أحية دة بيتكلم
★الحلقة الثالثة★
من تاليفي.
محمد منصور. منص
وقبل ما نبدأ الحلقة نوحد الله ونصلي علي خير خلق الله سيدنا محمد. وعلي بركة الله نبدأ
بسم الله توكلت علي الله. وهو رب العرش العظيم
ومن داخل اوضة نوم فيصل كان فيصل قاعد على سريره وبجانبه اضاءه خافته ويمسك بجورنال بالمقلوب ويتصفح الجورنال كأنه يقرا ويقلب صفحه تلو الصفحة ثم يمسك قلم ويتجه لصفحه ويكتب فيها كأنه يحل كلمات متقاطعه ثم يفتح باب الحجره ويدخل سامح ويقول له
مش قولنا بلاش نقرا جرايد على اضاءه خفيفة كده نظرك ها يضعف
فيصل ضاحكا
تعرف أنى أنا الوحيد اللي اعرف أقرا الجورنال والدنيا ضلمة كحل
سامح
لا. ماتقولش
فيصل
اومال انت فاكر ايه. يا غشيم هو النور لو. نور ها يفرق معايا انا كده ولا كده الكهرباء قاطعه عندي
فينظر سامح على القلم الذى في يد فيصل ويقول
انت بتعمل ايه بألقلم ده
فيصل
بحل الكلمات المتقاطعة
ثم يضحك فيصل ويضحك سامح ويقول فيصل
سامح حضر لي الحمام علشان بطني وجعانى وعايز اخد دش. مش عارف ليه حاسس أن في دودد في بطنى ما تعرفش علاج للدودد
سامح
كل ضفادع
فيصل
الله يقرفك حضر الحمام وانت ساكت
سامح
احضر الحمام اعمل في ايه
فيصل
ماعرفش. بس حضر لى الحمام انا بشوفهم في التلفزيون بيقولوا كده
سامح
أحضره ازاى يعنى أرفع الغطاء بتاع القاعده وأستناك عندها
فيصل
أنت لسانك طويل ليه كده انا ها خش الحمام لوحدى بس خليك قريب منى علشان تشوف انا خلصت ولا لسه
سامح
طيب كنت عايز اقول لك علي حاجه حصلت امبارح
فيصل
عايز تقولي علي الراجل الغريب اللي كان بيصور البيت ولما انت كشفته طلع يجري
سامح بدهشه
ايه ده انت عرفت ازاي
فيصل
التمثال قال لي كل حاجه
ثم يتجه فيصل الى الحمام ويدخل الحمام ويغلق الباب خلف منه ويقف سامح علي باب الحمام ويقول لنفسه
التمثال هو في ايه بقي. فيصل بيه اتجنن تاني ولا ايه
ولا التمثال ده بيتكلم بجد، ،،،،،،،
ومن داخل الحمام واثناء ماكان يجلس فيصل علي القاعده يفتح باب الحمام وتدخل رشا هانم وتقول
يالا خلص عشان انا علي الاخر
فيصل
ماتخشي الحمام اللي في الاوضه التانيه
رشا
لا. انا عايزا اخش هنا. وبعدين انت كنت بتكلم مين
فيصل
انا ماكنتش بتكلم مع حد انا بعمل زي الناس
رشا
لا. كنت بتتكلم انا سمعتك حتي بالاماره كان صوت عامل زي صوت الزماره
فيصل ضاحكا
ده مش صوت كلام. ده الصوت اللي بيعمله اي انسان طبيعي في حمام
رشا
لا. كنت بتتكلم
سامح لرشا
رشا هانم فيصل بيه ماكنش بيتكلم مع حد
رشالسامح
اسكت انت يا ابن العبيطه
ثم تنظر لفيصل وتقول
وانت بقى حسابك معايا بعدين ولو كنت بتكلم واحده تانية غيري ها قتلك واطلع الكبد والقوانص بتاعتك. وهاعملها ببصل واكلها
فيصل
بلاش تعمليها ببصل ما بحبش اكلها كده
رشا
