القناوي وطريق الدم
★الحلقة الرابعة★
من تاليفي،،،
محمد منصور. ** منص **
وقبل ما نبدأ الحلقة نوحد الله ونصلي علي خير خلق الله سيدنا محمد. وعلي بركة الله نبدأ
بسم الله توكلت علي الله. وهو رب العرش العظيم
ومن قدام باب المستشفي يخرج ياسين من المستشفي بيجري باقصي سرعتة ووراء منه صديق في مطاردة غريبة من نوعها وفضلت المطاردة من شارع لشارع ومن حارة لحارة لغاية ما وصل ياسين قبل اخوة صديق للطريق الزراعي واستخبي وراء عربية رمل ووقف صديق في نص الطريق يبص علي ياسين اللي اختفي تماما من قدام منه وهنا ومن بعيد كانت في عربية نص نقل تقترب بسرعة من صديق وسائق العربية باصص في موبيلة وبيطلع رقم وصديق مش واخد باله والسائق مش شايف صديق واقتربت العربية اكتر واكتر وخبطت العربية في ياسين اللي ما استحملش يشوف اخوة بيتخبط بالعربية لان ياسين شاف العربية من وراء عربية الرمل وهي رايحة ناحية صديق بمنتهي السرعة ولكن في اللحظة الاخيرة فامكنش قدامه غير انه يفادي اخوه وقبل ما يتخبط ياسين كان زق اخوة بعيد عن العربية وخد هو الخبطة كلها وطار لفوق من قوة الخبطة ولف لفتين علي سقف العربية اللي السائق بتاعها فرمل ونزل ياسين علي الارض في موخرة العربية فنزل السواق من العربية بسرعة وراح جري ناحية ياسين يطمئن علية وقام صديق بسرعة وراح ناحية ياسين وهو بيقول
خوي
ونزل للارض عند ياسين اللي دماغه اتفتحت وبص له صديق وقال وهو واخدة في حضنة
لية عملت كدة
ياسين وهو بيبص له وبيقول بصعوبة
ما كنتش هاستحمل خوي التاني يموت بسببي.
صديق
يعني اية اخوك التاني يموت بسببك. لكن مش وقته
ويبدأ صديق بيطمئن علي كل حتة في جسم ياسين وبيقول له
طيب حاسس باية طمئني
ياسين وهو بيبتسم يقول
انا بخير طول ما انت بخير يا خوي
وهنا تظهر ملك وهي بتنهج من الجري وراء منهم وتصرخ لما تلاقي الدم نازل من دماغ ياسين. وتنزل لياسين علي الارض وتطمئن علية والسواق كان منهار ويقول
هو اللي ظهر قدامي مرة واحدة.
ملك بانهيار وخوف شديد علي جوزها
مافيش وقت للرغي. شيلو خلينا نروح بي المستشفي
وهنا يمسك ياسين ايد ملك ويبوسها وهو بيبص في عيونها وبيقول
لو مت ما تزعليش مني لما تعرفي حقيقتي.
