أحية دة بيتكلم
★الحلقة الرابعة★
من تاليفي.
محمد منصور. منص
وقبل ما نبدأ الحلقة نوحد الله ونصلي علي خير خلق الله سيدنا محمد. وعلي بركة الله نبدأ
بسم الله توكلت علي الله. وهو رب العرش العظيم
ولكنهم يسمعوا صوت قادم من عند الباب فينظروا كلهم ناحيه الباب فيجدوا فرج ومعه مروان وجنزير وفرج يقول لهم
اسف لو كنت جيت في وقت مش مناسب
فتفزع رشا وترمي السكينه من يدها وتجلس خلف البانيو خائفا وتقول
الحقني يا فيصل ناس شكلها يخوف
فيصل بعصبيه
ناس تاني انا بستحمي في مسرح ولا ايه وده مين ده كمان انا ايه اللي بيحصل في حمامي النهارده. يا سامح اخش اخد دش القي الشارع كله عندي في الحمام
فرج
لامؤخذه يا باشا لو دخلنا عليك الحمام وانت بتاخد دش اصل في حاجه لينا هنا مع الاتنين دول
ويذهب فرج ناحيه سماح ووالدتها النائمين ويسحبهم من شعرهم بمنتهي العنف ويغضب سامح ويحاول ابعاد يده عن سماح وامها وهو يقول
شيل ايدك عن خطيبتي وامها
ولكن جنزير ومروان يخرجوا مسدسين ويصوبو ناحيه سامح فينظر سامح لهم بخوف ويبلع ريقه بالعافيه وينظر ناحيه فرج ويقول
حط ايدك التانيه لو عايز
فرج
انا لا. هاحط ايدي ولا رجلي انا عايز الموبيل الاسود بتاع الراجل بتاعي اللي هما سرقو يوم الحادثه
فينظر لهم سرحان ويصدم مما سمعه وفي نفس الوقت سامح يقول
حادثه التاكسي
سامح وهو ينظر الي جنزير يقول
ايوه صح انا افتكرتك انت اللي كنت بتصور الشقه حته حته
جنزير
ايوه انا يا خفيف واتقلب التاكسي بيا انا وزميلي والموبيل وقع مني وجينا الشارع ندور عليه وبواب العماره اللي جنبكم وصف لنا الاتنين نسوان دول وفضلنا مراقبين العماره لغايه ماشوفناهم وهم داخلين العماره والبواب اكد لنا انهم هما دول اللي سرقوا الموبيل بتاعي
سامح باستنكار
مستحيل خطيبتي وامها يكونو حراميه اكيد حد تاني اللي سرق الموبيل
فرج
ازاي والبواب قال لنا ان الموبيل كان جنب التاكسي وماختفناش الا لما الاتنين دول عدو جنب منه وعموما نصحيهم ونعرف منهم الموبيل راح فين
سامح
عمرهم ماهايصحوا دلوقتي دول لسه نايميين
فرج وهو ينظر لهم باستغراب
ليه يعني
سامح
هو سلو بلدهم كده
فرج
علي نفسيهم وانا بقي هاصحيهم دلوقتي وغصب عنهم
ويحاول فرج انه يصحيهم ،،،،،،،،،
ومن داخل بيت بسيط في منطقه شعبيه ومن داخل شقه سرحان وسامح تجلس امراه في الستينات من عمرها وهي والدت سرحان وسامح وتدعي مفيده ومعها بنتها سميره اخت سامح ومفيده جالسه تشاهد التيلفزيون تشعر بوجع شديد في طهرها فتنظر الي سميره وتقول لها
الحقيني يا سميره طهري بيتقطع
سميره بلهفه
مالك يا امه. حاسه بأيه
مفيده
نار في طهري
سميره
طيب فين شنطه العلاج بتعتك
مفيده وهي تتوجع
لا. مبقاش يعمل العلاج حاجه معايا هات لي برشامه من البرشام اللي بياخدو اخوكي سرحان
سميره
عايزا ترامادول
مفيده بصعوبه
اه. هو ده دلوقتي اللي بيريحني