مش سامعه بتقول ايه
وتنظر الى سامح وتقول وهى تخرج من الحمام
وانت بقي صبرك عليه يا اقرع الكلب
سامح
طيب انا عملت ايه دلوقتى
فينهض فيصل من على القاعدة ثم يقول
وليه مجنونه وشكاكه. واد ياسامح انا عملت حمام ولا لسه
سامح
انت مش حاسس انت عملت حمام ولا لا
فيصل
انا اعمي هاحس ازاي
سامح
ومال اللي انت عملته بالنظر
فيصل
اصل انا لسه بطني وجعانى قوى اكيد في دودا في بطني
ثم يتحسس طريقه حتي يصل عند المرايا الموجودة في الحمام وينظر فيها ويقول
دقنى طولت قوى
فيتجه سامح ناحيه قاعده الحمام وهو قرفان من الريحه ويسحب الكومبينشن فيقول فيصل
سيبت الميه ليه. يا جحش
سامح
قمال مش ها نسيب الميه. ايه ها نخليها للذكرى
فيصل
كنت تبص و تشوف في دودد ولا لا
سامح بقرف شديد وبصوت خافت
نعم يا روح امك اشوف ايه. ابو شكلك راجل معفن
فيصدم فيصل مما سمعه ويمد يده ناحيه صوت سامح ويقول
تعرف يا سامح انهم بيقولو ان الاعمى ممكن يشوف بي ايديه ملامح وش اللي قدامه
سامح
معقوله دي
فيصل
انا سمعت كده. ما تقرب كده ومشي أيدى على وشك نفسى اشوف ملامح وشك بأ يدى
فيقترب سامح من فيصل ويمسك يده ويضعهم على وجهه فيضربه فيصل بالقلم فيتوجع سامح فيقول فيصل
أنا اعمى مش اطرش لما تيجى تشتمني وطي صوتك يا اقرع الكلب
فيمسك سامح خده وينظر له بضيق، ،،،،،،،
ومن داخل الحجره المحجوز فيها مروان وجنزير يجلس فرج مع مروان وجنزير وقد تحسنت حالتهم الصحيه الي حدا ما ولكن فرج كان منفعل بشده ويقول لجنزير
يعني ايه ماتعرفش موبيلك راح فين كان معاك وانت بتركب التاكسي ولا لا
جنزير
كان معايا. انا متاكد لكن بعد الحادثه ماعرفش راح فين
واتصلت عليه كتير لكنه مقفول
مروان
اكيد حد من اللي كان بيخرجنا من التاكسي طمع في الموبيل وخده
فرج
ومين ده بقي
مروان
هانعرف ازاي طيب واحنا كان مغمي علينا
جنزير
وبعدين يا معلم فيديو راح نصور غيره
فرج
ماينفعش الباشا بيقول لي ان الحاجه اللي عايزها في الشقه مابتتصورش الا مره واحده
فينظر جنزير الي مروان وهم مستغربين مما قاله فرج ويقول مروان
يعني ايه يا معلم انا مش فاهم حاجه
فرج
ولا انا فاهم حاجه بس ده اللي قاله الباشا
جنزير
هو ايه بقي حكايه الشقه دي ويعني ايه الحاجه اللي فيها ماتتصورش غير مره واحده
فرج
كل ده ميشغلناش المهم دلوقتي نلاقي الموبيل بتاعك وناخد الفيديو من عليه والا الباشا هيقتلنا
مروان
وهنلاقي بس الموبيل ده ازاي
فرج
هو ده اللي لازم نفكر في وبسرعه، ،،،،،،
ومن داخل شقه فيصل كانت رشا هانم تجلس على الأرض أمام الشاشة تشاهد مسلسل هندي وامامها كيس لب كبير وكانت تأكل اللب وترمى القشر على السجاد وكان حول منها كوم من القشر وتتفرج على المسلسل الهندي وتبكى وتقول لبطله المسلسل التي كانت تبكي
