ضرتي من الجن
★الحلقة الخامسة★
من تاليفي، ،
محمد منصور. ** منص **
وقبل ما نبدأ نوحد الله ونصلي علي خير خلق الله سيدنا محمد. وعلي بركة الله نبدأ
بسم الله توكلت علي الله. وهو رب العرش العظيم
ومن جوة شقه طشطوشي ينام طشطوشي علي سريره ولابس نفس الجلبيه المقطعه وكان بيشخر بطريقه مزعجه فيرن جرس الباب فيفتح عيونه بصعوبه ويبص في ساعه الموبيل فيلاقيها الساعه 1. ص. فيقول
ده مين البارد اللي جاي في ساعه زي دي
ويروح يفتح الباب وهو بيقول
كفايه رن. الجرس هايتحرق
ويفتح الباب فيلاقي سلامه قدام منه وبيقول بعصبيه
عجبك المصيبه اللي انت بالتني بيها
طشطوشي بخضه
ايه في ايه. سعده ماطلعتش بنت بنوت
فيضربه سلامه بالرجل في قصبه رجله ويتوجع طشطوشي وسلامه يقول
ارحم امي. انت مش حافظ الا الجمله دي
طشطوشي وهو بيهرش في رجله يقول
انا مالي يا عم. مش هو اللي بيكتب اللي انا بقوله
سلامه
هو مين ده.
طشطوشي وهو ينظر لفوق
مؤلف الغبره. اللي بيكتب القصه وجايب لي التهزيق من بدايه القصه
سلامه
طيب اسكت ليسمعك وساعتها يكتب لنا مشهد بنموت في احنا الاتنين
طشطوشي
صدق معاك حق. ده مافيش حد بيطلع عايش من قصصه
،،،،المهم. أيه اللي حصل تاني من سارة
فيحكي سلامه ما حدث وتحويل سعده الي جنيه وبعد انتهاء سلامه من اللي حصل يقول طشطوشي
يعني انت دخلت عليهم هما الاتنين
سلامه
اه. لسه داخل عليهم من ساعه
طشطوشي
يا بختك. يا ابن المحظوظه. صافيناز ونرمين الفقي في ليله واحده
سلامه
انا كنت زيك كده فرحان لغايه الدخله ما خلصت وبدات العركه
طشطوشي
عركه ايه.
سلامه
اقول لك عركه ايه، ،،،
ونرجع بالاحداث لساعه فاتت وسلامه علي سريره وبيبص لسارة التي رجعت لصورتها الطبيعيه وبيبص لسعده بعد ما رجعت لصورتها الطبيعيه ويقول
يااااااااا. كانت ليله جميله
فتقرب منه سارة وتقول
بذمتك انبسط مع مين اكتر
سلامه وهو يشعر بالاحراج ويبص لسعده و يقول
طيب وايه لزمه السؤال المحرج ده
سارة
وايه المحرج في كده. قول الصراحه مين فينا احلي
فيبص سلامه لسعده فتقول سعده وهي بتبرق له
قول متخافش
فيخاف سلامه ويقول
مخافش ازاي بعد التبريقه دي
سعده
لا قول ومتخافش
وتتحول سعده الي ثعبان كبير فيصرخ سلامه خائفا فتقول سارة
انتي بتخوفي عشان يقول انتي الاحلي لا. ياروح مامتك
وتتحول سارة الي ثعبان أكبر ويبدا بين الاثنين صراع شديد فيصرخ سلامه اكثر واكثر ويخرج من الشقه هاربا ولكنه يسمع صوت حاجه وقعت علي الارض فرجع للشقه يشوف ايه اللي وقع ده فلقي الشاشه علي الارض ومحطمه تماما فيصرخ ويقول
فلوسي يا ولاد الكلب
فيبصو له هما الاثنين وهما لسة ثعابين فيصرخ ويجري خارجا من الشقه، ،،،،،
ونرجع الي شقه طشطوشي وطشطوشي يقول لسلامه
لا. انت هتعيش معاهم كده ازاي
سلامه
اتصرف وحل لي المشكله دي
طشطوشي
الحل الوحيد اننا نروح للشيخ سحاب
سلامه
وهايعمل ايه الشيخ سحاب
طشطوشي
هو الوحيد اللي هايعرف يصرفهم
سلامه
ياريت. حاكم أنا نفسي أخلص من الحزن ده. وبسرعه ،،،،،،
وتمر الليله ويبات سلامه عند طشطوشي ويطلع النهار واتفق الاثنين انهم يروحو للشيخ سحاب بعد ميعاد الشغل وراح سلامه وطشطوشي للاتوبيس اللي شغالين عليه وطلع الاتوبيس راجل حرامي وبلطجي اسمه ابراهيم الاسود ومعه اتنين ضاخمين وراح ناحيه ست حلوه جدا قاعده في الاتوبيس اسمها شريهان وعندها 40 سنه ومسكها من شعرها وقال لها
انتي فاكره نفسك هاتعرفي تهربي مني
وضربها بالقلم فصرخت شريهان تستنجد بالناس وكل اللي يقرب من ابراهيم يضربوا رجالته. لغايه مابص سلامه للمنظر وقال لطشطوشي
اركن خلينا نشوف مين دول وعايزين أيه من البت دي
وشريهان عماله تصرخ وتقول
مافيش راجل يلحقني
فيخرج أبراهيم مطواه ويقول
مراتي. واللي هايدخل بيني وبنها هاقتله
شريهان
كداب أنا ماعرفكش
