خادم من الجن
★الحلقه الخامسة★
والاخيرة
من تاليفي، ،
محمد منصور. ** منص **
وقبل ما نبدأ نوحد الله ونصلي علي خير خلق الله سيدنا محمد. وعلي بركة الله نبدأ
بسم الله توكلت علي الله. وهو رب العرش العظيم
ويخرج سعد من اوضة النوم ويروح ناحية دولاب العدة الموجود في الاوضة الثانية ويخرج من الدولاب منشار ويقعد في نص الاوضه ويحط المنشار علي رجله ويبدا في قطع رجله ولكنه يتوقف بعدما صرخ من شده الوجع والدم بدا ينزف من رجله ورمي المنشار من ايده وهو خايف ومرعوب وفضل يبص للمنشار اللي مرمي قدامة علي الارض وافتكر يوسف واللي ممكن يعمله في نفسه ومد ايدة ومسك المنشار تاني وحط المنشار علي رجله مرة ثانية وخد نفس عميق. وبدا يقطع رجله ولكن ايده كانت بتترعش ويأذن لي أذان الفجر فرمي المنشار مره تانية من أيده وقال لنفسه
اللي بعمله ده جنون انا ازاي ضعفت وصدقت كلام الخادم ده شيطان يستحيل يرجع رجل يوسف ده عايز ينتقم مني هيساعدني اني ارجع رجل يوسف انا لازم احرقه واخلص منه ومن الاعيبه انا دلوقتي اقوم اتضوء واصلي الفجر وافكر ازاي احرقه
وراح سعد ناحية الحمام ووقف قدام الحوض وفتح حنفية المية وحط ايده تحت الحنفية عشان يبدا وضوء لكن تنزل ميه نار تسيح لحم أيد سعد الشمال ويذوب اللحم بشكل يخوف وسعد يصرخ ويبعد عن الحوض وهو بيصرخ وماسك ايده المصابه واللي كان اللحم ييقع من كف ايده في منظر مرعب ويخرج من الحمام يدور علي اي حاجة يربط بيها أيده فلقي الخادم قدامة وبيقول له
انت من اهل النار يعني نجس ازاي عايز تتوضاء وكمان تصلي
يقول سعد بصعوبه من شده الوجع
اطلع بره يا خبيث
الخادم وهو بيبص علي ايد سعد المصابة ويقول له
لو عايز ايدك تخف وترجع زي ماكانت كل لحم ايدك قبل ما لحم جسمك كله ما يسيح من ميه النار
فبص سعد لي ايدة واللحم عمال يقع منه فقال له الخادم
لو مش عايز تاكل لحم ايدك هاتموت
فيرفع سعد ايدة بصعوبة وحطها في بوقه وبدا ياكل اللحم اللي بيقع منها وهو بيتوجع وجع شديد لا يتحمله اي بشر. وخرج سعد ايده من بوقه فلاقها رجعت زي ماكانت ومافيهاش اي وجع فبص سعد للخادم فقال له الخادم
زي ما ايدك خفت علشان سمعت كلامي يوسف هاترجع له رجله لو سمعت كلامي
سعد
مش هاقدر اقطع رجلي شوف حل تاني
الخادم
غريبه انت اللي بتقول كده ده انت من عشرين سنه قطعت رقبة يونس أخوك
فيصدم سعد ويقول بصوت عالي
اخرس اوعي تفكرني بيونس اخويا انا قطعت راسة بسببك مش دة كان طلبك
الخادم وهو بيبص في عيون سعد ويقول
طيب مايونس مارضيش يقتلك انت اللي طمعت وكنت عايز الخادم يكون ملكك لوحدك
سعد وهو منهار يقول
انت اللي قولت ان الخادم بيكون ملك واحد بس وانا ويونس حضرناك وكان لازم واحد يموت والتاني يعيش علشان يملك الخادم لكني ندمت ورجعت لطريق ربنا وكنت عايز احرقك لكنك هربت.
الخادم يقول وهو يضحك
انت عمرك ماعرفت طريق ربنا ولو الناس كلها شيفاك راجل طيب انا شايف السواد اللي في قلبك. ولازم تعرف ان يوسف بكره بعد الساعه 12 هايكون ميت والمره دي مش هتلحقه انا هستناك بكره في الكهف قبل 12 لا أما تيجي ومعاك رجلك او رجل صبحية وجثتها او تجهز نفسك علشان تدفن يوسف
وأختفي الخادم وسعد بقي حيران ودخل اوضة النوم بتاعته وبص في المرايا وقال
هاتعمل ايه يا سعد هاتسيب يوسف ابنك يموت في عز شبابه ولا تفدي حياته برجلك ،،،، لكن ليه رجلي انا اللي تفدي يوسف ما خلاص صبحية ماتت هتحتاج رجلها في ايه انا اقطع رجل صبحية وافدي بيها يوسف
ثم يسكت لثواني ويظهر الخير اللي جوه منه ويقول
دي ماتت حرام تمثل بجثتها الميت لي حرمه بردو
ثم يسكت لثواني ويظهر الشر الذي بداخله و ويقول
مش حرام ولا حاجه الحرام ان رجل واحد عايش هي اللي تنقطع وزي ما بيقولو الحي ابقي من الميت،،،،،،،
ويمر اليوم وعند دقات الساعة عشرة كان سعد خارج من الجبانة وعلي كتفة صبحية ويقول
سامحيني يا صبحية لازم اقطع رجلك عشان يوسف يعيش، ،،،،،،،
ومن جوة الكهف قاعد سعد وقدامة جثة صبحية والخادم يقف قصادة ويقول له
اقطع رجلها وحضر نفسك لعباده النار
فخرج سعد من شنطة كانت معه منشار وبدا في قطع رجل صبحية وهي جوة الكفن وفضل ينشر بالمنشار رجل صبحية وفصل الرجل عن الجسم فلقي راس بتتحرك من جوة الكفن فانفزع وابتعد عن الجثة ووهو ماسك الرجل المقطوعه والراس لسة بتتحرك تحت الكفن فبص ناحيه الخادم ملقاش الخادم ولقي نفسه لوحده في الكهف فراح ناحيه الكفن والخوف باين علية ورفع الكفن عن الراس فلقي يوسف ابنه مكمم الفم ففكه فصرخ يوسف صرخه رهيبه فبص له سعد وهو مش مصدق عينية وقال
يوسف طيب ازاي
فيتوجع يوسف وهو يقول
انت اللي بتقطع رجلي التانية طيب لية
فيهز سعد راسة نافية هذا الكلام ويقول
لا ده انا كنت بقطع رجل........
