سجينة من جهنم
رفاعي راجل علي قد حالة ظهر في حياتة شحات اعور قلب حياتة لجحيم اية حكاية الشحات الاعور دة. ولية رفاعي اتحبس في رحم امه من تاني.
عايزين تعرفو تابعو القصة دي
الحلقة الاولي
من تاليفي، ،
محمد منصور. ** منص **
وقبل ما نبدأ الحلقة نوحد الله ونصلي علي خير خلق الله سيدنا محمد. وعلي بركة الله نبدأ
بسم الله توكلت علي الله. وهو رب العرش العظيم
انا رفاعي حمدان ساكن في اوضة صغيرة في روض الفرج وشغال كهربائي علي قد حالي الدنيا خبطت معايا ومابقتش لاقي شغل وكنت محتاج ل200 ج. ضروري عشان ادفع ايجار الاوضة اللي انا ساكن فيها ومعايا مراتي سماح وبنتي وداد ونزلت ادور علي اي شغل لكن مالقتش والدنيا ليليت علية وقعد علي القهوة اشرب كوباية شاي وفجاة وانا بشرب كوبية الشاي. لقيت شحات اعور ونص وشة محروق وشكلة غريب. والحرق باين سبب له عاهة في مكان الشعر لدرجة انه بقي اصلع بسبب الحرق وكأن شي مغلي اترمي علية من اعلي راسه وكنت اول مرة اشوفة في المنطقة ووقف قدامي فبصيت له وقلبي مقبوض وقولت له
ربنا يرزقك ويرزقنا
لكن الشحات ابتسم ابتسامة شيطان ومد ايدة ناحيتي وكانت مقفولة بصيت لي ايدة وهو بيفتحها ببطئ مخيف وظهر اللي في ايدة وكانت ورقة ب. 200 ج. استغربت وبصيت للشحات وقولت له
اية دة
الشحات
دة اللي انت عايزه. ومحتاجة
استغربت اوي وقولت له
وانت عرفت ازاي اني محتاج 200ج.
الشحات
باين عليك.
وبص الشحات للفلوس وقال
خدهم وليك تاني زيهم واكتر لو جيت تشتغل عندي في بيتي
رفاعي
هاشتغل اية
الشحات
عايزك تكسر لي حيطة
استغربت وقولت
بس انا كهربائي مش،،،،،،،،
الشحات مقاطعة له
عارف بس هما عايزينك انت. طالبوك بالاسم
استغربت اكتر وقولت
هما مين دول
الشحات
اصحاب البيت. الميتين من زمان ندهو اسمك وطلبوك
خوفت وقولت له
ميتين اية. هو مش انت صاحب البيت
الشحات
انا صاحب البيت لكني خدام عندهم. وبلاش تسال كتير انت هاتكسر حيطة وهتاخد قدام اللي هاتعملة دة فلوس كتير
بصيت للشحات تاني وبصيت لشكله وهدومة فضحك وقال
مايغركش منظري لكن انا معايا فلوس كتير بس بلبس كدة عشان ماحدش يطمع فيا. وبكرة بعد نص الليل تيجي في العنوان اللي انت عرفه
بصيت له وانا مش فاهم حاجة وقولت
عنوان اية
الشحات
هي هاتقول لك
قولت له
هي مين
الشحات
اللي شالتك في بطنها. وهاتشيلك تاني
وسابني ومشي وانا بقول لنفسي
امي. انا امي ميتة من 10 سنين
لكني قومت وجريت وراء الشحات الاعور وحطيت ايدي علي كتفة وقولت له
انا امي مات،،،،،،،،
وقبل ما كمل الجملة لف الشحات الاعور ولقيته هيكل عظمي ودود الترب بياكل في اللي فاضل من لحم وشه خوفت قوي وجريت بعيد وروحت بيتنا وطلعت لمراتي وانا مخضوض وبصت لي وقالت
مالك يا رفاعي