سميره
بس ،،،،،
مفيده مقاطعه لها
مافيش بس اسمعي الكلام طهري بيتقطع
سميره
طيب سرحان بحيط البرشام ده فين
مفيده بصعوبه
هتلاقي في دولابه تحت الهدوم. بسرعه يا سميره مش قادره استحمل الوجع
فتتجه سميره ناحيه حجره سرحان مسرعا وتفتح دولابه وتبحث عن شريط البرشام الخاص به وهي تبحث وسط ملابس سرحان تجد شريط البرشام وبجانبه موبيل جنزير فتنظر للموبيل باستغراب فالموبيل تمنه مايقلش عن 7000 جنيه وعده بالمبلغ ده مستحيل انها تكون بتاعت سرحان فاخذت تنظر الي الموبيل وهي معجبه بشكله وقالت لنفسها
موبيل شكله حلو وغالي حلال عليه ولما يسال عليه سرحان اقول له ماعرفش عنه حاجه
وتسمع صوت امها تتألم فتضع الموبيل في جيب جلبابها وتاخذ برشامه من شريط الترامادول الخاص بسرحان وتذهب ناحيه والدتها وتعطي لها البرشامه وبعد ان اطمئنت عليها دخلت الي حجرتها وقفلت الباب خلف منها
واخرجت الموبيل من جيبها واخذت تنظر له ثم فتحت الموبيل والغريب ان الموبيل كان بلا كلمه سر فاخذت تلعب في الموبيل وتفتح الصور الموجوده علي الجهاز وهي كلها صور لجنزير واصحابه وصور لحريم هو يعرفها حتي وصلت الي مقاطع الفيديو وفتحت الفيديوهات وعند وصولها الي الفيديو الذي صوره جنزير وهي تستعد لتشغيل الفيديو ظهرت لها رساله ان البطاريه ضعيفه فاغلقت الموبيل وقالت لنفسها
احط الموبيل علي الشاحن وبعد كده اتفرج براحتي بس اهم حاجه اخفي خالص عن ايد سرحان واعمل له كلمه سر ويبقي بتاعي، ،،،،،
ومن امام قصر اسود شكله غريب في منطقه مهجوره والاضاءه حول هذا القصر خافته تقريبا تقف سياره ملاكي احدث موديلات السنه وينزل منها رجل في الخمسينات من عمره وهو الباشا ويرتدي بدله انيقه وينظر لباب القصر فيفتح ويدخل الي القصر ويغلق الباب خلف منه ويتجه الي حجره من حجرات القصر وينظر الي باب هذه الحجره فيفتح الباب ويغلق بعد ان يدخل ويتجه ناحيه سرير عليه صوره لزوجته وبنته في برواز كبير ويمسك البرواز وينظر للصوره ويقول
واحشتوني اوي. مسيري اوصل لتمثال الروح وتكونو معايا من تاتي وساعتها مافيش حاجه في الدنيا هاتفرق مابينا،،،،،
ويبكي الباشا ودموعه تنزل علي البرواز وينام في السرير والبرواز بجانبه، ،،،،،
ومع شروق الشمس ومن داخل شقه فيصل يجلس فيصل مع سامح في حجره نوم فيصل وامامهم الطاوله ويلعبوا وفيصل يرمي الزهر خارج الطاوله تماما ويقول ضاحكا
اوبه مسكتك من الخشب
سامح
مسكت مين يا عم روح ده انا الكسبان
وسرحان يجلس تحت اقدام فيصل بيه يطرقع له صوابعه ويقول
كده انا طرقعت لك صوابعك للمره الخمسين وعايز منك 250 جنيه تمام يا خويا
وبجانبهم نام مروان فوق جنزير من شده التعب و فرج يجلس وامامه سماح وامها وفرج لايزال يحاول ايقاظ سماح وامها وهو يتاوب ويقول
اصحوا بقي. حرام عليكم انا عايز انام انتو ايه نيمين ولا ميتين
سامح
قولت لك مش هايصحوا
