صابره والايام
★الحلقة الثامنة★
والاخيرة
من تاليفي، ،
محمد منصور. ** منص **
وقبل ما نبدأ نوحد الله ونصلي علي خير خلق الله سيدنا محمد. وعلي بركة الله نبدأ
بسم الله توكلت علي الله. وهو رب العرش العظيم
★ويبص حسن ناحيه صابره فيلاقي نادر بيكمم بوقها وخارج بيها من الشقه وسط مقاومه من صابره وفي لحظه نظر حسن علي صابره يضربه جريشه لكمه قويه تفقد حسن توازنه فيحمله جريشه ويقول
زي ما رميت اخويا من الشباك هارميك
ويتجه جريشه ناحيه الشباك وهو يحمل حسن وتخرج صفية وهي بتصرخ علي منظر ابنها وجريشة بيرمي من الشباك ولكن ولستر ربنا. ينزل حسن في الشارع علي سقف عربية جملة كانت بتنزل بضاعه لاحدي محلات الشارع وتالم حسن بسبب الاصطدام بسقف عربية الجملة وسمع صوت صرخة صابرة اللي كان نادر بيدخلها بالعافية جوة عربية السيد عامر. فيقف حسن وينط من فوق العربية قدام نادر بالظبط. وبص له وقال له
معاك حاجة ما تخصكش يا حرامي يا رمة
ويضربه حسن براسه في مناخيره فينزف نادر. دم من مناخيرة ويهجم اثنين من رجاله السيد عامر الموجودين في العربية علي حسن ولكن اهل الشارع اتجمعوا وبداو يدافعو عن حسن الراجل اللي بيحبو واستغل حسن خناقة اهل الشارع مع رجاله السيد عامر. وبص للسيد عامر اللي كان جوة العربية وسمع صابرة بتقول
دة السيد عامر اللي عايز يقتلني
فيبص حسن للسيد عامر وقاله
صابره بموتك
ويضرب نادر كمان مرة تحت الحزام ويبص للشباك علشان يلاقي جريشة وشهد بيبصوا عليه بغل شديد وراح بسرعه ناحية عربيته وركبها وانطلق بيها باسرع ما يمكن. وفي نفس الوقت كانت شهد بتمسك بذراع جريشة وبتحوشة من انه ينزل وهو بيقول
سيبني الحقة
شهد
اعقل المنطقة كلها هايجة تحت ومش هتعرف تخلص عليه قدام منهم.
جريشة بعصبية
يعني اسيبة يهرب
شهد
هيروح فين بس هيجي هيجي
وتبص شهد لصفية اللي كانت واقفة ومرعوبة وتقول لها
زي ما قولت لك لو فتحتي بوقك. بموتك انتي وعيالك الاثنين. فاهمه، ،،،،،،،
ومن جوة عربية السيد عامر يقول نادر للسيد عامر بعصبيه
يعني أيه ماليش فلوس انا عايز الفلوس اللي اتفقنا عليها
السيد عامر بعصبيه شديده
اوعي تعلي صوتك الفلوس دي هتاخدها لما نقتلها لكنها هربت اديك فلوس ليه
نادر
لا انا اتفاقي معاك اعرفك ماكنها انما تهرب ولا ماتهربش دي بتاعتك انت
السيد عامر
انت كلامك كتير ليه. لما تموت صابره تاخد الفلوس غير كده مش عايز اسمع حسك. ويلا غور انزل من العربية
نادر
هي كدة يعني
السيد عامر بمنتهي العصبية لرجالته
نزلو من العربية مش ناقص قرف ،،،.،،،،،
وبعدها بشوية ومن داخل مديرية امن القاهرة كان في اثنين ظباط متابعين قضية هروب جريشة وبيقول اول ظابط. للتاني
عرفنا مكان جريشة
الظابط الثاني
ظهر فين
الظابط الاول
في المنطقة اللي ساكن فيها حسن
الظابط الثاني
دة راح لحسن علشان ينتقم منه
الظابط الاول
تمام سيدك. والمرشد بتاعنا في المنطقة عقبال ما بلغنا وروحنا لي كان هرب مع شهد الرقاصة
الظابط الثاني
يبقي طلع امر ظبط واحضار لشهد وهي تعرفنا مكان جريشة
الظابط الاول
لو تسمح لي سيدك انا من رايي نراقب شهد والكبارية بتاعها من بعيد وبمجرد ما يظهر جريشة نتعامل معه.
