلناش لنص الليل. لكن واضح ان الخبيث ده عايز يعجزني. كده بقي ما فيش وقت لازم اقراء التعويذه عشان انهي علي اللعنه دي وانقذ حياتهم
وبدا الشيخ راغب في قراءه التعويذه وبدات الارض تهتز وتهتز ويخرج شجر اسود شكله مخيف والسماء اسودت وخرج من تحت الارض قصر اسود وعليه كلاب سوداء عيونها من جحيم ومن تحت الارض تخرج يد محروقه ووجه مشوهه ويبدا جسد هذا المشوهه في الخروج من تحت الارض والنار تحيط به وكان هذا المشوهه هو لوسيفر الحقيقي واثناء ماكان الشيخ راغب يقراء التعويذه يقف امامه هذا المشوهه لوسيفر ومعه صخر فينظر له الشيخ راغب ويقول
انت مين
لوسيفر
انا لوسيفر ملك الارض
الشيخ راغب باستغراب
ازاي ده انا المفروض اني حرقتك بالتعويذه دي
لوسيفر
انت حرقت اللي اذنب الذنب الوحيد اللي عمري ما عملته
وكان السبب في ان جسمي كله بقي مشوهه كده
الشيخ راغب
ذنب ايه
لوسيفر
زمان اتعرض عليه اني ابيع ابني او اتحرق في النار واخترت النار ولا اني ابيع ابني
الشيخ راغب
انت بتقول ايه
لوسيفر
بقول اني في واحد من اهل البلد دي فداني بانه عمل الذنب اللي انا عمري ما عملته وهو اني انا اسيب ابني يموت عشان انجي نفسي
الشيخ راغب باستغراب
انت تقصد
لوسيفر
اسامه عمل الذنب اللي انا عمري ما عملته و نجاني من التعويذه وبقيت حر انا وابني صخر
فينظر صخر لوالده لوسيفر ويضحك ويضحك لوسيفر ضحكه تصيب الشيخ الراغب بصداع شديد وفي هذه اللحظه كان اسامه في حجرته يحرتق في نار من جحيم حتي اذابت النار لحمه وعظامه ومع خروج لوسيفر من تحت الارض. بدات الحرب، ،،،،،
مش هقول. علقو والجو دة. اكتب تقيمك للحلقة من
واحد ل عشرة. حلوة الصيغة دي.

تم
ردحذفروعه عشره
ردحذف