بصت لها وقعد اتكلم كتير لكنها ما كنتش سامعة انا بقول اية وانا ازعق مهما ازعق وهي مش سماعني وجريت ناحية سكينة المطبخ ومسكت السكينة ورسمت علي ايدي رسمة الشحات الاعور. والدم نزل من ايدي وكان دم اسود ريحتة خبيثة والدم اتجمع في صورة الشحات الاعور اللي هجم عليه وحط صباعين من صوابعة في عينية وبدأ يطلع عينية من وشي ومراتي قدامي عمال اصرخ فيها عشان تلحقني لكنها لاشايفة اللي بيحصل ولا سامعه وحط عينية اللي طالعها من وشي تحت رجلية وداس عليها بجذمتة وفرقعت عينية وانا بصرخ مش مصدق اللي شايفة وحط صباعين في عينة الوحيدة اللي في وشة وطلعها من وشه وحط العين دي مكان اللي خلعها من وشي وقال
دلوقتي تقدر تشوف اللي ماتو وسابوك وتعرف من امك عنوان البيت وتروح وتكسر الحيطة وتحرر اختك من نار الجحيم
واتحلل الشحات الاعور وبقي تراب فجريت ناحية المرايا اللي موجودة في الدولاب وبصيت لوشي لقيت عين طبيعية جدا انما العين التانية سوده. سواد الليل اللي القمر في مطموس صرخت واخيرا سمعتني مراتي سماح وقالت لي
رفاعي بتصرخ لية.
وبصيت لها لقيت نفسي نايم علي السرير وهي كانت نايمة جنب مني اية دة انا بحلم. دة كابوس قومت بسرعة من فوق السرير وروحت للمرايا جري لقيت عيوني الاثنين زي ماهما فرحت قوي وحمد ربنا ان كل اللي انا في دة كان كابوس مش اكتر ورجعت عشان انام تاني لقيت امي بكفنها علي السرير صرخت وبصيت علي سماح لقيت ايد خرجت من سقف الاوضة وسحبت سماح لفوق وبدات ريش المروحة السقف تقطع في لحم سماح مع ان الريش بتاعت المروحة من بلاستيك لكن السن كان احد من السيف وسرخت سماح ولحم راسها بيتقطع جريت ناحية سماح عشان الحقها لكن امي صرخت وخرج من بطنها الحبل السوري اللي كان بيربط بيني وبينها وهي حامل فيا ولفتة حوالين رقبتي وكان سخن جدا بيحرق جلدي بشكل يخوف لكني قدرت اقاوم وامسك رجل سماح وامنع الشئ اللي بيسحبها لسقف الاوضة ان ينجح في اللي عايز يعمله لكن لقيت جنب امي ابويا اللي بردو مات وبيفتح بوقة بشكل مرعب وبيخرج من بوقة لسانة لكن علي شكل تعبان اسود وبدا ابويا يسحبني وامي تسحبني لغاية مالقيت نفسي مش قادر وبسيب سماح لمصيرها وصرخت سماح والايد بتسحبها جوة سقف الاوضة والدم بدا ينزل من سقف الاوضة وكانة مطر لكن مطر لونه احمر وامي بتسحبني تاني بالحبل السوري لجوة الرحم بتاعها وانا بصرخ وبحاول امنع الرحم من انة يتقفل علية لكني ما قدرتش ورجعت تاني جوة رحم امي تخليو وانا في سني دة محبوس في سجن اسمة الرحم وبدات العين السودا توريني عالم ما شوفتش زية وبدات اسال نفسي مين الشحات الاعور دة ولية عمل فيا كدة لو عايزين تعرفوا تابعوني بكرة باذن وباقي حكاية الشحات الاعور ، ،،،،،،،،،،،،،،
لو عجبتكم الحلقة ياريت تعرفوني رايكم بلايك او كومنت.

تم
ردحذفتحفه
حذفجميلة جدا
ردحذفTam
ردحذف