الظابط الثاني
خلاص نفذ. وياريت نخلص من القضية دي بسرعه، ،،،،،،،
وبعدها بساعة ومن جوة شقه مفروشه في وسط البلد كان حسن. بيحاسب السمسار اللي جاب له الشقة وبيدفع لصحاب الشقة حق ايجار شهر كامل ومشيوا وراح ناحية صابرة اللي كانت رجاله بتوجعها بعد كل اللي حصل دة وكمان ايديها بتوجعها بسبب الحرق فبص لها بحب شديد وقال
حاسس بوجعك كانه فيا انا
صابره
الحمد لله علي كل حال
حسن
انتي اتعذبتي قوي يا صابره
صابره
ربنا رايد كده الحمد لله وانا احسن من غيري
حسن
تعرفي انا حاسس ان اللي سماكي صابره كان عارف ان كل ده هايحصل لك
صابره ضاحكا
كل شخص وله نصيب من اسمه
حسن
صح وانتي نصيبي يا صابره
صابره تتنحنح وتقول باحراج
انت بتقول أيه
حسن
بقول اني انا بحبك.
صابره بتوتر وهي تقف بصعوبه
انا عايزا امشي من هنا
حسن وهو لسة بيبص في عيون صابره
ليه. ضايقتك بكلمة بحبك
صابره وهي بتبص بعيد عنه
حسن واضح انك ناسي اني مرات اخوك ومش هاينفع اي حاجه غلط تتولد ما بينا. صابره مابتخونش
حسن
صابره نادر طلقك وانا بحبك وهاتجوزك. انتي مكتوبالي واللي اكد لي كدة انك لغاية دلوقتي انسة
صابره باستغراب
نادر حكي لك
حسن
علي كل حاجة
صابره
وهو طلقني امتي
حسن
يوم ما فكر يبيعك لعدوك
صابره
انا كنت عارفه انه عمري ما حبني انا بالنسبه له واحده شكلها حلو وكان عايز يوصل لها وخلاص زي ما انا اتمنيت ان يبقي ليا سكن وانام علي سرير. عمري مانمت عليه واني ارتاح من النوم علي الرصيف جوازي من نادر كان صفقه هو يريد جسمي وانا اريد السكن وانتهت الصفقه
حسن
وانا لو طلبت ايدك هاتتجوزيني علشان السكن وبس
صابره محتارة
انا معاك بحس اني اعرفك من زمان و هاتمني اسكن هنا
وتشاور بايدها علي قلب حسن فيبص حسن ل قلبه ويقول
انتي فعلا ساكنه هنا
ثم يشاور علي عيونه ويقول
وهنا
ثم يشاور علي عقله ويقول
وهنا. انا بحبك يا صابره من قبل ما أشوفك انتي حلم انا كنت بحلمه كتير وبحمد ربنا انه أتحقق بس انا مش هاينفع اعيش معاكي واحنا هربانين كده
صابره
يعني ايه مش فاهمه
حسن
يعني لازم اصفي حسابتنا مع كل اللي بيتمنوا لينا الشر ونبدا حياتنا علي نظافه
صابره
يعني هاتعمل ايه
حسن
هاجيب حقك من اللي قتل جدك قدام عينكي واللي بعاك علشان الفلوس وهاجيب حقي من اللي سجنتني ظلم واللي كان عايز يقتلني
ويقف حسن ويستعد للخروج من الشقة فتقول صابره
ما تسيبهم وتعالي نروح لبعيد ونعيش حياتنا
حسن
لو احنا سيبناهم هما مش هيسيبونا
ويخرج موبيل من جيبه ويدي الموبيل ل صابره ويقول
الموبيل ده تخلي معاكي متسجل عليه رقم تيلفوني اوعي تتصلي بيا الا في حاله الضروره القصوي. بتعرفي تستخدمي الموبيل
بصت له صابرة وقالت
كان عندنا منه في بورما بس شكل غير دة
حسن وهو بيقعد جنبيها تاني
طيب بصي
وبدأ يعرفها ازاي تتصل وخلاها تطلع الرقم وتتصل بي ورد عليها وهو قاعد جنبها وقال
مين بيتصل
صابره بطيبة قلب
انا صابرة
فيضحك حسن ويحط الموبيل في جيبة وهو يقول
طيب من انا عارف
ويمسك أيدها ويبوسها ويدي لها بوسه في جيبنها ويقول
خلي بالك من نفسك
صابره
خلي بالك انت من نفسك وأرجع لي بسرعه
ويقف حسن مرة تانية وهو بيقول
ان شاء الله هارجع لك بسرعه