ويغمض ياسين عيونه وملك تصرخ، ،،،،،،،،
وبعدها بساعتين ومن داخل مكتب مفتش المباحث سلطان يجلس سلطان علي مكتبة ومعه سلامة ويبص سلامة في ساعه ايدة ويقول
اية يا فندم مش اتاخر اوي كدة
سلطان
فعلا اتاخر باين علية كنت غلطان لما سيبتة يطمئن علي ابنه
سلامة
بس انت بتقول ان اخوه اللي اسمه صديق اكد لك انه هايجيبهولك الصبح
سلطان
وانا خد كلامة ثقة وقدرت الموقف اللي هو في. ومراتة اللي باين علية ما تعرفش ان جوزها تاجر سلاح. بس كدة انا عملت اللي علية. حضر القوة وخلينا، ،،،،،
وهنا يسمعوا صوت خبط علي باب المكتب فيقول سلطان
ادخل
فيقف العسكري علي باب المكتب ويقول
السيد صديق محمود القاضي بيطلب الاذن بالدخول
سلطان
خلي يدخل
ويدخل صديق وهدومة ملطخة بدم ياسين اللي كان شايلة علي ذراعه فيبص له سلطان وسلامة وعيونهم كلها اسئلة، ،،،،،،،،،،
ومن داخل الاوضة المحجوز فيها ياسين واللي كان رابط دماغه تقف ملك وتبص له وهو فاقد للوعي وتقول له
اية تاني المستخبي يا ياسين انت وابنك وياعالم. الدور علي مين. مخبئ اية يا قناوي علي ملك. ولية حياتنا اتقلبت كدة
وتمسك ايدة وتبوسها وتقول له
مخبئ اية عني مش انا ملك حبيبتك. اللي سابت الدنيا كلها وعاشت في بلد مش بلدها ووسط ناس مش ناسها
فتتحرك صوابع ياسين ويمسك ايد ملك بشدة ويرجع يفتكر اللي كان، ،،،،،،،،
ومن قدام بوابة بيت ولاد القاضي يقف ياسين وهو حاطط الموبيل علي ودانة وبيقول
اليومين خلصو وانا كدة خلاص عملت باصلي واللي جاي ما تزعلش منه
وينهي المكالمة بمنتهي الغضب ويظهر قدام منه حنتيرة ودي كان اول مرة يشوف فيها ياسين فيقول له حنتيرة
انت ياسين القناوي
فيبص له ياسين باستغراب ويقول
انت تعرفني
حنتيرة
سمعت عنك. وعرفت انك بدور علي عز الحجار
فيقترب منه ياسين ويبص له في عيونه اوي ويقول
وانت تعرف مكانه
حنتيرة
عز في القاهرة. وانا كنت واحد من رجالتة وهو كل عرقي في نقلة الرخام الاخيرة ونويت انتقم منه ولما عرفت انك بدور علية قولت اجي لك احط ايدي في ايدك وننتقم منه سوي. لاني لوحدي مش هاقدر علية
ياسين
بقي كدة طيب يلا بينا نروح له،،،،،،
ومن محطة القطر في قنا يركب ياسين وحنتيرة القطر اللي رايح القاهرة ويختار ياسين عربية في القطار خالية من الركاب تقريبا. ويقعدوا جنب بعض وياسين يخرج ازازة عصير من شنطته ويدي الازازة لحنتيرة ويقول له
خد بل ريقك
فيبص حنتيرة للعصير باستغراب شديد فيقول ياسين
مالك دة عصير بيتي مراتي عمله بايديها ولا انت ما بتحبش العصير البيتي
حنتيرة
لا. بحبة. بس مستغرب يعني احنا رايحين فين وانت جايب معاك عصير
ياسين
وفيها اية. هو احنا رايحين نحارب دة راجل خسيس هانجيبة ونرجع بي علي طول. اشرب يا عم
فياخد منه حنتيرة ازازة العصير ويشرب منها علي قد نفسه ثم يمد ايدة بالازازة لياسين وهو يقول
وانت مش هاتشرب
فيبتسم ياسين
لا. انا بقرف
فيبص له حنتيرة باستغراب. وياسين يقول
انت كنت بتشرب ولا بترضع. بوزك كله كان في الازازة
حنتيرة وهو حاسس انه بيفقد الوعي. يقول
انت حاطتت اي،،،،،،،،،،
وترجع دماغ حنتيرة لمسند الكرسي ويفقد الوعي فيبص له ياسين ويمد ايدة في جيبة ويخرج الموبيل بتاع حنتيرة ويجرب صباع صباع الي ان يصل الي البصمة اللي بتفتح الموبيل ويخش علي الاسامي الموجودة في المكالمات الواردة ويلاقي مكالمة ليوسف فيضحك باستهزاء شديد ويبص لحنتيرة ويتصل بيوسف فيرد يوسف قائلا
ايوة يا حنتيرة ركبت القطر انت وياسين واتحرك بيكم ولا لسة
فيبص ياسين للموبيل وينهي المكالمة ويقفل الموبيل ويحط الموبيل في جيبة وياخد المحفظة اللي مع حنتيرة والفلوس اللي فيها. وهو يقول له
انا لازم اعلمك الادب انت والحمار اللي بعتك. قال اية ليا فلوس عند عز وجالي لك علشان ننتقم منه سوي
ويسيب التذكرة في جيب القميص بتاع حنتيرة وهنا يلاحظ ان في ست كبيرة بتبص له وشافت كل اللي حصل وكانت قاعدة لوحديها في الكرسي فراح لها وقعد جنبها وهي خايفة منه فبص لها وهي بصت الناحية التانية فقال لها
دي اخويا الصغير وانا بسربة علشان طول الليل بيقعد يهوهو ويصدعنا اصل عنده مرض الكلب.