يا ولاد الكلاب كلكم عليها سميهم يا بت و اخلصى منهم الله يخرب بيتكم عيله وسخه أكيد يقربه لسامح وبعدان بقى بقالى اربعين سنه بتفرج علي المسلسل ده الحلقة الأخيرة ها تيجى امتى ده انا قربت اموت والمسلسل ده مش عايز يخلص
ثم يخبط باب الشقه فتقول رشا
يا سامح يا اقرع الكلب الباب بيخبط تعالى افتح
ولكن سامح لا يرد عليها فتنظر رشا ناحيه الباب وتقول
امشى يالى بتخبط دلوقتى ما فيش حد يفتح لك
ولكن من يقف على الباب لا يتوقف عن الخبط فتنهض رشا وهى تقول
انت باين عليك بارد
وتفتح الباب فتجد سرحان اخو سامح فتقول له
انت مين
سرحان
انا سرحان اخو سامح
رشا
بتفهم في الدش
سرحان
دش. ايه
رشا بعصبيه
الدش الدش. بتفهم في ولا تغور تمشي من هنا
سرحان
اه بفهم شويه على قدى
رشا
طيب خش اعتبره بيت اللي جابتك
فيدخل سرحان وهو ينظر لها ويقول
شكرا يا طنط
رشا
طنط انت باين عليك متربى مش زي سامح خش أعتبرها شقه امك
سرحان
هو أنتى عامله ميكس. شتيمه في عزومه
رشا
دمك خفيف زي اللي خلفتك
سرحان
انتي عايزه تشتمي امى وخلاص
فتشاور رشا هانم على الريسيفر وهي تقول
هو ده الريسفر اللى بايظ
فينظر ناحيه الشاشه فيجد المسلسل الهندى شغال فينظر ناحيه رشا هانم ويقول
سرحان
الريسيفر شغال أهو ايه اللي بايظ في
رشا
بقالي أربعين سنه بتفرج على المسلسل ده مش عايز يخلص وعمال أعيط كل ما تفرج عليه فشوف العيب في الريسيفر ولا في الشاشة
سرحان
العيب في المسلسل نفسه أتفرجى على حاجه غيره
رشا
اتفرج على حاجه غيرها بعد اربعين سنه فرجه على المسلسل ده عايزنى اتفرج على حاجه غيرها من غير ما شوف الحلقة الأخيرة أنت با ين عليك نصاب وما بتعرفش تصلح الدش
ثم تتجه ناحيه الانتريه وتمد يدها تحت كرسى الانتريه وتخرج حزام جلد به توكه حديد كبيره وتلف الحزام حول يدها فينظر لها سرحان ويقول بخوف
روق يا زميلى ها صلح لك الدش
ويمسك الريموت الخاص بالريسيفر ويقلب حتى يجد قناه أغاني شعبيه فيتوقف عندها فتنظر لها وترقص على الأغنية الذى تعرضها القناه وهى فرحانه جدا وتمد يدها تحت الانتريه وتخرج رزمه فلوس وتعطيها لسرحان وتقول له
خد دول
فيمسك سرحان الفلوس وهو فرحان جدا ويقول
كل دى فلوس لييا ده انا كنت جاى علشان عشرين جنيه اروح بكل دول
فتنظر له رشا وتقول
فلوس ايه اللى ليك الفلوس دى ارميهم عليه وانا برقص
فينظر لها سرحان بغضب شديد وهى لاتزال ترقص ويرمى الفلوس فوق منها كانه ينقطهاوهو متغاظ منها بشده، ،،،،،،
ومن امام العماره الذي يسكن فيها فيصل يقف جنزير ومعهم مروان ويسأل كل واحد منهم اهل المنطقه لعلهم يوصلو لمن اخذ الموبيل حتي وصلو عند بواب عماره بجانب عماره فيصل وسألو عن موبيل جنزير فاجاب عليهم البواب وقال