ويخرج من الشقه وصابره بتبص عليه ويقف عند الباب ويقول
الاكل والفاكهة في الشنط قدامك طلعي وكلي عقبال ما اجي لك
صابرة
هستناك ناكل سوي
حسن بابتسامه خفيفة
سلام يا حب عمري
ويقفل الباب وراء منه وصابره بتبص ناحيه الباب وتقول بكل حب الدنيا
سلام يا حسن. سلام يا قلب صابرة، ،،،،،،،،،
ويروح حسن ل مكتب خدمه عملاء فوادفون وهو في عربيته يبص لفرد الامن الموجود في الفرع وهو رجل في الخمسينات من عمره ويقول له
بقول لك ايه يا عم الناس
فرد الامن
تحت امرك يا باشا
حسن
تحب تكسب 20 الف جنيه
فرد الامن
أحب اوي
فيخرج حسن من جيبه ورقه وفيها رقم السيد عامر اللي كان علي الفيس تحت صورة صابرة ويدي الورقه لي فرد الامن ويقول له
الرقم ده بتاع واحد اسمه السيد عامر عايز اعرفه عنوانه
فيبص فرد الامن الي الرقم ويقول
بس الموضوع ده في مسؤليه جامده اوي
فيخرج حسن مبلغ ال 20 الف من تبلاو العربية ويدي الفلوس لي فرد الامن ويقول
ولا أي مسؤليه
فيبص فرد الامن الفلوس وهي في ايده ويحطهم في جيبة وهو بيقول
اعتبره حصل
ويدخل الي مكتب خدمه العملاء ولا يمر سوي دقائق ويرجع ومعه عنوان قصر السيد عامر. فياخد منه العنوان وينطلق بالعربية وهو في طريقة يتصل برقم حسام ويقول له
حسام انا جيبت العنوان وهابعتهولك علي الواتس بس المهم الحرامي اللي هاتبعته يقلب الدنيا لغايه ما يوصل لسلسه مكتوب عليها صابره وعوزه يسيب ورقه مكتوب فيها، ،،،،،،
وبعد نص الليل يروح حسن لشارع الهرم وهو متنكر في شكل رجل صعيدي ويسال لغاية ما يوصل لكبارية شهد ويدخل حسن الكباريه ويقعد علي تربيزه في وسط الكباريه ويبص في كل ركن من اركان الكباريه بيدور علي سناء بنت شهد لغاية مايشوف سناء قاعدة مع زبون علي احدي التربيزات وبتضحك معه فيشاور حسن للجارسون فيقف الجارسون قدام منه فيخرج حسن من جيبه رزمه فلوس بي 20 الف جنيه ومكتوب علي الفلوس. ( حبي واشتياقي الي شهر زاد شارع الهرم يا بخت اللي تكوني انتي في حضنه ،، امير الصعيدي )
ويطلب من الجارسون ان يوصل الفلوس ل سناء وبالفعل يروح الجارسون ناحيه سناء ويديها الفلوس فتبص سناء للفلوس والكلام الجميل المكتوب عليها ويشاور الجارسون علي حسن فتبص سناء ناحيه حسن وتضحك سناء وتقوم من علي التربيزه اللي كانت قاعدة عليها وتروح ناحية تربيزة حسن وتقول
تسمح لي اأقعد
حسن
طبعا
سناء وهي بتبص في عيونه
أيه اصله دة بقي كلامك طلع حلو زي عيونك
حسن بالصعيدي
انا مهما قولت كلام حلو أنتي احلي
سناء
انت متاكد انك صعيدي يا أمير
حسن
أيوه صعيدي بس بحب الحلوين اللي زيك ونفسي اعيش ليله في حضنك
سناء
ليله واحده بس كفايه علي شهر زاد
حسن
لا. انا نفسي في الف ليله وليله
سناء
طيب تحب تبدا اول ليله من الالف ليله. النهاردة
حسن
احب اوي
ويخرج حسن من الكباريه ومعه سناء وما تعديش
الا ساعه واحده بس ويرجع حسن للكباريه و المره دي يعيد نفس اللعبه ولكن مع شهد ويخرج مع شهد من الكباريه ويروح بيها لشقه مفروشه قريبه من الكباريه ويدخل الشقه ويروح ب شهد ناحية اوضة النوم فتقف شهد قدام اوضة النوم وتقول بدلع
أيه ده هانخش الاوضه علي طول كده
حسن
أنا ما بحبش أضيع وقت