فتبص له الست بطيبة وبتدات ترتاح له
لا. ربنا يشفي
فيعيط ياسين كدة كدة وهو بيقول
تصدقي يا خالتي انه عض امه.
الست العجوزة
يا ساتر للدرجة دي حالتة صعبة
ياسين
واكتر ف وحياة حبيبك النبي ما تخلي حد في القطر يصحي الا في القاهرة حتي الكمسري. انا حاطط التذكرة علي جيبة. لانه لو صحي قبل القاهرة ممكن يهيج في القطر كله ويعضكم
ويقف ياسين ويبص للست ويقول قبل ما يمشي
ساعات بيشخ علي نفسه لو شخ ابقي غيري له
ويبتسم في وش الست اللي صدقت فعلا كلام ياسين ويسيبها وينزل هو من القطر ويقف علي المحطة ويبص للقطر وهو بيتحرك وحنتيرة جوة منه فاقد للوعي ويخرج من المحطة وهو يقول
جدع يا يوسف لعبتها معايا غلط وانا هاعرفك
وليلا ومن داخل فيلا الحاج يوسف تجلس الحاجة فوزية زوجة الحاج يوسف مع رجل كبير في السن وتقول له
بس يا مستر كدة كتير اوي في الحصة
الرجل الكبير
ولا كتير ولا حاجة دة انتي لولا انك تبع الست منيرة ما كنت جيت واديت درس لحد في بيتة
وهنا يفتح باب الفيلا ويدخل الحاج يوسف وهو يحط الموبيل علي ودانه ووراء منه اربع رجال باسلحة فيقول لهم
خلاص ريحين فين انا دخلت الفيلا خليكم برة لو احتجت لكم هنادي عليكم
فيخرج الاربع رجال فيبص للموبيل بزهق شديد ويقول
قافل موبيلك لية يا غبي
ثم تقع عين يوسف علي الرجل الكبير ومراتة فيقول.
