الوش الثاني
★الحلقة السابعة★
من تاليفي.
محمد منصور. **منص**
وقبل ما نبدأ الحلقة نوحد الله ونصلي علي خير خلق الله سيدنا محمد. وعلي بركة الله نبدأ
بسم الله توكلت علي الله. وهو رب العرش العظيم
ومن جوة اوضة زاهر يبدا زين وعلاء البحث في كل درج من ادراج الاوضة وكل طرفة دولاب ووسط ملابس زاهر لغاية ما وقعت عينهم علي مطواة عليها دم فيبصو الاثنين للمطواء وهما مصدومين،،،،
وبعدها بساعه ومن جوة مكتب زين يقعد زين مع علاء والاثنين قدام منهم المطواة اللي عليها دم. وزين كان بيقول
انا مش قادر اصدق لغاية دلوقتي ازاي ممكن عمي يكون هو اللي بيقتل بناته
علاء وهو بيبص للمطواء يقول
لية ما يكنش في حد عايزنا نروح للسكة دي
زين
تقصد ان في حد حط المطواء لعمي في هدومه علشان يخلينا نشك في
علاء
لية لا. وكمان حط تذكرة القطر في عربيتي علشان اشك فيك
زين
تفتكر
علاء
زين خلينا نكون متفقين ان اللي يخطط لجريمتين القتل دول مستحيل يكون مجنون او غبي لدرجة انه يحط دليل ادانه زي المطواة دي وسط هدومة . مش شايف انها بلدي اوي وكمان اية اللي يخلي اب يقتل بناته الاثنين لا. وكمان مش عارف مكان التلته
زين
طيب مين بس اللي بيعمل كدة
علاء
حد يعرف بالمرض اللي عندك واللي انت بقالك كام سنه ما بتشتكيش منه وكمان يعرف ان انت بتكتب حرف. ال ح بالشكل المزخرف دة وكمان يعرف ان ولاء جاية في قطر اسوان القاهرة في الميعاد دة
زين
وازاي عرف بالكلام اللي بيني وبينك والاتفاق اللي تم ما بينا علي انك تخطف مراتي
علاء
دة بقي السؤال الاصعب في كل الاسئلة اللي فاتت لكن مبدئيا خلينا نقول انه بيراقبك وممكن يكون سامعنا دلوقتي وعارف اننا بنتكلم عنه
زين
يعني تقصد جهاز تصنت
علاء
لية لا التكنولوجيا يا زين ما خلتش
زين
طيب الفيديو بتاع عمي وهو بيركب القطر
علاء
لية ما يكنش اونطة برضو
زين
يبقي لازم نتاكد من صحة الفيديو وكمان اتاكد اني نظيف من اي جهاز تعقب وبعد كدة نتصرف، ،،،،،،،،
ويعدها بساعه يخرج زين وعلاء من مكتب البحث الجنائي وفي ايد زين جهاز تصنت صغير جدا كان محطوط في الموبيل بتاعه فيقول علاء لزين
صدقت بقي ان في حد كان بيتجسس عليك
زين وهو بيبص لجهاز التصنت
صدقت
علاء
وكمان الفيديو طلع اونطة وزاهر الفيشاوي ماركبش القطر ليلتها
زين
دة كدة بقي في حد رسمي قاصد انه يخلينا نركز مع زاهر
علاء
ومعاك
زين
طيب مين بس
علاء
مين يعرف كل تفاصيلك ويعرف بالحاله النفسية اللي عندك
زين
كنت حكيت مرة عن حالتي دي لحنان
علاء
ومين يقدر يمسك موبيلك ويبقي عنده الوقت انه يخلي متخصص يزرع لك جهاز التصنت دة بمنتهي الاحتراف
زين
ماحدش بيمسك موبيلي غير حنان
علاء
ومين يقدر يعرف ان ولاء جاية في القطر دة بمكالمة موبيل لزاهر ابوها. ومين يقطر يحط المطواء وسط هدوم الحاج زاهر وحنان برضو اللي قالت انها ما تعرفش حد اسمه حنين. لية تنكر معرفتها لحنين وهما متربين مع بعض مش غريبة شوية
فيفكر زين للحظات ثم يقول
تقصد ان حنان وراء كل اللي بيحصل
علاء
لية لا.