فيبص سلامه للوضع وتصعب عليه شريهان ويستعد للذهاب ناحيتها فيمسكه طشطوشي من ايدة وهو بيقول له
رايح فين
سلامه
رايح ألحقها من أيده
طشطوشي
مالكش دعوي واحد ومراته سيبه ياخدها وينزل
سلامه باصرار
بتقول مش مراته. هو أيه مافيش نخوه
ويبعد سلامه ايد طشطوشي عنه ويروح ناحيه ابراهيم البلطجي ويقول
هو في ايه يا اخ
فيضربو رجاله ابراهيم بالرجل في بطنه فيطير في الهواء وينزل علي حجر طشطوشي فيبص له طشطوشي ويقول
أحنا اصحاب اه. بس مش للدرجه دي
وفي الوقت دة تظهر سارة وسعده وتقول سارة
ده كلام الناس طلع صح بقي. انت بتضرب
سلامه باستغراب
ناس مين. ده انا لسه واخد بالرجل حالا
طشطوشي
باين كده الخناقه متذاعه
سعده
مين يضربك وانا عايشه
سلامه وهو بيبص لي ابراهيم وهو بينزل من الاتوبيس ومعه شريهان يقول
خلاص يا جدعان ده حوار وخلص وربنا يسامحه
سعده
لا ماخلصش
وتتحول سعدة الي تراب وتدخل في مناخير سلامه. فيعطس سلامه ويضحك ويقول
يا سعده بلاش تلعبي تحت باطي بغير
سارة
لا ماخلصش
فيبص لها سلامه ويقول
ايه ده انتي لسه فاكره
وتتحول الي تراب وتدخل في رجله فيتالم سلامه ويقول
ليه بس دخلتي هنا.
وفجاة يقوم سلامه من فوق حجر طشطوشي وهو بيبرق وينط من شباك الاتوبيس ويتخبط بالارض وهو يقول
مين اللي ذقني فيكم يا ولاد الكلب
ولكن سلامه يقف علي رجله ويروح ناحيه ابراهيم البلطجي ويضربه بالقلم علي قفاه فيبص سلامه لايدة باستغراب ويبص له ابراهيم البلطجي بغضب شديد فيبلع سلامه ريقه بالعافيه ويقول
والله ما انا اللي عم،،،
وقبل ما يكمل الكلمه يضرب سلامه. ابراهيم مره تانية بالقلم فيقول سلامه.
طبعا انا لو حلفت دلوقتي. انت مش هاتصدق أني مش انا اللي ضربتك
فيهجم رجاله ابراهيم علي سلامه ولكن سلامه يفادي هجومهم بسرعه رهيبه ويقضي عليهم بضربه واحده ويبص لايده ويبص له طشطوشي الذي كان بيتفرج علي الخناقه من شباك الاتوبيس ويقول وهو مندهش
هو في ايه. سلامه خد حقنه لهيطه ولا ايه
وسلامه يبص لي ابراهيم ويقول
علي فكره انا طيب. بس ايدي بطلت تسمع كلامي
ولكن ابراهيم طلع مطواة وراح بالمطواه ناحيه قلب سلامه ولكن سلامه يمسك المطواه من أيده ويكسرها بسنانه ويمسك ابراهيم من لايقه القميص ويبص له ويقول سلامه
اوعي تزعل مني. عشان الضربه اللي جايه دي هاتوجعك قوي
ويضربه سلامه بالرجل تحت الحزام فيتوجع ابراهيم بشده وهو بيبص لسلامه مش قادر يتكلم وسلامه بيقول
حاسس بيك والله. سامحني بالله عليك
ويضربه سلامه كمان مره تحت الحزام فيتوجع ابراهيم اكثر واكثر ويقع علي جنبه مش قادر ياخد نفسه. فتبص له شريهان باعجاب شديد وتقول له
شكرا ليك
فيبص لها سلامه باعجاب ايضا ويقول
قوليها تاني
فتقول شريهان بدلع اكثر
شكرا ليك
سلامه باعجاب اكثر
يا لهوييييييي. يخرب بيت حلاوه صوت امك. سامحيني بالله عليكي
ويضربها سلامه بالقلم علي خدها ويقول لسارة وسعده
من الكلبه فيكم اللي خلتني اضرب نعمه ربنا. يا جذم ،،،،،
وبعدها بساعتين من قدام عماره الشيخ سحاب يبص سلامه لطشطوشي ويقول
هي دي العماره اللي فيها الشيخ سحاب
طشطوشي
هي دي. بس انا من رايي تفكر تاني. ده انت ماشوفتش نفسك وانت بتضرب البلطجي ورجالته والناس فرحانه بيك
سلامه
مش انا اللي ضربتهم. والمفروض اني مافرحش بحاجه انا ماعملتهاش والا ابقي مريض
طشطوشي
يا عم عيش اللحظه وشوف فرحه الناس بيك وانت بتخلص الست من البلطجي
سلامه
كدب. ماكنتش انا اللي بضربه ولو صدقت الوهم مش هاعرف اعيش تاني الواقع. انا سلامه تذكره الكمسري وبس لا انا بطل ولا انا عنتر
طشطوشي
خلاص انت حر. عايز تدخل يالا ندخل
سلامه
اه. هادخل عشان اخلص من الكابوس اللي انا في طول ما الاتنين دول جنيات اي مشكله مابينهم ممكن يولعوا في الشقه عشان الغيره ممكن تحرق الف بيت وبيت.