وتفتح شهد باب الاوضة علشان تشوف سناء بنتها نايمة علي السرير وهي متكتفة ومتكمم بوقها فتفزع وتقول
سناء بنتي
فتبص ناحية حسن فيرش حسن في وشها بنج فتقع شهد مغمي عليها فيشيلها حسن ويحطها علي السرير ويكتفها زي مثل ما عمل مع سناء،،،
ومن جوة الكباريه دخل جريشه الكبارية وهو متنكر في صورة راجل اسود. وكان بيدور عن شهد الرقاصه وبنتها سناء وفي تمام الساعه الثالثه فجرا يتصل حسن بجريشه علي موبيله فيرد جريشه قائلا
الو مين معايا
حسن
انا حسن. اللي انت بدور عليه
جريشه بعصبيه
عال اوي. وبتكلمني بنفسك ومش خايف
حسن
اخاف من خروف زيك طيب لية.
جريشه بعصبية
انت بتقول ايه يا ابن المراة. ،،
حسن مقاطعه له وبتهديد صريح
وربي وما اعبد هتغلط. مش هخليك تشوف شهد وبنتها تاني. سامع يا خروف
جريشة
هما معاك
حسن
عندي مربطهم ومجهزهم للسلخ.
جريشة
واية اللي يثبت لي انهم عندك
حسن
رقمك واخدة من شهد. وبلاش رغي بقي واسمع ونفذ المطلوب علشان تشوف شهد وبنتها تاني
جريشة
انت عايز اية
حسن
بعد ما هربت بصابرة نادر عرف يوصلها وخطفها ومعه ناس اجرام ما يتخيروش عنك وانا مش قدهم عايزك تروح تخلص المشوار دة وترجعلي بصابرة هديك شهد وسناء وفوق منهم مليون دية اخوك. ويا دار ما دخلك شر
طمع جريشة وقال
مليون ج.
حسن
شوف بقي الفلوس دي تخليك باشا
جريشة
اديني العنوان وصابرة هجيبهالك، ،،،،،،،،
ومن جوة الشقة اللي فيها صابرة يفتح حسن باب الشقة ويدخل فتبص له صابرة وتقول بلهفة
كل دة يا حسن دة الفجر قرب يأذن. قلقتني عليك.
حسن
متخافيش علية. وركزي معايا انا دلوقتي هاتصلك بنادر وانتي هتقولي اللي هقولك عليه بالظبط، ،،،،،،،،،
ومن جوة اوضة في فندق خمس يرن موبيل نادر وكان نادر نايم وفي حضنه شنطه الفلوس اللي صرفها من البنك فيفتح نادر عيونه بصعوبه ويمسك الموبيل ويرد قائلا
الو
فترد صابره قائلا
ايوه يا حسن انا صابره الحقني شهد وراجل ضخم معها خطافوني وجابوني عند ميدان كبير كدة سمعتهم بيقولو عليه ميدان التحرير. عمارة 22 الدور الثالث. شقة 10 الحقني يا حسن دول اتصلوا بالسيد عامر علشان يجي ياخدني. شكلهم تبع نادر. انا بتكلم من وراهم في الموبيل اللي انت سيبتوا معايا. وخايفة اوي
وتصرخ صابرة. وتنتهي المكالمة فيقول نادر
صابره
فيقعد نادر علي السرير يجمع اعصابه ويقول
اية يا شهد عرفتي بالمصلحة وهاتنطي عليها. لا. لازم انا اللي أسلم صابرة للسيد عامر واخد ال 15 مليون جنيه،،،،،،
ونرجع تاني للشقة وصابرة بتحط الموبيل جنب منها وبتبص لحسن وتقول
انت خلتني اعمل كدة لية
حسن
هوقعهم في بعض. وهفهمك ازاي بس في الاول قولي اللهم اضرب الظالمين بالظالمين واخرجنا منهم سالمين
صابرة
خايفة نادر ما يكنش صدقني
حسن
صدقك علشان طمعه هيخلي يلغي عقله. وزمانه دلوقتي رايح للعنوان اللي انتي بلغتي بي وهناك بقي، ،،،،،،،
وبعدها بشوية كان نادر داخل الشقه اللي بابها كان مفتوح وبدأ يدور علي صابره بحذر شديد لغاية ما يوصل لاوضة يفتح بابها علشان يلاقي قدام منه صابرة اللي كانت متكتفة في السرير فيقول
صابرة
ولسة هيروح ناحية صابرة لقي جريشة في ظهرة وبيقول بعصبية
صابرة تخصني يا روح امك
فيلف نادر علشان يلاقي جريشة واقف قدام منه وفي ايدة سلاح ابيض فيقول نادر