مين دة يا فوزية
فوزية
دة مستر سميح مدرس الانجليزي بتاع بنتك زينة
يوسف
اة. تشرفنا
سميح
الشرف ليا انا
ويروح يوسف ناحية مكتبة في الفيلا وهو لايزال بيحاول الاتصال بموبيل حنتيرة فيبص ناحيتة سميح ويستني لغاية ما يدخل المكتب ويقول لفوزية
استاذنك في كوبية شاي. حاكم انا حاسس اني مصدع جدا
فتقف فوزية وهي تقول
بس كدة من عينية
وتروح فوزية ناحية المطبخ ويقوم سميح وبمنتهي السرعة يدخل المكتب وراء يوسف ويقفل الباب بمنتهي السرعة ويخرج طبنجة من هدومة ويحط في الطبنجة كاتم للصوت ويقفل باب الاوضة بالمفتاح فيخاف يوسف ويقول
انت مين
سميح
صوتك لو علي او حاولت تشغل دماغك رصاصة هاتطلع وهاتخلص عليك
يوسف بخوف شديد
مش هاتكلم. بس قولي انت مين وعايز اية
سميح وهو بيروح ناحيتة
انا مين ما يخصكش. عايز اية
فيخرج سميح ورقة وقلم ويقول
تحط هنا رقم حسابك في البنك
يوسف
انت ياسين وعايز تسرقني
سميح
كلمة تاني
ويحط المسدس علي دماغ يوسف بمنتهي الشر ويقول
هافرتك دماغ اهلك
ويقول بصوت مخيف
اكتب هنا رقم حسابك في البنك
يوسف
مش هاكتب
فيحط سميح ايدة علي بوق يوسف بمنتهي القوة ويطلق رصاصة في ذراع يوسف فيصرخ يوسف صرخة مكتومة وسميح بيقول
الرصاصة الجاية في دماغك
فيكتب يوسف رقم حسابة وكل بياناتة فيبص له سميح وهو يسحب الورقة ويحطها في جيبة وهنا يخبط باب اوضة المكتب فيبص سميح للباب وهو يسمع صوت فوزية تقول
يوسف هو المستر سميح عندك
ويحاول يوسف الصراخ ولكن تخرج رصاصة لتاتي في منتصف جبهتة فيقع جثة هامدة، ،،،،،،،،،،،
ومن داخل المستشفي يفتح ياسين عيونة ويبص علشان يلاقي الممرضة بتخرج ملك من الاوضة ،،،،،
ومن قدام باب الاوضة تقف ماما ملك. وتدعي مديحة وحسين صاحب ياسين. وشيماء اخت ملك ومرات حسين الكل حوالين ملك وملك في حضن امها واختها وبتعيط بحرقة ومديحة بتقول
وكنتي عايزاني ماجيش. طيب ازاي وانتي في الظروف دي اكون بعيد عنك
ملك وهي منهارة من العياط
تعبت يا ماما والله تعبت ومش قادرة اللي شوفتة في اليومين دول بعمري كله
شيماء
ان شاء الله ازمة وتعدي.
حسين
المهم ياسين دلوقتي عامل اية.
ملك
ياسين الحمد لله بخير بس الخوف كله ليكون عنده نزيف داخلي
حسين
لا. ان شاء الله يعدي منها علي خير ومالك يقوم بالسلامه
وفي هذة اللحظة يحضر الظابط سلامه ومعه عسكري ويحضة قدام اوضة ياسين وهو يقول له
ماحدش يخش او يخرج من الاوضة دي الا. باذن مني انا شخصية. والمتهم اللي جوة ممنوعه عنه الزيارات
فتسمع ملك الكلمة وتنهار وتروح تقف قدام الظابط سلامة وتقول له
هو مين دة اللي المتهم
سلامة
ياسين
ملك وهي بتجمع اعصابها بالعافية
متهم في اية
سلامة
وانتي مين بقي ان شاء الله علشان تساليني كل الاسئلة دي
ملك
انا مراتة
سلامة
مراتة وماتعرفيش ان جوزك تاجر سلاح. ودخل للصعيد طلقة بتخترق اللحم. ها تستعبطي
ويسيبها سلامة ويمشي وملك مابقتش قادرة تقف وقعدت علي اقرب كرسي قابلها وامها واختها وحسين بيبصو لها وهي الدموع خانتها ونزلت من عيونها فراحت مديحة وشيماء ليها ولسة هايتكلمو بصت لهم ووقفت وقالت
لا. دة كذاب مش ياسين جوزي اللي يكون تاجر سلاح ايوة انا اخترت صح مش غلط
وبصيت لحسين وقالت
قولهم يا حسين مين ياسين
حسين
ياسين مستحيل يكون تاجر سلاح دة صاحبي وانا اكتر واحد عرفة
ملك وهي منهارة من العياط
لا. احنا كلنا مانعرفهوش حتي انا اللي عاشرتة واللي اتقفل علية وعلية باب اوضة واحدة طلعت ماعرفهوش. انا دلوقتي عرفت لية كان بيقول انا اللي قتلتك يا خوي
وتخبط ملك بايديها علي كل الحوائط وتصرخ من شدة العياط وتقول
كنت هاتكون السبب في موت ابنك يا ياسين. لية.
