القناوي وطريق الدم
★الحلقة السادسة★
من تاليفي،،،
محمد منصور. ** منص **
وقبل ما نبدأ الحلقة نوحد الله ونصلي علي خير خلق الله سيدنا محمد. وعلي بركة الله نبدأ
بسم الله توكلت علي الله. وهو رب العرش العظيم
ونرجع لملك اللي كانت نايمة في اوضتها وفي حضنها الورقة اللي خدتها من ياسين ومع اذان الظهر تلاقي ايد بتمشي علي شعرها فتفزع ملك وتبص للي مشا ايدها علي شعرها فتصدم من اللي شافته وقالت
ياسين
ياسين بحنان شديد
بس متخافيش
فتتعدل ملك في قعدتها وتبص له وعيونها كانو هايطلعو من مكانهم.
انت هربت ولا اية
ياسين
لا.
ملك
اومال انت خرجت ازاي
ياسين
ربك اراد انه يكتب لي بداية جديدة. بداية بعيد عن طريق الدم
ملك
انا مش فاهمة حاجة
ياسين وهو بيبوس ايديها
هافهمك كل حاجة بس في الاول اخد دش واغير هدومي واكل لقمة من يدك وبعد كدة هافهمك.
ويسيبها ياسين ويدخل الحمام وهي بتبص علية ومش فاهمة حاجة ولا قادرة تفهم وقالت لنفسها
اكيد بحلم. بس بحلم ازاي وهو واقف قدامي اهو ولمسني وكلمتة وكلمني. معقولة ياسين يكون مش تاجر سلاح وكان شغال مع الحكومة. ولا اية. اكيد لو شغال مع الحكومة هايحكي لي في الورقة اللي سايبهالي
وهنا تقع عينيها علي الورقة فتمسكها بسرعه وترجع تكمل قراية، ،،،،،،
ومن داخل مخزن كبير تحت الارض. في سوهاج يقف ياسين وسط المخزن بالظبط ومعه حنتيرة والمخزن كان مليان سلاح فيقول ياسين
اية دة
حنتيرة
فلوس يوسف واللي ماحدش يعرف مكانها غيري. سلاح ب20 م. ج. لو عرفنا نصرفه. ليك فيهم النص وانا النص
فيبص ياسين لحنتيرة وهو مستغرب بشدة ولكنه يثور علي حنتيرة ويقول له
انت عايزني اتاجر في السلاح يا واكل ناسك. اكون السبب في موت بني ادم
حنتيرة
وهو انت لو ماتجرتش الناس هاتبطل تموت.
ويشاور حنتيرة علي السلاح وهو يقول
شايف السلاح دة كله هيتباع بيك او من غيرك. بس انا عرفت من بسيوني قبل مايهرب انك مديون لاخواتك
ب 6 م. ج دة غير قرض البنك اللي بالفوائد بتاعته تساوي 7 م. ج. والبضاعه اللي سرقها منك عز والمعرض اللي اتباع يعني يا صاحبي انت عايز في تلت سنين قبل ما البنك يحجز عليك تسد 7. م. ج. وال 6 بتوع اخواتك. يااااا
كل دة عليك. وبتقول لا. دة انت ما تزعلش مني تبقي غبي
فيبص له ياسين وهو عمال يفكر وحنتيرة بيوسوس زي الشيطان
تعرف انت لو قلت لا. هاتخرج تشتغل صنيعي في السوق وكبيرك اوي يومية 250. ج. يعني علشان تسد الفلوس دي بالحلال. عايز كام سنة زي اللي انت عيشتهم. ويمكن اكتر
ياسين بحزن
انا ابيع الموت للناس
حنتيرة
هو انت هتاجر في المخدرات دة سلاح وكل بيت في الصعيد. عندة علي الاقل حتتين تلاتة سلاح ويمكن اكتر. يبقي جت علي اللي هاتببعة. دي الحكومة نفسيها والدخلية بتبيع سلاح. بس للكبار
ياسين
وربنا
حنتيرة
ربنا شاهد ومطلع انك مظلوم مش ظالم انا بنفسي شاهد علي اللي عمله فيك يوسف وعز
ياسين
ولو اتمسكت ودخلت السجن
حنتيرة
ما انت لو ما سددش فلوس القرض في ميعادة هتدخل السجن برضو. دة غير شماته اخواتك فيك
ويلف حنتيرة حوالين ياسين مرتين تلاتة وياسين ببفكر ويقف حنتيرة قدام ياسين بالظبط ويقول