المصلحة دي برة منك انت وشهد ابعد احسن لك
فيقرب جريشة من نادر وهو بيرفع السلاح في وشه وبيقول بتهديد
نقول تاني علشان السمع بعافية. صابرة تخصني يا روح امك. دة مدفوع فيها مبلغ حلو
فيخاف نادر ويبعد من طريق جريشة اللي شاف في عيونه الغدر وقال
خلاص حلال عليكم
وراح جريشة ناحية صابرة وفكها وفي الوقت دة كان نادر بيمد ايدة ناحية سيخ حديد كان جنب باب الشقة خاصة بالدافية الموجودة في الاوضة. ورفع السيخ ونزل بي علي دماغ جريشة اكتر من مرة ووقع جريشة علي الارض سايح في دمة. ومات بسبب تهشم في الجمجمة. فبص له نادر وفضل يقول
صابره دي بتاعتي انا
ويكمل نادر فك صابره وهو بيقول لها
ما حدش غيري هايسلمك للسيد عامر ويقبض ثمنك
صابره
أنت عرفت مكاني أزاي
نادر ضاحكا
منك انتي. لانك بدل ما تتصلي بحسن أتصلتي بيا أنا
صابرة
انا غبية ازاي اعمل كدة ازاي
لكن نادر يخرج الموبيل بتاعه ويتصل بالسيد عامر ويديله العنوان فتبص صابرة لنادر وتقول
انت لية بتعمل فيا كدة هو انا عدوتك
نادر
لا. خالص بس هي المصلحة بتحكم.
صابرة
انت عارف السيد عامر بعد ما تسلمني لي هيعمل فيا اية
نادر بلامبالاة
مش مهم اعرف المهم اني عارف ان هيدفع فيكي كتير
صابرة
هيقتلني
نادر
دي مشاكل عائلية وانا ما حبش ادخل فيها
صابرة
واضح ان ضميرك مات. بس طالما النهاردة نهايتي تسمح لي اطلب منك اخر طلب
نادر بزهق
ها. قولي
صابرة
تخليني اتضوء واصلي ركعتين والبس نقابي علشان اموت علي الصورة اللي عيشت بيها طول حياتي
نادر
صلي يا ستي وخلصينا
وقامت صابرة ودخلت تتوضاء وصلت ونادر بيبص لها لغاية ما خلصت ولبست نقاب كان جنب منها علي السرير وهنا رن موبيل نادر برقم السيد عامر فرد وقال
انا نازل بيها اهو
وفي الوقت دة تزقة صابرة بعيد عنها وتقف باب الاوضة بسرعه ويفضل نادر يكسر في الباب بمنتهي الجنون ويظهر حسن في الاوضة ويشاور لصابرة انها تستخبي في الدولاب وفعلا تستخبي في الدولاب وحس حسن ان نادر قدر يفتح الباب راح ناحية اللمبة وكسرها وبقيت الاوضة عاتمة وفتح نادر الباب ودخل للاوضة وهو بيقول
انتي يا زبالة فاكرة انك ممكن تهربي مني
ويحاول يولع النور لكن الظلمة كانت المسيطرة في المكان فيخرج الموبيل بتاعه ويشغل الكشاف ويبدأ يدور في الاوضة كلها علي صابرة لغاية ما يفتح الدولاب ويلاقيها فيمسكها من النقاب ويقول لها
وصلت لك
وفي الوقت يدخل حسن عليه من برة وهو بيقول
ابعد عن صابرة
لكن نادر يشيل صابرة علي ذراعه ويضرب حسن بالرجل في بطنه فيقع حسن علي الارض ويفضل يتوجع ونادر يجري باقصي سرعه برة الشقة ويركب الاسناسير وبمنتهي السرعه يكون قدام عربية السيد عامر فيقول نادر
افتح الباب بسرعه واطلع بالعربية
السيد عامر
في اية
نادر وهو بيحط صابرة في العربية وبيركب وقفل الباب وراء منه بمنتهي السرعه
حسن جاي ورايا
وفعلا يظهر حسن وهو خارج من العمارة ولكن السيد عامر ينطلق بالعربية ويفضل حسن يجري وراهم لغاية ما تعب ووقف. واول ما العربية بعدت عن حسن بص نادر للسيد عامر وقال له
قدرنا نهرب
السيد عامر وهو بيبص لصابرة
هي لابسه النقاب ليه
نادر ضاحكا
أصلها عايزا تموت علي السنه
السيد عامر
نموتها علي السنه.