ايوه انا شوفت موبيل كان واقع جنب التاكسي بتاعكم بعد الحادثه وعدوا اتنين ستات جنب التاكسي وبعد كده اتلخمنا فيكم وفي نقلكم للمستشفي ورجعت ابوص مالقيتش الموبيل
مروان باهتمام
وماتعرفش مين الاتنين دول
البواب
لا. اول مره اشوفهم
جنزير
افتكر ياحج ممكن تكون شوفتهم قبل كده
البواب وقد تذكر شي
ايوه افتكرت لما جيت عربيه الاسعاف وخدتكم رجعت لقيت واحده منهم واقفه قدام العماره دي
ويشاور البواب علي العماره الذي بها شقه فيصل وينظر مروان وجنزير ناحيه العماره ثم ينظروا الي بعض ويقول مروان
دي العماره اللي فيها شقه فيصل،،،،،
ومن جوة حمام فيصل كان سامح يجلس خلف فيصل بيه علي حرف البانيو وكان فيصل وسط الماء وسامح يفلي فيصل وهو يقول له
تعرف يا فيصل بيه انا من زمان وانا نفسي ااقول لحد فليني بس يا خساره انا لو حبيت اخلي حد يفليني ها يفليني في دراعي
فيصل
معلش يا سامح انت عيان وانا قولت لك قبل كده روح اكشف اللي عندك مرض اسمه اقرع الكلب
سامح
اقرع الكلب شكرا يا فيصل بيه
في هذه اللحظه يفتح باب الحمام ويدخل سرحان الي الحمام وهو يقول
ايه يا سامح عمال ارن عليك تيلفونك مقفول ليه
فينظر سامح له بغضب شديد وفيصل ينظر ناحيه الصوت ويقول
مين اللي دخل عليه الحمام ده يا سامح هو انا ايه بستحمي تحت الكوبري
سامح
لا مواخذه يا فيصل بيه ده أخويا سرحان
ثم ينظر سامح الي سرحان ويقول
أقفل الباب الواد ها يبرد مني
فيصل بحنيه
سامح نفسي اشوف ملامح وشك با يدي قرب وشك من ايديه
ويمد فيصل يده فيمسك سامح يده ويضعها علي وجه فيضربه فيصل بالقلم علي وجه ويقول
انا واد يا تربيه ناقصه هو علشان بخليك تحميني نبقي اصحاب
فينظر سامح الي سرحان بغضب شديد ويقول بعصبيه
مبسوط كده يا سرحان يا كلب السرايا
فيضحك سرحان ويقول
ايه كلب السرايا دي انت بتشتم ابيض واسود
ثم يضحك ويضحك فيصل فينظر سامح لفيصل ويقول
أنت بتضحك علي أيه يا اهبل يا ابن الاهبل
فيتوقف فيصل عن الضحك ويقول
بتقول لمين ياه
سامح
لسرحان يا فيصل بيه
فيصل
جدع يا سامح وشك قريب من ايدي يا سامح
سامح
هاتضرب تاني صح
فيصل
لا انا بجد عايز اشوف ملامح وشك با يدي المره دي
فيمسك سامح ايد فيصل ويضعها علي وجه فيضربه فيصل مره اخري فيتوجع سامح ويقول
وشي أحمر حرام انا باخد كام علشان الضرب كل شويه كده
فيصل
اسكت يا خدام وكمل اللي كنت بتعمله في راسي
سرحان
بقول لك يا سامح كنت عايز عشرين جنيه
فيصل
عايز فلوس يا سرحان
سرحان
اه يا فيصل بيه
فيخرج فيصل رجله من البانيو ويرفعهم علي حرف البانيو ويقول
تعالي يا سرحان طرقع لي صوابع رجلي وانا أديك عشرين جنيه
فيتجه سرحان ناحيه رجل فيصل بيه وهو يقول
بجد
فيصل
انا عمري هزرت معاك
فيمسك سرحان رجل فيصل ويقول
خدامك يا فيصل بيه
ويمسك رجل فيصل ويبدا في طرقعه صوابعه، ،،،