طشطوشي
في دي معاك حق. بس قبل ما نخش انا عايز اقول لك حاجه انا كنت عايز اعملها بس كسلت بصراحه
سلامه
كنت عايز تعمل ايه
طشطوشي
كنت عايز اعمل لك عمل. يخلي سارة تكرهك
سلامه
وماعملتش ليه. كنت ريحتني
طشطوشي
يعني مش زعلان
سلامه
ولا أي زعلان. وعشان خاطري اعمل كمان عمل وخلصني من اختك كمان
وفي الوقت دة يرن موبيل سلامه فيخرج الموبيل ويرد قائلا
الو. مين
سارة
الحقني يا سلامه انا حامل
فيصدم سلامه ويقول
حامل أيه
فترد عليه سعده وتقول
وانا كمان حامل
سلامه باستغراب
انتي كمان حامل. ازاي يعني ده انا لسه داخل عليكم امبارح
طشطوشي
انتو بتصورو فيلم ولا أيه. حملو ازاي دول
فتصرخ سارة وتقول
تعالي بسرعه. وهات معاك فحمه مولعه
سلامه
فحمه مولعه ليه
سارة
اصلي بتوحم ونفسي فيها
سلامه
بتتوحمي علي فحمه. انت حامل في شيشه ولا ايه
فتقول سعده
وانا كمان هات زيها بس انا عايزا فحم لونه الاسود
سلامه باستهزاء
فحم لونه اسود يارب القي منه دة
وتصرخ سعده وتقول
بسرعه الواد هاينزل
سلامه
انتي كمان هاتولدي
طشطوشي
اكيد بتولد دي حامل بقالها جملتين.
ويقفل سلامه الخط ويقول لطشطوشي
شوفت الاحيه اللي انا عايش فيها. شهر العسل بتاعي لسه ماعداش منه اسبوع وهايبقي عندي عيلين
طشطوشي
مش دي المشكله.
سلامه باستغراب
اومال ايه المشكله
طشطوشي
هنلاقي فحم أسود فين
فيبص له سلامه ويكتم غيظه ويبص للسماء ويقول
يارب لو مصيبه واحده هاقدر عليها ولو مصيبتين باذنك انت هاقدر انما بدل المصيبه تلاته والله ده كتير ،،،،،،،
ومن جوة شقه سلامه يقف سلامه وطشطوشي قدام سارة وسعده وهم بياكلو الفحم المولع وطشطوشي يبص لهم ويقول
اجيب لكم شويه معسل تحلو بي
سعده
كنت هات كاتشب يفتح النفس
سلامه
كاتشب علي الفحم يا بنت العكاكه
سارة
طالما سعده قالت ينفع يبقي ينفع
سلامه
ليه هي ملك الكبده. وبعدين عايز اسال سؤال واقف في زوري أزاي انا دخلت عليكم امبارح تحملو النهارده
سارة
هي القبيله بتاعتنا كده الحمل بيحصل بعد الدخله بيوم والولاده هاتكون بكره
سلامه
نعم. ولاده ايه ده انتي بطنك زي ما هي
سارة وهي لسة بتاكل الفحم
هو انا ما قولتلكش
سلامه
لا ماقولتيش
سارة
احنا الجنيات ماعنداش رحم نشيل في عيال عشان كده عيالك كبروا خلاص بس في رحم تاني بتاع واحده اسمها شربات ساكنه في السيده زينب
سلامه
بت دي اشتغاله زي بتاعت اول القصة. لما قولت لي اختك مسافره مع سبمنعم بترول والساحل الشمالي وكدة
سارة
وربنا لا. ولا انشك في بوقي المرة دي حمل بجد وجديد. حتي اسال سعده
سعدة
شربات دي واحده ست حامل في عيل واحد وفي شهرها الاخير فلقينا مكان فاضي في الرحم بتاعها فحطينا عيالنا الاتنين عندها يكبروا. ولما تولدهم تروح انت تخطفهم منها وتيجي بسرعه
فيضحك سلامه ويبص لطشطوشي ولسة هايغمي عليه قال طشطوشي
لا بقي انت كل حلقة يغمي عليك و تقع يمين. جرب كدة تقع شمال علشان خاطري
سلامه
صدق صح
لكن سلامه وقع فوق طشطوشي نفسه، ،،،،،،،
لسة للحكاية بقية استنوني.

روعه
ردحذف