وتظل تصرخ
لية. لية. كان ناقصك اية. علشان تتاجر في السلاح
فتاخدها شيماء في حضنها وامها كمان وتقول شيماء
بس يا ملك حرام عليكي نفسك
فتبعدهم ملك عنهم وتروح ناحية الاوضة المحجوز فيها ياسين فيمنعها العسكري ويقول لها
انتي سمعتي بنفسك ممنوع حد يدخل له
ملك
عايزا اعرف منه لية. عمل كدة.
العسكري
مش هاينفع
فيقف حسين قدام منها ويقول
ملك هاتموتي نفسك
ملك
انا موت خلاص. هو انت فاكرني عايشة. لما اتصدم في اللي قلبي ملكه ابقي لسة عايشة. ازاي بس. ،،،،
وفي هذة اللحظة كان ياسين في الاوضة جوة وفاق وسمع كلام ملك واتوجع اكتر ما هو موجوع ويغمض عيونة ويفتكر اللي كان، ،،،،،،،،
ويحاول يوسف الصراخ ولكن تخرج رصاصة لتاتي في منتصف جبهتة فيقع جثة هامدة ويسمع سميح صوت فوزية وهي بتنادي علي البودي جارد بتوع يوسف فيبص فيروح ناحية الكوبس الخاص بنور المكتب ويقف جنب الكوبس واللي كان وراء الباب ويسمع صوت فوزية بتقول
اكسروا الباب دة بسرعة
ويحاولو الرجال كسر الباب بمنتهي القوة وينكسر الباب وبمجرد ما يدخلو يطفئ سميح نور اوضة المكتب ويخرج باقصي سرعة من الباب ويقفل الباب وراء منه ويجري بسرعه الي باب الفيلا ويخرج من الفيلا وهو يطلق الرصاص علي كل اللي بيقابلة من رجال يوسف ويقفل باب الفيلا وراء منه وبمجرد ما يخرج من بوابة الفيلا يلاقي عربية ملاكي واقفة قدام البوابة فيركبها باقصي سرعة وتنطلق به وهو يسمع صرخات فوزية علي موت يوسف، ،،،
ومن داخل شقة القناوي يجلس ياسين علي طرف سريرة وهو باصص للعقد اللي كتبة مع عز وجنب منه الموبيل بتاعه فتقف وراء منه ملك وتبص للعقد وتبص له وتقول
مالك يا ياسين بقيت ديما قاعد ساكت وما بتتكلمش معايا زي الاول حتي مالك. بطلت تلعب معه للدرجة دي الشغل الجديد غيرك من ناحيتنا
فيبص لها ياسين بحب شديد ويبوس ايديها وهو يقول
اني اتغير عليكي انتي. دة انتي عشقي وروحي واحلي مافي حياتي
ملك وهي بتقعد قدامه بالظبط وبتبص له في عيونه
مش باين
ياسين
اوعي تقولي كدة. يا ملك انا من غيرك اتوهه في الدنيا دي
ملك
طيب لية اول ما مضيت العقد مع عز كنت فرحان اوي وبعدها بقيت ديما شايل الهم. في اية يا ياسين.