نادر
اة بس قبل اي دم. الفلوس يا باشا
السيد عامر
هو انا يعني همشي بالعربية معايا 15 مليون نوصل القصر وزهره أمي تشوف صابره وتشرب من دمها وانا هاديك اللي انت عايزه
وهنا يظهر حسن بعربيته وهو بيطارد عربية السيد عامر ويشوفه نادر ويقول
اهرب بسرعه حسن اخويا ظهر تاني
السيد عامر وهو بيدوس بنزين
هو اخوك دة اية ما بيتهدش
نادر
اصله بيحبها.
وتفضل المطاردة شغاله لدقائق معدودة لغاية ما تعطل عربية حسن ويقدر السيد عامر يهرب. ويصلو للقصر ويشيل نادر صابرة ويخرج بيها من العربية ويدخلو القصر ويرمي نادر صابرة قدام زهرة ويقف السيد عامر قدام منها وهو بيقول بلغة الانتصار
صابره تحت رجلك اهه اشربي من دمها زي ما انتي عايزا
زهره بانفعال
ازاي دي صابره وصابره لسه كانت بتكلمني في التيلفون وبتقولي شكرا علي السلسه اللي رجعت ليها
السيد عامر باستغراب شديد
سلسه ايه
زهره
السلسه بتاعتها الدهب اللي مكتوب عليها اسمها
السيد عامر
والسلسه دي رجعت ليها ازاي
زهره
كان في حرامي في اوضي والحرامي ساب ورقه مكتوب فيها مع تحيات نادر
فيبص السيد عامر ل نادر بمنتهي الغضب ويقول
انت بتلعب بينا ولا اي يا روح امك
نادر
ده كدب وانا ها بعت ليه حرامي يسرق السلسه دي
زهرة
صابرة قالت لي ان في اللي دفع لنادر اكتر من اللي انتو هتدفعوا وانه طمع وعلشان كدة غدر بيكم
فيخرج السيد عامر المسدس بتاعه وهو بيقول
انت ماتعرفش انت غدرت بمين
نادر وهو مرعوب
والله ما غدرت بيكم انا طلبت مني صابرة وانا جيبتهالكم
السيد عامر
هيبان انما لو طلعت بتلعب بيا عمرك هيكون الثمن
ويروح السيد عامر ناحيه صابره ويرفع النقاب علشان يلاقي شهد الرقاصة اللي كانت تقريبا في نفس طول وجسم صابرة فقال السيد عامر بغضب شديد. وبصوت يجمد الدم في العروق
دي صابره
فيتصدم نادر وهو بيبص لشهد ويقول
أنتي أزاي حصل كده،،،،،
ونرجع بالاحداث شوية وحسن كان بيقول لصابرة
ايوة هسلمك ليهم مالك مستغربه لية
صابرة
حتي انت يا حسن الفلوس هتخليك تبيع صابرة
فيضحك حسن ويبوس ايديها تاني وهو بيقول
وربنا ما اقدر دة انا من غيرك انتي اضيع
صابرة
اومال انت ناوي علي اية
حسن
لاحظت ان جسمك من نفس جسم شهد فقولت لو لبستي نقاب وعباية واسعه ماحدش هيقدر يفرق ما بينكم لو في اوضة طلمة كحل. يبقي ناقص ان نادر يروح علشان يلحق يبعيك للسيد عامر وجريشة في نفس الوقت يكون هناك علشان يبعيك ليا. وساعتها هتحصل قفلة بين نادر وجريشة اللي هيفضل منهم هكمل لعب معه. وفي الحالتين انا هاحط برود حوالين جسم شهد علشان لو حصل اللي انا مخطط له تكون نهاية الشر كله في طلقة رصاصة غبية من السيد عامر
صابرة
وانت تفتكر مين اللي يفضل من نادر وجريشة
حسن
