طلوع الروح
★الحلقة الثانية★
وقبل ما نبدأ نوحد الله ونصلي علي سيدنا محمد
وقعد علي السرير وحاولت افتكر المفتاح فين لغاية ما افتكرت ان المفتاح انا نسيتة في شنطتي اللي حطيتها في العربية جنب الجثة وفضلت اشتم نفسي بعصبية شديدة وبقيت عاملة زي الفار اللي في المصيدة. لا دة الفار حاله احسن من حالي ازاي اطلع من هنا وانا مهما خبط او صرخت او استنجدت باي حد ما حدش هايسمعني ومابقاش قدامي اي حاجة غير اني استني الايام اللي جاية مخبية اية. واتسد نفسي عن الاكل والشرب مش قادرة افكر وحتي لو فكرت مش هاقدر اعمل حاجة لازم حد يفتح لي من برة وازاي بس حد يعرف اني هنا الاوضة اتجهزت ومافيهاش غلطة وفضلت اخبط في الباب يمكن يفتح لكن دة باب مصفح مستحيل يفتح.
وفضلت علي الحال دة يومين مش عارفة انام ولا عارفة اصحي ولا ليا نفس اكل ولا ليا نفس اشرب لكني خوفت اموت من الجوع والعطش وقله الاكل هاتخليني لاعرف افكر ولا اعرف اتصرف بدات اكل واشرب واتقالم علي الحبسه دي. لغاية ما رجع يوسف من السفر وشوفته وانا في الاوضة السرية وكان واقف قدام باب الفيلا. ومعه ظافر والدي اللي كان باين علية الحزن وبيقول
ازاي تبقي مراتك وماتعرفش هي خرجت لية من الفيلا وكانت مسافرة رايحة فين
يوسف
يا عمي انا كل يوم بكلم تاليا في الموبيل مرة الصبح ومرة بالليل وعمرها ما قالت انها مسافرة او خارجه رايحة لحد
ظافر
وتيل الفرامل اللي المباحث لقيته مقطوع بفعل فاعل
يوسف
وهو انا هاعرف كمان مين اللي قطع تيل الفرامل انا كنت مسافر
ظافر
اومال مين يعني بس هايكون عايز يقتل تاليا
يوسف بعصبية قال
عمي بلاش كلام كتير انا لسة جاي من السفر وعايز ارتاح
ظافر
يعني اية بتطردني
دار بينهم الحوار دة وانا شيفاهم وسماعهم وعماله اصرخ واخبط في الحيطان يمكن حد يسمعني يمكن يحسوا اني عايشة مش ميتة واصرخ واصرخ واقول باعلي صوت عندي
انا عايشة اسمعوني. حسوا بيا انا ازاي عملت كدة في نفسي ازاي احبس نفسي بايدية علشان اشوف يوسف هايعمل اية من غيري اديني هاموت بجد بعد ما الاكل والشرب اللي معايا يخلصو
لكني فضلت ابص ليوسف من وراء الازاز اللي عملته المهندسة فاطمة وهو قاعد في الاوضة وراح ناحية الدولاب وطلع صور من الدولاب وفضل يبص فيها قولت اكيد دي صوري. وهايبص لها ويفتكر اللي كان بينا لكن الغريب ان الصور دي ما كنتش ليا انا دي صور لواحدة تانية عملت زوم بالكاميرا من وش البنت اللي ظهرلي بوضوح واللي عمري ما شوفته ومابقتش عارفة اصدق اللي شايفا ولا انا بتخيل كالعادة ودي صوري وغمض عيوني وفضلت ادعك فيهم علشان لو بتخيل افوق وارجع لعقلي وبصيت تاني في الصور لقيت نفس صورة البنت واتاكد اني مش بتخيل. يوسف بيخوني طيب الحب اللي كان بينا اية كذب. ازاي هو كذاب شاطر كدة. وسمعت صوته في وداني وهو بيقولي واحنا في ليلة دخلتنا وبنرقص سلو
عايز اول عيل منك يبقي بنت
قولت له ساعتها
وهاتسميها اية