ياسين وهو بين نارين يحكي لها ويخليها تشيل معه الهم الكبير ويعرفها انه اتنصب علية ولا يسكت ويكتم سرة في قلبه ومايخليهاش تشيل الهم معه. وفضل ساكت يفكر وملك قالت تاني
ياسين مخبئ اية علي ملك حبيبتك
ياسين
اصلي يا ملك
وهنا يرن موبيل ياسين برقم غريب فيمسك الموبيل ويروح بي لاول الاوضة بعيد عن ملك ويقول
عملت اية يا بسيوني
سميح وهو بيشيل المكياج اللي كان عمله وبيرجع شاب في الثلاثينات من عمره وبيبص للورقة اللي في ايدة واللي فيها كل بيانات حساب يوسف في البنك ويقول
مارضيش يديني الحساب لدرجة اني وانا بهوشه رصاصة طلعت من الطبنجة جت في راسة غصب عني
ياسين بانفعال شديد ولكن بصوت واطي وهو يخرج من الاوضة
بتقول اية انت. ازاي تعمل اكدة. هو انا اتفقت معاك علي قتل انا قولت لك تروح له وتلاعبة وتطلع منه بورقة فيها كل بيانات حسابة في البنك
بسيوني
وهو انا كنت عايز اقتله دة مات بالغلط
ياسين
يادي المصيبة السوداء اللي وقعت علي راسي وراسك
بسيوني
بقول لك اية ما يبقاش قلبك خفيف كلب وراح وانت عارف يا صاحبي انا نازل من الجبل مخصوص علشان اساعدك في محنتك
ياسين
تساعدني ازاي دي اتعقدت علي الاخر. دة انا لجتلك يا بسيوني علشان عارفك واعي تقوم انت اللي تخربها علية
بسيوني
مافيهاش خراب. انا دخلت وخرجت وماحدش يعرف عني غير اني سميح مدرس الانجليزي
ياسين
واللي روحه راحت دي.
بسيوني
يا عم ما في داهية راح كلب يجيو غيرة الف كلب. مالك زعلان علية لية كدة دة سرقك وخلاك تداين لاخواتك ب 6 مليون ج.
ياسين
خلاص يا بسيوني ما تخلنيش اندم اني حكيت لك
بسيوني
خلاص هاسيبك دلوقتي علشان لازم اتخلص من اي حاجة تخص سميح الا زمان الحكومة دلوقتي قلبة الدنيا علي اللي اسمه سميح دة
ياسين
هو مين سميح دة اللي قولت اسمه مرتين
بسيوني
سميح دة اسم مدرس انجليزي. منيرة قالت لفوزية علية علشان يدي درس لبنتها في البيت
ياسين
وانت عرفت منين بحوار المدرس دة. انت المفروض رايح علي اساس انك تاجر مواشي وعايز تشتري بقرة من البقر المتهجن اللي عنده في الزريبة
بسيوني بارتباك
لا. ما اني.
ويسكت بسيوني فيقول ياسين بحدة
ما انت اية انطق.
بسيوني
ياسين انت بتزعق لي
ياسين
بسيوني انت كمان غدرت بيا
بسيوني
اني
ياسين
مين اشتراك علشان تقتل يوسف.
وهنا ينهي بسيوني المكالمة لانه مش عارف يقول اية فرن ياسين ولكن بسيوني كنسل وهنا يسمع صوت خبط علي باب الشقة اللي هو ماجرها فيفتح الباب علشان يلاقي قدام منه عز. وفي ايدة شنطة سوداء. فيقول بسرعة وياسين بيرن علية وهو مش عايز يرد
الحقني يا عز بية
عز
في اية
بسيوني
ياسين شك فية وشكله حس اني بعيتة
عز ببرود اعصاب
وهو دة اللي مخليك عامل زي الفار المبلول كدة هو يعرف مكانك يا حمار . ماكنتش اعرف ان قلبك ضعيف اوي كدة.
ثم يمسك عز الموبيل من ايد بسيوني ويرد علي ياسين ويقول
عامل دوشة لية يا ياسين
ياسين
انت مين
عز
انا عز الحجار اللي انت عمال تدور علية وطلعت لمطاريد الجبل علشان تعرف لي سكة
ياسين
بقي هي الحكاية كدة. اشتريت بسيوني وخليتة يقتل يوسف علشان البسها انا
فيضحك عز ويقول
تو تو تو. قديمة اوي وانا ما بحبش اعمل شغل قديم.