في هذه اللحظه تدخل صبحية الي الكهف ومعها الخادم فيصدم سعد ويترعب ويقول
صبحية. لا لا.
وينظر سعد الي الخادم ويقول
انت يا ملعون اللي عايز تجنني
فراحت صبحية ناحية سعد وتقول له
مالك يا سعد الف سلامه عليك من الجنان
ولكن سعد ينظر للخادم ويقول
كفاية اللاعيب انطق يا خبيث وقولي اية اللي بيحصل هنا
صبحية تقول وهي تضحك ضحكة مخيفة
لا. مش عايزاك تعصب نفسك عشان انت النهاردة بتعيش اخر ليلة في حياتك
سعد
صبحية انتي ميته انا دفنك بايدي دي لعبه من الاعيب الخادم. صح
صبحية بصوت مخيف
لا انا لسه عايشه لكن انت اللي هاتموت
سعد بخوف
صبحية انا جوزك. هو في ايه
صبحية
اول حاجة لازم تعرفها انا اسمي صابره. مش صبحية زي ما انت اسمك سعد مش توفيق
فيصدم سعد
انتي صابرة اللي حضرتي الخادم وعايزا تقتليني. طيب لية
صابرة
عشان انتقم لجوزي منك
سعد باستغراب شديد
جوزك
صابرة
انا مرات يونس اخوك. اللي انت دبحتة في الكهف دة ورميت راسة للخادم
فيصدم سعد اكثر واكثر ويقول
انا مش فاهم حاجه
صابره بصوت مجنون
اخوك يونس كان متجوزني في السر وخاف يقول لحد علي جوازنا عشان خاطر اهل مراته الشداد كانوا ممكن ياذوني انا وابني اللي كان في بطني واللي نزل ميت وفضلنا عايشين ومخبين السر لغايه ما جائ لي في اليوم اللي كنت انت مستني في المقطم وقالي علي عباده النار والخادم اللي هايخرجنا من الفقر والجوع وانا ماكنتش راضيه لكن هو كان مصمم. وفضل غايب اربعين ليلة وانا كل يوم اطلع الكهف اطمئن عليه واروح وفي الليله اللي حضرته فيها الخادم كنت واقفه قريب من الكهف طلعت اشوفكم واطمئن علي يونس جوزي شوفتك وانت بتقتله كنت هاخش اخلص عليك لكني خوفت انت اللي تقتلني فقررت اني انتقم منك وحضرت الخادم قبل ما انت تحرقة ووهمتك انك عيشت عشرين سنة واني خلفت منك ودة كلة ماحصلش لانا مراتك ولا انت جوزي ولا عندك عيال من اساسة. ولا انت عيشت عشرين سنة
فيصدم سعد ويقول
كذابة. اومال مين دة
فيبص سعد للكفن فيلاقي فاضي مافيهوش حد ويلاقي سعد نفسه رجع شاب في الثلاثينات زي ماكان فترعب ويقول
اية اللي بيحصل
صابرة
ايام الوهم خلصت وجه وقت موتك. والخادم اللي انت حضرتة هو اللي هايخلص عليك
وتنظر صابرة الي الخادم. وتقول بكل جحود وشر
عايزا يدفن حي وفي كفن اسود.
الخادم
هانفذ لك اللي عند عايزا. بس قبل كل دة هاتوهبي نفسك للنار زي ما اتفقنا
صابرة بجنون
انا جاهزة للنار طالما خد حقي من اللي قتل جوزي. انا ماليش عيش في الدنيا دي من بعد يونس حبيبي
وتخرج نار من باطن الارض تبلع صابرة وهي بتضحك بجنون وسعد ينظر للي بيحصل وهو هايتجنن. ولكن الخادم بيبث لسعد فيلاقي سعد نفسه بيتكفن بكفن اسود ويحمله الخادم ويذهب به الي المقبره ويفتح المقبره ويضع سعد فيها وسعد يصرخ ويتكلم بدون صوت ويغلق الخادم المقبره وسعد يحاول الخروج من الكفن ولكن كل اعضاء كانت مشلوله لا يتحرك في جسمه الا عيونه حتي يأس وتمر علية الايام ويموت سعد وهو متكفن بكفن اسود وجاءت النهاية سواد علي سعد زي ما كانت حياته سواد. الرضا بالمكتوب هو افضل انواع الايمان.
لا تعبد الله ليعطيك
بل اعبد الله ليرضى
فإن رضى ادهشك بالعطاء !
النهاية
يارب تكون القصه عجبتكم. ومستني رايكم الجميل في كومنت جميل
مع تحياتي، ،،، محمد منصور

روعه
ردحذففكره جديدة مختلفة و مرعبه
ردحذفطبعا دي خيالات
ردحذفحلوه كتير وكل اثاره بالتوفيق
ردحذف