يوسف
تاليا
ضحكت وقولت
مش كفاية تاليا واحدة
يوسف
مش كفاية. انا عايز كل البنات اللي هاخلفهم منك يبقوا تاليا وواحدة منهم واخدة لون عيونك والتانية حلاوة شفايفك والتالتة شعرك الناعم. والرابعة
تاليا بدلع
بس بس حيلك. مش لما اجيب اول تاليا نبقي نجيب اللي بعدها
ساعتها ضحك وخدني في حضنه وفضل يلف بيها والفرحة خليت قلبي يطير من ضلوعي ويحضنة يوسف ومارجعتش للاوضة المحبوسة فيها الا علي صوت يوسف وهو بيتكلم في الموبيل بتاعه وبيقول
راحت اللي كانت واقفة بيني وبينك. عقبال بقي اللي عندك لما هو كمان تيجي له مصيبة تاخده
وسكت شوية وقال وهو فرحان
بجد يعني عرفتي تطلقي منه. الله ينور عليكي كدة بقي تخلصي شهور عدتك ونتجوز بس لغاية ما تخلص شهور العدة معقولة اقعد دة كله ما اشوفكيش
*** للي حابب يسمع القصة دي كاملة هايلقيها. صوتيه علي قناة. يوتيوب حكايات منص و مي ****
اتصدمت وهاموت واعرف انا لسة مجنونه وبتخيل
ولا اللي انا بسمعه دة حقيقة. واني كنت عايشة طول الفترة اللي فاتت مخدوعه وسكت علشان اسمعه بيقول
دول هما يومين اللي قعدانهم مع بعض هاتحسبيهم عليه
لا مالكيش حق. خلاص البيت فضي وانتي بقيتي حرة قولي لمامتك انك عندك شغل وهاتسفري وتيجي هنا
وفي اللحظة دي رن جرس الفيلا بصيت بسرعه علي الكاميرا اللي جايبة البوابة ولقيت راجل اول مرة اشوفة لابس بدلة كحلي وكان مولع سيجارة فقال يوسف للي بيكلمها
طيب اقفلي دلوقتي لما اشوف مين اللي علي الباب. هابقي اكلمك تاني
وراح يوسف للباب الفيلا وانا عيني ما عرفتش اشالها عن الصورة بتاعت البنت دي وكنت عايزا اكلها بسناني وبقول لنفسي
فيها اية دي احلي مني يا يوسف علشان تخوني معها. وكمان كنت تعرفها وهي متجوزة
وفي عز ما انا مخنوقة سمعت صوت الراجل الغريب دة بيقول
انا مفتش المباحث باسل مراد اللي بحقق في قضية مقتل مراتك تسمح لي ادخل
يوسف
اة طبعا اتفضل
ودخل الظابط باسل للفيلا ويوسف قفل الباب وراء منه وقال
هي خلاص بقيت جريمة قتل
باسل وهو بيقعد علي اول كرسي يقابله
طبعا دة تيل الفرامل مقطوع بفعل فاعل يعني مش حادثة قضاء وقدر.
يوسف
ومين بس هايقتل مراتي ويقتلها لية
باسل
استاذ يوسف انت كنت فين قبل الحادث بيوم
يوسف
كنت مسافر تبع شغلي
باسل
متاكد
يوسف
طبعا متاكد
باسل
اومال انا لية لما سالت في الشركة اللي حضرتك شغال فيها عرفت كلام غير دة
يوسف
كلام اية
باسل
عرفت انك رجعت القاهرة قبل الحادثة بيوم
ارتبك يوسف وقال
اة صحيح دة انا كنت ناسي. انا فعلا رجعت قبل الحادثة بيوم
باسل بشك
وما جتش علي الفيلا لية
يوسف
اصلي كنت بخلص شوية شغل واتاخرت فنمت في الشركة
باسل
غريبة برضو. انا اللي اعرفه انك نمت ليلتها في حضن غرام احمد مسعود
سمعت اللي اتقال واتصدمت.
خلصت الحلقة الثانية. اللي يارب تكون عجبتكم
يتبع

تحفه يامديررررر عام الفنانين سلمت أناملك الذهبية
ردحذفجميلة جدا تسلمي كملي بسرعة
ردحذف