ومن داخل شقه فيصل كانت رشا هانم لاتزال ترقص علي اغاني القناه الشعبيه حتي يرن جرس التيلفون المنزلي فتتجه ناحيه التيلفون وترفع سماعه التيلفون وتقول
الو مين
فتسمع صوت سماح وهي تقول
اديني سامح يا تيته
رشا بعصبيه شديده
أقول لك تيته دي مين وماتزعليش
سماح
نعم. نعم. انتي مضايقه من كلمه تيته ده انا بجاملك لما بقول لك ياتيته. انا المفروض اقول لك يا مرحومه
رشا بنرفزه
انا مرحومه يا بنت الواطي ده انا أصغر من أمك يا بت
سماح بعصبيه
أمي اللي كانت بترضعها واحده من سنك
رشا
لمي نفسك بدل ما اجيبك من ودنك
في هذه اللحظه يشتغل في التيلفزيون اغنيه( الصلح. خير) فتنظر رشا الي الشاشه وتقول
الصلح خير. وانت مال أمك الصلح خير ولا شر
وترمي تحفه من التحف علي الشاشه بعصبيه شديده فتنكسر الشاشه وتنطفي فتتجه رشا ناحيه الشاشه وتصرخ وتكون سماح بتقول
يا تيته. يا تيته. يا تيته
رشا بعصبية
انت بتحدفي التحفه علي الشاشه طيب وحياه امك لأ قتلك سامح
وتغلق الخط وتنظر ناحيه الشاشه مره اخري ثم تصرخ وتنعكش شعرها غضباوتذهب ناحيه المطبخ وتحضر سكين وهي لسة تصرخ، ،،،،،،
ومن داخل الحمام ولايزال سامح يفلي فيصل وسرحان يطرقع له صوابع رجله حتي ينتهي سرحان من طرقعه صوابع فيصل ويقول
انا طرعت لك عشرين صوبع. الصوبع باتنين جنيه يبقي انا عايز اربعين جنيه
فيصل
أزاي عشرين صوبع انت طرعت صوابع رجلي بس ولا انا علشان اعمي مش هاعرف انا عندي كام صباع في رجلي
سرحان
يا فيصل بيه عشرين صوبع في رجلك انا مش هاضحك عليك
سامح ل سرحان
يا ابني ازاي عشرين صوبع دي رجل بني ادم مش حله محشي
فيصل
احلف ان هما عشرين صوبع وانا اديك اربعين جنيه
سرحان
طيب وال.............
فيقاطعه سامح ويقول له
هاتحلف ايه يا حمار انت في حمام
سرحان
هاخرج بره الحمام واحلف
فيفتح سرحان باب الحمام فيلاقي رشا هانم شعرها منكوش والغضب مرسوم علي ملامحها وتمسك سكينه في يدها وتقول
فين سامح
فيشاور سرحان ناحيه سامح فتنظر رشا ناحيه سامح وتقول له
خطيبتك حدفت التحفه علي الشاشه بوظتها
وتجري وفي يدها السكينه ناحيه سامح وسامح يصرخ من الخوف ومن منظرها و تحط السكينة على رقبه سامح وتقول له بلغه تهديد
لتجيب 30 الف جنيه حق الشاشة لتصلح الشاشة
سامح
رشا هانم انا بوظت حاجه اللي بوظت الشاشة سماح أنا اديكى عنوان بيتها تروحى تجيبها من شعرها
رشا
كلام جميل هى ساكنه فين
فى هذه اللحظه تقف سماح ومعها سيده فى الخمسينات من عمرها وهى أمها ورجل فى الخمسينات من عمره وهو والدها عند باب الحمام وكانت سماح فى يدها جزع شجره وامها معها زجاجه حاجه ساقعه وابو سماح معه خرطوم خاص بالحمامات وتنظر سماح ناحيه رشا تجد السكينه على رقبه سامح فتقول
سيبى جوزى ياوليه
سامح