فرج وهو يفتح عيونه بالعافيه
ده انا رشيت عليهم ميه ولا كاني بطفي حريقه ضربت جنب منهم نار شديت كل واحده من شعرها لغايه ماشعرهم طلع في ايدي وبردو مافيش فايده
سامح
هي العيله دي كده تحب النوم زي عينيها
فينهض فرج وهو متعصب جدا ويمسك سامح من لايقه القميص ويقول
ولا انا زهقت فين الموبيل ياه
سامح وهو يحاول ابعاد يده عنه يقول
ماعرفش
فرج
ولا هي مش خطيبتك اكيد قالت لك انها سرقه موبيل
فينظر سرحان ولا يتكلم وسامح يقول
يا عم والله ماعرف الموبيل فين. مش البواب قال لك ان هما دول اللي خده الموبيل خدهم علي القسم
فرج وهو يداوب
ياه. الحق نفسك وقول لي الموبيل فين ولا والله اخلص عليك
سامح
يا عم الحج انت عايز تفش غلك فيا وخلاص انا ماعرفش الموبيل فين واللي عندك اعمله
فيصل وهو لايزال يلعب طاوله يقول وهو يرمي الزهر خارج الطاوله
وادي كمان دش مسكتك تاني من الخشب عشان تعرف انك زبوني
في هذه اللحظه تستيقظ سماح وامها فيقول سامح لفرج
الحق سماح صحيت
فينظر لها فرج وهو يفتح عيونه بصعوبه شديده ويقول
الموبيل فين يا ب،، ،،،،،،،،
ويقع فرج نائما فتنظر له سماح وتقول لسامح
ايه الناس الغريبه دي اللي بتقع من النوم
سامح وهو يعدل لايقه القميص يقول لها
بلاش انتي يا ختي
ويخرج موبيله من جيبه ويطلب رقم الشرطه فتنظر له سماح وهو يضع الموبيل علي اذنه وتقول له
بتكلم مين
سامح
بكلم البوليس يجي ياخدو الحراميه دول
سماح
طيب خليهم يجوا بسرعه ويجيبوا معاهم فطار
سامح بعصبيه
ليه ياروح امك هو انا بكلم البوليس فرع نعمه
وفيصل يقول في هده اللحظه
اوبه مسكتك من الخشب
فينظر له سامح ويقول
انت بتلعب مع الكمبيوتر ولا ايه، ،،،،،،،
وبعدها بيوم ومن داخل مكتب في مول مخصص للتحف والانتيكات النادره يجلس رجل اشقر يدعي سليم وامامه يجلس الباشا ويقول سليم للباشا
لسه واحد من رجالتي قافل معايا وعرفني ان فرج ومروان وجنزير اتقبض عليهم امبارح وهما في القسم دلوقتي
الباشا
هي عماله تتعقد ليه كده
سليم
الصبر يا باشا وكل حاجه هاتتحل
الباشا
باين لها ملهاش حل. وكان لازم ادخل بنفسي من الاول واجيب تمثال الروح من شقه فيصل
سليم
انت عارف ومتاكد انك لو روحت هناك مش هاتشوف بعينك اي حاجه عشان كده احنا صورنا الشقه فيديو عشان الفيديو يكون دليلك لتمثال الروح وتقدر تخش وتوصل له وعن طريق السلسه اللي في رقبه التمثال ترجع بنتك ومراتك
الباشا بعصبيه
يعني كان لازم الروح تحرمني من نور عيني وتخليني اشوف اي حاجه الا تمثالها اللي هايرجع بسببه بنتي ومراتي اللي خطفتهم مني. الروح
سليم
قولت لك من الاول بلاش تلعب اللعبه دي مع الروح وانت اللي قولت ده وهم واديك دفعت التمن غالي قوي. لاأنت قادر توصل للتمثال ولا حد غيرك يقدر يوصل له
الباشا
اهو اللي حصل يا سليم المهم دلوقتي هاوصل لتمثال الروح ازاي بس واحنا مش عارفين نلاقي الفيديو اللي يوصلني للتمثال واللي مش هانعرف نصور غيره