السلاح دة الحاج يوسف اشترأ قبل ماينقتل بيوم وخزنة وماحدش يعرف بي اي حاجة. لان فلوس السلاح غير فلوس تجارة المواشي اللي شغال فيها الحاج يوسف. وكلها كام يوم وتوصل لنا شحنة طلق من الغالي جدا والمميز واللي لو دخل الصعيد هايبقي سعرة ضعف سعر الطلقة العادية. وكمان علية ختم يميزنا عن كل اللي في السوق ويخلينا نبيع سلاحنا اسرع لان الطلق الحارق دة ما يتعرمش بي اي سلاح. الا سلاحنا
فيبص ياسين لحنتيرة باستغراب شديد ويقول
هو انت لية حكيت القصة دي كلها مش خايف مني افضحك وابلغ عنك
حنتيرة بابتسامه الشياطين
اللي اعرفه عنك انك مش غبي. وانا عايزك زي ما انت عايزني
ياسين
وانت عايز واحد بتاع رخام في اية
حنتيرة
محتاجك تدخلي السلاح والطلق دة عن طريق الجبل لان الحكومة قافلة كل الطرق ومشددة علي تجار السلاح المراقبة بسبب الارهابين. ومن ناحية تانية عائلات قنا تعرفك كويس وهايشتروا منك وبالسعر اللي تقول علية
ياسين
علشان كدة انت محتاجني
حنتيرة
وانت كمان محتاجني.
ياسين
وانت فاكر ان السلاح ممكن يدخل عن طريق الجبل بالساهل
حنتيرة
دي بقي شغلتك انت. انا عرفت من بسيوني انك تعرف قنا شبر شبر وحافظها زي ما تكون اسمك بحكم انك لفيت بيوت كتير وركبت رخام والدنيا كلها بتحبك
فيفكر ياسين للحظات ثم يقول
انا لو هاكون معاك. فانا معاك بس لغاية ما سد اللي علية
حنتيرة
اصلي. يعني وافقت
ياسين
وقفت بس علشان خاطر ما شمتش فيا اخواتي وافضل قدامها ياسين القناوي اللي الناس كلتها عارفة انه كيف الجبل ما يتهزش من الريح
حنتيرة
ودي حاجة تفرحني. المهم السلاح دة هايدخل ازاي
ياسين
اضعف نقطة في قنا هي الجبل المسحور في مركز دشنا الشرقية اللي الناس بتقول علية حواديت كتير وانه مسجون بالعفاريت وبينور لوحدة حتي في عز الليل
حنتيرة
ودة هايفدنا في اية
ياسين
لما تنقل سلاح في عز الليل ويطلع لك صوت وعربياتك تطلع نور كشفاتها اللي هايحس بالصوت وهايشوف النور هايقول اية.
حنتيرة بانبهار شديد
دول عفاريت الجبل المسحور
ياسين
بس كدة.
حنتيرة وهو بيبوس دماغ ياسين
وربنا انت دماغك دي بتنقط ذهب
ياسين بحزن
مافيش ذهب بيطلع من الدم. بس اعمل اية مافيش قدامي الا الطريق دة، ،،،،،،،،،،
وهنا تحس ملك بايد ياسين بتسحب منها الورقة وبيقعد قدامها علي السرير بعد مغير هدومة وخد دش وقال لها
وفضلت في طريق الدم تلت سنين لغاية ما سديت كل اللي عليه ماعدا اخر قسط للبنك. وغيرت الطلق وطلبت طلق من نوع تاني علشان يبقي اغلي واخلص بسرعة وحطيت علية ختم وشعار علشان اعرفه من بين كل اللي في السوق لكن مع تجارة السلاح كنت شغال بصنعتي في ورشة صغيرة في مدخل سوهاج لكن مع مهندس كبير وعمري ما اكلتك ولا اكلت ابني من فلوس السلاح. ويعلم ربنا اني عمري ما حبيت الطريق دة ولا حتي اخترته بمزاجي.
ويبكي ياسين ودموعه تنزل علي ايد ملك اللي هو ماسكها ويقول
ما حبيتش حد يشمت فيا. ماحبتش حد يبص ليكي او لمالك ويقولو مرات العبيط اهو اللي اتنصب واضحك علية
عارف اني غلط وعارف انه ماكنش ينفع اخبي عليكي لكن والله العظيم تلاتة حق كل واحد مات بسببي ربنا خلصة مني يوم مالقيت الطلقة بتاعتي هي اللي خلصت علي بدوي خوي. وكانت هاتخلص علي ابني
ملك
بصراحة انا مش عارفة اقول اية. جوايا خناقة كبيرة بين قلبي اللي بيحبك ومايقدرش علي بعدك و عقلي اللي رافض كل اللي انت عملته.