سماح الحقينى من أيد بنت المجنونه دى
فينظر سرحان على الخرطوم الذى يمسكه ابو سماح ويتجه ناحيه ابو سماح ويقول له
خرطوم ايه ياحج انت جاى تتخانق ولا بتسمع لى عيالك
ابو سماح
اصل كنت فى الحمام ورشا قالت لى سامح بيتخانق فا مالقتش قدامى الا الخرطوم جيبته وجيت. صدق بالله يا باشا
سرحان
انا باشا تسلم يا قمر
أبو سماح
أنا لسه ما تشطفتش
فيصل
مين ده يا سامح اللى لسه ما تشطفش وجاى عندى علشان يتشطف أنت عازم اصحابك وقريبك يتفرجوا عليه وأنا باخد دش يا سامح
سامح
اسكت يا فيصل دلوقتى علشان الموضوع طخن
ثم ينظر الى سماح ويقول
تعالى يا سماح والحقينى
سماح
جايه علشانك بس تعرف يا سامح ان الحمام ده تحفه يا لو يوم الصبحيه نقابل الضيوف هنا
سامح
مش وقته يا اختى السكينه على رقبتى
سماح
مش هاتقدر تقرب منك والا انا وامى وابويا ها نكلها بسننا
رشا
ان قربتى خطوه واحده ها حش رقبته واقعد انططها على رجلى زى الكوره
سامح
ليه ده كله يا ميسى انا عملت حاجه
فيصل يقول بعصبيه شديده
أنت يا سامح ما عندكش ضمير
سامح
ليه يا فيصل بيه
فيصل
أنت ما فلتنيش كويس أنا حاسس أن لسه فى قمل
سامح
يا عم أتنيل وأسكت
ثم يقول سامح لرشا
رشا هانم. تعالى نحلها ودى احسن سماح ايدها تقيله وغبيه
سماح ضاحكا
حبيبى والله بس لو تسمع كلامى نجيب أنتريه ونحطه فى الحمام ده
سامح
ها عمل لك اللي انتى عايزا بس خلصينى من أيدها
سماح لرشا
أسمعى يا وليه ها عد من واحد لتلاته وبعد كده هانبدا الضرب فيكى يا تيته
سامح
مش لازم تعدى أبدى ضرب على طول دى وليه ماتجيش الا با لسك على دماغها
فتتجه سماح ناحيه رشا فتقول رشا
هادبحه يابت
سماح
أنتى بوق وما تعرفيش تعملى حاجه
وتقترب سماح من رشا وهى بتتفرج على الحمام ومن خلفها ابوها وامها وتتمش برحتها ثم يرن جرس الساعه لتعلن أنها التاسعه فتقف سماح وابوها وامها وسامح ينظر لهم وتقول سماح
هى الساعه كام
فينظر سامح الى سرحان ويقول له
أوعى تقول
فيصل
الساعة تسعه
فتقول سماح هي وامها وابوها في نفس واحد
تسعه
ويسقط الثلاثه فوق فيصل فى البانيو مغمى عليهم فيفزع فيصل ويقول
فى ايه الحمام بيقع ولا ايه
سامح
انت عرفت ازاى انها تسعه
فيصل
علشان داخل الحمام من الساعه 8
ثم يشم فيصل رائحه سماح ويقول
انا شامم ريحه كلور ليه
سرحان
اصل سماح شغاله فى محل منظفات
سامح
معلش يا فيصل بيه فى واحد عندك فى البانيو لسه ما تشطفش شطفه معاك
وينظر ناحيه رشا فيجدها تنظر له بغل فيقول لها وهو يشاور على سماح
سامح
هى دى سماح اللى بوظت الشاشه
ولكنهم يسمعوا صوت قادم من عند الباب فينظروا كلهم ناحيه الباب فيجدوا،،،،،،،،،
اللي ضحك يقول بتيخ. يومكم مبسوط.

🍉🍉🍉🍉
ردحذفبتيخ هههههههه
ردحذفجميله جدا
ردحذفتصدق بالله هموت من الضحك
ردحذف