انا هقول يارب وارسم خطتي كلها علي ان نادر هو اللي يفضل علشان كدة هحط سيخ حديد صلب جنب باب الاوضة وعارف ان الغدار زي نادر اخويا هيعرف ازاي يضرب بي جريشة
صابرة
مش فاهمه
حسن
الخائن والخسيس ما بيضربش راجل في وشة بيستني لما يدي له ظهرة ويضرب ودة اللي هيعمله نادر لما يشوف السيخ الحديد
صابرة
وبعد كدة
حسن
وقت ما يتصل السيد عامر علي نادر هتزقي برة الاوضة وتقفلي الباب بالمفتاح هيفضل يحاول يكسره هياخد دقيقة او اكتر هتكوني انتي جريني ناحية الدولاب ودخلتي وتشيلي ظهر الدولاب. اللي انا خالعه اصلا وتستخبي وراء الدولاب هيفتح الطرفه التانية هيلاقي شهد هياخدها ويمشي وفي قصر السيد عامر هيعرف السيد عامر ان نادر ضحك عليه وهتكون النهاية
صابرة
طيب وانا هالبس العباية والنقاب ازاي
حسن
انتي هتطلبي منه انك تصلي وتلبسي النقاب علشان دي اخرة حاجة حبه تعمليها في الدنيا
صابرة
وهو مش ممكن يستغرب ان في نقاب جنب مني
حسن ضاحكا
الطماع غبي والتفصيلة دي هتدخل عليه ومش هياخد باله منها ، ،،،،،،،،،،،
ونرجع لقصر زهره والسيد عامر يقول لنادر
انا هاخليك تدفع التمن غالي
وطلعت الرصاصة من مسدس السيد عامر لقلب نادر مباشرة وقع بسببها جثة والسيد عامر كان بيقول لشهد
فاكرين انكم هاتضحكه علينا يا ولاد الكلب
ويطلق رصاصة تانية ناحية شهد وما كنش يعرف ان حوالين جسم شهد بارود شديد الانفجار بسبب الطلقة دي اتحول القصر لجحيم والنار بدات تلتهم اللي يقابلها، ،،،،،،،
ويروح حسن لسناء ويفكها وهو بيقول
كان نفسي اخد حقي منك انتي كمان لكنك عيلة وحرام اعمل فيكي اكتر من اللي عملته امك.
ويبص بصة ترعب ويكمل قائلا
هسيبك تمشي لكن وربي وما اعبد هتجيبي سيرتي في اي حاجة حصلت او هتحصل هرجع لك واجيبك واذبحك وانتي عايشة
سناء بخوف شديد
سيبني اعيش وانا والله ما هجيب سيرتك
حسن
امشي
وخرجت سناء من الشقة جري. ويرجع حسن لصابرة ويلاقيها قاعدة علي السرير وبتبص للسلسة فقعد جنب منها وقال
فرحانه برجوع السلسة ليكي
صابرة وهي بتعيط
السلسه دي طول عمرها غاليه علي قلبي بس بعد انت مامسكتها بايدك بقت اغلي من عمري
وتمسك أيد حسن وتبوسها والدموع تنزل من عيونها وتقول وهي بتبص له
اول مره اعيط من الفرحه.
فياخذها حسن في حضنه فتبص له وهي في حضنه وتقول
تعرف اني لو مت دلوقتي هاموت وانا فرحانه وهاموت وانا بين ايد اهلي ودنيتي وعمري وفرحتي
حسن
تموتي وتسيبيني بعد مابقينا لبعض
صابره
انا خايفه اوي من الفرحة. انا عمري ما فرحت
حسن
أفرحي واضحكي ده انا حسن سبب فرحتك
صابره
بس انت عبقري يا حسن. مع اني كان نفسي اخلص من الشر اللي حوالين مني بس من غير دم
حسن بصوت حزين
احنا كنا بندافع عن نفسينا لو كنا سيبناهم يعيشوا كانو قتلونا. ساعات الواحد مننا بيعمل حاجات ضد طبيعته بس لازم يعملها علشان يعيش.