زين بعصبية
انت بتفكر ازاي. مستحيل حنان تعمل كدة
علاء
مش شرط تعمل كدة بايديها بس علي الاقل هي اللي مسلطة القاتل انه يعمل كدة ويبان قدامنا انه مجنون
زين باستنكار شديد
لا لا لا. مستحيل
علاء
لازم نحط كل الاحتمالات قدامنا علشان نوصل لحل لغز القضية دي
زين
طيب لو هي. لية تقتل اخواتها البنات
علاء
علشان ممكن تكون عرفت. انهم مش اخواتها وبتنتقم من زاهر الفيشاوي لسبب احنا مانعرفهوش وفي نفس الوقت عايزا توصل لحنين علشان برضو تخلص منها وخلت المجرم اللي دخل عليها الاوضة يعمل نفسه قال يعني هايقتلها وسابها ومقتلهاش لانها عارفة اني موجود في الدوار
زين
طيب ليه تخليني اشك في نفسي وايدي اللي اتحركت وتفاصيل القطر ورمي ولاء منه واللي بشوفه قدامي
فيتنهد علاء ويقول
بالنسبة لايدك فدة ملهوش تفسير عندي. وبالنسبة لحنان ممكن حبك لحنين يكون السبب في انها عايزا تخلص منك وتلبسك القضية. علشان تنتقم منك
زين
انا من ساعه ما اتجوزتها وانا ليها وبحاول اكون الزوج المخلص لمراته
علاء
ما بين كل كلامك عنها ما قولتش انك بتحبها.
فيسكت زين ويقول
انا بحبها طبعا بحبها دي مراتي
علاء
هي مراتك اة بس عمرك ما حبتها زي ما بتحب حنين
فيبص زين لعلاء ويسيبة ويمشي وهو ناوي يواجه حنان بكل الكلام دة، ،،،،،،،،
وبعدها بساعتين ومن جوة مستشفي المجانين بالعباسية يرقد جابر اخوة زاهر التؤام. وجابر كان باصص لسقف الاوضة وساكت وزاهر يبص له ويقول للدكتور المعالج له
انت متاكد يا دكتور انه ما تحركش من مكانه دة من سنه
الدكتور
الا متاكد جابر كل اللي بيعمله يقوم ياكل ويشرب وياخد جلسة العلاج وينام نفس النومه دي
زاهر
طيب هو ينفع يكون في مكانين في نفس الوقت
الدكتور باستغراب شديد
بتقول اية
زاهر
لا مافيش مافيش.
ويخرج زاهر من الاوضة فيبص جابر للدكتور والدكتور يبص له باستغراب. ويخرج زاهر من المستشفي ويركب عربيته وهو عمال يكلم نفسه ويقول
ازاي بس اكون في الدوار وفي نفس الوقت اكون في القطر دي حاجة تجنن. لما اروح اشوف المصيبة التانية اللي اسمها حنين، ،،،،،،،
وبعدها بشوية ومن قدام بيت قديم في حارة صغيرة تقف عربية زاهر وينزل زاهر. ويدخل البيت ويوصل لسطوح البيت دة ويخبط علي باب خشب قديم ينفع يكون باب لعشة مش اوضة ينام فيها بني ادمين. وتفتح الباب ست عجوزة اسمها نيرة. اللي اول ماتشوف زاهر تقول له
الحاج زاهر اهلا بيك يا عم الحاج
زاهر
ازيك يا نيرة عامله اية
نيرة
بخير طول ما انت بخير يا حاج
زاهر
حنين عامله اية
نيرة بشر
اهي مرزية جوة اني مش عارفة انت صابر عليها لغاية دلوقتي لية
زاهر
مسيرها تلين
نيرة
دة احنا بقالنا سنين علي الحال دة لا هي عايزا تلين ولا انت عايز تريحنا منها ومن دماغها النشفة
فيدخل زاهر للشقة وهو يقول
طيب روحي انتي اقعدي ساعه ولا اتنين مع عيالك وابقي ارجعي