سليم
مافيش قدمنا غير اننا نوصل للفيديو وساعتها نجهز للخطوه التانيه
الباشا
نفسي اوصل للفيديو. ده انا بقالي عشر سنين محبوس ومستني اخرج عشان ارجع مراتي وبنتي ويوم ماخرج وقرب خطوه كبيره من تمثال الروح ارجع تاني لنقطه الصفر
في هذه اللحظه تاتي رساله علي موبيل سليم فتلمع عيون سليم فرحا ويقول
افرح يا باشا
الباشا
خير يا سليم
سليم
الراجل بتاعي اللي بيراقب موبيل جنزير بعت لي رساله بيقول فيها ان موبيل جنزير اتفتح وعرف عنوان اللي خد الموبيل
الباشا فرحا
بجد طيب قول له يعمل له شير لوكيشن بالعنوان
سليم
حصل والعنوان بقي معايا، ،،،،،،،،،
ومن داخل حجره سميره اخت سامح وسرحان تجلس سميره علي سريرها ومعها موبيل جنزير وتفتح الفيديو الخاص بشقه فيصل وتتفرج علي الفيديو وتنبهر بالشقه وكل التحف والتماثيل الموجوده فيها حتي تصل عند تمثال الرجل العجوز وتجد التمثال يتحرك وحول رقبه التمثال سلسه شكلها غريب ومليئه بفصوص صغيره كل فص مكتوب عليه كلمه الروح فتنظر للتمثال باستغراب شديد فينظر لها الثمثال وهو يبتسم ثم ينظر لها بغضب شديد وتختفي السلسه من حول رقبته لتجدها سميره حول رقبتها هي فتصرخ سميره خائفا وتحاول ان تنزع السلسه عن رقبتها ولكنها لاتستطيع وتخرج من حجرتها وهي تصرخ وتذهب ناحيه والدتها وتقول لها
شيلي السلسه اللي حوالين رقبتي دي هاتخنق
وتنظر امها ناحيه رقبتها فلا تجد اي سلسه فتقول لها
مافيش حاجه حوالين رقبتك يا سميره
سميره وهي لاتزال تحاول نزع السلسه
ازاي مافيش بقول لك حوالين رقبتي
وفي هذه اللحظه يسمعوا صوت طرق علي الباب فتنهض ام سميره وتفتح الباب فتجد مسدس في وجهها وكان يحمله الباشا ومن خلفه صديقه سليم ويقول الباشا
بشويش كده ومن غير دوشه هاتي الموبيل والا هاقتلك
فتتجه سميره ناحيه والدتها وتقف مدافعه عنها وتقول للباشا
انت بتتكلم علي الموبيل الاسود
الباشا
الله ينور عليكي هو فين
سميره
جوه في اوضي
ام سميره
موبيل ايه ده يا سميره
سميره وهي تتجه الي حجرتها
بعدين هاحكي ليك يا ماما
وتدخل سميره الي حجرتها ومن خلفها الباشا وسليم وتتجه سميره ناحيه سريره وتنظر في المكان الذي كان موجود في الموبيل ولكنه ليس موجود فتتعجب سميره بشده وتقول
الله الموبيل. هو راح فين
الباشا بعصبيه شديده
نعم يا روح امك. هو ايه ده اللي راح فين
سميره
والله الموبيل كان هنا
الباشا
باين عليكي مش هاتجيبها لبر قولي الموبيل فين بدل ماخلص عليكي انتي وامك
سميره
احلف لك بايه كان هنا
سليم
باين عليكي مش هاتيجي سكه معانا يبقي انتي حره في اللي هايحصل لك
ويضربها سليم لكمه قويه جدا تفقدها وعيها والباشا يضرب امها هي الاخري بكعب المسدس في جيبنها وتسقط فاقده للوعي ام سميره وينظر سليم الي الباشا ويقول
تعالي ندور في كل حته في الشقه لغايه مانلاقي الموبيل، ،،،،،