ياسين
اومال اية الجديد عندك
فيضحك عز بشدة وقال
ان اخواتك يعرفو انك عبيط واتنصب عليك وفلوسهم مش هاترجع. لا وكمان الرخام اللي في المخازن اتسرق لاني معايا نسخة من مفتاح كل مخزن.
ياسين بغضب شديد
لو راجل اطلع واجهني وخليني افش غلي فيك.
عز
ومين قال لك اني راجل.
ويضحك عز بشدة ويضحك ويضحك ويرمي الموبيل في الحيطة يتكسر ميت حتة ويبص لبسيوني ويقول
بس يا سيدي خلصت المشكلة.
ويدي عز لبسيوني الشنطة اللي معه واللي كانت مليانة فلوس فيفتح بسيوني الشنطة ويبص للفلوس بفرحة شديدة فيقول له عز
الورقة فين
فيدي بسيوني الورقة لعز فيبص عز لبسيوني ويقول له
ما تبتش الليلة دي في قنا. فاهم
بسيوني
وهو انا اقدر اقعد في بلد فيها ياسين وهو غضبان دة معرفة قديمة وانا عارفة. ونصيحة يا عز بية خلي بالك من نفسك ياسين ما بيرحمش
عز وهو يضحك ويضحك
انا اخاف من اللي زي ياسين يوم ما فلوسي تخلص لكن طول ما معايا فلوس. هاشتري اللي يخون ياسين حتي لو واكل معه عيش وملح.
ويبص لبسيوني من تحت لتحت.
زيك كدة
ويسيبة ويخرج من البيت وبسيوني بيبص له بضيق لانه فكرة بوساختة ،،،،،،،،،،،،
وبعديها بيوم ومن داخل بيت القناوي يقعد ياسين قدام اخواتة بعد ما عرفو بانه اتنصب علية. من التيلفون اللي جالهم من راجل تبع عز. ونصبوا المحكمة للقناوي ،،،،،،،،،،،،،
ونرجع للمستشفي وملك خدت الاذن بانها تدخل لياسين الاوضة المحجوز فيها وبصيت لياسين اللي كان مش قادر ببص في عيونها وقالت له
اول ما تقوم بالسلامة. ونطمئن علي ابننا عايزاك تطلقني.
فبص لها ياسين وقلبة اتوجع وقال لها
هاتسيبني
ملك ودموعها علي خدها
انت اللي سيبتني الاول
ياسين
انا غلط. بس بحبك
ملك
وانا ابني كان هيموت واللي فهمتة من كلامك قبل كدة
يوم ما كنت في المشرحة ومن كلام الظابط النهاردة انه كان هايموت بسببك. كل نقطة دم نزلت من ابني تبعدك عني يا ياسين
وتخرج ملك من الاوطة وهي تعلن النهاية لحكايتها مع ياسين،،،،،،،،،
ولغاية هنا. خلصت حلقتنا اللي يارب تكون عحبتكم ولو في العمر بقية هاكمل لكم الحكاية دية. سلام

أحسنت
ردحذفأكثر من ممتازه
ردحذفروعه
ردحذفحرام كل دا ياسين ميستهلش كدا امال الظالم يتعمل فيه ايه
ردحذفجميله جدا جدا جدا جدا جدا
ردحذفروعه روعه روعه روعه روعه روعه
ردحذف👍👍👍👍👍
ردحذف👍👍👍👍👍👍👍👍
ردحذفالوجع جاى من كل النواحي ياياسين
ردحذفجميله
ردحذف💔😭
ردحذف💔😭
ردحذفتحفه
ردحذفتسلم أناملك
ردحذفروعاتك يا منص
ردحذفكله كله كده مره واحده
ردحذف