نيرة
هو انت هاتستحمل تقعد قدام خلقتها ساعه
زاهر بحدة
مالكيش دعوي انتي يالا فزي وانجري من هنا
نيرة بخوف
حاضر. حاضر يا حاج
وتستعد نيرة للانصراف فيخرج زاهر من جيبة مبلغ من المال ويقول لها
استني يا ولية
فتقف نيرة وتبص له فيحط لها الفلوس في ايدها فتنسرع نيرة علي الفلوس وتبص لهم بجشع وتقول
ربنا يخليك لينا يا حاج
وتمشي نيرة ويقفل زاهر الباب وراء منها ويدخل الي اوضة جوة اوضة ويرفع سرير علشان ينزل في سرداب يودي للشقة اللي تحت فزاهر كان مشتري دورين وقافلهم بحوائط كاتمة للصوت بحيث اللي برة ما يسمعش اللي جوة ويدخل لاوضة تانية. ويبص لحنين بنت في اوائل العشرينات من عمرها باين عليها الحزن الشديد لكن الحبسة خليتها عاملة زي الوردة التبلانه فتبص له باستحقار شديد وهو بيقفل الباب وراء منه وبيقعد قدام منها وبيقول بشر
مش ناوية بقي ترحمي نفسك من العذاب اللي انتي في دة وتخرجي للنور
فتبص له حنين ولا ترد فيقول
يا بت انا بحبك. كام سنه عدوا علية وعليكي وانتي محبوسة الحبسة دي وانا مش عايز اخد منك حاجة غصب عنك
حنين
يعني انت ما حاولتش وماقدرتش
فتجرحة الكلمة ويقول بهنجهية
انا مش حيوان علشان اغصبك علي حاجة. انا بحبك ومن اول ما شوفتك بتكبري قدامي وانا هاتجنن عليكي. واول ما عرفت اللي بينك وبين زين روحت وطلبت ايدك من ابوكي حامد وجالي الرد انا ماعنديش بنات للجواز
حنين
انت في اية في دماغك. ازاي تفكر ان ممكن بنت من سن بناتك تكون ليك وتوافق عليك. دة حنان بنتك من سني
زاهر
انا زاهر الفيشاوي واللي اشاور عليها تيجي لغاية عندي راكعه
حنين
وانا مش هاركع لك. انا مش عارفة يا اخي انت ازاي عايش بوشين كدة راجل حاج بيت ربنا وانت في الاصل اوطي خلق الله وخاطف بنت بنوت
زاهر بعصبية
ملهوش لزمة كتر الكلام هاتكوني ليا ولا لا
حنين بتحدي
لا.
زاهر بمنتهي الحدة
يبقي هاتفضلي مرمية كدة رمية الكلاب
حنين باستفزاز
وكون اني كلبة اشرف لي من اني اكون بني ادمه وانا معاك
وفي الوقت دة تقف واحدة ملامحها مش باينه عند باب الاوضة وتضحك فيبص لها زاهر وقبل ما يتحرك ناحيتها يتقفل باب الاوضة عليه. فيروح زاهر ناحية الباب ويفضل يخبط علي الباب ويقول
افتحي يا بنت الكلاب مش زاهر الفيشاوي اللي يتعمل في كدة
لكن ماحدش كان بيرد واول ما الليل يدخل حاولي الساعه 7. يتفتح باب الاوضة ويدخل المجنون. وهو مقنع ويبص لزاهر وهو بيضحك بجنون ،،،،،،،،
خلصت حلقة النهاردة اللي يارب تكون عجبتكم مستنيا رايكم في الحلقة.

جميلة جداً جداً جداً
ردحذفجميله كتير
ردحذفاكتر من رائع تحياتي
ردحذفروعه
ردحذفمشوقة
ردحذفتحفه بجد
ردحذفجميلة يا فنان
ردحذفايه الجمال ده كله روعه اوووووووووي اوووووووووي اوووووووووي وتحفه اوووووووووي اوووووووووي اوووووووووي
ردحذفمشوقه جدا
ردحذفجميل جدا ومشوقه
ردحذف