ومن داخل المطبخ الموجود في شقه فيصل كان سامح يقف في المطبخ يحضر الطعام فتدخل عليه رشا هانم ومعها فيصل بيه فينظر لهم سامح ويقول
سامح
ثواني والاكل يبقي جاهز
رشا
احنا مش جايين عشان ناكل احنا جايين نفتش التلاجه
سامح
تفتشوا التلاجه معاكي اذن نيابه
رشا
لما تكون تلاجه امك يبقي اطلب اذن نيابه افتح التلاجه علشان اعملها جرد
فيصل
افتح التلاجه مضايقش حضره الظابط النبطشي
فيتجه سامح ناحيه التلاجه ويفتح باب التلاجه فتقف رشا امام التلاجه وتخرج من جيبها ورقه وتقول
كان في التلاجه عشر فرخات عملت خمسه يتفضل خمسه هما فين
فيخرج سامح خمس فرخات من التلاجه فيقول فيصل
الفراخ دي مدبوحه هنا ولا في السلخانه
سامح
سلخانه ايه هي جاموسه دي فراخ
فيصل بنرفزه
رد علي قد السوال
سامح
لا مش مدبوحين لا هنا ولا في السلخانه الفراخ دي ميته موته ربنا
رشا وهي تنظر في الورقه
سيبنا من الفراخ كان في فخده ضاني في التلاجه هي فين
فيمد سامح يده في التلاجه ويخرج حته لحمه صغيره ويقول
هي دي اللي فاضله منها
رشا بنرفزه
نعم يا عمر كلت الفخده يا أبن الجعانه
سامح
ما بلاش غلط يا رشا هانم الفخده دي عندنا بقالها شهرين وكل ما تطلبه لحمه بعمل منها. وفي الاخر مش عايزها تخلص
فيصل
والفخده مدبوحه هنا ولا في السلخانه
سامح
بقول لك ايه يا عم حلاوه العنتبلي انت هي مش نقصاك
ثم ينظر لرشا هانم ويقول
وبعدين. انا مش حرامي
رشا
انا مش سمعه انت بتقول ايه
ثم تنظر في الورقه وتقول
كان في التلاجه 2 ك بوري. و2ك استاكوزا وكابوريا هما فين
سامح وهو يخرج من التلاجه شنطه بها كابوريا واستاكوزا. يقول
أدي الاستاكوزا والكابوريا
رشا
قمال فين البوري
سامح وهو قرفان
ما حضرتك عملتي من أسبوع ورامينا للقطه حتي بالاماره القطه رجعت لينا السمك تاني من حلاوته وكلت القطه ساعتها خص
رشا
خلاص افتكرت ضربه في لسان امك
وتنظر في الورقه وتقول
وفين الفاكهه
فيخرج سامح الفاكهه الموجوده في التلاجه فتنظر رشا الي الفاكهه وتقول
ناقص صباع موز
سامح
انا كلته
رشا
اه يا حرامي الموز
سامح
حرامي ايه يا رشا هانم انا متفق معاكم علي مرتب شهري 3000 جنيه والا كل والشرب عليكم
رشا
مين حمار اتفق معاك علي كده
سامح
فيصل بيه
فيصل
انا حمار يا اقرع الكلب
ثم يقول فيصل لرشا
وانتي يا ستي لما نفسك فيها ايه يعني لو كل موزه
في هذه اللحظه يدخل المطبخ سرحان وهو يقول
سرحان
مافيهاش حاجه يا رشا لو كل موزه ده حتي علي راي المثل اللي بيقول اعمل الخير ومتستناش حاجه من العبد عارفه ليه
رشا
ليه
سرحان
علشان العبد حاجته غاليه
ويضحك سرحان وفيصل فتنظر لهم رشا با ستغراب شديد ومعها سامح ثم يقول سامحلفيصل
ايه اللي يضحك في اللي هو قاله
رشا. لسرحان
انا بقيت اشوف خلقه امك كتير هنا انت ساكن معانا في الشقه جديد
سرحان
انت مضايقه من امي في حاجه بتحب تشتميها ليه مع اني ابويا مهزق عنها