فتبص ملك لمالك اللي نايم جنب منها. وتقول
ومالك اللي كان هايموت
ياسين
ملك انا صعيدي وانت من القاهرة وماتعرفيش يعني اية صعيدي يتنصب علية. دة بموت اللي عملها لكني خد عهد علي نفسي ان الدم مش هايكون سكتي من تاني وكفاية اوي اللي حصل وان ربنا سترها معايا مرة وبعت لي اللي يخلصني من السجن
ملك
تقصد اية
ياسين
حكيت لك في الورقة عن بسيوني صاحبي وانه ازاي غدر بيا
ملك
دة اللي انت كنت بعته ليوسف
ياسين
بالظبط اكدة وكمان حنتيرة اللي باعني لعز. المرة دي باع عز ليا
ملك باستغراب شديد
انا مش فاهمه حاجة
ياسين
وانا واقف قدام مفتش المباحث سلطان وبستعد علشان اعترف انفتح باب المكتب ودخل بسيوني وقال، ،،،،
ونرجع بالاحداث ليوم واحد بالظبط وبسيوني واقف قدام سلطان وبيقول له
يا بية ياسين برئ. انا اللي دخلت السلاح لقنا والطلق الحارق
فيبص ياسين لبسيوني باستغراب شديد ويقول سلطان
انت بتقول اية
بسيوني
هي دي الحقيقة.
سلطان
بس حنتيرة قال كلام غير دة
بسيوني
حنتيرة كان عايز ينتقم من ياسين علشان كان فاكرة انه هو اللي قتل الحاج يوسف. لكن الحقيقة انا اللي قتلت الحاج يوسف
سلطان
لية
بسيوني
علشان ضحك علية في صفقة سلاح
سلطان وهو بيبص لياسين اللي مش مستوعب كل اللي بيحصل وحاسس انه ملعوب تاني من عز لكنه بص لسلطان لبسيوني وهو ببقول
ولو وجهتك بحنتيرة وقال كلام غير دة
بسيوني
واجهني بي يا بية وهو مش هايقدر ينكر
فيطلب سلطان من العسكري احضار حنتيرة وبالفعل ياتي حنتيرة من الحجر ويبص لسلطان وبعد مايساله سلطان عن اعتراف بسيوني قال حنتيرة وهو بيبص لياسين
كل كلمة قالها بسيوني حقيقة
سلطان باستغراب
بس دة ما كنش كلامك اول مرة
حنتيرة
كل يوم يا باشا في جديد. بس الاكيد ان ياسين ما كانش معانا في تهريب السلاح
سلطان. وهو عمال يبص لهم هما الثلاثة ثم قال لياسين
وانت يا ياسين مش عايز تقول حاجة
فيبص ياسين لحنتيرة وبسيوني ويقول
ماعنديش حاجة اقولها
وكمل سلطان الاجراءات وافرج عن ياسين بضمان محل اقامتة. وخرج ياسين من المديرية. وهو مش فاهم في اية، ،،،،،،،
ونرجع للاوضة وياسين بيبص لملك اللي كانت بتقول
دة ملعوب جديد من عز
ولسة هايرد ياسين لقي باب شقته بيخبط فقام يفتح ولقي قدامه فوزية مرات يوسف ومروة مرات عز. والاثنين بيقولو. في نفس واحد
فين بينا وببنك تار ودم يوسف اللي مات علي ايدك واحنا النهاردة جائيين ناخدة
وهنا يظهر كام رجل وراء منها وفي ايديهم اسلحة مصوبة ناحية ياسين ،،،،،،،،،،،،
ومن النهاردة كل اللي فات حمادة وكل اللي جاي حمادة تاني خالص
يارب تكون الحلقة عجبتكم. مستني رايكم.
من تاليفي، ،
محمد منصور. منص

شابوووووووو
ردحذفروعه
ردحذفبارع
ردحذفروعه
ردحذفتسلم أناملك
ردحذفجميلة جدا جدا جدا
ردحذفتم تم تم تم تم تم تم تم تم تك تم تم تم تم تم تم
ردحذفجميلة جدا كملي بسرعة وشكرا
ردحذفهتفضل متوهنا كدة كتير
ردحذفايه التوهه دي
ردحذفجميله جداجدا
ردحذف