ويبكي حسن فطبطب عليه صابرة وهو يقول
كان نفسي نادر ما يروحش معاهم ويفضل عايش ما كنتش عايزه يموت. بس من قتل يقتل وهو قتل وكان لازم يتقتل ربنا يرحمه ويسامحه.،،،،،،
وعرفت صفية بموت نادر والخبر كان كفاية كدة انه يسبب لصفية حالة جنون واتحجزت في مستشفي العباسية وكانت ديما ساكتة وبتعيط علي نادر رغم كل اللي عمله فيها لكن قلب الام ما يعرفش يقسي.
وبعد اسبوع ترجع ادارة الفندق اللي كان نازل في نادر الشنطة اللي فيها ال 5 مليون لحسن بحكم انه اخوة ودي كانت في الاوضة وملكة. وتعدي ايام الحداد بالظبط 6 شهور وكانت صابرة عايشة في شقة تمليك اشترها ليها حسن وجاب لها ست كبيرة تخدمها وفي نفس الوقت كان حسن قاعد في شقته التانية فراح لصابرة اللي كان بيكلمها ديما في الموبيل وبيطمئن عليها وقالها
لازم نطلع لك اوراق علشان جوازنا
صابرة
ازاي طيب وانا ما ليش اي اوراق هنا في مصر
حسن
الام عائشة والاب عماد. مش صح كدة
صابرة
ما عرفش غير كدة.
فتميل صابرة علي حسن وتقول بدلع
سميني صابرة حسن
فيبتسم حسن وهو بيقول
بس انتي كدة تبقي بنتي
صابرة
ما انا عايزا اكون بنتك ومراتك وصاحبتك
حسن وهو بيبص لها ويضحك
انتي دنيتي كلها يا صابرة. بس انا عايز اتجوزك مش اتبناكي
فتضحك صابرة من قلبها وتقول
انا ماعمري ما حسيت بالامان الا وانا في حضنك.
وتبص له زي الطفلة البرئية وتقول
احكي لي بقي حلمت بيا قبل ما تشوفني ازاي
حسن
لا. دي حكاية طويلة وانا مش عايز حاجة تعطلني عن اني اطلع لك اوراق علشان نتجوز
صابرة
يعني خلاص هاتسميني صابرة حسن
فيضحك كمان مرة ويبوس راسها وهو يقول لها
ماشي يا صابرة عماد مش حسن
وتطلع الاوراق المطلوبة ويتم الجواز وتبص صابرة لحسن بصة تخلي قلب حسن يطير من ضلوعه ويرفرف حوالين صابرة اللي عرفت الفرحة لما عرفت حسن.،،،،،،
★الرومانسية مش كلمتين ملزقين يطلعو من بوقنا من غير ما يعدوا علي قلوبنا الرومانسية مواقف والرجولة انك تكون سبب فرحة للي معاك مش تتحسب عليها راجل بقسوتك عليها. هو دة الحب اللي اعرفه واللي المفروض نربي رجالتنا عليه وهما لسة عيال صغيره★
ووصلنا مع بعض لاخر حكاية صابرة والايام اللي يارب تكون عجبتكم. ومستني رايكم
ولو في العمر بقية بكرة ما تنسوش هاحكي لكم حكاية جديدة. حكاية بنت ليها بدل الاب تلاته ومظلوم اتعلق في حبل المشنقة علشان صاحب غدار استكتر عليه انه يتهني. استنوني والاستصباحة بتاعتنا وحكاية.
★لعبة الغدر★

رووووووعه
ردحذفتم
ردحذفشكرا جزيلا
ردحذفتحفه يا فنان
ردحذفتسلم أناملك
ردحذفجميلة جدا جدا
ردحذفبجد روعه روعه روعه تسلم ايدك ربنا يوفقك
ردحذفروعه
ردحذفتم
ردحذفمفيش تعليق يوفيك حقك
ردحذفروعه
ردحذفتسلم ايدك بجد تحفة
ردحذف