رشا
وبعدين انت دخلت الشقه ازاي
سرحان
معايا نسخه من المفاتيح
وفي هذه اللحظه يرن موبيل سامح فيرد سامح ويسمع صوت امه قائلا بصعوبه
الحقني يا سامح
سامح بخضه
في ايه يا امه
مفيده ام سميره
واحد اصفر في اصفر ومعه واحد تاني جم وقعدوا يقولو لسميره فين الموبيل وفتشوا البيت حته حته ولما ملقوش الموبيل قالو لي هايقطعه رقبه سميره لو الموبيل ماكنش عندهم الليله
سامح مفزوعا
ايه حكايه الموبيل ده ومين الاصفر ده اللي خطف اختي
وسميره مالها بالموضوع ده اصلا
سرحان بضيق
موبيل ايه واصفر ايه انا مش فاهم حاجه
سامح
مافيش وقت نفهم تعالي نروح البيت وهناك نفهم من امك اللي حصل
ويخرجا سامح وسرحان من المطبخ مسرعين وتقع عين سامح علي تمثال الرجل العجوز وقد بدا الحجر المصنوعه منه التمثال يتساقط عنه ويظهر من داخل الثمتال مخلوق شكله غريب ويصرخ هذا المخلوق فينظر سامح الي المنظر ويقول لسرحان
شايف اللي انا شايفه
سرحان
اه. شايف ومش مصدق عينيه
وفي هذه اللحظه يخرج فيصل ورشا علي صوت صرخه هذا المخلوق وتنظر رشا ناحيه التمثال فينظر لها المخلوق فتصرخ رشا وتسقط والغريب انها بدات تتحلل وكانها في قبرها فيقول فيصل وهو يتحسس طريقه
ايه اللي حصل يا سامح
سامح وهو يحاول اسعاف رشا ولكن المنظر كان مخيف في تتحلل ببط وتنظر رشا الي سامح ولكنها لا تستطيع الكلام ولا الحركه فيقول سامح
رشا هانم لحمها بيتاكل والتمثال الحجر بتاعه بردو بيتاكل وبيظهر جوه منه مخلوق شكله مخيف
فيصل
يبقي الروح هاتحول اختك سميره لتمثال وتسرق جسمها ويعيش جوه منها المخلوق ده زي مالتمثال قال لي
سامح وسرحان ينظروا لفيصل باستغراب شديد ويقول سامح
انا مش فاهم حاجه، ،،،،،
ومن داخل قصر الباشا يجلس الباشا وبجانبه سليم قدام سميره التي كانت مقيده وباين عليها اثار التعذيب وقد بدات تتحول الي تمثال من حجر ويقول لها الباشا
واخرتها ايه معاكي ارحمي نفسك من تعذيبي وقولي الموبيل فين وانا هاديكي اللي انتي عايزا
سميره بصعوبه
والله انا شوفت الفيديو اللي كان علي الموبيل ورميت الموبيل جنب مني لما السلسه اللي كانت حوالين رقبه التمثال لفيت حوالين رقبتي انا
فينظر سليم الي الباشا ويقول سليم
انتي بتقولي ايه
الباشا باستغراب
يعني سلسه الروح حوالين رقبتك وساكته
سليم وهو يضع يده حول رقبتها
ده احنا كده قربنا اوي
الباشا
قربنا ازاي بس وماحدش هايشوف السلسه دي غيرها هي
سليم
اكيد ليها حل ولازم نفكر وبسرعه لانها دلوقتي بدات تتحول لتمثال وبعد 12 ساعه بالظبط الروح هاتتمكن من جسمها وساعتها مش هانقدر نرجع مراتك وبنتك
الباشا
وتفتكر ايه الحل
سليم
الحل اننا نخلع عينيها ونشوف بيهم السلسه
فتنظر لهم سميره وهي خائفا بشده وينظر لها سليم والباشا وهم يقتربوا منها، ،،،،،
استنوني بكرة باذن الله والحلقة الاخيرة.

جميله جدا
ردحذف